للمبتدئين: كيف تكتب قصة قصيرة جدا؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير
    شريف عابدين
    مساء الورد عليك
    الحقيقة وجدت أن هذا الموضع فيه من الثراء والدسامة الكثير لو تعاونا جميعا ورفدناه ببعض التجارب أو النصائح التي سيستفيد منها الكثير ومنهم أنا طبعا.
    مما لا شك فيه أننا أحيانا نجد أفكارنا وقد طرأت عليها ( جملة ) غير اعتيادية فيها أدب وتعبيرات وفيها لمحات جمالية وهذا مايحدث عادة لأي أديب أو أديبة فنحتار كيف نضع تلك الجمل وقد حدث لي مرات كثيرة أني وحتى وصلت لأوراقي وقلمي ( طارت ) الجملة مني والتعبير ولم أستطع الإتيان بها أبدا، وهذا
    أنصح
    أي أديب أو أديبة أو شاعر أو أي كاتب أن تكون الورقة والقلم ( قرب يديه ) والأفضل أن تكون هناك ورقة وقلم في كل مكان وخاصة على ( الكوميدينو ) قرب سرير النوم لأن جل الأفكار وأحلاها تهجم على رؤوسنا في الكثير من الأحيان حين تصفو الأجواء وتعم السكينة والهدوء حولنا فتبدأ المخيلة باستعراض ( قوتها ) علينا وتهاجمنا ذاك الهجوم الجميل الذي يجعلنا نمد أيدينا للقلم والورقة ونكتب، وأحيانا تأتي ( مفردة ) واحدة لكنها تختلف عن باقي الكلمات لها وقع في نفوسنا وربما تدفعنا لكتابة نص على أساسها.
    وأحيانا تكون تلك الكلمة اليتيمة هي مفتاح نص بأكمله لأن أفكارنا وباعتقادي ( مجموعة مختزنة ) في الذاكرة تحتاج ل ( نكزة ) صغيرة لكي تستيقظ وتتفجر أمام أعيننا أو مخيلتنا
    تحياتي ومحبتي ولي عودة معكم
    أسعد الله أيامك أستاذتي الفاضلة الأديبة الراقية عائده محمد نادر
    أشكر حضرتك وأشكر جميع الزملاء والزميلات على الاهتمام
    وأعتذر للجميع بسبب ظروفي الصحية
    خالص تقديري وكل الود.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47
      الزميل القدير
      شريف عابدين
      تهنئة قلبية لك على صدور مجموعتك القصصية ( تلك الحياة )
      وألف لا بأس عليك زميلي سلامتك بحول الله أزمة وتنتهي
      ننتظر عودتك ومتابعتك الموضوع لأنه مهم وسأكون معك دائما
      تحياتي واحترامي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #48
        مساء الورد
        صباح الورد
        بودي أن أقول أيضا( معلومات مهمة يجب أن تلم بها )
        حين تريد أن تكتب نصا يجب أن تأخذ بالحسبان بعض المعلومات
        فمثلا أردت أن تكتب عن ( مريض ما أو مصاب بحادث ) فيجب أن تكون لديك ( معلومات صحيحة ) عن المرض وعن أعراضه وعن الدواء أيضا
        بمعنى أنك يجب أن تكون ملما بالأعراض المرضية والأدوية التي لها تأثير جانبي كي تكون مقنعا حين تكتب الأعراض فلا يجوز أن تعرض أعراض مرض السكري عن مريض يشكو ارتفاع الضغط.
        وكذا حين تصف حادثا ما فمثلا ( مصاب بارتجاج المخ ) أعراض الإرتجاج، دوار .. قيء.. وهن.. زغللة العينين وعدم ثباتهما.. وهكذا
        أرجو أن لا أكون ثقيلة على قلوبكم
        تحياتي ولي عودة أيضا
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #49
          مساء العطر الجوري
          وللمساءات تتمة
          ومادمنا في قائمة المعلومات التي يجب أن يلم بها أي كاتب ينوي أن يكتب دائما ويعتقد أن لديه تلك القدرة التي لا يمتلكها الكثير من البشر فأتصور من (الوجب عليه الإلمام ببعض المعلومات المهمة ) والتي في النهاية ستمكن الكاتب من الإمساك بالقص بصورة أكثر تحكما.
