عدوى!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
    لكل ضفة خصوصيتها
    والمشكلة إذا كان السائق (القائد)
    رعديدا وأمامه جسر للعبور
    تحية لك ولإبداعك
    أهلا بك ومرحبا الأستاذ غاندي,
    حتى لو لم يكن السائق رعديدا, فشدة
    تلقي إشارات الرعب بالوقت غير المناسب
    سيؤثر في نفسيته هو أيضا ويرعبه,

    لكم أسعدني وجودك وردّك,
    الله يسعدك ويحفظك,

    أكرّر ترحيبي بك, وأتوقّع لك المزيد
    من التألق بيننا, فأهلا وسهلا بك.

    مودّتي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      و قد تنتقل إلي الآلة نفسها
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      انظري هذا الموقف
      كان و أبوه بسيارة أحد أصدقاء الأب
      كانت السيارة من طراز قديم جدا
      حين كانت تعبر شريط السكة الحديدة توقفت
      حاول معها الصديق كثيرا
      لكنها كأنما لفظت أنفاسها
      و دوت صافرة القطار القادم .. و لم يعد سوى الموت للثلاثة أو لنقل الأربعة
      صرخ صاحبنا صراخا مدويا : القطر .. القطر .. هانموت
      و على إثر تلك الصرخة اندفعت السيارة بقوة و كأن لم يكن بها شيء !!

      بوركت
      و بورك قلمك

      تقديري
      أهلا وسهلا بك أستاذنا المبدع ربيع عقب الباب..
      لكم أسعدني وجودك وردك وقصتك المدهشة,
      لكن تبادر إلى ذهني.. كم هو غريب تفكير
      البشر في الملمات, نعم تعطلت السيارة
      لماذا لم يهربوا منها قبل وصول القطار؟!

      الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.

      احترامي وتقديري.

      تحياااتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
        ----
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
        أختي العزيزة ريما
        أسعد الله أوقاتك بكل الخير
        عندما نزعتُ ( خفّة الظل ) عن نصّك .. وجدتُ أمامي ( قصة قصيرة جداً ) تعاني الكثير !! أشفقتُ عليها .. تمنيتُ لو أحملها على حالها بينَ يديّ إلى أقرب مركز طبي .. لكنني خشيتُ صاحبتَها العزيزة ، ولومَها لي .. فهي تركتها هكذا : بلاتركيز ، وبلامراجعة لغوية .. وقبل ذلك تسرّعت بالتقاط فكرة ليست ( عليها القيمة ) .. وأخيراً تسرّعت بالنشر !!
        أرجو لها ولكِ الصحة والعافية دوما

        تحياتي وتقديري
        أهلا وسهلا الأستاذ مصطفى حمزة والله يسعد أوقاتك بكل خير,,
        أنت تعرف أن الإنتقاد البنّاء لا يزعجني بتاتا, بل هو الذي أنتظره
        وأتمنّاه ومقولتي المفضّلة "طوبى لمن دلّني على أخطائي" لكن
        الذي أقلقني قليلا فلقد رأيتَ الفكرة غير قيّمة, بعكسي, لو طبّقت
        نظريّة "الخوف يعدي" بالمعارك جيّدا لكسبت حروب ما كان لها
        ذلك من مبدأ الحرب خدعة.


        وأنا بالواقع فكّرت بالنصّ وكنت أكتب قصّتي القصيرة
        "هدير الخوف" .. التي أتمنى رأيك الصريح فيها حتى يتم التعديل
        كي تصبح أحسن.

        قصتي هنا عدّلت فيها فما رأيك الآن؟ هل من تحسّن!
        وددت لو أشرت إلى أخطائي اللغوية حتى لا أقع فيها مرّة أخرى.

        شكرا جزيلا لك, مودّتي وتقديري.

        تحياااتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • عماد موسى
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 316

          #19
          المبدعة ريم الريماوي
          الجسور هي خصوصية فلسطينية من الواضح انها هي مدركة للقارئ العربي
          فالذي يمكن الفلسطيني من التواصل والاتصال بالعالم الخارجي هو تلك الجسور التي تشكل رهابا من غير رهاب المرتفعات فالعدوى هناك سريعة الانتقال
          شكرا لقلمك الذي يرصد معاناة الفلسطيني
          عماد موسى

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #20
            أختي العزيزة المجتهدة ريما
            أسعد الله أوقاتك
            كنتُ عاهدتُ نفسي منذ زمن ألا أكتبَ ردّاً على ردّ . أعلّق مُبدياً رأيي مرة واحدة وكفى . وذلك ما علمتني إياه مواجهات ، ونكد ، وسفسطات .. في منتديات كثيرة ، تركتُها مصدوعَ الرأس .
            لكنني هنا ، في هذا الملتقى الأغرّ ، ربما حنثتُ بعهدي مرة أو مرّات إكراماً وتقديراً للطرف الآخر .
            أختي العزيزة
            أولاً : عودتُكِ للنصّ وتكثيفه بنسختين بهذا التحدي الجميل هو اعتراف منكِ باثنتين من ملاحظاتي : عدم التركيز ، والتسرع في النشر .
            ثانياً : استبدالك كلمة ( سواقة ) ، اعترافٌ بخطئها ، والصواب – كما كتبتِ – سَوق ، وكذلك سياقة .
            ثالثاً : أما عبارتكِ (الذي أزعجني أنّك رأيتَ الفكرة غير قيّمة, بعكس رأيي ) ففيها من الاستبداد والدكتاتوريّة ما يجعل النقدَ الأدبيّ ومعه التواضع يمزّقان ثيابهما !! هل من الشرط أن توافق فكرتي رأيك حتى ( لاتنزعجي ) ؟! أم هل عليّ أن أوافق رأيَكِ لكيلا تنزعجي ؟! إذن كيف سيكون النقدُ بنّاءً ؟! وماذا سيبني حينها ؟!! كان من الأولى والأكثر فائدة أن تعودي إلى الفكرة مرة أخرى وتتفكري فيها بقوة ، وتقلبيها على أوجهها ، وتطرحي حولها كل الأسئلة والتساؤلات المحتملة .. فبهذا تقيسينها لتري عمقها وأبعادها الأخرى .
            رابعاً : في نصّك المعدّل هذا ، استعجلتِ أيضاً ، ولكن هذه المرة بدافع التحدي الذي لا أنصحكِ به أبداً بهذه الطريقة ، ليكن تحديكِ بكثير من القراءة ، وبكثير من التأني والمراجعة .. انظري إلى عبارتك (ما أن عبراه إلاّ والعم يرتعد.. خوفا! ) وهذه العبارة ( ما إنْ عبراه حتى كان العمُ يرتعدُ خوفاً ) وقرري بنفسك . للأدوات استعمالاتها الصحيحة والفصيحة في لغتنا أختي الكريمة . وكذلك أتركك تتأملين عبارتك الأقرب إلى العامية (ساق به عمه ) مذكراً إياك بما تتطلبه لغة القصة القصيرة جداً من كلماتٍ فاخرة ، وعبارات آسرة ، وصور جميلة باهرة .
            خامساً : أما دعوتكِ إلى ( الخوف بالعدوى ) لكسب الحروب ..فهو أمر غريب ، لاينبغي أبداً !! هو أقرب إلى التعطيل منه إلى النصح .. هذا رأيي .. وإن لم يعجبك .. اعذريني ..
            سادساً : أمّا اتهامك قلمي بأنه ( سليط ) وإن كنتِ تمزحين .. فهو كذلك في مواطن دون أخرى .. والرد على أختي العزيزة ريما – بالتأكيد – ليس منها .
            تحياتي وتقديري لكِ دائماً

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
              المبدعة ريم الريماوي
              المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
              الجسور هي خصوصية فلسطينية من الواضح انها هي مدركة للقارئ العربي
              فالذي يمكن الفلسطيني من التواصل والاتصال بالعالم الخارجي هو تلك الجسور التي تشكل رهابا من غير رهاب المرتفعات فالعدوى هناك سريعة الانتقال
              شكرا لقلمك الذي يرصد معاناة الفلسطيني
              عماد موسى

              نعم أستاذ عماد موسى ومشكلتنا الأساسيّة
              هذا الرهاب الذي يحيط بنا من كلّ حدب وصوب,
              من المسئول عنه وعن شحنه باعتقادك؟

              شكرا لك, مودتي وتقديري.

              تحياااتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                نخاف من أن نعبر إلى الجسر الآخر من القصة فتصيبنا العدوى ، نص منفتح على تأويلات عدة،لكن يبقى الأمن هو أملنا المنشود في عالم كثر فيه الخوف...تحيتي لقلمك الفذ، لا عدمنا إشراقتك .
                نعم الأستاذ المبدع تاقي أبو محمد ..
                لكم أسعدني وجودك وردك الألق..
                والله يبعدك عن عدوى القصص المسلوقة.. ههههه
                شكرا لك, وأهلا وسهلا بك.

                احترامي وتقديري.

                تحياااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  أختي العزيزة المجتهدة ريما
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة

                  أسعد الله أوقاتك
                  كنتُ عاهدتُ نفسي منذ زمن ألا أكتبَ ردّاً على ردّ . أعلّق مُبدياً رأيي مرة واحدة وكفى . وذلك ما علمتني إياه مواجهات ، ونكد ، وسفسطات .. في منتديات كثيرة ، تركتُها مصدوعَ الرأس .
                  لكنني هنا ، في هذا الملتقى الأغرّ ، ربما حنثتُ بعهدي مرة أو مرّات إكراماً وتقديراً للطرف الآخر .
                  أختي العزيزة
                  أولاً : عودتُكِ للنصّ وتكثيفه بنسختين بهذا التحدي الجميل هو اعتراف منكِ باثنتين من ملاحظاتي : عدم التركيز ، والتسرع في النشر .
                  ثانياً : استبدالك كلمة ( سواقة ) ، اعترافٌ بخطئها ، والصواب – كما كتبتِ – سَوق ، وكذلك سياقة .
                  ثالثاً : أما عبارتكِ (الذي أزعجني أنّك رأيتَ الفكرة غير قيّمة, بعكس رأيي ) ففيها من الاستبداد والدكتاتوريّة ما يجعل النقدَ الأدبيّ ومعه التواضع يمزّقان ثيابهما !! هل من الشرط أن توافق فكرتي رأيك حتى ( لاتنزعجي ) ؟! أم هل عليّ أن أوافق رأيَكِ لكيلا تنزعجي ؟! إذن كيف سيكون النقدُ بنّاءً ؟! وماذا سيبني حينها ؟!! كان من الأولى والأكثر فائدة أن تعودي إلى الفكرة مرة أخرى وتتفكري فيها بقوة ، وتقلبيها على أوجهها ، وتطرحي حولها كل الأسئلة والتساؤلات المحتملة .. فبهذا تقيسينها لتري عمقها وأبعادها الأخرى .
                  رابعاً : في نصّك المعدّل هذا ، استعجلتِ أيضاً ، ولكن هذه المرة بدافع التحدي الذي لا أنصحكِ به أبداً بهذه الطريقة ، ليكن تحديكِ بكثير من القراءة ، وبكثير من التأني والمراجعة .. انظري إلى عبارتك (ما أن عبراه إلاّ والعم يرتعد.. خوفا! ) وهذه العبارة ( ما إنْ عبراه حتى كان العمُ يرتعدُ خوفاً ) وقرري بنفسك . للأدوات استعمالاتها الصحيحة والفصيحة في لغتنا أختي الكريمة . وكذلك أتركك تتأملين عبارتك الأقرب إلى العامية (ساق به عمه ) مذكراً إياك بما تتطلبه لغة القصة القصيرة جداً من كلماتٍ فاخرة ، وعبارات آسرة ، وصور جميلة باهرة .
                  خامساً : أما دعوتكِ إلى ( الخوف بالعدوى ) لكسب الحروب ..فهو أمر غريب ، لاينبغي أبداً !! هو أقرب إلى التعطيل منه إلى النصح .. هذا رأيي .. وإن لم يعجبك .. اعذريني ..
                  سادساً : أمّا اتهامك قلمي بأنه ( سليط ) وإن كنتِ تمزحين .. فهو كذلك في مواطن دون أخرى .. والرد على أختي العزيزة ريما – بالتأكيد – ليس منها .

