حَدَّثتهُ نفسُه بالزِّنا وهو يحجُّ، فَزَنا .. ولما طارَت السَّكرةُ قال: الشَّيطان الرَّجِيم!
ماسونية!
تقليص
X
-
في الحج؟!
اعتقدتُ، أنه لوجستيا صعب.
اقتراف الكبائر في الحرم كبائر مضاعفة
لكن، على عكس ما يقول الواعظون، لا تنظرْ إلى عِظم الكبائر، ولكن انظرْ إلى عظمة رحمت الله وسعت غفرانه!
بتائين مبسوطتين كما في رَسْم قرآني، مع لو أنه إذا وقع في أيدي عسس الشريعة، فسيجرونه إلى سارية عارية، وسيصلونه بكل حروف الجلد.
جميلة وفيها لمسة سليمانية
لكن بصراحة، أبو ياسين، سمعنا كثيرا زَيْها
تحية خالصةصفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/muadalomari
{ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركةحَدَّثتهُ نفسُه بالزِّنا وهو يحجُّ، فَزَنا .. ولما طارَت السَّكرةُ قال: الشَّيطان الرَّجِيم!في الزنا هناك الزاني والزانية
وبما أن صاحبنا الحاج في رحلة حجّ . فمن المؤكد أن الطرف الثاني حاجّة .
هي رحلة حجّ ، أم سكر وعربدة و- بتاع - ؟
على كل حال ، طالما أنه في الأرض المقدسة ، سيكمل مراسم الحجّ ،
والرب غفور رحيم ، وسيعود خال من أي ذنب .
لو يتفضل دكتورنا الجميل عبد الرحمن ويشرح لنا العلاقة بين الحجّ والماسونية والزنا .
تحياتي
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركةحَدَّثتهُ نفسُه بالزِّنا وهو يحجُّ، فَزَنا .. ولما طارَت السَّكرةُ قال: الشَّيطان الرَّجِيم!
السّلام عليكم ورحمة الله
الدكتور عبد الرحمن السليمان
حسبما انطلق تفكيري إليه هو الفرق بين الظاهر والباطن
فظاهرها كمن يؤدّي ركنا من أركان الاسلام
وباطنها ما ذكرت كأنّها اسفنجة
عذرا لقصور الرؤية
احترامي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةأكيد ... أكيد كانت "نفسه" الأمارة بالسوء
طبعا! ينظر الواحد منهم إلى خنجر بيده يلمع في الشمس، فيجربه بأخيه، ثم يقول "الشيطان الرجيم" وهو ذاته شيطان رجيم!
تحياتي العطرة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركةفي الحج؟!
اعتقدتُ، أنه لوجستيا صعب.
اقتراف الكبائر في الحرم كبائر مضاعفة
لكن، على عكس ما يقول الواعظون، لا تنظرْ إلى عِظم الكبائر، ولكن انظرْ إلى عظمة رحمت الله وسعت غفرانه!
جميلة وفيها لمسة سليمانية
لكن بصراحة، أبو ياسين، سمعنا كثيرا زَيْها
تحية خالصة
أخي أبا عبدالله،
ذكر الجاحظ في البيان والتبيين (أو في غيره من كتبه) أن حاجا اكترى مسكنا عند امرأة. ولما كان نائما على السطح شاهد منها ما أغراه فوقع في الإثم .. ولما طارت السكرة وأتت الفكرة وعلم أنه أفسد الحج فضلا عن المعصية، ندم وبكى وضرب وجهه .. فبهدلته الجارية صاحبة الدار وطردته وهي تسأله كيف يندم ويبكي ويضرب وجهه وقد أصاب منها ما أصاب؟!
طبعا إن رحمة الله وسعت كل شيء. لكن الشرط الرئيس للرحمة والمغفرة هو الإقرار بالذنب والمعصية، والإصرار على عدم تكرارها، والتوبة الخالصة. وهذا الشرط غير متوفر في صاحبنا لأنه بدلا من أن يقر بالذنب ويتوب عنه، اتهم الشيطان به!
ومعك حق بخصوص الموضوع، وإنما أردتها نكتة مرة للتعبير عن قرفي ممن ينسب كل جرائم العرب إلى غير العرب!
تحياتي الخالصة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
لو يتفضل دكتورنا الجميل عبد الرحمن ويشرح لنا العلاقة بين الحجّ والماسونية والزنا .
عزيزي الدكتور فوزي،
كما ذكرت للأستاذ معاذ، البطلة ـ على ذمة الجاحظ ـ صاحبة منزل تكريه للحجاج في موسم الحج.
وبما أن الضعف مُسْتَوْلٍ على جملة الانسان، فلا شيء يمنع من وقوع الحاج أو الحاجة في الإثم الذي يفسد الحج، فالانسان غير معصوم عن الخطأ. والمسلمون يعتقدون بأن رحمة الله تسع كل شيء بشرط التوبة وعدم العودة إلى ارتكاب المعصية من جديد.
أما العلاقة بين الزنا والماسونية، فهي تنظر إلى إمعان الدجالين السياسيين في دنيا العرب إلى نسبة كل جرائم العرب بحق بعضهم بعضا، حتى العهر، إلى المؤامرة الخارجية الخ! وتريد هذه النكتة المرة أن تعبر عن قرف صاحبها الشديد ممن يخشون من النظر في المرآة بحثا عن مواطن القبح في الوجوه بهدف معالجتها.
تحياتي العطرة.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 142386. الأعضاء 6 والزوار 142380.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق