مهر الحرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد وشاحي
    أديب وكاتب
    • 17-12-2010
    • 128

    مهر الحرية

    تطالعنا الصحافةُ كلَ يـــــــــومٍ = بما يُدمي قلوب الناسِِ طُـــــــــرا
    فهذي الشامُ شامةُ كلِ حُــــــــرٍ = أحال نسيمَها بشارُ جمــــــــــــرا

    وقد جفتْ سواقي الخيرِ فيهــا = وصار جمالُها الفتانُ قَبـــــــــرا
    ظلامُ الليلِ خيّم في سماهــــــا = وعانى شعبُها ذُلاً وفقــــــــــــرا

    بها الساحاتُ ما فاضتْ جَمــالا = ولا جنّاتها للطيرِ وَكــــــــــــــرا
    ولستَ ترى بها الأطفالَ فرحـى = ولا عادت بها الجَنَباتُ خُضـــرا

    وذا بردى على الشطين يبكــي = على ماضٍ تولى صار وذِكــــرى
    فيا بشارُ لا بُشِّرْتَ خيــــــــــراً = ولا جوزيتَ في الدارين ستـــرا

    ولا أعطاكَ يوم العرض إلا = كما أعطى أبا لهبٍ وكســـــــرى
    فلن تُجديك يا بشارُ فتــــــــوى = إذا أفتى بها من ضلَّ فِكــــــــــرا

    فكم لَبِسَ العِمامة شيخُ ســـوءٍ = وديدنُه الهوى ويقولُ نُكْـــــــــرا
    أتستعدي على عربٍ كـــــــرامٍ = بشذاذِ المجوسِِ وصرتَ جِسـرا

    لِتُبقي فوقَ هامِ الناسِِ مُلْكـــــاً = تصدعَ ركنُه بحرا وبَـــــــــــــَرّا
    فكم أبكيتَ يا بشار أمــــــــّــــاً = مدامعُها على الخدين حـــّـــــرى

    وكم طفلٍ يُعاني اليتم فيهـــــــا = قتلتَ معيلَه ظُلماً وغـَـــــــــــدرا
    وزمرَتُك اللعينةُ كـــم أساءتْ ! = وكم غصبتْ حقوقَ الناسِ قسرا

    فهذا الشعبُ لن يرضى بحـزبٍ = أهانَ كرامةَ الأحرارِِ عُمـــــــــرا
    وأوغلَ في دماءِ الناسِ ظُلمــاً = وعاثَ بِبُنيةِ الإسلامِ نخـْــــــــرا

    ويسرق قوتَهم ليلاً نهـــــــاراً = ودنسَ عِرضهمْ سراُ وجهــــــرا
    ويسلبُ فرحةَ الأطفالِ دومـــاً = يُقتِّل أهلَهم والبعضُ أســـــــرى


    وكم قد مرَّ قبلك من عتـــــــاةٍ = طواهمْ دهرهم إن كنت تقـــــرا
    فهتلرُ والأكاسرُ قد تولــــــــوا = وما جمعوه زالوا عنه صفـــــرا

    وقذافيُ قبلك قد تجنـــــــــــــى = وكان مصيره قتلاً وجــــــــــــرا
    ألا فارحل ولا تُخدعْ بوهـــــــم = كأحلام الكرى ويزول فجــــــــرا

    فهذي الشامُ ما قرتْ لبــــــاغٍ = يُركّعُ أهلها قتلاً وزجـــــــــــــرا
    ولا أرحت ضفائرها لغــــــــازٍ يُدنس أرضها وبها استقــــــــرا

    وذا بردى على الأعداء ماضٍ = دُجى الظلمات من حديه يُفـــرى
    وهذا الشيخُ للطاغين جـــــاثٍ = يمزّقهم إذا نظروه شــــــــــــزرا


