الجامعة العربية من أين والى أين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدره عبد المالك
    أديب وكاتب
    • 04-11-2011
    • 139

    الجامعة العربية من أين والى أين

    في ظل المتغيرات الحاصلة على الساحة العربية والعالمية، تظل الجامعة العربية -رغم ما تستند عليه من قوة الميثاق -عاجزة على تلبية طموحات وأما ل الشعوب، في ظل التجاذب بين الزعماء العرب، ومحاولة كل منهم جر الجامعة العربية إلى المستنقع الأمريكي الغارق في لبراليته الانتهازية البعيدة عن القيم الإنسانية.

    إن الجامعة كانت ولا تزال تراوح مكانها، وتسجل فشلا بعد فشل في بلورة الفكرة الوحدوية في القرار الفعلي ،وتمكين الشعوب من تنفس عبير الأخوة ،ولمس روح الاتحاد، والتعاون.فما هي أسباب الفشل رغم توافر أكثر من عامل مساعد على النجاح؟
    لقد كانت أفكار الكواكبي، وأبو نصر الفارابي ملهمة لبعض النخب العربية ، حيث كانت موجهة لهم في فكرة الوحدة العربية،والتعاون المشترك،وقد بدأ أولى المحاولات في احتضان الفكر الكواكبي من خلال جمعية الايخاء العربي، وحزب الكتلة النيابية العربية، للوقوف أمام المد العثماني،وعقد أول مؤتمر تشاوري عربي بباريس سنة1913.غير أن ظهور الحربين العالميتين قد حد من امتداد الفكرة باتجاه التفعيل إلى سبتمبر1944اذ تمكنت النخب العربية من إعداد أول وثيقة للجامعة والتي تم التوقيع الرسمي على بنودها من سبع دول عربية بتاريخ07 أكتوبر 1945.وتمت هيكلة الجامعة في 22مارس1945وهو التاريخ الرسمي لانطلاق الجامعة كهيكل وحدوي متكامل البنى،ليخوض غمار النضال الوحدوي من أجل دعم الدول العربية التي لا تزال تحت نير الاستعمار،بطرح قضاياها داخل هيئة الأمم المتحدة ،وتعززت قوة الجامعة كقطب.موحد في عصر الزعامات القومية، فكانت حرب 1967 أول الاختبارات السياسية والعسكرية،إلى جانب حرب1971 أو ما تسمي بحرب التحرير، والتي كانت الجامعة محورا ارتكازيا بدعمها لمصر سياسيا وعسكريا،وهو ما أثمر التحرير لصحراء سيناء...ليبقي الصراع جديا من أجل القضية العربية (فلسطين) إلى نهاية السبعينيات. أين بدأت مرحلة الانبطاح العربي في ظل تغير القيادات ،وظهور الخلافات الثنائية بين الأعضاء كمشاكل الحدود التي لا تزال تلقي بظلالها .وصراع الزعامات الذي أدي إلى أمركة الجامعة بالمجان. لتكتفي الجامعة في مؤتمراتها الدورية والطارئة ببيانات محتشمة، لا ترقى إلى مستوى التحديات، خصوصا ما تعلق بالقضية الفلسطينية،اذ لم تتجاوز القرارات عتبة التنديد كغيرها من الدول الصديقة للفلسطينين.
    لقد كانت قراءة الفلسطينيين للجامعة قراءة سياسية سليمة عند تسليمهم بالأمر الواقع، والدخول في مفاوضات مع الاسرائلين، فقد أحسوا بالتخلي الغير معلن لأعضاء الجامعة عن النضال من أجل القضية. فبات لزاما خوض المعركةعلى انفراد سياسي،فذهاب الفلسطنين الى"أوسلو" -تحت الكماشة الأمريكية -قد أراح الأنظمة العربية، ورفع عنها الشعور بالدنــــاءة،والتهم بالعمـــــالة والانبطاح من طرف الشعوب.
    فكانت خطــــة الطريق مظـــــلمة لان العرب اطفؤوا كــل الأضواء،وتركوا أبـــوعمار وحيـــــدا بلا زاد أو معين.وقد حقق منفرا ما عجزت عنه الجماعة-وان لم يصب الأجرين-تحت شعار" خذ وطالب".
    لم يكن الفلسطنيون وحدهم من خاضوا صراعهم فرادى .فالعراق وهو من الدول السبع المؤسسة للجامعة ، ترك وحيدا في صراعه، بل أن الجامعة كانت طعنة الظهر حين كان بعض أعضائها داعمين لاحتلال الأمريكي ومشاركين فيه، بل وقدموا له من الدعم ما لم يقدموه للفلسطنيين".وشروه بثمن بخس"وهم اليوم يلطمون الوجوه على التفريط فيه ،وبعثه إلى المستنقع الطائفي والهيمنة الأمريكية.
    ثم تأتي السقطة الثالثة مع القضية الليبية، حيث كانت صفقة بنكهة أخرى ومزاجا آخر لمعظم الزعماء الذين وجدوها فرصة للخروج من عنق الزجاجة في ظل الضغط الربيعي ،قصد تحويل الأنظار وفتح جبهات ساخنة تتيح الوقت والآلية لوأد التمرد الشعبي، وكسب غض الطرف من دول التحالف والشريك الأمريكي،فكان الدعم المادي والمعنوي صريحا للجماعات الانقلابية سياسيا وعسكريا ، وتمت زحزحة النظام الليبي الذي لم يتماش وسياسة لانبطاح، أملا في إيجاد نظام بديل يقبل الانسياق ويمارس الانحناء.لان الشعب الليبي وان تحرر من الدكتاتورية،فلا يزال السلاح المنتشر له كلمة الفصل.

    والواقع ان الجامعة العربيةلا تزال تهذي تحت ضغط حمى الربيع العربي،لتمارس القرارات الحاسمة ضد النظام السوري، وقد عجزت عنه مع إسرائيل ، وتناسته في مناطق أخري بحجة عد م التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.....وان يكن في القرارات ما قد يعجل بالحل ويحفظ الدماء الطاهرة التي تسال يوميا فان القرار لا يمكن وصفه بالبريء، ولا من أجل سواد عيون الشعب العربي السوري ، أو دفاعا عن الحرية والديمقراطية التي لم تمارس حتى داخل المنظمة وهي التي تعرف هيمنة واضحة ، سواء في توجيه القرار أو الاحتفاظ بمقر ورياسة الجامعة، والتي كانت مصرية باستثناء الشاذلي القليبي بعد نقل مقر الجامعة إلى تونس ،على خلفية معاهدة السلام بين مصر و إسرائيل.في وقت لم يعط فيه للمنظمة الضوء الأخضر من أمريكا في القضية اليمنية،ومتى تهيأت"الاجندة" لأمريكا سيكون للجامعة قراراتها الحاسمة....لأن أزهار وورود الربيع العربي،لن تقطف إلا بأيادي غربية، بعد سقيها بالدم العربي.
    إذن يمكن أن نسجل انقلابا في الأفق العربي الرسمي ،ووعيا ربيعيا بضرورة تغيير الثـــــوب -وقد بلى-والسعي إلى مناهضة كل نظام عربي يخرج عن بيت الطاعة الأمريكي، وتوظيف أخطائه وجرائمه التي لا تحص لزحزحته،قصد رفع الشبهة عن الاستبداديين من القادة العرب، وهم يخوضون في الأرض فسادا وزنازنهم تئن إلى اليوم بسجناء الرأي، فهل قدر للمنظمة أن تأكل نفسها بنفسها ،استرضاء للعم "صام"؟كما قدر للشعب العربي أن تتناسل الديكتاتوريات من رحم الأنظمة الساقطة ،أو التي في طريقها إلى السقوط ، بيأجوج ومأجوج ليأكل الأخضر واليابس،ولا يبق للحرية المنشودة مكانا في السماء العربية!؟
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة بدره عبد المالك; الساعة 28-11-2011, 21:21. سبب آخر: تنسيق الفقرات
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    الأستاذة بدرة عبدالمالك،
    الجامعة العربية جزء من النظام العربي الذي يثور عليه الناس بهدف إسقاطه من الأساس.
    تحياتي الطيبة.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      الأستاذة الفاضلة بدرة عبد المالك
      الجامعة العربية نبتة غربية غرست في تربة عربية، وهي جزء من مشهد العرب العام الذي
      تزلزله وتهدده رياح التغيرات العربية الجارية.
      المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
      المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
      ثم تأتي السقطة الثالثة مع القضية الليبية، حيث كانت صفقة بنكهة أخرى ومزاجا آخر لمعظم الزعماء الذين وجدوها فرصة للخروج من عنق الزجاجة في ظل الضغط الربيعي ،قصد تحويل الأنظار وفتح جبهات ساخنة تتيح الوقت والآلية لوأد التمرد الشعبي، وكسب غض الطرف من دول التحالف والشريك الأمريكي،فكان الدعم المادي والمعنوي صريحا للجماعات الانقلابية سياسيا وعسكريا ، وتمت زحزحة النظام الليبي الذي لم يتماش وسياسة لانبطاح، أملا في إيجاد نظام بديل يقبل الانسياق ويمارس الانحناء.لان الشعب الليبي وان تحرر من الدكتاتورية،فلا يزال السلاح المنتشر له كلمة الفصل.


      والواقع ان الجامعة العربيةلا تزال تهذي تحت ضغط حمى الربيع العربي،لتمارس القرارات الحاسمة ضد النظام السوري، وقد عجزت عنه مع إسرائيل ، وتناسته في مناطق أخري بحجة عد م التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.....وان يكن في القرارات ما قد يعجل بالحل ويحفظ الدماء الطاهرة التي تسال يوميا فان القرار لا يمكن وصفه بالبريء، ولا من أجل سواد عيون الشعب العربي السوري ، أو دفاعا عن الحرية والديمقراطية التي لم تمارس حتى داخل المنظمة وهي التي تعرف هيمنة واضحة ، سواء في توجيه القرار أو الاحتفاظ بمقر ورياسة الجامعة، والتي كانت مصرية باستثناء الشاذلي القليبي بعد نقل مقر الجامعة إلى تونس ،على خلفية معاهدة السلام بين مصر و إسرائيل.في وقت لم يعط فيه للمنظمة الضوء الأخضر من أمريكا في القضية اليمنية،ومتى تهيأت"الاجندة" لأمريكا سيكون للجامعة قراراتها الحاسمة....لأن أزهار وورود الربيع العربي،لن تقطف إلا بأيادي غربية، بعد سقيها بالدم العربي.

      .

      الأستاذة بدرة عبدالمالك الفاضلة
      جاء مقالك ينم عن حس ووعي سياسي عالٍ، أشكرك عليه، لكن لفت انتباهي الملون في المقتبس أعلاه، خصوصا وصفك ثوار ثورة الشعب الليبي الشقيق بأنهم انقلابيين، ونحن نعرف أن الانقلاب يكون على حالة طبيعية، فالكأس إذا نكّس وقلب نقول عنه انقلب، والباغي إذا ركب الدبابة وأزاح الحاكم المنتخب الشرعي نسميه منقلبا، فهل ياترى سيدتي الفاضلة كان القذافي منقلبا وانقلابيا أم شرعيا؟ هل تقوى ذاكرتك على أن تذكر لنا محطة واحدة طيلة اثنتين وأربعين سنة من عمر حكم النظام الجماهيري زكى فيها الشعب هذا النظام أو انتخب قادته؟ متى صوت له ليبيا واحدا من عموم الشعب حتى نزكي حكمه، ثم ماهي الطريقة التي جاء بها هذا الجندي البسيط إلى قصر الحكم، ومن أزاح؟هل وجد قبائل مشتتة كمثل مافعل جينكيز خان في منغوليا ووحدها وقاد بها الحروب ليؤسس دولة الصمود،أم أنه انقلب على سلطة شرعية ممثلة في الملك إدريس السنوسي.
      فإن كان هو المنقلب والانقلابي فالثورة ضده هي تصحيحا للوضع. وأنا إذ أتكلم هنا فحتى لا نكرر نفس العادة الشرقية التي درج عليها قادتنا وبعض مثقفيهم في وصم كل حركة حرة داخلية بالتآمر و التوجيه من الخارج، ولأن ثورة الشعب الليبي هي ثورة شعب بإرادته الحرة فلا مجال لنا بقلب المعايير، ولابد من احترام إرادة الشعب الليبي واحترام دمائه الزكية التي ثارت من أجل الحرية والكرامة، أما الصمود القذاذفي فلم نعثر له في حياتنا ولا في ذاكرتنا ولا في كتب التاريخ ذات المصداقية، بل وجدنا الرجل يندحر في أول مواجهة قادها ضد دويلة صغيرة تسمى تشاد أراد احتلالها وتوسيع جماهيريته على حسابها فكسرت غلوائه وجبروته وغروره، ثم توجه بعدها إلى احتضان بؤر التوترات الجوارية وتوجيه خيوطها كما فعل مع متمردي جنوب السودان حتى مزق السودان، وكذا مأساة دار فور والتوارق وإيتا الباسكية وغيرها من حركات التمرد في أمريكا الجنوبية، وقيادة التفجيرات والاغتيالات الداخلية والخارجية، على طريقة ألوية المافية في حين شعبه لا تتوفر بيوته على قنوات الصرف الصحي - شرف الله قدرك - بل هذا النظام الصامد دفع أموال الشعب الليبي المغلوب تعويضا عن جرائمه كلوكربي وdc10 وغيرها!!!!.
      أما تعامل الجامعة العربية في الحال الليبية فكانت كالشر الذي لابد منه، ورغم قسوة الآلة الانتقامية القذافية المدمرة إلا أن الشعب الليبي رفض أية قوات برية على أرضه، واكتفى بالحصار الجوي فقط حتى لا يبيد القائد العربيد سياسيا شعبه عن بكرة أبيه بطائراته التي اشتراها من قوت الشعب الليبي ولم يوجهها للكيان الصهيوني بل دمر بها ليبياوشعبها وانتهى يربوعا مختبئا في مجاري الصرف، وتلك عقبى دار الظالمين.
      أما قولك
      والواقع ان الجامعة العربيةلا تزال تهذي تحت ضغط حمى الربيع العربي،
      لتمارس القرارات الحاسمة ضد النظام السوري، وقد عجزت عنه مع إسرائيل ،

      هنا أجدني أستغرب منك هذه المقايسة بين إسرائيل وسوريا فما وجه القياس؟
      وما علته الجامعة؟
      وما هي أركانه؟
      وما الخيط الجامع بين سوريا ودولة الصهاينة الغاصبين؟
      اللهم إن كان فعل المشابهة في القتل فقط لا غير، وهذا بالمفهوم الضمني تزكية للجامعة العربية من جهة أخرى.
      كما أن القول أنها دولة إسرائيل فيه مغالطة أخرى، فإسرائيل هو نبي الله يعقوب عليه السلام، وحاشاه من ممارسات الصهاينة ومن دولتهم القائمة على التلموذ وبروتوكولات كبار رؤوسهم أكثر منها قياما على التعاليم التوراتية التي حرفت قبل اليوم (رغم علمي أنه لامشاحة في الاصطلاح، وأن ذاك هو الاسم الغالب في كل وسائل الإعلام ودواوين السياسة اليوم).
      أشكرك سيدتي الكريمة، لكن المقالات الجميلة النبيلة العميقة لابد من تنقيحها من بعض المصطلحات التي تحمل مدلولات أخرى قد تضر بالمعنى البريىء، خصوصا ونحن لا نكتب لأنفسنا بل قد تقرأ مقالاتنا أجيال قادمة فتنطلي عليها فوضى الألفاظ والمصطلحات والكلمات وتعوّم لديها المدلولات ومن هنا يدب إليها التضليل.
      وتحياتي التي لا تنتهي

      التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 28-11-2011, 23:40.
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • بدره عبد المالك
        أديب وكاتب
        • 04-11-2011
        • 139

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        الأستاذة بدرة عبدالمالك،
        الجامعة العربية جزء من النظام العربي الذي يثور عليه الناس بهدف إسقاطه من الأساس.
        تحياتي الطيبة.
        اخي عبد الرحمن
        شكرا فمرورك قد جمل الكلمات.لك ودي وتقديري.

        تعليق

        • بدره عبد المالك
          أديب وكاتب
          • 04-11-2011
          • 139

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          الأستاذ بدرة عبدالمالك،
          الجامعة العربية جزء من النظام العربي الذي يثور عليه الناس بهدف إسقاطه من الأساس.
          تحياتي الطيبة.
          أخي الفاضل الاستاذ عبد الرحمن السليمان،فعلا فالجامعة العربية أمست حقلا خصبا للامتدلد الامريكي،وقدرا يخنق أصوات الشعوب................شكرا لمرورك واضافتك.تقبل ودى وتقديري

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
            أخي الفاضل الاستاذ عبد الرحمن السليمان،فعلا فالجامعة العربية أمست حقلا خصبا للامتدلد الامريكي،وقدرا يخنق أصوات الشعوب................شكرا لمرورك واضافتك.تقبل ودى وتقديري


            الأستاذة بدره عبدالمالك:

            أنا لم أقل إن الجامعة العربية (أمست حقلا خصبا للامتداد الأمريكي يخنق أصوات الشعوب). هذا تحوير لكلامي لا أرضاه لك ولا لي. بل قلت بالحرف الواحد (الجامعة العربية جزء من النظام العربي الذي يثور عليه الناس بهدف إسقاطه من الأساس). ولا يوجد، في رأيي، فرق بين الدول التي تسير في النهج الأمريكي "الاستسلامي" وبين الدول التي تدعي "المقاومة" و"الممانعة" .. الجميع (ما عدا الدول التي بدأت تنحى منحى ديموقراطيا واضحا كتونس والمغرب) جزء من نظام عربي مريض تسعى الشعوب العربية في إسقاطه تمهيدا لبناء نظام سياسي صحي.

            تحياتي الطيبة.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • بدره عبد المالك
              أديب وكاتب
              • 04-11-2011
              • 139

              #7
              [الاستاذ الفاصل....بلقلسم علواش

              اشرت في تعليقك" لفت انتباهي الملون في المقتبس أعلاه، خصوصا وصفك ثوار ثورة الشعب الليبي الشقيق بأنهم انقلابيين، ونحن نعرف أن الانقلاب يكون على حالة طبيعية، فالكأس إذا نكّس وقلب نقول عنه انقلب، والباغي إذا ركب الدبابة وأزاح الحاكم المنتخب الشرعي نسميه منقلبا
              لعلى أرى أنه قد وجب التميز بين الحراك الشعبي والربيع النظيف وبين الحركات السياسية التى يتم تفريخها وتجهيزها عسكريا في اقل من 12ساعة،بينما نجد ان الثورة المصرية والسورية واليمنية لا تزال تصارع النظلم ولم تحسم امرها رغم مرورعدة اشهر، لانها شعبية نظيفة ،وهل تعتقد ان المشكلة في توفير السلاح للشعوب ام ان القصية قضية فكر ومبدا، ومن دخل على ظهر الدبابة الاجنبية والغطاء الجوي الى طرابلس وبغداد حتما لن تذهب الى القول فيه انه ثائر لاجل الشعب.اما مسألة القيادات فأمر محسوم كونها قيادات غير شرعية سواء بأنتخابات مزورة اوبانقلابات عسكرية او حتى بقتل او سجن او الحجر على الحاكم (الانظمة الملكية) من أجل السلطة.
              جاء في تعقيبك
              "أما تعامل الجامعة العربية في الحال الليبية فكانت كالشر الذي لابد منه، ورغم قسوة الآلة الانتقامية القذافية المدمرة إلا أن الشعب الليبي رفض أية قوات برية على أرضه، واكتفى بالحصار الجوي فقط حتى لا يبيد القائد العربيد سياسيا شعبه عن بكرة أبيه بطائراته التي اشتراها من قوت الشعب الليبي ولم يوجهها للكيان الصهيوني بل دمر بها ليبياوشعبها وانتهى يربوعا مختبئا في مجاري الصرف، وتلك عقبى دار الظالمين."

              ان كنا سيدي في احصاء أخطاء الحطام العرب فلن تكفينا المجلدات لنسخها سواء في البطش او التآمر او الطيش السياسي او قصور النظر او......والقذافي هو نسخة من كل حاكم عربي وهم الان يلقون كل ترحاب من الاقلام ، يعدون مزاياهم وصلاحهم ، فجهز قلمكمن الان لاحصاء سقطات من يسقط بعد القذافي ولن تجد كبير فرق .
              وجاء غي تعقيبك
              "هنا أجدني أستغرب منك هذه المقايسة بين إسرائيل وسوريا فما وجه القياس؟
              وما علته الجامعة؟
              وما هي أركانه؟
              وما الخيط الجامع بين سوريا ودولة الصهاينة الغاصبين؟"
              [/quote]
              قلت"والواقع ان الجامعة العربيةلا تزال تهذي تحت ضغط حمى الربيع العربي،لتمارس القرارات الحاسمة ضد النظام السوري، وقد عجزت عنه مع إسرائيل ، وتناسته في مناطق أخري بحجة عد م التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء...؟؟
              وأردت بذلك التعجب من التسرع العربي والحرص الشديد منهم على الدم العربي السوري المراق ،وغض الطرف عن غزة وهي تدك من اليهود و......والمسألة هنا ان القرار العربي تافه ومغرض ، فنحن نجوع الاخ الذي نراه ظالما ونقيم علاقات صداقة مع العدو الذي يقتل أخينا ....
              شكرا استاذنا على الاضافة التي شكلت الفارق ......دمت ولك تقديري وودي

              تعليق

              • مازن أبوفاشا
                مستشار سياسي
                • 16-09-2011
                • 167

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بدره عبد المالك مشاهدة المشاركة
                أين بدأت مرحلة الانبطاح العربي في ظل تغير القيادات ،وظهور الخلافات الثنائية بين الأعضاء كمشاكل الحدود التي لا تزال تلقي بظلالها .وصراع الزعامات الذي أدي إلى أمركة الجامعة بالمجان. لتكتفي الجامعة في مؤتمراتها الدورية والطارئة ببيانات محتشمة، لا ترقى إلى مستوى التحديات، خصوصا ما تعلق بالقضية الفلسطينية،اذ لم تتجاوز القرارات عتبة التنديد كغيرها من الدول الصديقة للفلسطينين.

                أشكرك أختي بدرة لهذا الأستعراض لتاريخ الجامعة العربية ، ومن خلال استعراضك لمراحل عمل الجامعة ومن خلال المعلومات الواردة في موضوعك يمكن تمييز جامعتين مختلفتين إلى حد بعيد ، جامعة ما قبل حرب رمضان وجامعة ما بعد "كامب ديفيد"

                الجامعة الأولى كانت تضم الدول العربية المؤثرة والفاعلة بحكم التعداد السكاني على الأقل وقتها ، حيث كانت مصر سورية والعراق والجزائر هي الدول الفاعلة فيها وكانت القدرة المالية للدول الأخرى أقل من قوة هذه الدول ، إلا أن حرب رمضان وتضاعف أسعار النفط بعدها بأكثر من عشرين مرة وتراكم المال في يد الغرب بسبب هذا الأرتفاع الكبير كان له أثر هام في تغيير موازين القوى داخل الجامعة ، وهو ما جعل الغرب يمعن في سلب الملكيات في العالم العربي آخر ما يمكن لها من إستقلال بحكم موازين القوة العسكرية وبحكم الفارق في حجم السكان أيضا والضعف الشديد للموارد غير النفطية في هذه الممالك

                ومنذ أن فقدت الملكيات في العالم العربي الثقة تماما في الجمهوريات فيه ( بدأت مرحلة الشك في سقوط ملكية العراق 1958 ثم نمت أكثر في حرب اليمن وأحداث سلطنة عمان 1966 وتعاظمت في خسارة الملكية في ليبيا 1969 وتأكدت تماما في أحداث أيلول في الأردن 1970 ) وبعد إغتيال الملك فيصل في السعودية 1975 ، فقد بدأ عصر جامعة "كامب ديفيد" ، وهي الجامعة التي تمكنت من إغواء مصر بفضائل السلام ومن ثم الإستسلام على أمل أن تمطر السماء دجاجا على رأي السادات وتم جر مصر إلى أتفاقية ما زالت أثارها إلى الآن ، لكن وقوف العراق وسورية والجزائر في وجهها منع امتدادها ، ولما كان النجاح شيئا ما مغريا نحو محاولة أخرى ، تم إغواء لبنان بحرب تصفية للحسابات على أمل أن تمطر السماء ذهبا على قول أمين الجميل وجره نحو اتفاقية أيار للسلام والإستسلام والتي أسقطتها القوى الشعبية بفضل دعم سورية المباشر لليسار اللبناني ، ثم تم أغواء العراق بحرب على أعداء عدوه ( الحرب على الثورة التي قامت على الشاه شرطي الخليج المرعب ) على أمل أن الدعم المالي قادم والأسلحة ستنمو من التراب على رأي طارق عزيز ، كما تم بعدها فرض السلام والإستسلام عليه بالقوة والحرب وكذلك فشلت الحرب في تحقيق أهدافها السياسة وإن كانت أضرت البنية التحتية فيه وأيضا بفضل تعاون أيران وسورية على ذلك ، وتم مؤخرا إغواء الأخوة في ليبيا بقتل بعضهم البعض والإستعانة بالناتو على أنفسهم وستعمل جامعة كامب ديفيد على جرهم نحو سلام واستسلام وإلا فالتقسيم والحرب الأهلية التي نرى بوادرها تزداد يوميا وكنت أتمنى أن يقف الثوار في ليبيا على معنى الإنقلاب فحسب ولكن الإغواء جرهم إلى ما هو أسوأ ، والأمل معقود على مصر في تجنب ذلك بفضل جوارها لليبيا ، وأخيرا وليس آخرا ، قرارات جامعة "كامب ديفيد" بخصوص سورية ومحاولة إغوائها بقطع الطريق على حركات المقاومة مقابل السلام والإستسلام على أمل أن تهطل الفضائيات هذه المرة بالإصلاحات والإصلاح

                من هنا أختي الكريمة ، فلا غرابة مطلقا في أن تقف جامعة "كامب ديفيد" ساكنة في وجه الكيان الصهيوني ، متحركة في وجه سورية ، صامتة في الحرب على غزة ولبنان ، صاخبة في الحديث عن التهور والطيش المقاوم ، صابرة على مبادرة بيروت للسلام لتسعة سنوات ومستعجلة لأقل من تسعة أيام في مبادرة إستسلام سورية ، الشيء من معدنه لا يستغرب وقياسك في محله تماما ، لأن القياس والإعتراض والسؤال على تصرف عدوين من طينة واحدة ضد سورية هو استفهام استنكاري لا استفهام استعلامي يستفاد منه الإعتراض وليس البحث كما أظن

                شكرا لك أختي الكريمة وتحية طيبة
                إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

                تعليق

                • بلقاسم علواش
                  العـلم بالأخـلاق
                  • 09-08-2010
                  • 865

                  #9
                  أعتقد أن المشاركة الثامنة تستهدف المشاركة الثالثة
                  وبالتالي من حقي الرد
                  لعلمي اليقيني أنك أستاذ مازن أبوفاشا ترد على شخصي المتواضع، دون أن تجرأ على التصريح، ولأن ردك ركب موجة المعرفة وأنت تجهل معنى القياس وأركانه وشروطه، ولا تميز بين القياس اللغوي الذي يتعدى بحرف الباء كقولنا فلان لا يقاس بفلان، أي لايساويه قدرا، وبين القياس المستعمل في شريعة الإسلام الذي يتعدى فيه فعل المقايسة بعلى لتضمنه معنى البناء والحمل، كقولنا(النبيذ مقيس على الخمر) أي محمول عليه في الحكم، ولك أن تراجع كتب البلاغة في أبواب التشابيه وأنواعها وأركانها، وكتب أصول الأحكام الشرعية وما أكثر المصنفات في الفنين الآنفي الذكر.
                  لقد كان قولك في المقتبس الآتي ملتفا ومتأولا إلى حد التحريف إن لم نقل التزييف:
                  الشيء من معدنه لا يستغرب وقياسك في محله تماما ، لأن القياس والإعتراض والسؤال على تصرف عدوين من طينة واحدة ضد سورية هو استفهام استنكاري لا استفهام استعلامي يستفاد منه الإعتراض وليس البحث كما أظن


                  ونحمد الله أنك ذيلت ردك بلفظة(أظن) والظن هنا هو ليس بمعنى اليقين، كقوله تعالى: (الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم....) وليس بمعنى الظن الغالب، كقول من يقول (غلب على ظني أن الأمر كذا) والذي هو نوع من التخمين وإعمال الفكر والعقل مع ورود الشك والتردد، بل هو بمعنى الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً، أي تعمد قلب الحقيقة، فهو قريب من قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (تجنبوا الظن فإن الظن أكذب الحديث)، بل هو عينه ورأسه وبطنه وظهره، ورجليه حتى أخمص قدميه، وكأني بك في كل ردودك ومداخلاتك تحاول فلسفة السياسة والأحداث المشاهدة وإدخالها منطق علم الكلام في أسوأ مراحل إغراضه، فالفلسفة لا تبحث في البديهيات والمسلمات، بل تبحث في الإشكاليات العويصة التي تعترض الأمة وتتكاثر حولها الأسئلة وتتكاثر إزاءها أيضا الأجوبة المتناقضة، وتبقى أسئلتها القلقة حبيسة الأخذ والرد، فينبري الفلاسفة إلى عرض رؤاهم وحلولهم، ولن يصلوا إلا بتجاوز الغنوص والكتب المظنون بها على أهلها(وأظنك تعرف قصدي جيدا).
                  الأخت في ردها على شخصي المتواضع جدا جدا، والكبير على مسفهي العقول الممارسين التضاليل، قالت:
                  قلت"والواقع ان الجامعة العربيةلا تزال تهذي تحت ضغط حمى الربيع العربي،لتمارس القرارات الحاسمة ضد النظام السوري، وقد عجزت عنه مع إسرائيل ، وتناسته في مناطق أخري بحجة عد م التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء...؟؟
                  وأردت بذلك التعجب من التسرع العربي والحرص الشديد منهم على الدم العربي السوري المراق ،وغض الطرف عن غزة وهي تدك من اليهود و......والمسألة هنا ان القرار العربي تافه ومغرض ، فنحن نجوع الاخ الذي نراه ظالما ونقيم علاقات صداقة مع العدو الذي يقتل أخينا ....

                  فماذا كان تصويبك؟
                  كانت رؤياك التي تسيّر بها ملتقى الثورة بغية تحريف مساره وحرف موضوعاته القديمة والجديدة وقلب الحقائق البازغة كالشمس في رابعة الضحى تسبقك، وكانت ردة فعل خفية ضدي شخصيا تسيرك، فأوقعتك في المطب وأجبرتني على إبداء حق الرد.
                  لكل مقايسة سيدي، أركان يعرفها كل عاقل ناهيك عن كونه مفكرا وناهيك عن كونه فيلسوفا وناهيك عن مقاومته وممانعته، فأركان القياس هي:
                  1- أصل أو المقيس عليه
                  2- فرع يقاس به على الأصل ويسمى المقيس
                  3- حكم الأصل الذي يسحب على الفرع لتوحد العلة الجامعة بينهما
                  4- العلة الجامعة أو الوصف الجامع
                  فمثلا قياس النبيذ على الخمر، فالخمر هو الأصل والفرع هو النبيذ، والعلة الجامعة هي السكر وحكم الأصل هو تحريم الخمر والقياس أو وجه القياس أن النبيذ حرام قياسا على الخمر لعلتهما الجامعة وهي السكر.
                  نعود لقياس الأخت في المقتبس السابق:
                  فهو قياس تحرك الجامعة العربية على أحداث غزة بالصمت على تحركها في أحداث سوريا بالتحرك
                  كيف نشرّح هذا القياس؟؟؟؟
                  الفرع:أحداث سوريا لأنها مستجدة
                  الأصل:أحداث غزة، لأنها سابقة عليها
                  العلة الجامعة أو الوصف الجامع: هي القتل
                  الحكم: هنا وقع التساؤل في المقايسة، أي ماهو الحكم الجامع؟
                  أو لماذا في الفرع تتحرك الجامعة وفي الأصل تلوذ بالصمت؟
                  وهنا يقتضي الحال تساوي الفرع بالأصل ولك تتمة المعادلة

                  أما أنت حضرتك سيد العارفين، فابتدعت أركانا جديدة
                  جعلت الأصل المخترع والفرع المبتدع عدوا واحد من طينة واحدة، وهما الصهيونية والجامعة العربية، فأين العلة،وماهو وجه القياس، إن كان الفعل السوري توحد، فهذا بلغة المناطقة والأصوليين تكرر الحكم لتكرر الوصف ولا قياس فيه،وإن كان الفعل السوري اختلف فهو اختلاف الحكم ولا قياس فيه أيضا، وفي كل حال، فالقياس بعيد في كل ماذهبت إليه، لأنك ببساطة غيبت في لغة البلاغيين أحد أطراف التشبيه وهو المشبه به، لأنك ألحقت الجامعة العربية بطينة العدو الذي تعرف، وهو ليس بقياس لأنك غيبت العلة الجامعة ولم تبين الفرع ولا الأصل وبالتالي غيبت حكم الأصل، وكل ما في الأمر تحريف تزيفي لايفهمه إلا من تتلمذ على حضرتك وتشرب من نفس المعين الذي تستقي منه
                  وحتى ما اقتبسته لتثبت به صحة القياس الخرافي، ليس فيه أي شيىء مما ذهبت إليه، وهاكه:
                  أين بدأت مرحلة الانبطاح العربي في ظل تغير القيادات ،وظهور الخلافات الثنائية بين الأعضاء كمشاكل الحدود التي لا تزال تلقي بظلالها .وصراع الزعامات الذي أدي إلى أمركة الجامعة بالمجان. لتكتفي الجامعة في مؤتمراتها الدورية والطارئة ببيانات محتشمة، لا ترقى إلى مستوى التحديات، خصوصا ما تعلق بالقضية الفلسطينية،اذ لم تتجاوز القرارات عتبة التنديد كغيرها من الدول الصديقة للفلسطينين.

