تم الحذف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
    وانطفأت شــــمسي
    جلست على كرسي الصمت أرتل في أعماقي كلمات الرحيم وفي يدي شهادة نجاح تيماء في الصف الثالث العلمي،شهادة مغموسة بالعذاب ومرض.

    عادت موسيقى خطواتها كعزف عود، دخلت الغرفة بوجه تتعرش فيه الطفولة قائلة: أمي.. أمي لقد قررت أن أدرس الطب البشري، عندما أحصل على الشهادة الثانوية، سأجد الدواء لكل الذين يعانون من مرض انحلال الدم وامتزج صوتها مع غصة من البكاء حتى لو لم أستطع إنقاذ نفسي، ابتسمت لها ابتسامة خافتة ووقفت بلهفة الأم الحنون كي أضمها إلى صدري، ولكن الذي كان، كان سراباً لا أكثر في صحراء الخيال الخضراء.

    أمسكت قلمي ودفتري لعلّ نتاج القلم يلبسني ثوب الصبر، وعدت بالذاكرة إلى طفولة ابنتي تيماء، في الشهور الأولى شعرت بشعور أسمى من الوصف لم أكن أصدق بأنه سيصبح لدي طفلاً يزرع في حياتي معنى جميلاً للحياة، وفي عيني شمساً دائمة العطاء، سأضمه إلى صدري، وعندما أرضعه سأشعر بأنني أقدم كما لم أقدم من قبل ،ستكون سعادتي مثل سعادة طفل زاه بخطواته الأولى ،غداً ،عندما سيبكي طفلي في ليالي الشتاء الباردة سأقوم بكسل، قد يكون مبللاً، سأشعر بالبرد يوخز جسدي ولكن دفء الأمومة في أعماقي سيبعث في جسدي الراحة والدفء، وعندما أتغيب عنه خلال ساعات عملي، سأعود بلهفة المغترب إلى دياره لأطبع قبلة طويلة على جبينه، ستدغدغ ضحكته البريئة أذني وسيغرد الدم في قلبي عند سماع كلمة: ما... ماما.

    وتفتحت في حياتي زنبقة صغيرة شدت إليها الأنظار منذ الساعات الأولى لولادتها ، بعد يومين شعرت بتغير لونها المفاجئ حملتها إلى الطبيب فطلب إجراء بعض التحاليل، وكانت الصدمة الكبيرة عندما أخبرني الطبيب أن ابنتي مصابة بانحلال الدم،المرض وجد في عائلة زوجي غدير حيث أصيب به اثنان من العائلة، وبدأت حياة ابنتي المرهونة للموت مع نقل أكياس الدم وإعطائها الإبر،كنت عندما أضمها أكثر إلى صدري وأتذكر أن الموت يجول مع الدم في دورانه الدوري، أضمها أكثر والنار تتأجج في داخلي.

    كبرت صغيرتي حتى أصبحت في ربيعها السادس، ومرة دخلت غرفتي مهفهفة ثوبها الأحمر،جلست بجانبي كعروس خجولة وبلدغة الراء قالت: أمي لماذا أعطى الإبر دائما... ؟ لماذا أعطى الدم ؟ نظرت إلي بعينين مفتوحتين تنتظر جواباً.. كانت عيناها تتفحصان كل حركة أقوم بها، أحسست أنني مجرمة أية حركة أقوم بها قد تودي بي، وإذا المحقق طفلة.... طفلة صغيرة جردتني بكل براءة من رداء الكذب الذي أتنكر به.

    رفعتْ عن يدها البيضاء الغضة وقالت بعينين مفتوحتين: أنظري يا أمي كيف أصبحت يدي ثم رفعت عن الأخرى وقالت: وهذه كذلك، ولكن لماذا أصدقائي ليسوا مثلي ؟ لماذا أنا وحدي هكذا ؟ لم أعد أريد أن أعطى ولو أبره واحدة، فكل من يراني يسألني عن هذه البقع، والآن ماذا أقول ؟ حبست لهذا الموقف ألف حساب، وعندما وضعت به لم أستطع التفوه بكلمة، اختفى صوتي، نظرت إليها كانت تترقبني تتفحصني وتطلب جواباً لسؤالها المغموس بالعذاب، لم أكن أعلم كيف أبدأ، كيف أشرح لها ولم أجد حلاً إلا أن أشرح لها بشكل علمي عن كريات الدم وانحلالها بعد فترة، محاولة ترويض دموعي الخائفة من أسئلتها.

