تم حذف القصة
تم الحذف
تقليص
X
-
الأستاذة المبدعة وسام
قصة جميلة..أحب جدا تيمة الأمومة في القص و الكتابة..مسكينة تلك المرأة بطلة قصتك، ومع أني واعذريني لم أفلح في فهم النهاية جيدا( هل هي نهاية مفتوحة؟ أعتقد ذلك..صححي لي إن كنت مخطئة) إلا أني تأثرت جدا بهذه الحالة التي عانتها وربما لا زالت تعانيها من توق شديد إلى طفل يملأ عليها حياتها..حياة هذه المرأة تحولت إلى مأساة بسبب عدم إنجابها للأطفال..فقد توترت علاقتها بزوجها بسبب هذا الموضوع، وهي على وشك أن تخسر كل شيء تقريبا، بل ربما هي على وشك الجنون فقد يخونها توترها النفسي في أية لحظة وتتصاعد حدته فتصيبها بما يشبه المرض النفسي أو الهوس، رغم أنها بالفعل مهووسة، أعتقد ذلك، هذه التصرفات المبالغ فيها ووضع الوسائد والنظر إلى المرآة، والبحث عن ثوب، وسام،[glint][mark=#FFFF91] أخشى كثيرا على هذه المرأة مما قد يصيبها في المستقبل..إنني جد خائفة عليها![/mark][/glint] لكنها لا زالت متمسكة بأملها، أهنئك على اختيار الفكرة وعلى تصويرك الدقيق بحس لغوي مرهف لمشاعر هذه المرأة وتفاصيل شوقها إلى طفل، أهنئك أيضا على اختيارك لهذا العنوان: نهر من لوعة. ماذا عساي أقول أيضا؟ قصة جيدة وجد مؤثرة.. وكوني بخير..سارةالتعديل الأخير تم بواسطة سارة أحمد; الساعة 24-11-2011, 17:56." أليست غريزة الخوف ما تدفعنا إلى المعرفة؟ أليست
البهجة التي يشعر بها من يحصل على المعرفة بهجة الشعور بالأمن؟ "
نيتشه
مدونتي:http://fengantaamol.blogspot.com/
تعليق
-
-
أديبتنا الرائعة وسام دبليز :
يحقّ لهذا النصّ أن يأخذ مكانته التي يستحقّها.
فقد كتبته ، بحرفيّةٍ ، ودرايةٍ ، وعينٍ واعيةٍ
وفنيّة عاليةٍ
كم أفخر بوجودك بيننا الغالية جدا على قلبي ...وساااام ؟؟
سلمتْ يداكِ ...وحيّااااااااااااااااك.
ودائماً في المراتب الأولى متألّقة أراك .يااااارب ...
تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
تعليق
-
-
إذا أخذت الموافقة استاذي الكريم ..شرف لي مرورك وشرف لي إعجابك وشرف لي موافقتك
حقيقة لم تحظى القصة بالقراءة في قسم القصص المميزة ولا عتب فأنا لا أدخل إلا قسم القصة القصيرة.. ربما الرغبة في التواصل مع أعضاء هذا القسم ..ولان القصة القصيرة دون غيرها هي غايتي
مودتي لك استاذ ربيع ودام ربيع هذا المنتدى بك
تعليق
-
-
معاناة وألم
أنثى تمنت أن تضحي أماً
ولكن للأسف الشديد
لم يتحقق مبتغاها
وخطفها الوهم لدياره
حتى باتت تعتقد
أنَ أمنيتها أضحت حقيقة ..
كم ينفطر قلبي على أنثى
حرمت من الأمومة
ومن ضم صغيرها لقلبها الدافيء..
وسام الرائعة
وقصة مميزة للغاية
سعدتُ جداً بقراءتها
محبتي لك ووروديsigpic
تعليق
-
-
القديره/ وسام دبليز قدرة عاليه على التحليق والتفرد في وصف مشاعر انثىالست انت كاتبة الرائعه.. امرأة في فراشي ؟ليس بغريب على قلمك هذا الرهف الذي ينسجهشكرا لكالتعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 25-11-2011, 17:39.
تعليق
-
-
أ / وسام دبليز الغالية
لقد قرات هنا فيضا من المشاعر المرهفة التي جعلتني أحلق في عالم تلك المرأة ..
بل وأقف اتخيلها وهي أمام المرآة أبكي على حالها بينما هي في وهمها تبتسم لنفسها ببطنها الممتلئ .. آلمني حال هذه المرأة كثيرا وآلمتني اكثر نهايتها التي تترك القارئ لا يدري ما سيجري لهذه المرأة هل سيصل بها هذا الوهم أوالأمل إلى الجنون !
نص بديع أستاذتي بتصاويره ولغته السردية الراقية
تقبلي تحيات تلميذتك
ودمت هكذا مبدعة واكثر
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركةمعاناة وألم
أنثى تمنت أن تضحي أماً
ولكن للأسف الشديد
لم يتحقق مبتغاها
وخطفها الوهم لدياره
حتى باتت تعتقد
أنَ أمنيتها أضحت حقيقة ..
كم ينفطر قلبي على أنثى
حرمت من الأمومة
ومن ضم صغيرها لقلبها الدافيء..
وسام الرائعة
وقصة مميزة للغاية
سعدتُ جداً بقراءتها
محبتي لك وورودي
وشكرا لورودك البيضاء التي تفتحت هنا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركةالقديره/ وسام دبليز قدرة عاليه على التحليق والتفرد في وصف مشاعر انثىالست انت كاتبة الرائعه.. امرأة في فراشي ؟ليس بغريب على قلمك هذا الرهف الذي ينسجهشكرا لك
شكرا لمرورك الجميل
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 223256. الأعضاء 6 والزوار 223250.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق