أمومة مشروخة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #16
    نعم ..ما أقساه من خيار ..حقا ..
    تحصل مثل هذه الأمور حتى في بيئتنا العربية
    أعرف امرأة تخلّت عن ابنها بمحض إرادتها بعد طلاقها ..و انقطعت اخبار ابنها عنها ..
    و تزوّجت من آخر و أنجبت و كلما رأيتها احترت في قرارها..
    و كيف استطاعت فعل ذلك .
    لا أدري ..الكبرياء أم الولد ؟
    لا أستطيع أن أجزم ..
    ذلك وقف على شخصية المراة نفسها أو الظرف الذي تكون فيه .
    قصة مترعة بالمشاعر .
    أعجبتني .
    مودّتي أختي نادية .



    آسية أكرّر اعتذاري لأنني تأخّرت في الرّد
    سعيدة بتفاعلك مع قصّتي التي فجّرت بعض هموم المجتمع
    أعرف بعض النّساء اللاتي وأدن أمومتهنّ فعلا لظروف معيّنة
    لكّني أرى أنّه مهما كان الظّرف على الأمّ أن ترعى صغيرها
    حتى وإن أجبرت على الانفصال عنه.
    شهادتك أعتزّ بها عزيزتي آسيا

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      نعم وأنا أعجبتني أيضا, والأم حسب تركيب شخصيتها يصير,
      فهما خياران أحلاهما مر, ويمكن لو اختارت طفلها لكبر حزينا,
      مع أم غير مرتاحة وبيت كئيب.. فلو استطاعت إراحة ضميرها,
      لأنّ ابنها كبر وسيتزوج فهو الآن سعيد,
      لقدرت فتح ذراعيها لذلك القادم الجديد الطفل اليتيم الذي فقد أمّه,
      ولاستطاعت تعويض أمومتها الجريحة المشروخة.

      قصّة جميلة عميقة تستدر المشاعر.

      شكرا لك أختي.

      تحياااتي.
      هي الأمومة المشروخة التي تنزف دما ووجعا وصلك أختي الكريمة ريما
      شكرا لتفاعلك مع حرفي
      ممتنّة لتفاعلك مع العمل وآسفة كثيرا على تأخّر الرّد فقراءتك للقصّة تعطيها المزيد
      دمت بخير

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #18
        [quote=ربيع عقب الباب;760664]عودة رائعة لقص حمل الكثير من ضمائرنا
        ووضع يده على أمكنة الجراحات
        فأعطاها
        و سدد لها مزيدا من الرؤية
        لحال امرأة كانت بين حدين
        فاختارت الأصعب و الذي لا يكون إلا لأنثى هاجرت أمومتها
        و ألقت بها خلف عمرها
        و لكنها .. هنا كانت تعيش الأمرين
        تعاني الاختيار .. و لو كانت على حق و صدق مع النفس وقتها

        أعجبتني القفلة .. و أغضبتني كثيرا
        لأنها نفت ما ذهبت إليه حين تفجر حنينها لابنها
        ليقول أنه الكذب .. و لا شىء .. و أنها فاقده لتلك الميزة أو تلك النطفة التي تولد
        مع الإنثى !

        جميل جميل
        ليتني بالفعل أكون في قلب الأحداث و لم أكن مجدفا !!

        احترامي و محبتي للون الحزن في أنثاكي ![/qu

        كنت باستمرار من يدفعني إلى تجويد أعمالي وبثّ الحياة في قصّي ولن أنسى هذا الفضل أستاذي ربيع
        عشت في جلباب البطلة هذا ما أحسسته فنبض القلم وأعطى ما أعطى
        جمال العمل من تفاعل قارئيه معه
        أشكرك كثيرا أستاذي وأعتذر عن تأخري في الرّد على قراءتك بما تحمله من تحفيز وتشجيع
        ممتنّة لك
        دمت بخير

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          نادية البريني الغالية
          حقا أنا بشوق لك
          غبت وغاب معك بعضا مني أيتها القريبة من النفس والروح معا
          كم أوجعني هذا النص نادية
          غرف من أنهر حناني على أولادي كي ينهمر على ذاك الصغير
          أي مفارقة صعبة تلك
          وهل يساوي العمل هؤلاء الفلذات وكم تساوي دمعة طفل يحترق قلبه الصغير شوقا لحضن امه
          أتعبني نصك نادية وهذا دليل على أنه نص ناجح جدا
          للذهبية غاليتي
          ولا تغيبي هكذا مرة أخرى أرجوك
          أو
          طلي علينا بين الفينة والأخرى غاليتي
          محبتي التي تعرفينها لك

          اليوم السابع
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...689#post760689

          عائدة الحبيبة
          بالله عليك لا تغضبي من نادية التي تأخّر ردّها عليك. شهادتك هذه أعتزّ بها كثيرا من أديبة لها قلمها المميّز.
          الأمومة نعمة من نعم الله التي لا تحصى ولا تعدّ وفلذات أكبادنا أمانة في رقابنا من واجبنا رعايتهم بحنوّ.
          والله نزلت كلماتك بردا وسلاما على قلبي عائدة.أحبّك يا غالية
          دمت بخير

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #20
            أحمد عيسى
            نادية البريني
            الأديبة الرائعة
            والقاصة المبدعة
            اشتاقت لحروفكم صفحات الملتقى
            فلا تطيلي الغياب زميلتي
            كم هو موجع هذا النص بعد الغياب
            كم هو أليم أن تصبح رهين خياران أحلاهما مر
            أن تتملكك الحيرة
            وأن تكون مجروحاً في الحالات كلها \