    كبرت تيماء وازدادت جمالاً وروعة، كانت تسلبُ الناظر بعينيها كأنهما غابتان خضراوان فاتحتا اللون، مسطرتين برموش سوداء مكحلة تلعق حاجبيها المنحدرين مثل هضبة هادئة، فمها الوردي الصغير شعرها الأسود الغجري الذي ارتمى فوق أردافها النحيلة، ولكن و يا للأسف فبقدر ما أعطتها الحياة من الجمال و ما وهبتها من الروعة و الفتنة سرقت منها أهم وأغلى شيء في الوجود، ألا وهو الصحة تفوقت في دراستها كانت شعلة من الذكاء وعندما أصبحت في الحادي عشر من عمرها دخلت البيت ذات يوم ربيعي باكية متألمة، دخلت غرفتها وأغلقت الباب بسرعة طلبت منها أن تفتح الباب ولكن صوت بكائها ازداد، طلبت مني أن أتركها فهي لا تريد رؤية أحد قالت لي: بأنها لا تحبني ولا تحب والدها، وصمتت...صمتت لتسمع نشيج بكائي، صدى كلماتي، لم أتفوه بحرف، كلماتها كانت كافية لإجابتي دون سؤال، جلست على أرض مرارتي وأسندت ظهري على باب غرفتها لطالما حاولت إخبارها الحقيقة كاملة، لكنني لم أستطع، هل بيدي أمزق أحلامها؟

    ها قد علمت بطريقة ما ولم تجد أحداً معها في صحراء الضياع، بل وترفض أية يد تمتد لمساعدتها.

    عندما دخلت غرفتها في المساء نظرت إلي بعيون مرهقة كعيون المرافئ، حاولت إخفاء اضطرابي اللا إرادي، أمي لماذا لم تخبريني حقيقة مرضي كاملة ؟ لماذا تركتني أتخبط في بحر من الأسئلة دون جواب ؟ لماذا تتحدثين عن الصدق و أنت لم.. خرجت و لم أقل لها إلا كلمة " لأنك ابنتي ".

    رفضت إعطائها الإبر، طلبت مني أن أتركها تموت فهي لم تعد ترغب في الحياة و وقعت طريحة الفراش لتغدو زهرة بلا عبير،حاولت تدثير جروحي بورد الصبر الأليم لكن عبثاً.. عبثاً علب التدخين اللا محدودة و الموزعة في أرجاء البيت ما استطاعت منحي و لو لحظة من الراحة الكاذبة في رحلة الفكر إلى عالم اللاوعي.

    هكذا اقتربت ساعة الموت من تيماء، و بدأ نزيف القلب و العيون، تحول البيت إلى مكان موحش مظلم كالمقابر، لا أحد يقطع هذا الصمت إلا هذياناتها المضطربة في غيبوبة المرض و خطواتنا الصماء تقطع الغرفة جيئة و ذهاباً.

    بقيت أسهر الليالي على راحتها و أنا أجهز نفسي لليوم و الساعة التي سأدخل بها غرفة تيماء، أناديها بصوت مبحوح.. ابنتي.. استيقظي.. دون أن تجيب.
    كان منزل الطبيب قريباً من منزلنا مما جعله يتمكن من زيارتنا كل فترة.
    و في يوم ممطر، دخلت غرفتها بخطىً شاردة و قلب كجمرة النارجيلة الحمراء، كان منظر ذلك الصباح الكئيب و الأنوار الشاحبة و الستائر الموحشة قد تمكن من قتل الأمل في داخلي، و رأيتها تمسك أحد الكتب بين أناملها، لم أصدق عيني أحسست بقلبي يرقص فرحاً، و ريشة تدندن على أوتاره أغنية لأمل جديد و أشرقت شمس الأمل في وجهي و لملمت ستائر الحزن و أرسلت زفرة تحمل عذاب الثلاثينات المبكرة، ابتسمت لها ابتسامة زركشت وجهي ألعجائزي، ابتسمت لي و قبلت جبيني و وضعت رأسها على كتفي.

