نسبة القراءة العربية في الحضيض

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حورالعربي
    أديب وكاتب
    • 22-08-2011
    • 536

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
    الأستاذ حور العربي الكريم
    من حقك أن تشك وتشكك في أي شيء، لأن الشك بالشيء منطلق إلى العلم به كما قال أبو حامد الغزالي، لكن الشك العلمي ينبني على مؤشرات علمية مقنعة واقعية وليس شكا من أجل الشك على وفق التشكيكات التي ترفعها الأنظمة العربية الغارقة في الفساد ضد أيّ حراك رفضي جماهيري، حتى أن تشكيكاتها العنترية تزيد في لهيب النار عليها،كونها تنسب الفعل ونبض القلب إلى مؤامرة الخارج فتغرق في التناقض المؤدي إلى الخراب.
    كان عليك تقديم مسوغات مؤشراتية تدلل بها على وجاهة شكوكه، بيد أنني أخالفك في الشك بطريق عكسي، إذ أنني أشكك في صحة نسبة تلك الست دقائق إلى القارئ العربي، بل أراها كثيرة في حقه، كونك تراه في المدرسة تلميذا لا ينجز واجباته ويتحايل ويبرر تحايله بكل السبل، وإن أعطيته بحثا علميا في الجامعة ينقله ويضع اسمه مع أسماء زملائه عليه، ويمنحه الأستاذ العلامة دون قراءة دقيقة، وهكذا يصير إطارا يقود المجتمع.
    وتجد الأستاذ الجامعي المشبع بحرف الدال والألف حينما يناقش مذكرة الليسانس ورسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه، تجده يسهب في الشروحات البعيدة والتوضيحات الغريبة والبيان النشاز ويستفيض في كل ذلك أمام الحضور المتابع،كأنه يستعرض عضلات تمكنه ويستعير من أدوات البطش السلطوية التي هي منتج عربي أصيل حائزعلى العلامة من كل مؤسسات العرفان التاريخي، في حين البحث في واد وهو في واد سحيق، وقلما يقرأ الأساتذة المناقشون بحوث الطلبة إلا لماما، وإن قرؤوها فبالطريقة الانتقائية للصفحات ولبعض الجمل والوقوف عند بعض المفردات وبعض التعبيرات وبعض الشكليات دون قراءة شاملة واعية فاحصة للبحث، ولك أن تكتشف ذلك في كثرة الرسائل والبحوث والمذكرات والأطروحات ومايصاحبها من كساد حركة النشر والطبع وركود سوق الكتاب في العالم العربي مشرقا ومغربا، في حين العالم الغربي تجد الركاب في القطار تتسمر أعينهم في كتب يقرؤونها بدل الغوص في النوم العميق أو المعاكسات كما يحدث عندنا.
    الهوة عميقة أستاذ حور العربي وليس التشكيك هو الحل، وإنما هي الثورة الثقافية والتربوية والتعليمية التي تخلصنا من البيات الشتوي الذي طال فوق زمنه الطبيعي المألوف عند كل الشعوب عبر التاريخ. والقفز على الحقائق بالشك العاطفي لن يحل المشكل بل يزيد طينته بلة.
    وتحياتي




    شكرا أستاذنا الفاضل بلقاسم علواش على هذا الشرح والتوضيح المستفيضين .
    لا أخالفكم سيدي فيما ذهبت إليه من دلائل تفسر وتؤكد انخفاض نسبة المقروئية عند القارئ العربي ، وأوافقكم الرأي تماما بالنسبة لما يحدث في منظومتنا التربوية والجامعية من أخطاء قاتلة في حق ثقافتنا وتعليمنا ،والجرم الذي يقترفه الأساتذة الجامعيون في حق الطلبة وقد تعرضنا إلى هذ الممارسات اللاأخلاقية وما زلنا ،حتى نزل مستوانا إلى الحضيض . وأدرك تمام الإدراك تحايل تلاميذنا وطلابنا على أساتذتهم ومعلميهم من أجل الحصول على العلامات ،فصاروا طلاب نقاط وليس طلاب علم.

    وأعلم جيدا أننا نغط في سبات عميق في كهف جهلنا وتقاعسنا منذ قرون عديدة ، غطت على أبصارنا وبصيرتنا يؤكده المنحنى البياني لتخلفنا . وانطلاقا من الأسباب التي ذكرتَموها وذكرتُها أشكك في عمل هذه المؤسسة لأنها من طينتنا !!

    أخلص التحيات من أختكم حور العربي

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

      شكرا أستاذنا الفاضل بلقاسم علواش على هذا الشرح والتوضيح المستفيضين .
      لا أخالفكم سيدي فيما ذهبت إليه من دلائل تفسر وتؤكد انخفاض نسبة المقروئية عند القارئ العربي ، وأوافقكم الرأي تماما بالنسبة لما يحدث في منظومتنا التربوية والجامعية من أخطاء قاتلة في حق ثقافتنا وتعليمنا ،والجرم الذي يقترفه الأساتذة الجامعيون في حق الطلبة وقد تعرضنا إلى هذ الممارسات اللاأخلاقية وما زلنا ،حتى نزل مستوانا إلى الحضيض . وأدرك تمام الإدراك تحايل تلاميذنا وطلابنا على أساتذتهم ومعلميهم من أجل الحصول على العلامات ،فصاروا طلاب نقاط وليس طلاب علم.

      وأعلم جيدا أننا نغط في سبات عميق في كهف جهلنا وتقاعسنا منذ قرون عديدة ، غطت على أبصارنا وبصيرتنا يؤكده المنحنى البياني لتخلفنا . وانطلاقا من الأسباب التي ذكرتَموها وذكرتُها أشكك في عمل هذه المؤسسة لأنها من طينتنا !!
      المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة
      أخلص التحيات من أختكم حور العربي



      توافقنا إذاً أستاذنا القدير حور العربي الكريم
      فعلاً، هي دراسة أعطتها مؤسسة من طينتنا
      ولابد من الشك
      نتمنى أن تعود أمة اقرأ إلى طريق القراءة
      فلم تقم القائمة للعرب إلا ببرنامج العلم السماوي الذي هذب النفوس وفتح الرؤى، وبالانفتاح على علم الآخر وطرجمته وتمحيصه وغربلته والبناء على لبانه وجواهره والسير على هدى هذين الخطين المتوازيين.
      ومن هنا بلغت الحضارة العربية أوجها وبلغت أقاصي الشرق والغرب، ولم تغب شمسها الساطعة إلا بالبعد عن هاذين السبيلين.
      فـهـل تـعـود؟
      كلنا أمل في العود، عاجلا غير آجل
      وتحياتي الطيبة أستاذنا القدير حور العربي بعد رفع العذر إليك
      وشكرا لك وجزاك الله خيراً

      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • مباركة بشير أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 17-03-2011
        • 2034

        #18
        كأنه قدر علينا نحن المسلمين العرب أن نقضي أزماننا في الرجوع دوما إلى أنفسنا معاتبين وناظرين إلى عوالمنا بنظرة دونية في شتى المجالات سواء أثقافية كانت ،سياسية أوحتى اقتصادية .لست أدري متى سنتحرر من هذه العقلية المزرية ونتفحص ماحولنا من إيجابيات ونحن في زمن الأنترنت والتكنولوجيا والأقمار الإصطناعية والقرص المضغوط الذي يحتوي بين جنباته مائات الكتب ؟أجدير بنا أن نلتفت إلى الكتاب الورقي ونقيم على أساس الإطلاع عليه استنتاجاتنا ؟ ماجدوى طباعة كتب لاتند إلى الحياة الأخلاقية ولا الثقافية بصلة ،وتداولها في مجتمعات غربية لاتعرف سوى الإباحية والشذوذ لها واليا و رئيسا ؟؟ من أين زحفت إلينا ثعابين الجهالة وقضت على مافي أفئدتنا من أذواق سليمة وحب للقراءة ؟أوليس الغرب هو سبب انحدارنا إلى هاوية سحيقة من الضياع ،لانعرف للخروج منها دليلا أوسبيلا ؟؟أوليست منظوماتنا التربوية حبلى بتعاليمهم الزائفة وقوانينهم التي تفرض حصارا فكريا على نتاجاتنا الإبداعية ؟ أمة اقرأ لاتقرأ لأنها رهينة واقع استدماري مقيت أجبرت بفضل حكامها وأنظمتهم الجاهلة ،على المشي مكرهة وراء سوطه الذي لايرحم .أمة اقرأ لاتقرأ لأنها غارقة في سياسة التجهيل إلى أذنيها .أولم يشر عبد الرحمان الكواكبي إلى أن الحاكم المستبد يكره أن يتبؤأ شعبه بقد ر واسع من التعليم خشية الفوضى والمطالبة بالحقوق ؟؟؟.أي نعم أن الغرب يقتنون كتبا ورقية ،وتشجعهم البلديات والحكومات ،كما في ألمانيا وتخصيصها مكتبة متنقلة في الشارع بدون دفع لمبالغ رمزية أو واقعية من طرف القراء ،ولاحتى معرفة أسماءهم ،لكن أقول ختاما أن القراءة التي لاتبنى أساساتها على القيم الأخلاقية ،فخير منها الجهالة .ومن المضحك الذي لايسكت عنه بل ومثير للتضمر حقا ،أن سيادة اليهودي يصف العرب بأنهم لايقرأون ...وإذا قرأوا لايفهمون ....فهل تحجرت عقولنا بجنب هؤلاء السفهاء وغدونا سخرية لهم ؟؟ أقول أخيرا أن مصادر الثقافة ماوجب عليها أن تكون نابعة من كتب ورقية فحسب ،وإنما أيضا هناك شبكات عنكبوتية ،لنا أن نغترف من مواقعها الثقافية من الفوائد ما يغنينا فكريا ونفسيا ...وكذا اجتماعيا . وتظل الأرقام المزعومة في سجلاتهم الورقية مجرد أطروحات آيلة للشك ،والتناقض ،كما أشارت إليه في بداية حديثها أختنا الفاضلة ...حور العربي.
        تقديري والتحية.

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
          التفاوت الثقافي بين القارئ هناك وهنا ضحل للغاية..لذلك نجد المتلقي هناك هو من يقوم بصياغة وسائل الإعلام التي تتعامل بموضوعية في مصداقية الخبر بقياس حتمي ترغمها ثقافته..عكس مايحدث هنا وسائل الإعلام تقيس الخبر بمكيالين
          لأن المتلقى غير مؤهل ثقافياً..لهذا كان من أحد أهم الأسباب في تردي الأعلام هو ثقافة اللمبي .
          الثقافة عندهم تقوم على نهم القراءة وعندنا تقوم على نهم الطعام
          ولا تندهش إذا خرجت إحصائية مؤخراً تؤكد أن نسبة البدانة والتخمة لدى شعوب البلدان العربية..وياليتها تخمة ثقافية ولكن هيهات هيهات..خد عندك أكثر الكتب مبيعة في الأسواق..الطهي والشيف الشربيني..والكونتيسة نظيرة ها ها ها اسف لكن هقول أيه
          شر البلية مايضحك.
          تحياتي أستاذي والمقرب إلى فؤادي.
          البرنس أحمد فريد
          ثالثة الأثافي ( النهم ) أو ( شهوة الطعام )
          مصطلحان لمعنى واحد ، يشكل كلاهما معا أو أحدهما سببا قويا يضاف إلى السببين المتقدمين بالمشاركتين السابقتين ، من أسباب إنحدار المستوى الثقافي لدى الشعوب العربية ، وهو المستوى الذي عبرت عنه أنت أخي أحمد وبصدق بـ ( ثقافة اللمبي ) .
          ولقد لفت النظر صديقي إلى نقطة هامة عن كم الكتب التي تباع حاليا والتي انتشرت بصورة واسعة النطاق مثل كتب الطهي
          تحياتي ومودتي أستاذ أحمد
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • عبد العزيز عيد
            أديب وكاتب
            • 07-05-2010
            • 1005

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد اسحق الريفي مشاهدة المشاركة
            أخي الكريم الأستاذ عبد العزيز عيد،

