وجد نفسه مخلوعاً بحكم قضائي ,, اعطاه القانون تأشيرة الحرية جبرا أو طوعاً
فربما هو لم يكن يسعى إليها و لا أراد الإنفصال ’’ فتم خلعه بقوة القانون
قد يكون رجلا خبيثا أراد أن يتملص من التزامات الطلاق المادية
فتركها معلقة حتى إشعار آخر
فنصفها الدين و أعطاها رخصة رحيمة لترد له ماله لتفتدي نفسه
و قد يكون رجلا محباً لم يرغب في هجر زوجه و تشريد أسرته
لا أحد يعلم وجه الحقيقة في الأمر سوى ,, الأثنين
فالقانون لم يطالب الزوجة بإبداء أسباب مقنعة كما في حالة الطلاق
فقط عليها أن ترد له مقدم الصداق
و أن تعترف أنها تخشى ألا تقيم حدود الله
و كما ان وضع المطلقة في مجتمعاتنا الشرقية وضعا مقلقا
لا ينظر له الكثيرون بعين الرحمة و العذر
أيضا وضع الرجل المخلوع ليس بحال أفضل بل ربما أسوء
لأن الله أعطاه رخصة الطلاق حين يرغب في الإنفصال
لذا فإن خلعه أمرا يثير الريبة في النفوس
فهيا ننظر إلى أمر المخلوع لنرى كيف نقيم وضعه
فهل سيدتي إذا تقدم لك .. تتزوجيه ؟
و يا سيدي لو تقدم للزواج من ابنتك ,, ستوافق ؟
تعليق