أسامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #16
    مهما كان سبب الموت إلا إنه مصاب عظيم

    يقول سبحانه" فأصابتكم مصيبة الموت"

    وفداحة المصاب تتجلى في كون الميت شاب في عمر الزهور، شاب كان يؤمل منه الشيء الكثير!

    ولا يعلم حجم هذا المصاب إلا من فقد ولدا.. ففي الحديث أنه يدخل الجنة من فقد اثنين أو أحد أبنائه فصبر..

    كان تصوير اللحظة بليغا مكثفا،

    أرى أن معرفة السبب في الموت غير مهم إذ إن الكاتب كان تركيزه على لحظات الموت وما تبعها.. على المصاب الجلل وتداعياته

    هي لحظات صورها الكاتب ببراعة وحكمة

    دمت مبدعا

    تحيتي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 16-12-2011, 05:47.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • خالد يوسف أبو طماعه
      أديب وكاتب
      • 23-05-2010
      • 718

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      قصة عالية بالإحساس لمشهد الموت,
      فحزنّا مع والده كثيرا,
      ولكن فعلا كما تفضّلت الأستاذة سميّة
      لم نعرف سبب موته بهذه الطريقة البشعة.

      مودتي...
      الأستاذة القديرة / ريما ريماوي
      أشكرك على تشريفك النص كما أكرر خالص شكري
      وتقديري لهذا الإطراء الذي عطر النص
      تعددت الأسباب والموت واحد سيدتي الفاضلة
      هو ابن صديق عزيز ووالده ليس خاليا من المشاعر والأحاسيس
      وبعض الناس أستاذتي طبيعته جافة وقليل الابتسام وربما يحكم عليه الناس
      بعدم المبالاة والبلادة في أحيان أخرى وكل امرء في هذا الكون لا يمكنه كتمان
      أحزانه بمصاب جلل فمنظر الدماء لوحده وما نشاهده كل يوم يؤرق العيون!
      كوني بخير وهناء وسعادة تامة أختي الكريمة
      مودتي الخالصة
      sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

      تعليق

      • خالد يوسف أبو طماعه
        أديب وكاتب
        • 23-05-2010
        • 718

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
        في حضرة الموت لا مجال للقوة والجبروت وحين يكون هذا المسجى من فلذة كبدنا لا مجال لتفكير بالرجولة
        يبقى الولد نقطة الضعف الحقيقية في قلب الأباء
        لا أعلم أن كان شيئ ما فاتني لكنك ذكرت "أشار إلى الجسد المسجى على السرير!!!
        أسامة، هذه الجثة التي كانت في الصباح باسمة بوجه بشوش وهي الآن لا تتحرك!!!"فكيف بعد ذلك تأتي "الأطباء يتحلقون حوله، بدأوا بعملية إنعاش للقلب، جرى كل ذلك وأنا أقف مشدوها"
        مودتي
        هو ميت موت سريري
        وهذا حال كثير من الناس في ساعة النزاع الأخير
        ألم تسمعي بصدمات ال سي بي آر أستاذتي؟
        صدمات كهربائية تعيد للقلب الحياة إن كان هناك بضع أمل في نجاته؟
        مرورك زاد النص جمالا
        كوني بالقرب دائما
        مودة تليق
        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

        تعليق

        • خالد يوسف أبو طماعه
          أديب وكاتب
          • 23-05-2010
          • 718

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          مهما كان سبب الموت إلا إنه مصاب عظيم


          يقول سبحانه" فأصابتكم مصيبة الموت"

          وفداحة المصاب تتجلى في كون الميت شاب في عمر الزهور، شاب كان يؤمل منه الشيء الكثير!

          ولا يعلم حجم هذا المصاب إلا من فقد ولدا.. ففي الحديث أنه يدخل الجنة من فقد اثنين أو أحد أبنائه فصبر..

          كان تصوير اللحظة بليغا مكثفا،

          أرى أن معرفة السبب في الموت غير مهم إذ إن الكاتب كان تركيزه على لحظات الموت وما تبعها.. على المصاب الجلل وتداعياته

          هي لحظات صورها الكاتب ببراعة وحكمة

          دمت مبدعا


          تحيتي وتقديري
          الأستاذ القدير / مصطفى الصالح
          أولا أعتذر بشدة عن تأخري الكثير في الرد عليك وذلك لأسباب قاهرة جدا
          أشكرك على هذا المرور العطر الذي زين النص كما أثني بالشكر على هذه الشهادة التي فعلا أتمنى استحقاقها
          مودة لا تشيخ أيها النبيل
          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

          تعليق

          يعمل...
          X