            أجل، هذه الإحصائية مخيفة جدا، لأن تدهور نسبة القراءة عند العرب يعد مؤشرا سلبيا خطيرا ، يدل على مدى عدم استخدام العربي لعقله، فقد أصبح مجرد متلق للمعلومات من الفضائيات التي تملأ عقله بالأكاذيب، وأصبح لا يهتم إلا بالإثارة والمناكفة والبحث عن الفضائح. والله المستعان!
            أشكرك جزيلا على طرح هذا الموضوع المهم.
            ( عدم استخدام العربي لعقله )
            مصطلح مباشر ومركز ودقيق أخي الفاضل الأستاذ محمد الريفي
            أحييك عليه وأعتبره سببا من أسباب التخلف الثقافي لدى الشوب العربية .
            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #21
              من اشهر هدايا عيد ميلاد الطفل في الغرب كان الكتاب، وبعد النت أصبح القارئ الالكتروني. وفي كل بيت غربي هناك على الأقل قاموس/معجم (أتحدى إذا كان يملك لسان العرب أو القاموس المحيط حتى أساطين الثقافة في العالم العربي). ملاحظة أخرى لمن عمل في الغرب في سلك التعليم الجامعي: يبدأ الطلاب في سنتهم الأولى مثلهم مثل طلاب العالم العربي وربما أسوأ، لكن في السنوات النهائية تدرك الفرق لديهم والنمو ولا تدركه أبدا عند طلاب العالم العربي.

              أتفق مع حور العربي النسبة فعلا كاذبة فهي بالتأكيد أقل من 6 دقائق في العشرة أعوام، لأن الجميع مشغول بالصفحة الرياضية في الجرائد العربية.

              (أريد أيا منكم أن يتذكر ما إذا رأى كتابا في بيت من زارهم في العشرة الأيام الماضية، وإذا رأى فعلا فما هي النسبة بين من زارهم)!

              وكل دقيقة قراءة وأنتم بخير
              التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 19-12-2011, 18:57.

              تعليق

              • عبد العزيز عيد
                أديب وكاتب
                • 07-05-2010
                • 1005

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                الأستاذ العزيز عبدالعزيز

                تحية طيبة، وبعد:
                القارئ العربي إن قرأ فلا يقرأ من أجل امتلاك المعرفة وإزالة الجهالة، بل العربي اليوم مهموم بقوت يومه وترفه وتفاخره وزهوه وعنتريته على بني جلدته فقط، وهو إن قرأ فيقرأ مسابقا الزمن الذي يقلقه ويخاف أن يهرب منه، ومن هنا-فإن قرأ- يمزق وحدة المقروء ويخرجه عن سياقه فيضل ويضلل غيره، فلا تراه يمسك الكتاب إلا وهو يسابق الصفحات عله يجد الحلول السحرية الخوارقية لمشاكله، إنه بالمختصر المفيد دُرِّبَ بالطريقة التلقينية، تُصَّبُ فيه المعارف صبًّا، فيحفظها عن ظهر قلب لغاية أداء الاختبار أو تجاوز الامتحان، ونيل الوطر من شهادة أو وظيفة، ثم يهجر القراءة ويهجر معها كل طرق المعرفة ويعلن القطيعة مع الاثنين، وينشغل برغد العيش وبحبوحته فيجد نفسه في النهاية حبيس الشهوات والشبهات، لأنه لم يتعلم على الطريقة العقلانية النقدية، التي تُعْمِلُ العقل وتنقد السائد ماضيا وحاضرا وتستشرف المستقبل.
                إنها منظومة متهالكة معطوبة، تخاف من العقول الفاعلة بل تريدها أدوات تشبه البالوعات، يُصبُ فيها كل شيىء، وعليها أنْ تستعذبه وهو مُـرٌّ مثل طينة الخبال، مُدَجَّنَةٌ لا تحسن سوى التصفيق لما يُمْلَى عليها، فهي تردد خطابات الخيبة كأحلام اليقظة لأنها أُسْمِعَتْهَا ولُقِنَتْهَا،ولا غَرْوَ والحال هذه أن ترى الدكتور شبيحا، والضابط قاتلا، والإمام مسبحاً بحمد الطاغي، مشركا بالواحد الأحد، والفقير المعدم يهتف بحياة اللصوص، والمومس تخرج من الماخور لتسكن الدور وتصير من ربات القصور وقس على هذا النحو فيما يلي من ممارسات وتصرفات، والقليل فقط من عصم الله "وقليل ماهم".
                وتحياتي التي لا تنتهي
                كعادتك صديقي بلقاسم تضع النقاط فوق الحروف ، وتضع يدك على الداء والدواء .
                فالقاريء العربي فعلا مهموم بأمور كثيرة يضعها في أولوياته قبل القراءة ، وهو يقرأ مسابقا الزمن ومسابقا الصفحات .
                ثم أن منا من يقرأ كلمة في سطر ، أو سطرا في صفحة ، أو صفحة في كتاب ، ليعرف ما يريد أن يقوله الكاتب من أقصر الطرق وأبسطها ، فيفوت على نفسه فرصة تذوق القراءة والإستشعار بأهميتها والإستفادة بأكبر قدر من المعرفة .
                مودتي أستاذ بلقاسم وتقديري
                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                  [GASIDA="type=center bkcolor=#000000 color=#FFFFFF width="100%" border="6px groove #CC33CC" font="bold xx-large 'Traditional Arabic'" bkimage="""]
                  الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد


                  مرحبًا بك في ملتقى القراءة والمطالعة


                  للأسف يا صديقي إن الذي ذكرت واقع وحقيقي ومؤسف.. وقد سبق لي
                  أكثر من مرة أن كتبت في نفس الموضوع.. ولم أجد اكتراثًا كما ينبغي بخطورة ما نحن
                  واقعون فيه..


                  أن ندرك أن هناك أزمة جيد.. لكنه ليس بالأمر الكافي للخلاص من
                  تبعات هذه الأزمة..


                  والثورة في الشارع العربي على الحكام الذين كانوا سببا في الحضيض
                  الذي وصل إليه مستوى الثقافة العربية .. يجب أن تشمل خلاصنا من هذا الإرث البغيض
                  الذي حال بين الإنسان العربي والكتاب.. يجب أن تولّد هذه الثورات العربية ثورة
                  ثقافية تثير وعي الإنسان العربي وترفع من درجة المعرفة لديه كي يستطيع شق طريقه
                  بصورة صحيحة ومنطقية نحو مستقبل مغاير تمامًا للواقع المرير الذي عشنا فيه كل سني
                  أعمارنا.. أملا في أن يكون ما تبقى لنا من عمر أفضل وخريطة مناسبة للأجيال التي
                  تأتي بعدنا حتى يكونوا أهلا للحياة في عصر عماده الأساس العلم والمعرفة..


                  العلم والمعرفة اللذان لا يمكن أن يتحققا إذا ما استمرت هذه
                  الجفوة بيننا وببين أفضل وعاءٍ يحويهما ألا وهو الكتاب..


                  ولا أرى ضيرًا هنا من المقارنة بغيرنا من الشعوب التي سبقتنا حتى
                  أصبحت المسافة بيننا وبينهم هذا الكم الكبير من الكتب التي قرؤوها.. وذلك أقل ما
                  يمكن أن يقال عن ما وصلوا إليه وما نحن قابعون فيه..


                  لا أرجو لنا ولشعوبنا إلا الخير.. ولعلّ التّغيير القادم في
                  بلادنا يكون نحو الأفضل برغم كل الضباب الذي يغطي منطقتنا العربية حتّى الآن..


                  أشكرك أخي وأستاذي عبد العزيز عيد على هذا الموضوع القيّم..


                  تحياتي لك ولكل من مر من هنا..


                  تقديري ومحبتي


                  ركاد أبو الحسن
                  [/GASIDA]
                  لا أخفيك سرا أخي الكريم وأستاذي القدير ركاد أنه آلمني تأخرك في الرد على موضوعي هذا ، وماذاك إلا لأنني توقعت أن تكون أنت وأنت بالذات أول المشاركين والمهتمين به ، لا لأنه وضع بملتقاك ، ولكن لأنك أول وأكثر المهمومين بقضية القراءة بصفة خاصة والثقافة بصفة عامة ، والزخم الهائل من مواضيعك ومشاركاتك ومسابقتك لهو أكبر دليل على ذلك .
                  ولكن زال آلمي هذا صديقي ركاد بمجرد قراءتي لمشاركاتك المبينة بالمقتبس في حينها ، وقد سعدت بها والله أيما سعادة ، وازدادت سعادتي لقيامك مشكورا بتثبيت الموضوع .
                  سلمت أخي ركاد وأبقاك الله معينا لا ينضب لهذا الملتقى الذي يفخر بك .
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • عبد العزيز عيد
                    أديب وكاتب
                    • 07-05-2010
                    • 1005

