عائدة محمد نادر المرأة التي ترثي نفسها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    #16
    رد على مشاركة أ احمد عيسى

    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
    يا لك من ناقد بارع وفذ
    أديبنا القدير سالم وريوش
    ما بين : قراءة سيكولوجية في قصة ديجافو
    و عائدة محمد نادر امرأة ترثي نفسها
    ما بينهما كبير وشاسع ، كثير من العلم والمعرفة اختصرتها أنت في حكاية واحدة
    أنت تتطور بصدق ، والنص كما قلنا في الغرفة الصوتية ليس اشادة بالكاتب الرائع الذي ألهم الناقد ،
    لكنه أيضاً اشادة بالناقد ذاته
    نصٌ كهذا يستحق أن يكون موضوعاً مستقلاً ، وأن يقرأ مستقلاً ، وأن ينشر كقراءة راقية وواعية نحتاجها كثيراً في زمن (التيك أواي) كما قال أخي محمد سليم من قبل
    أحييك أيها الرائع
    فعلاً نصوص الزميلة القديرة عائدة تستحق كل اهتمام ، وهي رومانسية جداً وهادئة ووادعة وطيبة وحنونة وتجد نصوصها كأنها قصيدة شعر ، أو كأنها ماء رقراق ينساب أمامك في دعة ، الا ......... الا عندما يتعلق الأمر بالعراق
    تصبح عائدة نادر شرسة جداً (بالمعنى الايجابي للكلمة )في نصوصها ، صاخبة جداً ، مؤلمة جداً
    تجبرك على البكاء ، وتنزع منك مشاعرك انتزاعاً ، فلا يمكنك أبداً أن تقف على الحياد
    وهذا ما أحترمه فيها
    في الوطن ، لا مجال للمزايدات ، وعندما يتعلق الأمر بالوطن ، الذي هو أكبر منا جميعاً ، يجب أن نكون صارخين هكذا
    يجب أن نرسم صورة الدماء جيداً ، وأن نقربها من عيون الناس ليشاهدوها ، وأن نقربها ممن أنوفهم ليشتموها ، وأن نلطخ أيديهم بها لكي يعرفو جيداً ملمسها
    لأنها دماء الشهداء والأبرياء ، ولأن المحتل ، يجب أن يبقى محتلاً ، لا مجال لحلول وسط ، ولا مجال لتلطيف الكلمة ، المحتل الذي يلبس الخوذة ويمسك رشاشه هو ذاته المحتل الذي يلبس الجينز والنظارة السوداء ، وهو ذاته الذي يجلس على مكتب ليخطط مستقبل بلادنا
    جميل أن نحمل الهم ، وأن يكون أدبنا معبر عن واقع الأمة ، وأن يضع اليد على الجرح ، وأن يستنهض الأمة

    أحييك مرة أخرى أديبنا القدير : سالم وريوش الحميد

    والتحية المستحقة للأديبة السامقة : عائدة محمد نادر

    فتقبلا الحب والود
    أستاذي العزيز كنت أتمنى متابعة الحوارات التي كتبت بخصوص قصة ديجافو
    لكن الحاسبة هي من باعدت بيني وبين الدخول في الملتقى خلال هذه الأيام
    يقال (لاتأتي المصائب فرادى )
    ضُربت الحاسبة ومسحت كل الملفات وفقدت الفلاش
    عشرة أيام
    وأنا كمن فاقد لشيء عزيز صدق حين كتبت الموضوع الأخير للست عائده
    كانت الحروف تتمازج مع بعضها البعض فاضطررت
    لتفريقها كلمة كلمة لكون نظام( الورد)الذي وضعته قديم أو لسبب أجهله
    الأستاذ المبدع أحمد عيسى
    معك في كل ما قلته لكن التأثير متبادل فالنص المؤثر يفرض نفسه
    ويجبرك لأن تضع رؤاك عنه بدون أن يكون لشخص الكاتب تأثيرا عليك
    النص وحد ه هو الذي يجعلك تعطي أرائك النقدية بصدق مستوحى من واقعية العمل والقيم المتجددة للأديب التي يعكسها في أدبه ، ولعل الأنحياز للمبادئ واحدة من الشروط التي يحترم الكاتب عليها وإن اختلفت رؤى الناقد معه لذا يجب ان يتعامل الناقد مع النص كأدب تتوفر فيه كل شروط ومقومات الأدب الناجح ومن ثم النظر إلى الرؤيا الفكرية للنص ،
    ، أما المعتقدات والفكر الأيديلوجي والعقائدي للكاتب و المطروحة
    في النص كرأي فيمكن مناقشتها كفكر لا كأدب من هذا المنطلق
    يمكن أن نرتقي بالأدب ,وأن نؤسس قاعدة رصينه له في هذا الملتقى العتيد
    الكاتب يمكن أن يكتب عما يهمه لكن هذا الاهتمام
    يجب أن يكون بقدر وحجم قابلياته الفنية والفكرية
    لذا عالجت
    أديبتنا عائدة واقعا مرا بإمكانيتها الفنية وبأدواتها المبدعة وتعاملت مع النص بذكاء تحسد عليه
    شكرا لك على هذه المشاعر الرقيقة الفياضة
    وما جاءت هذه المشاعر الصادقة والنبيلة من فراغ
    فنحن نعيش هما واحدا ، وتمر بنا مأساة واحدة
    ولنا عشق واحد لتراب الوطن
    صديقي المبدع
    أنتما وبلا مجاملة تستحقان مثل هذه الدراسة التي لم تعطيكما حقكما
    وهناك دراسات لأدباء سأنشرها تباعا وارجوا ان تكون بمستوى تلك الدراستين
    شكرا لك أيها المبدع الراقي أحمد عيسى
    وأترك للأستاذة عائدة الرد على كلماتك الجميلة هذه
    تقديري لك وامتناني وتقديري

