                  تحياتي وتقديري لكِ دائماً

                  أهلا وسهلا بك الأستاذ مصطفى حمزة مرة أخرى..

                  وأنا سعيدة جدّا لعودتك الميمونة,

                  أولا: أودّ بالبدء الاعتذار منك على مزحي الذي تبيّن لي مدى
                  ثقله الآن بعد ردّك طبعا, علما لم أعد أمزح كثيرا إلاّ مع الذين
                  يتحمّلوني وكنت أعتقدك منهم .وعليه فأنا آسفة جدا وسيتم التعديل.

                  ولولا أنّني أرغب بشدّة الاستماع إلى نقدك في قصّتي هدير الخوف
                  لما ذكرتها من الأساس فأنا أعرف ندرة وجودك هناك.

                  ثانيا: بخصوص كلمة سواقة فأنا بنيتها على سَاقَ يسوق وليس ساق
                  يسيق ويبدو أنني كنت مخطئة بذلك؟!

                  ثالثا: دائما يوجد تعبير أحسن, فالتحسين طبيعي وضروري,
                  مرّات كثيرة يغيب عن بالي التعبير الصحيح ويبدو أنني أخطأت
                  تعبير أزعجني, يمكن لو اخترت أقلقني لكان أحسن فلم أحاول
                  فرض رأيي كما تفضّلت بطريقة ديكتاتورية ولكنّني حاولت الدفاع
                  عن رأيي, لإيماني بالفكرة فهي ليست سطحيّة ولا سخيفة,
                  وفي بعض المرّات الرهاب يقعد الشخص في بيته ويمنعه عن مزاولة
                  حياته الطبيعية مثل المليونير هوارد هيوز الذي عانى منه فاعتزل
                  الناس. ونصيحتي أن لا تقلّ اي شخص مريض بفوبية المرتفعات
                  والجسور في شارع من هذه الطبيعة لأنّه من فرط خوفه سيخيفك والعلم
                  لله من الممكن هذا الخوف يتسبّب في حادث لا قدّر الله. وكلامي ليس جزافا
                  بل هو مجرب فعلا. ولأن الخوف يعدي ممكن استغلاله فعلا في الحرب
                  لترهيب الناس.
                  رابعا: مرّات كثيرة يخونني التعبير.. وأنا أومن أنّ هنالك دائما طريقة
                  أفضل لإنجاز العمل. فشكرا على اقتراحاتك للتحسين وطبعا أعمل بها.
                  إحدى المشرفات في إحدى المرات نصحتني أن أتجنّب استعمال كان
                  في جملي وهذا ما كنت أحاول فعله في ما إن وصلا..

                  شكرا لك على سعة صبرك معي, ولقد سررت حقّا بانتقاداتك,
                  فلقد أفادتني حقّا للتحسين في كتاباتي وتعاملاتي.

                  مودّتي وتقديري.

