ربيـع عربيـة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير معاذ العمري
    مساء الخير
    انها رجفة الآنتصار
    أسعدني المرور هنا
    تحيةٍ طيبةٍ وود

    { خُلـق الأنسان في كبـد}
    مِن سعي إلى سعي
    ومن نَصب إلى نصب

    "رجفة انتصار" هل ارتجف تشرتشل، عندما انتصر في ح. ع. أ؟
    لا بد أنه... وقد خسر الانتخابات
    الأستاذ أمل

    وأنا سعدت بالحضور وارتجفت

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة
      وكلٌّ يدَّعي وصلاً بليلى وليلى لا تقرُّ لهم بذاكا

      ماذا لو أن أحد أولئك أتاه الخبر بأن ليلى وافقت على الزواج به ؟
      إنها ردة فعل طبيعية لكل مدَّعي؛ فكيف إن كان عربياً ؟!
      أولسنا نفاخر – منذ قرون طويلة – بما لم نفعل ؟!
      أنَّى للربيع أن يكون ربيعنا ما لم نجتز حرَّ صيفنا..وعُري خريفنا.. وقرَّ شتائنا؟! فهل فعلنا ذلك حقاً؟

      لا أدري إن كنت قد نأيتُ بعيداً خارج فضاء النص ؟ لكني أرجو أن لا أكون قد جاوزت دائرة المباح.
      ومع ذلك، فهي دعوة للفعل بدل الانفعال، وللحقيقة بدل الادِّعاء، وللصمود بدل الاستسلام، ولفتح الأعين بدل أن تعاود الإغماض قهراً.. وإذلالاً.. وزوراً وبهتاناً.

      معاذ، أيها الرساليُّ، ما كان الأنبياء إلا أفراداً – عدا موسى عليه السلام – ؛ وما أراهم إلا يستصرخون الورثة.
      استمرَّ صديقي، ولاتبتئس؛ واصبر لحكم ربك... وسبِّح بحمده, فالمحجَّة بيضاء.






      من خصائل هؤلاء الجاهلية ـ وهم لم يفرقوها يوما، النياحة على الميت.
      لو سألتَ عرفانيا، كيف؟
      لقال لك: أجساد بلا قلوب، تنوح أجسادا بلا أرواح.
      فما بقي من معنى إنسان؟!

      نكتبُ، لنلتقى بعيدا، هناك، حيث لا حدود ولا مكوس ولا رسوم
      أما مللتَ ها هنا؟

      خليلي

      أي بشرى، أي فرحة، تلك التي في المعية معك!

      كم سرني حضورك الكبير في حضرة هذه القصيرة

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      يعمل...
      X