تطالعنا الصحافةُ كلَ يـــــــــومٍ = بما يُدمي قلوب الناسِِ طُـــــــــرا
فهذي الشامُ شامةُ كلِ حُــــــــرٍ = أحال نسيمَها بشارُ جمــــــــــــرا
وقد جفتْ سواقي الخيرِ فيهــا = وصار جمالُها الفتانُ قَبـــــــــرا
ظلامُ الليلِ خيّم في سماهــــــا = وعانى شعبُها ذُلاً وفقــــــــــــرا
بها الساحاتُ ما فاضتْ جَمــالا = ولا جنّاتها للطيرِ وَكــــــــــــــرا
ولستَ ترى بها الأطفالَ فرحـى = ولا عادت بها الجَنَباتُ خُضـــرا
وذا بردى على الشطين يبكــي = على ماضٍ تولى صار وذِكــــرى
فيا بشارُ لا بُشِّرْتَ خيــــــــــراً = ولا جوزيتَ في الدارين ستـــرا
ولا أعطاكَ يوم العرض إلا = كما أعطى أبا لهبٍ وكســـــــرى
فلن تُجديك يا بشارُ فتــــــــوى = إذا أفتى بها من ضلَّ فِكــــــــــرا
فكم لَبِسَ العِمامة شيخُ ســـوءٍ = وديدنُه الهوى ويقولُ نُكْـــــــــرا
أتستعدي على عربٍ كـــــــرامٍ = بشذاذِ المجوسِِ وصرتَ جِسـرا
لِتُبقي فوقَ هامِ الناسِِ مُلْكـــــاً = تصدعَ ركنُه بحرا وبَـــــــــــــَرّا
فكم أبكيتَ يا بشار أمــــــــّــــاً = مدامعُها على الخدين حـــّـــــرى
وكم طفلٍ يُعاني اليتم فيهـــــــا = قتلتَ معيلَه ظُلماً وغـَـــــــــــدرا
وزمرَتُك اللعينةُ كـــم أساءتْ ! = وكم غصبتْ حقوقَ الناسِ قسرا
فهذا الشعبُ لن يرضى بحـزبٍ = أهانَ كرامةَ الأحرارِِ عُمـــــــــرا
وأوغلَ في دماءِ الناسِ ظُلمــاً = وعاثَ بِبُنيةِ الإسلامِ نخـْــــــــرا
ويسرق قوتَهم ليلاً نهـــــــاراً = ودنسَ عِرضهمْ سراُ وجهــــــرا
ويسلبُ فرحةَ الأطفالِ دومـــاً = يُقتِّل أهلَهم والبعضُ أســـــــرى
وكم قد مرَّ قبلك من عتـــــــاةٍ = طواهمْ دهرهم إن كنت تقـــــرا
فهتلرُ والأكاسرُ قد تولــــــــوا = وما جمعوه زالوا عنه صفـــــرا
وقذافيُ قبلك قد تجنـــــــــــــى = وكان مصيره قتلاً وجــــــــــــرا
ألا فارحل ولا تُخدعْ بوهـــــــم = كأحلام الكرى ويزول فجــــــــرا
فهذي الشامُ ما قرتْ لبــــــاغٍ = يُركّعُ أهلها قتلاً وزجـــــــــــــرا
ولا أرحت ضفائرها لغــــــــازٍ يُدنس أرضها وبها استقــــــــرا
وذا بردى على الأعداء ماضٍ = دُجى الظلمات من حديه يُفـــرى
وهذا الشيخُ للطاغين جـــــاثٍ = يمزّقهم إذا نظروه شــــــــــــزرا
فهــذا المُلْكُ لن يبقيه بطــــشٌ = ولا زُمرٌ من الباغين تتـــــــــــرا
وسوريّا سترجع من جديــــــد = الى ماضٍ من الأمجاد مَــــــــــرّا
وتحلو بعد مُر العيش فيهـــــا = ويصفو كأسها ممن أمـــــــــــرّا
ويرجع طيرها من بعد هجـــرٍ = وتنعش جوَها الأزهارُ عِطـــــرا