                  تحياااتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • مصطفى حمزة
                    أديب وكاتب
                    • 17-06-2010
                    • 1218

                    #24
                    أختي العزيزة أديبتنا الأستاذة ريما
                    أسعد الله أوقاتك بكل الخير ، وطيّب خاطرك برضاه
                    أختي الفاضلة : أولاً ساءني جداً أنّ ردّي أزعجك ، وما قصدتُ ذلك أبداً ، وليس من خلقي
                    ولم يكن مزحكِ ثقيلاً عليّ أبداً ، ولم يكن كذلك على أحد كما أعرف ، وقد أشرتُ إلى ميزة
                    أدبكِ الظريف خفيف الدم في أكثر من مرة .. أنا من خانه التعبير هذه المرة ،وأنا الآسف
                    أختي الفاضلة كل ما أشرتُ إليه إنما قصدتُ به النقد البنّاء .. وأنا حذر جداً عندما أبدي رأيي
                    في غير المدح .. لكنني تجرأت هذه المرة لما أعرفه من روحك الطيبة وسعة صدرك ..
                    ويشرفني جداً أن أقرأ قصتك ( هدير الخوف ) لأعلق عليها ، ولأستمتع بها ، كما أستمتع بكل ما تكتبين فلقلمك نكهته الحلوة الخاصّة
                    دمت بخير
                    ولك مني دائماً التقدير والاحترام

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #25
                      ** الاديبة الراقية ريما..

                      لابد من الحذر فى كثير من الاحيان هذه الازمان !

                      تحايا عبقة بالرياحين.
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                        أختي العزيزة أديبتنا الأستاذة ريما

                        أسعد الله أوقاتك بكل الخير ، وطيّب خاطرك برضاه
                        أختي الفاضلة : أولاً ساءني جداً أنّ ردّي أزعجك ، وما قصدتُ ذلك أبداً ، وليس من خلقي
                        ولم يكن مزحكِ ثقيلاً عليّ أبداً ، ولم يكن كذلك على أحد كما أعرف ، وقد أشرتُ إلى ميزة
                        أدبكِ الظريف خفيف الدم في أكثر من مرة .. أنا من خانه التعبير هذه المرة ،وأنا الآسف
                        أختي الفاضلة كل ما أشرتُ إليه إنما قصدتُ به النقد البنّاء .. وأنا حذر جداً عندما أبدي رأيي
                        في غير المدح .. لكنني تجرأت هذه المرة لما أعرفه من روحك الطيبة وسعة صدرك ..
                        ويشرفني جداً أن أقرأ قصتك ( هدير الخوف ) لأعلق عليها ، ولأستمتع بها ، كما أستمتع بكل ما تكتبين فلقلمك نكهته الحلوة الخاصّة
                        دمت بخير

                        ولك مني دائماً التقدير والاحترام
                        الأستاذ مصطفى حمزة القدير

                        الله يسعدك يا رب .. ويحفظك ويوفقك,
                        أنا في بعض المرّات يخونني التعبير
                        فأوذي بكلامي المقربين, دون قصد أو ترصّد,
                        شكرا على ما تفضّلت فيه من لطيف الكلام وحلوه.
                        أما نقدك البنّاء فأحبه وأسعى إليه ولا يزعجني بتاتا,
                        وشتّان بين نصّي بالأوّل والآن. فشكرا جزيلا لك.
                        لك خالص ودّي وتقديري واحترامي.
                        تحياااتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                          ** الاديبة الراقية ريما..
                          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة

                          لابد من الحذر فى كثير من الاحيان هذه الازمان !

                          تحايا عبقة بالرياحين.
                          نعم الأستاذ المهندس زياد صيدم والحيطان ليها ودان.

                          أسعدني وجودك الألق.. من زمان لم نرك بالقصص عندنا,

                          اشتقنا لك ولتفاعلك الجميل هنا.

                          أهلا وسهلا بك ومرحبا.

                          مودّتي وتقديري واحترامي.

                          تحياااتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X