    التعامل مع النص مسؤولية ملقاة على عاتق من يتناوله ف
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

    تعليق

    • حسان داني
      ابو الجموح
      • 29-09-2008
      • 1029

      #17
      هي ملحمة الحروف وهي تصنع زخم جمال ابداعي لا ينضب مده العاطفي ،فيستقر في الذاكرة يلهمها لطف عاطفة رقيقة ترسم ألوانا زاهية كالشمس حين تكشف عن رونق الهيئة والروح.

      تحياتي مع خالص التقدير
      الاسم حسان داودي

      الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

      [frame="7 98"]
      في الشعر ضالتي وضآلتي
      وظلي ومظللي
      وراحتي وعذابي
      وبه سلوى لنفسي[/frame]

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
        أستاذي العزيز كنت أتمنى متابعة الحوارات التي كتبت بخصوص قصة ديجافو
        لكن الحاسبة هي من باعدت بيني وبين الدخول في الملتقى خلال هذه الأيام
        يقال (لاتأتي المصائب فرادى )
        ضُربت الحاسبة ومسحت كل الملفات وفقدت الفلاش
        عشرة أيام
        وأنا كمن فاقد لشيء عزيز صدق حين كتبت الموضوع الأخير للست عائده
        كانت الحروف تتمازج مع بعضها البعض فاضطررت
        لتفريقها كلمة كلمة لكون نظام( الورد)الذي وضعته قديم أو لسبب أجهله
        الأستاذ المبدع أحمد عيسى
        معك في كل ما قلته لكن التأثير متبادل فالنص المؤثر يفرض نفسه
        ويجبرك لأن تضع رؤاك عنه بدون أن يكون لشخص الكاتب تأثيرا عليك
        النص وحد ه هو الذي يجعلك تعطي أرائك النقدية بصدق مستوحى من واقعية العمل والقيم المتجددة للأديب التي يعكسها في أدبه ، ولعل الأنحياز للمبادئ واحدة من الشروط التي يحترم الكاتب عليها وإن اختلفت رؤى الناقد معه لذا يجب ان يتعامل الناقد مع النص كأدب تتوفر فيه كل شروط ومقومات الأدب الناجح ومن ثم النظر إلى الرؤيا الفكرية للنص ،
        ، أما المعتقدات والفكر الأيديلوجي والعقائدي للكاتب و المطروحة
        في النص كرأي فيمكن مناقشتها كفكر لا كأدب من هذا المنطلق
        يمكن أن نرتقي بالأدب ,وأن نؤسس قاعدة رصينه له في هذا الملتقى العتيد
        الكاتب يمكن أن يكتب عما يهمه لكن هذا الاهتمام
        يجب أن يكون بقدر وحجم قابلياته الفنية والفكرية
        لذا عالجت
        أديبتنا عائدة واقعا مرا بإمكانيتها الفنية وبأدواتها المبدعة وتعاملت مع النص بذكاء تحسد عليه
        شكرا لك على هذه المشاعر الرقيقة الفياضة
        وما جاءت هذه المشاعر الصادقة والنبيلة من فراغ
        فنحن نعيش هما واحدا ، وتمر بنا مأساة واحدة
        ولنا عشق واحد لتراب الوطن
        صديقي المبدع
        أنتما وبلا مجاملة تستحقان مثل هذه الدراسة التي لم تعطيكما حقكما
        وهناك دراسات لأدباء سأنشرها تباعا وارجوا ان تكون بمستوى تلك الدراستين
        شكرا لك أيها المبدع الراقي أحمد عيسى
        وأترك للأستاذة عائدة الرد على كلماتك الجميلة هذه
        تقديري لك وامتناني وتقديري

