بفضل عزيمة الأحرار فيهـــا = وشعب يدفع الشهداء مهـــــــرا
فهذي الشامُ شامةُ كلِ حُــــــــرٍ = أحال نسيمَها بشارُ جمــــــــــــرا
وقد جفتْ سواقي الخيرِ فيهــا = وصار جمالُها الفتانُ قَبـــــــــرا
ظلامُ الليلِ خيّم في سماهــــــا = وعانى شعبُها ذُلاً وفقــــــــــــرا
بها الساحاتُ ما فاضتْ جَمــالا = ولا جنّاتها للطيرِ وَكــــــــــــــرا
ولستَ ترى بها الأطفالَ فرحـى = ولا عادت بها الجَنَباتُ خُضـــرا
وذا بردى على الشطين يبكــي = على ماضٍ تولى صار وذِكــــرى
فيا بشارُ لا بُشِّرْتَ خيــــــــــراً = ولا جوزيتَ في الدارين ستـــرا
ولا أعطاكَ يوم العرض إلا = كما أعطى أبا لهبٍ وكســـــــرى
فلن تُجديك يا بشارُ فتــــــــوى = إذا أفتى بها من ضلَّ فِكــــــــــرا
فكم لَبِسَ العِمامة شيخُ ســـوءٍ = وديدنُه الهوى ويقولُ نُكْـــــــــرا
أتستعدي على عربٍ كـــــــرامٍ = بشذاذِ المجوسِِ وصرتَ جِسـرا
لِتُبقي فوقَ هامِ الناسِِ مُلْكـــــاً = تصدعَ ركنُه بحرا وبَـــــــــــــَرّا
فكم أبكيتَ يا بشار أمــــــــّــــاً = مدامعُها على الخدين حـــّـــــرى
وكم طفلٍ يُعاني اليتم فيهـــــــا = قتلتَ معيلَه ظُلماً وغـَـــــــــــدرا
وزمرَتُك اللعينةُ كـــم أساءتْ ! = وكم غصبتْ حقوقَ الناسِ قسرا
فهذا الشعبُ لن يرضى بحـزبٍ = أهانَ كرامةَ الأحرارِِ عُمـــــــــرا
وأوغلَ في دماءِ الناسِ ظُلمــاً = وعاثَ بِبُنيةِ الإسلامِ نخـْــــــــرا
ويسرق قوتَهم ليلاً نهـــــــاراً = ودنسَ عِرضهمْ سراُ وجهــــــرا
ويسلبُ فرحةَ الأطفالِ دومـــاً = يُقتِّل أهلَهم والبعضُ أســـــــرى
وكم قد مرَّ قبلك من عتـــــــاةٍ = طواهمْ دهرهم إن كنت تقـــــرا
فهتلرُ والأكاسرُ قد تولــــــــوا = وما جمعوه زالوا عنه صفـــــرا
وقذافيُ قبلك قد تجنـــــــــــــى = وكان مصيره قتلاً وجــــــــــــرا
ألا فارحل ولا تُخدعْ بوهـــــــم = كأحلام الكرى ويزول فجــــــــرا
فهذي الشامُ ما قرتْ لبــــــاغٍ = يُركّعُ أهلها قتلاً وزجـــــــــــــرا
ولا أرحت ضفائرها لغــــــــازٍ يُدنس أرضها وبها استقــــــــرا
وذا بردى على الأعداء ماضٍ = دُجى الظلمات من حديه يُفـــرى
وهذا الشيخُ للطاغين جـــــاثٍ = يمزّقهم إذا نظروه شــــــــــــزرا
فهــذا المُلْكُ لن يبقيه بطــــشٌ = ولا زُمرٌ من الباغين تتـــــــــــرا
وسوريّا سترجع من جديــــــد = الى ماضٍ من الأمجاد مَــــــــــرّا
وتحلو بعد مُر العيش فيهـــــا = ويصفو كأسها ممن أمـــــــــــرّا
ويرجع طيرها من بعد هجـــرٍ = وتنعش جوَها الأزهارُ عِطـــــرا
بفضل عزيمة الأحرار فيهـــا = وشعب يدفع الشهداء مهـــــــرا
تعليق