    عادت وحيدتي إلى مرافئ الحياة برغم مرضها فيما أخذت أترقب بخوف تلك الساعة، لا أعلم يا تيماء لماذا أخذ يراع الأمل ينغل في جسدي، كنت أشعر أنك ستبقين لي ؟ ستحصلين على الشهادة الثانوية، ستدخلين الجامعة، ستدرسين الطب، ستأتين يوماً و الخجل باد على وجهك و أنت تخبرينني أن شخصاً سيتقدم لخطبتك، سأبكي و أنا أزفك..

    نجحت تيماء إلى الصف الثالث الثانوي، و بدأت مرحلة جديدة من الاجتهاد و الدراسة المتواصلة، كنت خائفة على تيماء فالإرهاق يفتك بجسدها مثل سكين جزار
    لكني لم أستطع وضع حاجز بين تيماء و دراستها عند بدء امتحان الشهادة الثانوية.

    كنت أترقب عودتها بلهفة العاشق و أنا أبكِي دون إرادة وجع السنين و مرارة الذكريات.
    في آخر يوم من أيام الامتحان، اتصلت بتيماء لكن أحداً لم يجيب، اعتقدت أنها مع إحدى صديقاتها.
    عندما عدت من عملي، وجدتها ممددة بجسد متراخ له اصفرار الزعرفان ، وقفت بذهول للحظة ثم نقلتها إلى المشفى كانت حالة تيماء خطيرة، سقطت طريحة الموت الذي أخذ ينشب مخالبه في وجهها و يغرس سيفه المصقول في جسدها، صداع أليم رهيب ألم بها، أصبحت مجرد هيكل عظمي متهافت فقد مرونته و قدرته على الحركة، عيونها أصبحت غائرة ذابلة، بقيت مع تيماء في المشفى، جلست مع الموت في غرفة واحدة، تحاورت معه عن إمكانية الخلود و البقاء، لكنه كان ينتظر رفة عيني ليطعنها بمديته السامة.

    في منتصف الليل شهقت تيماء شهقة الطير المذبوح قائلة: أماه.. أماه و ثار بركان أمومتي حارقاً، أشعلت الضوء فصعقتني بحالتها، كأن هذه الفتاة الممددة على السرير ليست ابنتي، بدأت شفتاها الشاحبتان ترتجفان رجفان المحمومين ثم انتقل إلى أنحاء جسدها بسرعة انحلال قطرة الحبر في كأس ماء.

    جاء الطبيب في الحال، أما أنا فسقطت مغمياً عليَّ، عندما استيقظت ذهبت مسرعة إلى غرفتها، وجدتها تنام بشكل هادئ لطيف، ملقية الغطاء على وجهها البريء، اقتربت منها.. حمدتُ الرب الرحيم لأنه لم يأخذها مني، رفعت الغطاء عن عينيها بأصابعي المكللة بالثلج.. لامست وجهها البارد.. تجمّد الدم في عروقي.. انحبست الدموع في عيني.. سجنت الآهات داخلي.. جثيت أمام جثة ابنتي، غرست أصابعي في شعرها قبلتها.. قبلتها و انهمرت دموعي الدافئة فوق جسدها البارد،ضممتها إلي بكل قوة.. كان عليَّ أن أودعها لآخر مرة، كنت أعلم أنها توفيت منذ اللحظة التي شاهدت الغطاء على وجهها.. لكني أوهمت نفسي أن الموت لسبب أو لآخر لن يأخذها مني، فحاولت أن أطيل الوقت لكي أعيش بحلم أنها ما زالت على قيد الحياة.. و إذ بي وجهاً لوجه أمام وجه الموت الضاحك الماكر.