        التعامل مع النص مسؤولية ملقاة على عاتق من يتناوله ف

        الزميل الرائع
        سالم وريوش الحميد
        كيف تريدني أن أسرق ثمرة جهدك وتعبك وأرد على معجبيك بدلا منك
        من كتب مداخلة فهو قد كتبها لك ولرؤيتك وتحليك
        أنت من تعبت واجتهدت كي تفك الطلسم الحرفي وتعطي النص بعدا آخر
        وتريدني أن أكون أنا صاحبة السبق
        لا والله زميل وريوش لا أفعلها
        الزميلات والزملاء كتبوا لك ولفكرك وجهدك أنت ومن حقهم عليك وعلي أن ترد أنت لا أن أرد أنا وأسرق كل هذا التعب.
        شكرا لك من الأعماق أيها المتفاني
        وأعرف أنك تستطيع أن تفعل هذا لأنك تمتلك المقومات الأساسية والحس الذي يؤهلك للفعل النقدي والتحليلي والرؤية العميقة والصحيحة أيضا
        كن بخير زميلي لأكون
        ودي وغابة من الغاردينيا لروحك الشفافة

        الممسوس

        الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #19
          أهنئك غاليتي عائدة على هذه القراءة العميقة التي تكشف كثيرا من جمالية النص وعمقه
          وبراعة نسجه أسلوبا وبناء
          كان نصا بديعا ومختلفا عما قرأته لك..
          وأحيي الأستاذ القدير سالم وريوش الحميد
          أصدق التحايا وأسمى عبارا التقدير لكما

          تعليق

          • عمرو محمد
            أديب وكاتب
            • 27-11-2011
            • 197

            #20
            كم كانت تلك النصوص بمثابة جرح يدمى فيطيب لبلاغة المعنى
            ثم يدمى لعمق المعنى..هزتنى تلك الكلمات ..
            والوجع يبقى الحروف ذات معنى..
            تحية للحروف ولصاحبة الحروف ..
            حكاوى بشر ببلاش!
            https://www.facebook.com/7KAWYB4R
            وما البشر إلا حكاوى تصلح للسرد..

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #21
              ومازلت أكرر :

              "الأعمال الناجحة تخلق من القراء نقاد ناجحون"

              رائع أيها العراقي الجميل

              رائعة أيتها العراقية النبيلة

              محبتي
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                ومن عظم حجم الجرح يكون الإبداع.. ها هي مبدعتنا الرائعة
                عائدة التي أحبّت وتألمت فأعطت من كلّ قلبها حبّا ووفاء..

                وكذلك ها هو المبدع الآخر أنت الأستاذ سالم الذي أعطى للكل
                وما زال يعطي من غير حساب.

                أحببت نقدك هنا كثيرا الأستاذ سالم, بالفعل من العمل المبدع
                كبداية يكون الإبداع في النقد والتذوّق ..


                تقدّم حضرتك قويّ وملحوظ لأنّك تمتلك كلّ أدوات الرؤيا
                والثقافة والغزارة في العلم وأعتقد أن خراب جهازك كان
                لصالحك كي تتمكّن من تطويره لتغطية النقص البسيط عندك!

                صرت الآن أنتظر بشوق قصصك الجديدة المميّزة..

                أعود وأكرّر شكري لك الأستاذ سالم. مسرورة
                برؤية بمدى تقدمك عن أوّل يوم قدمت فيه إلى هنا...

                المبدعان الرائعان الأستاذة عائدة محمد نادر
                الأستاذ سالم وريوش الحميد
                الله يطوّل عمركما وتتحفانا بإبداعاتكما..

                لكما ودي, تقديري, وأحلى تحياااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ابو المعالي الجوعاني
                  أديب وكاتب
                  • 12-07-2010
                  • 133

                  #23


                  الاستاذ سالم الحميد....

                  كنت رائعاً بنقدك..متمكناً..وعادلاً..قرأته

                  اكثر من مرة..فلك الحق ان تكتب عن اجمل

                  ابداعٍ للكاتبة المقتدرة عائده..واعمق حزنٍ....

                  تدفق كالشلال من عينيها وقلبها ومن مأساتها

                  التي لن تنتهي حتى يتحرر العراق وتعود عاصمة

                  الرشيد لاهلها حرة عربية..

                  لك كل المودة والحبة...

                  ودمت بخير

                  ابو المعالي

                  ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

                  تعليق

                  يعمل...
                  X