          الجغرافيه
          قد لا يعجب البعض ما أكتبه هنا لكني متأكدة ان ما أقوله هو الصحيح ولهذا أحببت أن أشارككم به لما فيه من قيمة معلوماتية يستفيد منها الكاتب/ه
          والكثير منا قرأ لبعض الأدباء ( الغربيين مثلا ) وبعض أدباء ( أفريقيا )
          ولهذا أرى ولابد أن نأخذ صورة ولو بسيطة على جغرافية البلدان كي نعطي لمخيلتنا المجال أن تتأقلم مع المكان بطريقة أكثر دقة حين نكون قد قرأنا بعض الجغرافية وأخذنا صورة ( مسبقة ) عن تلك الأماكن التي قرأنا عنها فتصبح ( الرؤيا ) عندنا أكثر وضوحا ودقة، وربما ( سنكتب عنها يوما ما ) نصا قصصيا أردناه أن تقع أحداثه في ( بلاد المغرب ) مثلا، فبذا سنكتب ونحن متأكدين أننا نكتب بصورة صحيحة ونصف هذه البلاد أو هذا المكان بشكل ( مقبول ومقنع ) على الأقل، فتقل هفواتنا وتكبر حصيلة معلوتنا.
          كل هذه المعلومات التي ربما يتصورها البعض ستكون مضنية ومتعبة لعقل الكاتب وهذا أمر مخطوء لأنها لن تأخذ من الوقت الكثير سوى بضع ساعات أو يمكننا أن نطلب مساعدة ( العم غوغل ) فتعرف على معلومات مختصرة لكنها مفيدة جدا.
          تحياتي ومحبتي ولي عودة أيضا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #50
            مساء المعلومات الجميلة
            ليتكم زميلاتي وزملائي تشاركوننا بعض خبرتكم
            سأحكي لكم عن نصا لم أنشره مطلقا لأني لم أكن ملمة تماما ( بمعلومة عن الحشرات والعقارب والأفاعي وسمومها ).
            جال بمخيلتي نص ظل يرابط داخل جمجمتي والصور تتلاحق واحدة تلو الأخرى وأنا أربط الأحداث ببعضها، وأتخيل المكان والزمان والفصل الذي حدثت فيه أحداث النص القصصي.
            أخذ مني النص يومين وأنا شبه مجنونة به، أحذف وأزيد، وأعود لأقرأه ثم أتركه
            المهم
            أتمتت القصة وكانت ( برأيي ) فيها حبكة وقوة وفيها عنصر التشويق والإثارة، لكني بقيت متحيرة من عدد العقارب التي يجب أن تلدغ الزوج كي تقتله لأني أعرف أن لدغة واحدة من عقرب واحد لا تقتل لأن العقرب أعمى فيلدغ أي شيء يصادفه فتفرغ كمية السم الموجودة والتي تكون عادة ( غير قاتلة ) لو لدغ العقرب انسانا، خاصة لو كان جسمه ضخما.
            وكان لابد أن أتأكد كي أقتنع، لأكتشف أني يجب أن أحضر نوعية ( معينة من العقارب ) لا تعيش إلا في المكسيك!! والعقرب الخطير الآخر يعيش في الجزائر ويدعى ( العقربان )وبعض المعلومات الأخرى التي جعلتني أعزف عن نشر النص لعدم قناعتي النهائية ( بالنهاية ) التي ستبدو هزيلة بتلك النهاية التي لم أقتنع بها لحد اللحظة، وقررت أن أنقل أحداث النص لبلد آخر ولابد من شخصيات أخرى ووو
            لهذا كله أتصور أن الكاتب/ه يجب أن يكون ملما أيضا ببعض المعلومات عن الحيوانات والحشرات وأنواعها ومدى خطورتها وأين تعيش والمناخ الذي تعيش فيه. ومتى وكيف تكون مميتة لبشر.
            نسيت أن أقول العقرب الخطير الآخر يعيش في إنكلترا ولا نستطيع هنا جلبه إلى آسيا لأن المناخ لن يلائمه وسيموت حتما إلا لو أحطناه بجو يشبه جو ( الحاضنة الرئيسسة) له.
            أتمنى أن تكون معلوماتي مفيدة ولو لبعضكم وأنكم ستأخذونها بعين الإعتبار والجد لأن القصد منها إفادتكم وزيادة معلوماتكم والله من وراء القصد.