    فهــذا المُلْكُ لن يبقيه بطــــشٌ = ولا زُمرٌ من الباغين تتـــــــــــرا
    وسوريّا سترجع من جديــــــد = الى ماضٍ من الأمجاد مَــــــــــرّا

    وتحلو بعد مُر العيش فيهـــــا = ويصفو كأسها ممن أمـــــــــــرّا

    ويرجع طيرها من بعد هجـــرٍ = وتنعش جوَها الأزهارُ عِطـــــرا
    بفضل عزيمة الأحرار فيهـــا = وشعب يدفع الشهداء مهـــــــرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد وشاحي; الساعة 30-11-2011, 14:39.
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا السّامق " ماجد وشاحي "
    أبلغت و أفصحت يا شاعرنا و أقمت الحجّة بالبيان التّامّ
    نسأل الله أن يحقن الدّماء الزَّاكية و أن يقدر الخير لسوريا الحبيبة و لأهلها الكرام
    تثبّت
    مع خالص الودّ و التَّقدير
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماجد وشاحي مشاهدة المشاركة
      تطالعنا الصحافةُ كلَ يـــــــــومٍ = بما يُدمي قلوب الناسِِ طُـــــــــرا

      فهذي الشامُ شامةُ كلِ حُــــــــرٍ = أحال نسيمَها بشارُ جمــــــــــــرا

      وقد جفتْ سواقي الخيرِ فيهــا = وصار جمالُها الفتانُ قَبـــــــــرا
      ظلامُ الليلِ خيّم في سماهــــــا = وعانى شعبُها ذُلاً وفقــــــــــــرا

      بها الساحاتُ ما فاضتْ جَمــالا = ولا جنّاتها للطيرِ وَكــــــــــــــرا
      ولستَ ترى بها الأطفالَ فرحـى = ولا عادت بها الجَنَباتُ خُضـــرا

      وذا بردى على الشطين يبكــي = على ماضٍ تولى صار وذِكــــرى
      فيا بشارُ لا بُشِّرْتَ خيــــــــــراً = ولا جوزيتَ في الدارين ستـــرا

      ولا أعطاكَ يوم العرض إلا = كما أعطى أبا لهبٍ وكســـــــرى
      فلن تُجديك يا بشارُ فتــــــــوى = إذا أفتى بها من ضلَّ فِكــــــــــرا

      فكم لَبِسَ العِمامة شيخُ ســـوءٍ = وديدنُه الهوى ويقولُ نُكْـــــــــرا
      أتستعدي على عربٍ كـــــــرامٍ = بشذاذِ المجوسِِ وصرتَ جِسـرا

      لِتُبقي فوقَ هامِ الناسِِ مُلْكـــــاً = تصدعَ ركنُه بحرا وبَـــــــــــــَرّا
      فكم أبكيتَ يا بشار أمــــــــّــــاً = مدامعُها على الخدين حـــّـــــرى

      وكم طفلٍ يُعاني اليتم فيهـــــــا = قتلتَ معيلَه ظُلماً وغـَـــــــــــدرا
      وزمرَتُك اللعينةُ كـــم أساءتْ ! = وكم غصبتْ حقوقَ الناسِ قسرا

      فهذا الشعبُ لن يرضى بحـزبٍ = أهانَ كرامةَ الأحرارِِ عُمـــــــــرا
      وأوغلَ في دماءِ الناسِ ظُلمــاً = وعاثَ بِبُنيةِ الإسلامِ نخـْــــــــرا

      ويسرق قوتَهم ليلاً نهـــــــاراً = ودنسَ عِرضهمْ سراُ وجهــــــرا
      ويسلبُ فرحةَ الأطفالِ دومـــاً = يُقتِّل أهلَهم والبعضُ أســـــــرى


      وكم قد مرَّ قبلك من عتـــــــاةٍ = طواهمْ دهرهم إن كنت تقـــــرا
      فهتلرُ والأكاسرُ قد تولــــــــوا = وما جمعوه زالوا عنه صفـــــرا