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة



                    أهلا وسهلا بالجميع

                    أشك في صحة معلومات هذه المؤسسة الثقافية وصحة أرقامها،
                    رغم أنني أعرف ضآلة المقروئية العربية، لكن 200 ساعة للقارئ الأوربي مقابل 6 دقائق

                    للقارئ العربي لاأكاد أصدقه ، لأن مثل هذه المؤسسات لاتقدم إحصاءات دقيقة شاملة مدروسة ،
                    بل تعتمد على عينات قليلة لا يمكن تعميمها على الجميع.

                    لست أبحث عن الأعذار ، ولكن لهذه الظاهرة السلبية أسباب أخرى ينبغي أن نتعامل معها بجدية وموضوعية.

                    شكرا للأستاذ الكريم عبد العزيز عيد


                    تحياتي الخالصة للجميع
                    تحياتي الأخت الكريمة والأستاذة الفاضلة حور العربي
                    شرفت صفحتي وأحيل ردي إلى مشاركة الأستاذ بلقاسم
                    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                    تعليق

                    • عبد العزيز عيد
                      أديب وكاتب
                      • 07-05-2010
                      • 1005

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائشة بلجيلالي مشاهدة المشاركة
                      صدقت أستاذي الكريم علواش إن العربي لايبالي بالقراءة خاصة في ظروفنا الآنية التي نعيشها خاصة وأن العربي أصبح يجاري الزمن وطغت على عقله المادة فأهمل النظرية التي قالت " خير جليس في الانام كتاب " وأبدلها بنظرية أخرى مفادها " خير جليس في الأنام عتاب " عتاب للدنيا ولحال غير مستقرة يعيشها فأصبح يجري وراء ملذاته وشهواته ليملي الفراغ الذي بداخله ، وتراجع القراءة نلحظه جليا عند تلامذتنا والسبب راجع لغزو الشبكة المدمراتية وليست العنكبوتية فهي من دمرت العقول وجعلتها راكدة لاتقرأ
                      ولا تكتب فأصبحت خاملة خمولا لحظناه أيان عصر الانحطاط حين اهتم الانسان بحياة البذخ والترف والرقص والمجون وأهمل الفكر والادب .
                      أخالفك الرأي أستاذة عائشة في أن الشبكة العنكبوتية أو المدمراتية دمرت العقول أو جعلتها راكدة ، وما ذاك إلا لأن النت عالما ثريا بالكتب والموسوعات والمخطوطات والأفكار والأراء وووو مما يثري العقول ويشبعها علما وثقافة ، خاصة مع سهولة ذلك وكثرته .
                      تحياتي أخيتي عائشة .
                      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                      تعليق

                      • عبد العزيز عيد
                        أديب وكاتب
                        • 07-05-2010
                        • 1005