            كوني بخير نادية
            واكتبي لنا فنحن نحب ما نقرأ في متصفحك

            مودتي


            أخي الغالي أحمد
            لا أدري كيف أفلت منّي الردّ على جميل حرفك
            اشتاق إليكم هذا الفضاء أنت وأستاذي الفاضل ربيع وعائدة وبسمة ومحمدّ سلطان وإيمان والأسماء كثيرة من الذين تركوا بصمة إيجابيّة وغادروا لظروف ما...
            آسف كثيرا لعدم وجودهم بيننا
            نحتاج إلى أن نقرأ لكم ونأخذ عنكم وتقرأوا لنا وتأخذوا عنّا
            شهادتك حول قصّي تعني لي الكثير أخي أحمد
            لا عدمت وجودك بين ثنايا صفحاتي
            هو نداء لك ولإخوتي جميعا عبر هذه الصفحة
            أرجو أن تكونوا جميعا بخير

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #21
              ناديا الحبيبة :
              معادلة لا شكّ صعبة تلك التي أوردتها في نصّك العميق ..
              وبنظري أنها محسومة في الغالب لصالح الأمومة في مجتمعنا الشرقيّ ..العربيّ
              حدّ هلاك المرأة ..ومعاناتها ..
              وكم دفعت ثمناً باهظاً من عمرها ..حين ينسلّ من بين يديها دون أن تستشعر حلاوته ..
              حين تنفلت من أصابعها الأحلام التي كانت كعرض الفضاء ...فتتبخّر إلى أملٍ شحيحٍ ..يراودها على استحياء..
              ومع هذا ..ترجّح الأمومة ...دون أن تنتظر جزاء ، أو مكافأة ..أو تعويضاً ..
              هذا في الغالب ..قلّة من يشغلها المنصب عن هذه الرسالة ..وإن حصل ..فستجني عند القطاف رياح الندم ..
              ناديا ..أيتها الأديبة الكبيرة الرائعة ..
              طالت غيبتك ..وعدت بنصّ رفيع الإنسانيّة ، قويّ المشاعر ..
              وبلغةٍ تنبض إحساساً ..
              كم أسعدتني عودتك الجميلة بيننا ..؟؟!!
              نتمنى عليك ألا تحجبي عنّا روعة نصوصك ..
              ما أروعك ناديا ؟؟!!
              حيّااااااااااكِ

              إيمان الرّاااااااااااائعة دوما
              ما أجملك،ما أجمل روحك
              قرأت النّص بوعي امرأة تستقرئ الموجود وتدرك خباياه
              كم يكبر نصّي بوجودك أختي الحبيبة
              ما أجمل نعمة الأمومة تلك التي تهبنا لذّة الحياة ومتعتها
              سعيدة جدّا بأنّك كنت هنا
              أشتاق إليك إيمان
              تركت فراغا كبيرا في الملتقى،أنتظرك بفارغ الصّبر هنا
              تحاياي رقيقتي الغالية
              لسورية العزّة والسّلامة

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #22
                قصة جميلة
                وجدتها مختلفة، وجديدة على مستوى موضوعها، ومقنعة ومؤثرة
                وقفلة موفقة
                احييك عليها عزيزتي نادية البريني
                وارجو منك كثيرا من الحضور والتفاعل
                دمت قاصة متمكنة
                تقديري ومحبتي

                آسفة جدّا سميّة لأنّني تأخرّت كثيرا في الرّد على حروفك الجميلة
                كم أسعدتني شهادة قاصّة مبدعة بحجمك
                رؤيتك تسعدني كثيرا وتحفّزني لأقدّم ما يرضي قرّائي الأعزّاء
                دمت بألف خير سميّة
                تحيّاتي وودّي

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #23
                  أما أنا فلا استطيع المقارنة ،فلا أغلى ولا أرقى من الأمومة
                  لكن القصة كانت جميلة بكل ذلك النزيف من المشاعر ،بين عتب وكبرياء
                  بين لوعة وكبرياء
                  يقف هنا الكبرياء ليزيد من حطامها
                  كلاهما جرح لا يندمل
                  سعدت بحروفك استاذة نادية

                  أختي المبدعة وسام
                  أعتذر كثيرا لأنّ ردّي على حضورك الجميل هنا قد تأخّر
                  ممتنّة لوجودك في ثنايا قصّتي...أعطيت العمل الكثير من روحي ووجداني لأنّني أهديته إلى نوووور يحمل لي إشراقة الحياة وبهجتها
                  أكرّر اعتذاري أختي المبدعة وسام
                  تحيّاتي وودّي

                  تعليق

                  • هادي المياح
                    أديب وكاتب
                    • 13-05-2014
                    • 50

                    #24
                    قصة معبره وتحاكي الواقع العربي حيث سلطة الرجل المهيمنه وثورة المرأه ،،
                    الذي عبرت عنه بعنادها ،،فسيقت الى خسارة طفلها بسبب عنادها وكبرياؤها
                    وخسرت حياتها ثم اخيراً ندمت ،، ولكن ماذا يفيد الندم ؟ صحيح ان الخطأ حصل منهما معاً،، ولكن يفترض ان تفكر هي بإشراك احد ما له تأثير عليهما معا على الأقل لإيجاد حل ربما ينهي ألازمنه من أولها،،
                    وجدت نفسي مستمتعا بالقصه لصياغتها الجيده وموضوعها وحضور البلاغه اللغويه،،،،تحياتي أستاذه ناديا
                    التعديل الأخير تم بواسطة هادي المياح; الساعة 30-07-2014, 14:08. سبب آخر: تصحيح

                    تعليق

                    يعمل...
                    X