المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي
مشاهدة المشاركة
يسعد صباحك
الأستاذ القدير محمد فائق البرغوثي
وأهلا بإطلالتك تبزغ في متصفحي
وأنا عاتبة عليك وكأنك تقول لي ولجميع الأساتذة الذين مروا أنتم لا تفقهون في القصة القصيرة شيئا ً
أولا ً : العنوان بحد ذاته أتى يحوي ملخص الموضوع كاملا ً وهذا من شروط ق. ٌق . ج
أن يكون العنوان ملخص لما داخل القصة او وامضا بقوة بما فيها أو جزءا يوحي بما فيها ...... وأن نكثف به شيئا من النص
وثانيا ً: كانت منتهى التكثيف في سرد الحدث من الجملة الأولى إلى الجملة الأخيرة
وثالثا ً: مالذي لم تجده يجسد المفارقة في الجمل الأخيرة لا أرى فيها إخبارية إنما أستنتاج للموقف وإصرار على موقف الثوار أكثر فلم أقل لن ندع أمريكا وإيران تتدخل عسكريا قلت الريح الغربية والشرقية فأتت ردا على الجملة الأولى
ثم الرمزية تجسدت في الريح التي رمزنا بها للدول الغربية وأمريكا بالذات وإيران
اللتان تحاولان الهيمنة على المنطقة
الثوار العرب اللذين يرفضون ذلك رمز لهم بالعربي الذي تمسك بعبائته
العباءة والتي ترمز للعروبة
والمفارقة حين تكون الريح قوية تقتلع الأشياء وتطيرها لكن هم أو هو الثائر تمسك بعبائته ورفض كل تدخلات الغرب وإيران بشكل عسكري
لإن تدخلهم لم يأتي بخير في يوم من الأيام
ويا عزيزي
طرق القص القصير جدا أضن كل المشتغلين في هذا الجنس يعرفونها جيدا بطرقها كافة فليست شكل واحد يقيدنا
وكي أزيد معرفتي في هذا الموضوع لقد درست تاريخ القصة القصيرة جدا قبل ألفين وأربعمائة عام و حتى الآن لست دخيلة عليها
فأنا أعلم تماما ً كل كلمة كيف أضعها وأين وما هو الإسلوب القصصي الذي أمتهنه في سرد ق. ق . ج
ولامانع لدي أبدا أن أتعلم كل يوم ما هو جديد من أي شخص يملك الجديد
وفي هذه المناسبة أوجه
للدكتور أحمد جاسم الحسين في سوريا تحية تمتد من كفي إلى حيث هو
لإسباب عديدة لا أريد تناولها هنا لطولها
ومع هذا نقترب دائما منكم ونتعلم جمال الحرف
أشكر مداخلتك وأشكر مرورك
وعطر النرجسس لروحك دائما ً .
تعليق