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                        كأنه قدر علينا نحن المسلمين العرب أن نقضي أزماننا في الرجوع دوما إلى أنفسنا معاتبين وناظرين إلى عوالمنا بنظرة دونية في شتى المجالات سواء أثقافية كانت ،سياسية أوحتى اقتصادية .لست أدري متى سنتحرر من هذه العقلية المزرية ونتفحص ماحولنا من إيجابيات ونحن في زمن الأنترنت والتكنولوجيا والأقمار الإصطناعية والقرص المضغوط الذي يحتوي بين جنباته مئات الكتب ؟أجدير بنا أن نلتفت إلى الكتاب الورقي ونقيم على أساس الإطلاع عليه استنتاجاتنا ؟ ماجدوى طباعة كتب لاتند إلى الحياة الأخلاقية ولا الثقافية بصلة ،وتداولها في مجتمعات غربية لاتعرف سوى الإباحية والشذوذ لها واليا و رئيسا ؟؟ من أين زحفت إلينا ثعابين الجهالة وقضت على مافي أفئدتنا من أذواق سليمة وحب للقراءة ؟أوليس الغرب هو سبب انحدارنا إلى هاوية سحيقة من الضياع ،لانعرف للخروج منها دليلا أوسبيلا ؟؟أوليست منظوماتنا التربوية حبلى بتعاليمهم الزائفة وقوانينهم التي تفرض حصارا فكريا على نتاجاتنا الإبداعية ؟ أمة اقرأ لاتقرأ لأنها رهينة واقع استدماري مقيت أجبرت بفضل حكامها وأنظمتهم الجاهلة ،على المشي مكرهة وراء سوطه الذي لايرحم .أمة اقرأ لاتقرأ لأنها غارقة في سياسة التجهيل إلى أذنيها .أولم يشر عبد الرحمان الكواكبي إلى أن الحاكم المستبد يكره أن يتبؤأ شعبه بقد ر واسع من التعليم خشية الفوضى والمطالبة بالحقوق ؟؟؟.أي نعم أن الغرب يقتنون كتبا ورقية ،وتشجعهم البلديات والحكومات ،كما في ألمانيا وتخصيصها مكتبة متنقلة في الشارع بدون دفع لمبالغ رمزية أو واقعية من طرف القراء ،ولاحتى معرفة أسماءهم ،لكن أقول ختاما أن القراءة التي لاتبنى أساساتها على القيم الأخلاقية ،فخير منها الجهالة .ومن المضحك الذي لايسكت عنه بل ومثير للتضمر حقا ،أن سيادة اليهودي يصف العرب بأنهم لايقرأون ...وإذا قرأوا لايفهمون ....فهل تحجرت عقولنا بجنب هؤلاء السفهاء وغدونا سخرية لهم ؟؟ أقول أخيرا أن مصادر الثقافة ماوجب عليها أن تكون نابعة من كتب ورقية فحسب ،وإنما أيضا هناك شبكات عنكبوتية ،لنا أن نغترف من مواقعها الثقافية من الفوائد ما يغنينا فكريا ونفسيا ...وكذا اجتماعيا . وتظل الأرقام المزعومة في سجلاتهم الورقية مجرد أطروحات آيلة للشك ،والتناقض ،كما أشارت إليه في بداية حديثها أختنا الفاضلة ...حور العربي.
                        تقديري والتحية.
                        الأستاذة القديرة مباركة
                        أحييك على هذه المشاركة الرائعة ، خاصة وأنها ألقت الضوء على جزئية هامة قلما ينتبه إليها أحد ، وهي الإعلاء من شأن ذاتنا العربية والإسلامية والإعتزاز بهذه الذات وعدم الإنسياق وراء من يحاول التقليل من شأنها أو شأننا .
                        وأتفق معك في كثير من محاورها ، وأهم ذلك ما تعلق بعالم التكنولوجيا والنت ، لكون الأخير عالم يحتوي لا على مئات والآف الكتب كما تفضلت بالإشارة ، ولكن الملايين منها أيضا .
                        ولكني أختلف معك في عدم الإحتياج إلى الكتب الورقية ، أو عدم الحاجة إلى طباعتها ، اعتمادا على وجود هذا النت وهذه الملايين من الكتب الموجودة به ، وأختلف معك كذلك في أن الغرب تبنى قراءتهم على القيم اللاأخلاقية .
                        فالكتب الورقية عزيزتي لا يمكن الإستغناء عنها مهما علا شأن النت والأقراص المدموجة ، وها قد رأيت عما قريب كيف انزعج المجتمع المصري والعربي إن لم يكن العالمي كله عندما أحرق المجمع اللغوي بمصر بفعل يد آثمة مدمرة ، ومدى الخوف الذي سيطر على هذا المجتمع نتيجة هذا الحرق على تراث المخطوطات والكتب الورقية الموجود بكافة المكتبات العالمية وغيرها مثل مكتبة الاسكندرية ، ثم أن الكتاب الورقي صديق للقاري في حله وترحاله ، وهو أيضا معين لغير القادرين على إقتناء وسائل التكنولوجيا .
                        أما قراءت الغرب فليست كلها غير أخلاقية ، بل منها زخم هائل من الكتابات العلمية والسياسية والطبية والنفسية والاجتماعية .... وغيرها مما يعد مراجع هامة وكثيرة للعلماء في شتى أنحاء العالم وخاصة العالم العربي .
                        تحياتي أخيتي مباركة .
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 31-12-2011, 19:26.
                        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                        تعليق

                        يعمل...
                        X