النباح المباح
قالت في ليلة هوجاء لاصراخ فيها ولا ضياء : أين أنت ياصاح ، طاول يديك إلي وامدد هذا الذراع.
قال : لاأريد أنا لاأبالي ،بخليلة شعواء غوغاء لا تناجيني بل تحب التعال.
قالت : هل أنا نباح أو صياح ؟ هل أنا غيوم أتت بها الرياح ؟.
قال: بل أنت الحنظل ، وأنت الجسد المهلهل.
قالت : كيف يا عوف ؟تعيرني وتقول لي كل هاته الحروف .
قال : كوني كما يكن أكن لك كما يشأن.
قالت: إذن آتيني بعطر العنبر ،ولباس أحمر، أكن لك ملكة لا تزأر .
قال : أريد أن أعيش ليلة بلا نباح ، وعمرا بلا صياح .
قالت : نعم ياحبيبي خذ مني قلبي وامنحني حبا بلا لهب .
قال : نعم يا فله ،يا صاحبة العيون المنجله.
قالت : أهواك ياغالي لكن لما كنت بي لاتبالي؟.
قال: تعيدين نفس الشريط ،وتخلبطين لي كل الخيوط.
قالت : نعم أنا أغار من سلمى و نسمه وهزار.
قال: لاتغار كي لاتنهار ،وضميني إليك بكل سرور ،كي لاأميل إلى سلمى ونسمه وهزار.
تعليق