    عام\2002 \

    قريب أم بعيد..ليس هناك سوى احساس واحد
    احساس عذب تولد من رحم هذا النص الآخاذ
    شكراً لك..sister

    الحمد لله كما ينبغي








    تعليق

    • وسام دبليز
      همس الياسمين
      • 03-07-2010
      • 687

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      مساؤك جميل أستاذة وسام
      النهاية لم تكن موتها بأية حال
      ربما كانت نهاية لشيء آخر
      شيء حاولت الأم أن تتناوله كل طلعة صبح
      و أن تتغذاه دوما لتنام على صوت الفجيعة
      و تصحو على نقنقته في أرجاء العمر .. و اليقين الذي كان يقينا
      يتفتت ، و يمتلئ المكان بعبق تيماء
      و في زهوة ما
      يرف الطائر المهيض رفتين
      ثم يتهاوى و في ثغره أغنية لم تكتمل
      لتبتلع الأرض ما حطت من ماء و بشرى
      و لا يكون إلا اليقين القديم بالانتهاء
      يالقسوة العجز و قلة الحيلة
      وطحن الرأس بحوائط القدر !
      كنت كاتبة دراما بل ( مأساة ) هنا ، فالمأساة تبدأ حين نرى المصير و يتحقق
      و تكون الفاجعة !
      تمنيت أن تراجعي العمل قبل الطرح ، لأنه ربما لن يلتفت للتاريخ المدون أسفل
      بقدر ما يتم قياس مدي ما حققت وسام خلال الرحلة !
      فبعض ما تتميزين به ، في قصك ، اختفى ، كحرصك على علامات الترقيم ، و تلكالدقة فى اختيار اللفظة ، و شعرية اللغة التي أعتبرها أهم ما يميزك عنغيرك

      استمتعت كثيرا رغم كل شيء ، فلم يكن السرد عاديا ، و إلا لخرجت فور الإبحارو لم أكمل !

      هل تصدقين لو قلت لك أنك ستكتبين دراما غاية الدهشة يوم تقررين ذلك ؛ لأني لمست في تلك ما أكد لي ذلك؟!

      تقديري و احترامي
      ربما إعادة البناء أفضل من الترميم ،كثيرا رممت وحذفت في الوقت الذي رفضت فيما مضى أن أنقص حرفا واحدا
      غابت قوة اللفظة ....لا أدري كنت قد واريت هذه القصة وأعدتها من جديد هنا لكن بصراحة لا أتوقع أن أستطيع إعادة صياغتها من جديد
      في النهاية "الحمد لله أنك أكملت الإبحار ولم تخرج فورا "
      سعيدة أنها أعجبتك وضعت بحق تاريخها لاني أدرك أن قوة اللغة تغيب وتنطلق العاطفة صارخة
      شكرا لك استاذي الكريم

      تعليق

      • وسام دبليز
        همس الياسمين
        • 03-07-2010
        • 687

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
        الراقية وسام دبليزتحيتي وتقديري :
        قرأت على هاش الفاجعة والألم الذي يعتصر النفوس البشرية في هذا النص ؛ مشاهد ارتدت زيا أدبيا براقا ؛ يشِعُّ منه المعني الجريح بكل تفاصيله، ويقود حتما إلى الشعور بالانكسار النفسي أمام هول الفاجعة .
        أجددلك التحية .
        أهلا بك استاذ البكري
        وشكرا لكلماتك الراقية ولبصمتها الجميلة على النص

        تعليق

        • وسام دبليز
          همس الياسمين
          • 03-07-2010
          • 687

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة



          قريب أم بعيد..ليس هناك سوى احساس واحد
          احساس عذب تولد من رحم هذا النص الآخاذ
          شكراً لك..sister

          شكرا لوجودك استاذ أحمد فريد
          متابعة لك دوما

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #20
            نص رائع السرد
            من قلم عزف على وتر السحاب مشاعر تمطر ألم
            وكان الإبداع بلا حدود
            دمت بخير

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #21

              علينا ترويض أنفسنا لتلائم كل الفصول
              جل أيامنا مغموسة بالوجع والعذاب والبلاء
              الموت يباغتنا كلما تأخر ..!!!
              أختي وسام
              الموت حق
              ليتنا ندرك أننا مغادرون في أية لحظة
              فنملاً قلوبنا رحمة ومحبة وإيمان
              لا شك أن الفقد قاس ومرير لكننا ضيوف في هذه الدنيا بحمى الرحمن
              سأرتل كلمات الرحيم حتى أشعر بالأمان
              بصماتك في القص جلية وواضحة
              وفقك الله وحماك
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                وأخيرا تمكنت من قراءتها ...
                أروع قصة فيها حنان الأمومة المتفجرة,
                لم ولن أقرأ مثلها... العاطفة فيها قويّة بل طاغية
                و ما أصعب انتظار الموت وكيف عندما تكون أم تراقب
                طفلتها البريئة الزهرة الجميلة تذوي أمام عينيها ولا تستطيع
                لها شيئا طبعا الشعور وكأن شمسها قد انطفأت والله يصبّر كل أم
                على مثل هذه البلوى!!

                يسلموا الأيادي على نص شيق حزين,
                مودتي وتقديري.
                تحياااتي.


                خلص الكلينكس من عندي وبلشت بخاصتكّ كمان!!


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                  أديب وكاتب
                  • 03-02-2011
                  • 413

                  #23
                  لعزيزة وسام
                  كم توغل هذا النص في مشاعري،،،
                  وكم هو مؤلم فقدان الأبناء ،،،إذ تذكرت صديقة عزيزة جدا لها ابنة تعاني نفس المرض وتكابد الآلام من أجلها،،، ليس لنا إلا أن ندعو لهم بالصبر على هذا الابتلاء ،،،
                  وندعو لك بالصحة والعافية البدنية والفكرية التي جعلتنا نستمتع حزنا بهذا النص الراقي

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    نص رائع السرد
                    من قلم عزف على وتر السحاب مشاعر تمطر ألم
                    وكان الإبداع بلا حدود
                    دمت بخير
                    وفاء عرب أهلا بمبدعة بلا حدود وقلم مبدع سجل أعجابه هنا ومضى

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #25
                      الأستاذ فايز
                      ندرك أن الموت حث أستاذي الكريم ولكننا أمام الفقد وخصوصا الأبناء كثيرا ما نفقد القوة والإرادة لأنهم يكسرون ظهرنا برحيلهم
                      أهلا بك أخي العزيزة شكرا لمرورك الجميل

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #26
                        ريما الريماوي الرقيقة أهلا بك للمرة الثانية فعلا لا أصعب من الفقد ولا أمر فكيف إذا كانت زهرة وحيدة سعدت بك ريما

                        تعليق

                        • د .أشرف محمد كمال
                          قاص و شاعر
                          • 03-01-2010
                          • 1452

                          #27
                          أختي والزميلة العزيزة وسام
                          يبقى الموت هو الحقيقة الوحيدة الخالدة
                          ويبقى الحزن هو الشئ الوحيد الذي يبدأ كبيرا ثم يصغر
                          وتبقى الذاكرة هي ذلك الوجع الذي يسطر حروفاً من أحزاننا
                          ويعزف على أوتار مشاعرنا لحنا شجيا يطرب الجميع إلا نحن..!!
                          دمت بود ودام يراعك
                          التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 11-01-2012, 14:12.
                          إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                          فتفضل(ي) هنا


                          ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                          تعليق

                          • ليندة كامل
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-12-2011
                            • 1638

                            #28
                            السلام عليكم
                            استطاعت الكاتبة من خلال هذه القصة الدخول في أعماق أم عانت مع مرض ابنتها
                            صورت لنا المراحل بحرفية جيدة دخلت أغوار المتوقع وصورت المشهد بعدسة محترفة
                            كلما أقرا هذه القصة أزيد إعجابا بقلم الكاتبة المبدعة وسام
                            حبي الكبير يا غالية وشكرا على الترحيب
                            التعديل الأخير تم بواسطة ليندة كامل; الساعة 13-01-2012, 10:41.
                            http://lindakamel.maktoobblog.com
                            من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                              لعزيزة وسام
                              كم توغل هذا النص في مشاعري،،،
                              وكم هو مؤلم فقدان الأبناء ،،،إذ تذكرت صديقة عزيزة جدا لها ابنة تعاني نفس المرض وتكابد الآلام من أجلها،،، ليس لنا إلا أن ندعو لهم بالصبر على هذا الابتلاء ،،،
                              وندعو لك بالصحة والعافية البدنية والفكرية التي جعلتنا نستمتع حزنا بهذا النص الراقي
                              لاجرح اكبر من الجرح الذي يتركه الراحلون فكيف برحيل الابن تغدو معه كلمات العزاء بلا معنى وتتقزم الابجدية ويعجز اللسان ..كان الله في عون كل من فقد غالٍ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X