            تحياتي ومحبتي وأيضا سأعود لكم
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #51
              مساء الأمن والسلام عليكم أجمعين
              اليوم سأتحدث لكم عن ركن آخر من أركان القصة (بكل أجناسها)
              ربما فاتني أن أقول لكم أني كنت أتكلم عن( القصة بكل أجناسها ) ولم يكن حديثي يقتصر على جنس واحد فقط، فمما لاشك فيه أن ( القصة ) سواء كانت (قصيرة أو رواية أو ق ق ج ) تشترك ولابد ببعض الخصائص وهذا ماسأتحدث حوله اليوم، ألا وهو ( العنوان ) لما له من أهمية كبيرة.
              نعلم جيدا أن أول ماتقع عليه عين ( القاريء ) بصورة عامة هو ( العنوان ) الذي له من الأهمية بمكان حيث أنه يتصدر الواجهة الرئيسية سواء ( للنص نفسه ) أو لعنوان (المجموعة القصصية) وأيضا ( الرواية ) أو أي جنس أدبي آخر، وأحيانا كثيرة يكون العنوان هو ( مربط الفرس ) أو المفتاح الذي يفتح أمام النصوص تلك النافذة الواسعة ويعطي القاريء تلك الرغبة القوية في أن يفتح الكتاب أو المجلة أو الجريدة، لهذا كان العنوان ( مهما جدا ) وله خصوصية كبيرة في التأثير على ( المتلقي ) ودفع رغبته وفضوله العفوي لقراءة (مابعد العنوان ) لأن العنوان (استحوذ) على عقله ورغبه أن يعرف مافي داخل النص و ( مابعد العنوان ).
              لهذا نجد أن (النصوص بكل أجناسها ) التي يتصدرها عنوان جميل تأخذ أكثر نسبة من ( القراءة ) وعليه علينا أن نختار العنوان ( بحكمة ودراية ) وأيضا أن لا نبتعد عن (جوهر النص ) حتى لو كان تقريبا ( مجازيا ) لكن (والمفضل ) أن لا يشي (العنوان بالنص ) وإلا ذهبت نصوصنا أدراج الرياح لأن العنوان ( فسر المفسر) داخل النص ولأضرب مثلا ... نص بعنوان ( معتقل) قد يجذب العنوان أحدهم ليعرف مابه هذا (المعتقل ) لكن ( القاريء ) أخذ فكرة مسبقة أن النص سيتكلم عن ( معتقل ) بصورة أو بأخرى سواء كان هذا الإعتقال قسريا وفي السجن أو نتيجة زواج بضغوط أو روابط أسرية تكبل أو ماشابه ذلك، إذن نحن أعطينا فكرة مسبقة عن فحوى النص ومابداخله وبذلك قللنا من (رغبة القاريء ) وربما ساعدنا على أن ( يحجم القاريء ) عن قراءة النص بسبب العنوان ، طبعا لا يفوتكم ( الأمثال تضرب ولا تقاس)
              سأكتفي بهذا القدر الآن على أمل العودة لكم لاحقا وتكملة حديث اليوم عن (العنوان ) وكي لا أكون ثقيلة الظل حين يكون الموضوع طويلا ويأخذ منكم الوقت الكثير في القراءة وليتكم تداخلونني لأعرف إن كنت أفيدكم أم أني أغرد خارج سربكم، وأن حديثي هواء في شبك!
              تحياتي ومحبتي لكم جميعا
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #52
                مساء الخير زائرين
                والحقيقة
                أجد الزائرين بين 60 وصاعدا
                ولم أجد سوى اسمي واسم الزميل القدير شريف عابدين
                ولم يقل لي أحد أن محاضراتي التي أنشرها تجد تلك الأذان الصاغية والصدا
                أو أني كنت مفيدة كي أستمر
                أم أني أصبحت محاضرة سيئة كي أتوقف!
                تحياتي لكم جميعا
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  مساء الزائرين الكرام
                  كنت انتويت أن أكتفي لكني حين وجدت أن الزائرين أصبحوا (70 ) وصاعدا عرفت أنكم أحببتم الطرح لكن الذي لم أعرفه احجامكم عن اظهار أسمائكم!!؟
                  المهم موضوعنا
                  اليوم سأتحدث عن ( القفلة أو ومضة النهاية )
                  ندخل أحيانا نصا يحمل ( عنوانا ) لابأس به، ونقرأ ببعض الفتور لأن أحدث النص ربما يكتنفها بعض الرتابة أو بعض ( الإسهاب ) الذي يصيب النص القصصي ب ( التهدل ) فيرافق ذلك رتابة تجعل القاريء يشعر بالملل ويهم أن يترك ( النص) لكن شيئا ما يجعله يستمر بالقراءة وربما لمعرفة النهاية، لتأتي ( ومضة النهاية ) التي نشببها ( بفلاش الإنارة ) مثل فلاش كاميرا التصوير فتنير لنا النهاية بتلك الدهشة التي ترتسم على وجوهنا، ونحن فاغري الأفواه لشدة قوتها، وجماليتها وحبكتها التي ندعوها ( منقذة النص ) لتجب ماقبلها من فتور ورتابة وملل.
                  عليه
                  يجب أن نختار نهاية ( محبوكة ) ومصاغة بشكل يأخذ القاريء على حين غرة ويجعله ( شبه مصعوق ) لقوتها وجماليتها التي ستجعل القاريء يذهل وربما يتناسى كل تلك الرتابة التي كادت أن تجعله يدير ظهره ويترك النص غير آسفا عليه.
                  ( النهاية أو القفلة ركن أساسي ) من أسس القص الجميل الذي يعطي النص تلك الومضة التي تبقى بذاكرة القاريء فترة طويلة لأنها نهاية أثرت به وجعلت بدنه يقشعر وتركت في نفسه الأثر الكبير.
                  فهل من الصعب أن نصنع مثل تلك النهاية
                  لا
                  لا أتصور ذلك لأن أكثر الكاتبات والكتاب يدركون تماما ما ل ( ومضة النهاية ) من تأثير سلبي أو إيجابي على النص القصصي وأهميته الكبيرة لأن النهاية هي ( غالبا ) ما تبقى عالقة في الذاكرة.
                  وقد كتب لي أحد الزملاء القديرين مرة في رؤيته لنص ما من نصوصي ( ومضة النهاية أنقذت نصك عائده ) فحمدت الله كثيرا أني استطعت أن أدهش هذا الزميل على الأقل بومضة نهاية اعترف بأنها أدهشته وأنقذت نصي!!
                  وللحقيقة أني قرأت الكثير من النصوص التي ( أنقذتها ومضة النهاية ) لأن الكاتب/ه عرف كيف يشتغل عليها.
                  تحياتي ومحبتي لكم جميعا زائرا إثر زائر
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #54
                    زميلاتي وزملائي الأعزاء
                    نسيت أن اقول أهم شيء يجب أن يقال
                    أننا نبقى ( نتعلم ) طالما حيينا
                    لما للعلم من مكانة كبرى في حياتنا وحياة من يعيشون معنا أو بجوارنا أو حتى المحيطين بنا، لأن كل شيء بدون ( علم ) يصبح بعد حين ( قديم ) وتقل قيمته أو بالأحرى تصبح ( قديمة ) وتحتاج للتحديث، ولن يحدث هذا إلا إذا واكبنا الجديد وأخذنا ولو ( فكرة بسيطة ) عما استحدث من الأمور وبكل المجالات.
                    لنأخذ مثلا
                    أنا لم أحبب كثيرا ( الموبايلات ) الحديثة لأني في وقتها رأيتها ( مضيعة ) للنقود طالما الذي عندي يؤدي الغرض المطلوب منه مع أني مبذرة وكريمة جدا بطبعي ( لأكتشف ) أني أصبحت ( جاهلة ) بالتقنيات الجديدة وبات الوضع بالنسبة لي صعبا حيث أني وبالكاد أستطيع فتح الموبايل للرد أو إرسال رسالة وربما بعض الأشياء البسيطة ، والسبب أني لم أواكب الحداثة وماوصلت له، وبقيت ولحد اللحظة أطلب من ابني أن يعلمني لأني يجب أن أتعلم.
                    مثال أردت به أن أقول أننا يجب أن نبقى طلاب علم ومعرفة وحتى آخر لحظة ، وأن آخر درس نتعلمه هو ( كيف نموت )
                    تحياتي ومحبتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #55
                      صباح الورد ورقي العطاء للراقية أستاذة عائدة محمد نادر
                      صدقيني غاليتي أتابعك وبكل شغف لأتعلم وأتزود والأيام التي سبقت عانيتها بلا شابكة مع وعكة صحية ..
                      ونبقى تلاميذ لطالما العلم يسع الكون فلا يمكن إدراكه بكليته بل نبقى نتعلم ويبقى العلم نبراس المعرفة يتجدد ما حيينا ..
                      وحتى الموت لا يكون حائلا للعلم فما بعده حتما هي خبايا غيبية لا يعلمها إلا الله لنتعلمها بعد مماتنا
                      وحظنا من هذه الدنيا قليل جدا إذا ما قورن بكفاية علم فالعلم لا اكتفاء فيه ..
                      الخبرة وكثرة القراءة والمطالعة والوعي والتجديد وفهم الثقافات الأخرى ومشارب الناس بالسفر الفكري عبر القارات هي من أهم أسس بناء القص بكليته كما أسلفتِ غاليتي ..
                      فلا يمكن لإنسان محاط فكره بين أربع جدران أن ينتج عملا إبداعيا
                      أو يكتفي بمخزونه القديم فحتما تتلاشى المعلومات ومصيرها في خبر كان .
                      عن وجهتي الشخصية أحب متابعة الجميع ولا أكتفي
                      قراءتي فاقت كتاباتي
                      وبحثي فاق تدويني
                      الق.ق.ج بالذات تتطلب منا زبدة المعرفة أي خلاصة علم واجتماع فكرة مبلورة
                      لا أحب نقد الآخرين
                      ولكن ما أرقني استسهال الكثير واستقطابهم لهذا الجنس الأدبي الحديث ومعضلة ما وجدته بتتبعي هو التفصيل والإطناب بإطالة الحوار وتشعبه وهي لا تحتمل الشروحات والإطالة
                      كما افتقرالكثير منهم للمخزون اللغوي الواجب معرفته ليتناسب والاختزال لجهازية النص وحسن التعبير .
                      لا أدري ربما تصور البعض أن القصة القصيرة جدا ما هي إلا سرد مختصر لقصة أو رواية أو ربما يفهمها وفق مفاهيم بسيطة ويجدنا نضيف لها التعقيد وعرقلة الحوار ..
                      لذا دائما أجدني أسأل هل الق .ق.ج قابلة للشرح والإطناب وتكرار اللغة ؟؟
                      يا حبذا الجواب الشافي لسؤالي وربما هو بعيد من مضان الموضوع وطرحه ولكنه لابد أن يخدم هذا الجنس الأدبي الجميل ..
                      تقديري وباقات ورد وامتنان لك وللدكتور شريف عابدين وللجميع

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #56
                        ونبقى تلاميذ لطالما العلم يسع الكون فلا يمكن إدراكه بكليته بل نبقى نتعلم ويبقى العلم نبراس المعرفة يتجدد ما حيينا ..
                        وحتى الموت لا يكون حائلا للعلم فما بعده حتما هي خبايا غيبية لا يعلمها إلا الله لنتعلمها بعد مماتنا
                        وحظنا من هذه الدنيا قليل جدا إذا ما قورن بكفاية علم فالعلم لا اكتفاء فيه ..
                        الخبرة وكثرة القراءة والمطالعة والوعي والتجديد وفهم الثقافات الأخرى ومشارب الناس بالسفر الفكري عبر القارات هي من أهم أسس بناء القص بكليته كما أسلفتِ غاليتي ..
                        فلا يمكن لإنسان محاط فكره بين أربع جدران أن ينتج عملا إبداعيا
                        أو يكتفي بمخزونه القديم فحتما تتلاشى المعلومات ومصيرها في خبر كان .
                        عن وجهتي الشخصية أحب متابعة الجميع ولا أكتفي
                        قراءتي فاقت كتاباتي
                        وبحثي فاق تدويني

                        شيماء عبد الله
                        اسم له وقعه
                        وهذا ماكنت أنتظره منك أنت بالتحديد لأني أعرف تماما أنك فعلا تحبين ( المعرفة ) ةأنك تبحثين عنها في رحلة ربما طويلة لكنها مثمرة وهذا يظهر جليا من خلال ماتكتبين وماتطرحين .
                        ياشيمو
                        أبدا لن يكفي أن يكون عندنا (
                        الموهبة ) فقط
                        وهذه الهبة التي حبانا بها الله تعالى علينا أن نكون مسؤولين عنها تماما وأن (
                        نرعاها ) من خلال مواكبة ( التطور ) ومعرفة أو لنقل محاولة التعرف على الجديد والحديث وما ( استحدث ) من تطور
                        شكرا لك غاليتي لأنك هنا لأني كدت أن أصاب (
                        بالوحدة ) هاهاها
                        شيماء ياصاحبة الحرف الجميل
                        أحبك في الله لأنك معطاءة ولا تنتظرين (
                        شكرا ) لأن طبيعتك معطاءة مثل شجرة مثمرة ووارفة الظل .
                        تحياتي ومحبتي وشتائل غاردينيا لعينيك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #57
                          لا أدري ربما تصور البعض أن القصة القصيرة جدا ما هي إلا سرد مختصر لقصة أو رواية أو ربما يفهمها وفق مفاهيم بسيطة ويجدنا نضيف لها التعقيد وعرقلة الحوار ..
                          لذا دائما أجدني أسأل هل الق .ق.ج قابلة للشرح والإطناب وتكرار اللغة ؟؟

                          زميلتي وصديقتي العزيزة على قلبي
                          شيماء عبد الله
                          وجوابا على سؤالك
                          أن ال ق ق ج تعتمد على سرعة حركتها وتبلور رؤيتها ولا تحتمل لا (
                          السرد.. أو الشرح .. والإطناب.. والتكرار ) كما أنها لا تحتمل أن يكون فيها تلك المساحة من الوصف إلا فيما ( يوجز وينجز ) فهي تعتمد على سرعة الحدث ودقة الفكرة وقوتها وومضة النهاية ( المدهشة ) التي تأتي سريعة وخاطفة، ولا أقصد بذلك أنها تفتقر لباقي أسس القص لا مطلقا لكنها تحتاج لعبارات تحدد ( الهدف ) وتطلق عليه، بحيث لو أننا عمدنا و ( حذفنا كلمة واحدة لاختل المعنى ) وأصبحت ال ق ق ج معضلة وشيفرة تحتاج لفك رموزها.
                          بل أني أرى أن أي شرح في أي نص هو أمر غير (
                          مستساغ ) ولا مستحب لأننا بذلك نوجه رؤية القاريء نحو ( زاوية ) معينة ألا وهي رؤيتنا ( نحن ) أي الكاتب نفسه وهذا أمر غير جائز.
                          وهنا لابد وأن أشير أيضا إلى أن أي (
                          قصة وبكل صنوفها) لا تحتمل ( الإطناب والتكرار والإسهاب ) لأنها بذلك ستصاب بمرض ( التهدل ) مثل كرش كبير يحتاج لريجيم شديد كي يترشق ويصبح ( مقبولا ومرضيا ) بل وربما أكثر.
                          القصة وبكل أجناسها تحتاج أن تكون رشيقة وجميلة وفيها ذاك الرونق والجاذبية التي تشد القاريء لها ولهذا (
                          أنصح ) أن نحرص على قراءة ماكتبناه عدة مرات بل وترك العمل ليوم مثلا والعودة له وقراءته مرة أخرى وبصوت عالي كي أصحح ما قد يكون مخطوءا أو غير متجانسا لأننا حين نقرأ وبصوت مسموع ستكون ( مداخل ومخارج ) الحروف واضحة وبصورة لا تقبل الشك لدينا فنعدل ما أحسسناه منقوصا أو فائضا.
                          أرجو أن أكون قد أصبت بجوابي سيدتي
                          أشكرك جدا لأنك ذكرتني بنقطة مهمة جدا
                          تحياتي ومحبتي التي تعرفينها شيمو
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            مساء الخير زائرين
                            والحقيقة
                            أجد الزائرين بين 60 وصاعدا
                            ولم أجد سوى اسمي واسم الزميل القدير شريف عابدين
                            ولم يقل لي أحد أن محاضراتي التي أنشرها تجد تلك الأذان الصاغية والصدا
                            أو أني كنت مفيدة كي أستمر
                            أم أني أصبحت محاضرة سيئة كي أتوقف!
                            تحياتي لكم جميعا
                            سيدتي، عائده محمد نادر
                            مررت من هنا؛ فقرأت؛ فاستمتعت واستفدت
                            فأحببت أن ألقي التحية
                            فتحياتي لعطاء لا ينضب
                            والمودة.


                            تعليق

                            • هدير الجميلي
                              صرخة العراق
                              • 22-05-2009
                              • 1276

                              #59
                              شكراً لهذه الفتة الطيبة حتى نتعلم أكثر وأكثر نحن المبتدئون نحتاج من يأخذ بأيدينا للطريق الصحيح

                              تحياتي وتقديري
                              بحثت عنك في عيون الناس
                              في أوجه القمر
                              في موج البحر
                              فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                              ياموطني الحبيب...


                              هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X