Mallarmé, Stéphane 1842-1898
Vers et prose : morceaux choisis....1893.
Victorieusement fui…pp.32/33
***
Victorieusement fui le suicide beau
Tison de gloire, sang par écume, or, tempête !
O rire si là-bas une pourpre s’apprête
A ne tendre royal que mon absent tombeau.
Quoi ! de tout cet éclat pas même le lambeau
S’attarde, il est minuit, à l’ombre qui nous fête
Excepté qu’un trésor présomptueux de tête
Verse son caressé nonchaloir sans flambeau,
La tienne si toujours le délice ! la tienne
Oui seule qui du ciel évanoui retienne
Un peu de puéril triomphe en t’en coiffant
Avec clarté quand sur les coussins tu la poses
Comme un casque guerrier d’impératrice enfant
Dont pour te figurer il tomberait des roses.
***
هوامش 1. الشمس الغاربة وهي مضرجة بالحمرة. 2. السحب المتفرقة. 3. يا فرحتي. 4. حمرة الشعر القاتمة أو القانية. 5. عن بالي. 6. القطعة من السحاب الحمراء. 7. نحتضننا. 8. جمة شعر رأس زاهية. 9. شعر الرأس المرخي. 10. الذي ألاطفه في الظلمة، دون مصباح في الغرفة مشتعل. 11. متعة منظر شعرك متوهجا بحمرة الغروب. 12. سماء الغروب. 13. ألق ولمعان. 14. من الرأس. 15. خصلٌ وردية اللون.
الأستاذ : سليمان ميهوبي الأديب الحبيب والمترجم الفذ
لقد قرأت ترجمتكم الجميلة جدا جدا برغم كرهي الشديد للإنتحار وسيرته إلا أنني وجدت روحي تحوم حول تلك الجملة البديعة فقد أسرتني أسرا بين معانيها وجمالها وروعة لحنها وإيقاها الموسيقى الصاخب رائعة وخلابة وأكثر وأكثر
الأستاذ : سليمان ميهوبي الأديب الحبيب والمترجم الفذ
لقد قرأت ترجمتكم الجميلة جدا جدا برغم كرهي الشديد للإنتحار وسيرته إلا أنني وجدت روحي تحوم حول تلك الجملة البديعة فقد أسرتني أسرا بين معانيها وجمالها وروعة لحنها وإيقاها الموسيقى الصاخب رائعة وخلابة وأكثر وأكثر
فعلا ليس من السهل ترجمة روائع الشاعر الرمزي ملارمي ، لاعتماده اللغة الرمزية والإيحاء الغامض والإيقاع الموسيقي الحزين إلا من توغل في روحه العميقة وعرف أسرارها ووضع كل كلمة مكانها المناسب ، إنه الأستاذ سليمان ميهوبي الذي يتحفنا دائما بهذه الروائع التي يزيدها روعة وجمالا وروحا ثانية.
يعني لو لم أكتب لك ما جال في خاطري لما كنت تعلمت جديد أشكرك ..... يا أستاذي الفاضل كلما تحاورنا معكم كلما زدتمونا من علمكم ردكم الكريم وضح الصورة أمامي و كأنه كحلا للعيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
--------------------------------
أيها الأريب
سَلِمت و غَنِمت
هذا الحصان العربي الأصيل
للفارس الأصيل سليمان ميهوبي
تفضل
فعلا ليس من السهل ترجمة روائع الشاعر الرمزي ملارمي ، لاعتماده اللغة الرمزية والإيحاء الغامض والإيقاع الموسيقي الحزين إلا من توغل في روحه العميقة وعرف أسرارها ووضع كل كلمة مكانها المناسب ، إنه الأستاذ سليمان ميهوبي الذي يتحفنا دائما بهذه الروائع التي يزيدها روعة وجمالا وروحا ثانية.
فشكرا للمترجم المبدع سليمان ميهوبي
***
شكرا أيما شكر أ. حورالعربي على ردك المفيد
وأهلا بك وسهلا مرة أخرى.
يعني لو لم أكتب لك ما جال في خاطري لما كنت تعلمت جديد أشكرك ..... يا أستاذي الفاضل كلما تحاورنا معكم كلما زدتمونا من علمكم ردكم الكريم وضح الصورة أمامي و كأنه كحلا للعيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
--------------------------------
أيها الأريب
سَلِمت و غَنِمت
هذا الحصان العربي الأصيل
للفارس الأصيل سليمان ميهوبي
تفضل
تحياتي
***
شكرا مرة ثانية على هديتك الجميلة
العربية الاصيلة
أخي الفنان الأستاذ سائد ريان.
مودتي لك.
تعليق