      وقذافيُ قبلك قد تجنـــــــــــــى = وكان مصيره قتلاً وجــــــــــــرا
      ألا فارحل ولا تُخدعْ بوهـــــــم = كأحلام الكرى ويزول فجــــــــرا

      فهذي الشامُ ما قرتْ لبــــــاغٍ = يُركّعُ أهلها قتلاً وزجـــــــــــــرا
      ولا أرحت ضفائرها لغــــــــازٍ يُدنس أرضها وبها استقــــــــرا

      وذا بردى على الأعداء ماضٍ = دُجى الظلمات من حديه يُفـــرى
      وهذا الشيخُ للطاغين جـــــاثٍ = يمزّقهم إذا نظروه شــــــــــــزرا


      فهــذا المُلْكُ لن يبقيه بطــــشٌ = ولا زُمرٌ من الباغين تتـــــــــــرا
      وسوريّا سترجع من جديــــــد = الى ماضٍ من الأمجاد مَــــــــــرّا

      وتحلو بعد مُر العيش فيهـــــا = ويصفو كأسها ممن أمـــــــــــرّا

      ويرجع طيرها من بعد هجـــرٍ = وتنعش جوَها الأزهارُ عِطـــــرا

      بفضل عزيمة الأحرار فيهـــا = وشعب يدفع الشهداء مهـــــــرا
      الزميل الشاعر ماجد وشاحي
      اسعدت مساءً
      قصيدة رائعه وندعو من الله أن تسير الآمور
      في سوريا الحبيبة للآحسن وبرداً وسلام
      تحية وود
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر ماجد وشاحي
        قصيدة رائعة وجميلة
        لا شك ان للحرية مهر
        ولاشك ان للظالمين نهاية
        نسأل الله ان يحفظ دماء اخواننا المسلمين في كل مكان
        وأن يعجل بهلاك الطواغيت
        تحيتي
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • ماجد وشاحي
          أديب وكاتب
          • 17-12-2010
          • 128

          #5
          شاعرنا السّامق " ماجد وشاحي "
          أبلغت و أفصحت يا شاعرنا و أقمت الحجّة بالبيان التّامّ
          نسأل الله أن يحقن الدّماء الزَّاكية و أن يقدر الخير لسوريا الحبيبة و لأهلها الكرام
          تثبّت
          مع خالص الودّ و التَّقدير

          أشكرك أخي الحبيب على طيب مرورك وعطر كلماتك وأشاركك الدعاء أن يحقن الله دماء أهلنا في سوريا الحبيبة

          ===// ثبت الله قلبك على طاعته لتثبيتك للقصيدة وأرجو أن ينال دوماً ما أكتب استحسان ذوقك الرفيع//===

          تعليق

          • ماجد وشاحي
            أديب وكاتب
            • 17-12-2010
            • 128

            #6
            الزميل الشاعر ماجد وشاحي
            اسعدت مساءً

            قصيدة رائعه وندعو من الله أن تسير الآمور
            في سوريا الحبيبة للآحسن وبرداً وسلام
            تحية وود


            الأخت أمل ابراهيم

            أشكر لك هذا المرور المشرف والكلمات الطيبة النقية

            بارك الله فيك ولك مني كل التقدير والامتنان

            تعليق

            • ماجد وشاحي
              أديب وكاتب
              • 17-12-2010
              • 128

              #7
              الشاعر ماجد وشاحي
              قصيدة رائعة وجميلة
              لا شك ان للحرية مهر
              ولاشك ان للظالمين نهاية
              نسأل الله ان يحفظ دماء اخواننا المسلمين في كل مكان
              وأن يعجل بهلاك الطواغيت
              تحيتي

              أخي الشاعر والأديب الكبير ظميان غدير

              أشكر لك مرورك بمتواضعتي وكلماتك الطيبة الندية

              بارك الله فيك ولك مني أجمل الامنيات

              تعليق

              يعمل...
              X