                  وفي الأخير أيها المفكر العظيم، هل بلغت بك الجرأة أن تصف الجامعة العربية بما فيها من خير وشر، وبما فيها من عجز وتقصير، وبما فيها من تآمر بيني فيما مضى، عن بكرة أبيها أنها من معدن الصهاينة؟ فهل تلمها لأنها تحركت ضد القتل؟ فهل القتل كشيمة للعرب في جاهليتهم الأولى هي مايرضيك؟ وهل سحل إخوتك السوريين هو نوع من المقاومة؟ فمن تقاوم؟ هل تقاوم بقتل شعبك؟
                  ثم لماذا لم تلاحظ في قياسك البديع الأسطوري أن الشعوب العربية والإسلاميةكلها تحركت في غزة ولم تتحرك ضد قرارات الجامعة العربيةالتي أغضبتك؟ فهل هذه الشعوب أيضا من معدن واحد مع الصهاينة؟؟ أم أن في الأمر سر وطلاسم غامضة؟
                  هل وجدت في كتاب الباري ما يجعلك تقر بقتل الأبرياء؟ وتسند حكم الطواغيت؟!
                  ألا تستشعر هول الدماء التي ستطوقك يوم القيامة، وأنت المشارك في هطولها بقلمك!!!
                  أتمنى أن ترحم ملتقى المقاومة والثورة ؟؟؟
                  وأتمنى أن تضع في حسبانك أنك لا تخاطب المجانين ولا مرضى المصحات الإستشفائية النفسية هنا، فكل ماتكتب وماتفبرك له قناة الدنيا سواء، ورغم هذا لم يغير الشعب القناعة هناك فلا يغيرها هنا كن على ثقة بهذا، ولا تحاول النفاذ عبر أقطار المستحيل إلى عقول الناس، فأنت تراهن والحال هذه على ماوراء الجنون، وكن على يقين أن الدماء الزكية لن تذهب هدرا، ولن تكرر أساليب حماة في أي وقت ،سواء أهو الربيع أو الشتاء أو الخريف أو الصيف أو أي وقت لاحق كان.
                  وثق أن قرارات الجامعة العربية هي مطالب الشعب السوري في أقل سقفها المرفوع، فلا تجمعها في طينة واحدة مع الصهاينة الخنازير، وهم وإن قتلوا في غزة ألفا وأربع مائة شهيد غزاوي مسلم موحد، فالمقاومة عندك قتلت ماناهز الخمسة آلاف من المسلمين الموحدين أيضا وهي تقول هل من مزيد، ومن هنا قد تستجمع أركان المقايسة بدقة وتتلمس خيوطها من جديد.
                  وتأكد أنك لم تشرح يوما حزمة الإصلاحات الخارقة التي منحها النظام للشعب المسلوب بعد مضي ثمانية أشهر من القتل والسحل، ولم نر سوى الدبابات، أوالعصابات التي تخرج لتفسد المظاهرات المناوئة، وكأنها تقول للنظام: نحن ضد تغيير حكمك سيدي ومولاي، نحن ضد ناشري الفوضى، نحن نندس في صفوفهم هم فقط، لثنيهم عن مواصلة التحرك، وهانحن لا نخرج في السبع بحرات، ولا في المظاهرات المؤيدة لحضرتك وكلها مليونيات؟؟ بل سنبقى نخرج في المظاهرات التي تحاول المطالبة بالإصلاح وتغيير معالم حكمك؟
                  حتى نفسدها ولا نتركها تحقق مطالبها وبالتالي ستبقى أنت العالي الجناح، ورغم أنك تقتلنا ونحن نفسد تحركات أعدائك فقط ولا نتعرض لمؤيديك، فلأننا نحبك ونحب أن يأتينا القتل منك، فقتلنا على يديك شرف وفخر وثق أننا معك، فقط تختلف الطرق: أنت تقاوم ونحن نقاوم، الفرق الوحيد بيننا، أنك أنت تريد البقاء والخلود ونحن نريد الرحيل إلى العالم الآخر، نحن نفسح لك في المجال ليتسع لك المقام.

                  كم هي جميلة لغة الماورائيات، وحتى في لغة الجنون مفارقات وفنون!!.
                  مع وافر التحيات




                  التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 04-12-2011, 02:06.
                  لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                  ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                  {صفي الدين الحلّي}

                  تعليق

                  • بدره عبد المالك
                    أديب وكاتب
                    • 04-11-2011
                    • 139

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مازن أبوفاشا مشاهدة المشاركة


                    أشكرك أختي بدرة لهذا الأستعراض لتاريخ الجامعة العربية ، ومن خلال استعراضك لمراحل عمل الجامعة ومن خلال المعلومات الواردة في موضوعك يمكن تمييز جامعتين مختلفتين إلى حد بعيد ، جامعة ما قبل حرب رمضان وجامعة ما بعد "كامب ديفيد"

                    الجامعة الأولى كانت تضم الدول العربية المؤثرة والفاعلة بحكم التعداد السكاني على الأقل وقتها ، حيث كانت مصر سورية والعراق والجزائر هي الدول الفاعلة فيها وكانت القدرة المالية للدول الأخرى أقل من قوة هذه الدول ، إلا أن حرب رمضان وتضاعف أسعار النفط بعدها بأكثر من عشرين مرة وتراكم المال في يد الغرب بسبب هذا الأرتفاع الكبير كان له أثر هام في تغيير موازين القوى داخل الجامعة ، وهو ما جعل الغرب يمعن في سلب الملكيات في العالم العربي آخر ما يمكن لها من إستقلال بحكم موازين القوة العسكرية وبحكم الفارق في حجم السكان أيضا والضعف الشديد للموارد غير النفطية في هذه الممالك

                    ومنذ أن فقدت الملكيات في العالم العربي الثقة تماما في الجمهوريات فيه ( بدأت مرحلة الشك في سقوط ملكية العراق 1958 ثم نمت أكثر في حرب اليمن وأحداث سلطنة عمان 1966 وتعاظمت في خسارة الملكية في ليبيا 1969 وتأكدت تماما في أحداث أيلول في الأردن 1970 ) وبعد إغتيال الملك فيصل في السعودية 1975 ، فقد بدأ عصر جامعة "كامب ديفيد" ، وهي الجامعة التي تمكنت من إغواء مصر بفضائل السلام ومن ثم الإستسلام على أمل أن تمطر السماء دجاجا على رأي السادات وتم جر مصر إلى أتفاقية ما زالت أثارها إلى الآن ، لكن وقوف العراق وسورية والجزائر في وجهها منع امتدادها ، ولما كان النجاح شيئا ما مغريا نحو محاولة أخرى ، تم إغواء لبنان بحرب تصفية للحسابات على أمل أن تمطر السماء ذهبا على قول أمين الجميل وجره نحو اتفاقية أيار للسلام والإستسلام والتي أسقطتها القوى الشعبية بفضل دعم سورية المباشر لليسار اللبناني ، ثم تم أغواء العراق بحرب على أعداء عدوه ( الحرب على الثورة التي قامت على الشاه شرطي الخليج المرعب ) على أمل أن الدعم المالي قادم والأسلحة ستنمو من التراب على رأي طارق عزيز ، كما تم بعدها فرض السلام والإستسلام عليه بالقوة والحرب وكذلك فشلت الحرب في تحقيق أهدافها السياسة وإن كانت أضرت البنية التحتية فيه وأيضا بفضل تعاون أيران وسورية على ذلك ، وتم مؤخرا إغواء الأخوة في ليبيا بقتل بعضهم البعض والإستعانة بالناتو على أنفسهم وستعمل جامعة كامب ديفيد على جرهم نحو سلام واستسلام وإلا فالتقسيم والحرب الأهلية التي نرى بوادرها تزداد يوميا وكنت أتمنى أن يقف الثوار في ليبيا على معنى الإنقلاب فحسب ولكن الإغواء جرهم إلى ما هو أسوأ ، والأمل معقود على مصر في تجنب ذلك بفضل جوارها لليبيا ، وأخيرا وليس آخرا ، قرارات جامعة "كامب ديفيد" بخصوص سورية ومحاولة إغوائها بقطع الطريق على حركات المقاومة مقابل السلام والإستسلام على أمل أن تهطل الفضائيات هذه المرة بالإصلاحات والإصلاح

                    من هنا أختي الكريمة ، فلا غرابة مطلقا في أن تقف جامعة "كامب ديفيد" ساكنة في وجه الكيان الصهيوني ، متحركة في وجه سورية ، صامتة في الحرب على غزة ولبنان ، صاخبة في الحديث عن التهور والطيش المقاوم ، صابرة على مبادرة بيروت للسلام لتسعة سنوات ومستعجلة لأقل من تسعة أيام في مبادرة إستسلام سورية ، الشيء من معدنه لا يستغرب وقياسك في محله تماما ، لأن القياس والإعتراض والسؤال على تصرف عدوين من طينة واحدة ضد سورية هو استفهام استنكاري لا استفهام استعلامي يستفاد منه الإعتراض وليس البحث كما أظن

                    شكرا لك أختي الكريمة وتحية طيبة
                    شكرا الاستاذ الفاصل مازن ابو فاشا.
                    لقد كان تعقيبك على الموضوع اضافة متميزةألقت بأضوائها.لك ودى ةتقديري

                    تعليق

                    • مازن أبوفاشا
                      مستشار سياسي
                      • 16-09-2011
                      • 167

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                      أعتقد أن المشاركة الثامنة تستهدف المشاركة الثالثة
                      وبالتالي من حقي الرد
                      لعلمي اليقيني أنك أستاذ مازن أبوفاشا ترد على شخصي المتواضع، دون أن تجرأ على التصريح، ولأن ردك ركب موجة المعرفة وأنت تجهل معنى القياس وأركانه وشروطه، ولا تميز بين القياس اللغوي الذي يتعدى بحرف الباء كقولنا فلان لا يقاس بفلان، أي لايساويه قدرا، وبين القياس المستعمل في شريعة الإسلام الذي يتعدى فيه فعل المقايسة بعلى لتضمنه معنى البناء والحمل، كقولنا(النبيذ مقيس على الخمر) أي محمول عليه في الحكم، ولك أن تراجع كتب البلاغة في أبواب التشابيه وأنواعها وأركانها، وكتب أصول الأحكام الشرعية وما أكثر المصنفات في الفنين الآنفي الذكر.

                      أستاذ بلقاسم علواش ، لا ألجأ عادة إلى التواري أو التورية في حديثي مع الأخوة جميعا ، ولدي من الجرأة ما يكفي لمخاطبة جميع الأخوة بالنصح والتبيين لرأيي مهما كان المحاور جائرا في وصفه أو متطرفا في رأيه ، ولو راجعت مشاركاتي لوجدت أنني لم أرد على كلمات أقسى من التي تستخدمها أنت وبعضها قد وصل حد الشتم والسب ، ولم أرد عليها إلا بالتي أحسن ، بل إني أظن أن من تسول له نفسه سب الآخرين ونعتهم بالجهل لهو أشد حاجة إلى الكلمة الطيبة والنصح من غيره وهو الأولى قياسا على سهم المؤلفة قلوبهم في الزكاة ووأظنك توافقني على ذلك القياس

                      وبالعودة إلى رأيك في القياس الذي تؤكد عليه أنه غير صحيح بلاغيا ، وعلى الرغم من أنك تجاهلت تماما ما ذكرته من أفعال جامعة "كامب ديفيد" وتمسكت بالرد فقط على الفقرة الأخيرة وهذا مفهوم تماما حيث لا مجال على ما أرى لتبييض أفعال هذه الجامعة ، فما رأيك أستاذ بلقاسم أن توجه الحديث في رأيك البلاغي نحو كبار المفسرين في شرحهم ل " قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " وذلك دون أن تقفز إلى ما هو أبعد من البلاغة وتشرع في نقد أبليس ، وإذا كنت لا ترى في القياس سؤالا مستترا ، وإذا كنت لا ترى في السؤال استنكارا ، وإذا كنت لا ترى في الإستنكار تلميحا إلى أن طينة الجامعة هي طينة الصهاينة ، فكل هذا هو رأيك البلاغي والسياسي الذي أحترمه بالرغم من أنه غير منطبق لا على الأساليب اللغوية المعروفة ولا على واقع الجامعة المعروف أيضا

                      ولذلك ، ومع وافر التحيات ومتقاربها وطويلها وكاملها ، وكي لا أدخل في رد تهمك لي بالوقوف في وجه الشعوب ولي فيك أسوة في تجاهل السياسة والاشتغال بالبلاغة ، لذا سأكتفي بالطلب إليك أن تعدل قليلا الكلمات التي تستخدمها في وصم من يختلف معك في الرأي ، وعوضا عن أن تصف العبد الفقير إلى الله بالجهل فلتقل أنه بحاجة إلى مزيد من العلم مثلا ، وخاصة وأن فوق كل ذي علم عليم ، وخاصة أن اللغة العربية واسعة المفردات والمترادفات التي تؤدي معاني أكثر لطفا مما تستخدم أستاذ بلقاسم

                      وأخيرا وبمناسبة الحديث عن القياس والبلاغة والأستفهام ، هل ترى نبي الله موسى عليه السلام في رده لمن قالوا له " أتتخذنا هزوا " ، أكان معتذرا منهم أم متهما لهم أم ماذا بالتحديد ؟
                      إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

                      تعليق

                      يعمل...
                      X