إليكِ يا أماه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    شعر تفعيلي إليكِ يا أماه

    إليك يا أماه

    أماهُ يا وَلَهاً تَدفَّقَ صافياً رقراقَ
    عذباً كالغديرْ
    أماهُ يا عطفاً تَجَسَّدَ
    لا يناظرُهُ مع الإشفاقِ
    في الدُّنيا نظيرْ
    أماهُ يا مَهدَ الوفاء
    ويا معينَ الأريَحيَّةْ
    أماهُ يا شمساً تُضيءُ لنا
    دُروبَ النورِ
    أروِقَةَ الهُدى
    والألمعيَّةْ
    من قال أنَّ الأمَّ مدرسةٌ
    فإنَّ الأمَّ مِشكاةُ الحياةْ
    هيَ مَصنَعُ الهِمَمِ العَوالي
    وهيَ مركبةُ النَّجاةْ
    هي نَبع عاطفة تدفَّقُ بالحَنان
    هيَ أصلُ كلِّ فضيلةٍ
    أحضانُها حِصنُ الآمانْ
    هيَ مِشعلُ النُّورِ المُضيءِ
    هيَ السَّعادةُ
    وهيَ مِفتاحُ الجِنانْ
    أمَّاهُ هلْ لي أنْ أفوزَ على يَديك
    فأنا أذوبُ ضَراعةً
    وأذوبُ تَحناناً وشَوقاً
    كَيْ أقبِّلَها وألثُمَ وَجنَتَيْكْ
    ولأُرسِلَ العَبراتِ
    منْ فَوْحِ الرِّضا والبِشْرِ
    يُرسلُها إلى أعماقِ أعماقي
    تَبَسُّمُ مُقلتيك
    أنا لستُ يا أمَّاهُ إلا كُتلَةً
    منْ فَيْضِ إلهامٍ
    ودَفقاً منْ أحاسيسٍ
    ومنْ أملٍ
    ومنْ حُلُمٍ تَداعى هائِماً
    ويَهيجُ بي أبداً إليكْ
    أنا منْ مَزيجِ رِضاكِ
    منْ إشعاعِ نورِكَ
    منْ تَدفُّقِ قَلبِكِ الخفَّاقِ
    منْ مَوجِ الشُّجونِ
    ومنْ يَنابيعِ الحنانِ
    تَشوقُني النَّجوى إليكْ

    أنا سَلسبيلُ الدِّفءِ يا أماهُ
    في الأحضانِ
    تَبعَثُهُ مَحاجِرُ مُقلَتَيكْ

    أنا في مُحيطِ هَواك يا أماهُ
    مَركَبةٌ
    وقلبي ذلكَ القُبطانُ مَهموكاً
    يُصارعُ هَوجَ أمواجِ النَّوى
    مُتَحدِّياً كلَّ العَواصِفِ والرِّياحِ
    يَطيرُ مَلهوفاً إليكْ

    أنا قاربٌ عَصًفَتْ بهِ ريحُ الحَنينِ
    وشلوُّ أشرِعَةٍ تُمزِّقُها رياحُ الشَّوقِ
    يا أماهُ تائهةً تطوفُ
    شَواطيءَ النِّسيانِ
    تَعبُرُ كلَّ أزمنةِ الوَفاءِ
    وتَنشُدُ المَرْسى لَدَيكْ

    أنا منْ مَعينِ النُّورِ
    إلهامٌ
    ويَرفِدُهُ الهُدى قَطْراً
    ويُنعِمُ والهاً بالبِشْرِ
    يَهنأُ بالسَّعادةِ كُلَّما
    هَفَّتْ بهِ النَّجوى إليكْ

    أماهُ إنَّ رِضاكِ أُمنيَتي التي أحيا بها
    وسَعادتي أصبو لَها
    ومُناي يا أُماهُ
    أنشُرُ في حَنايا قَلبِكِ الوهَّاجِ بالتَّقوى
    عَبيرَ الأُمنياتْ
    وأبثُّ في تلكَ الحنايا البِشرَ
    أعبِقُها بِعطرِ الياسَمينْ
    وأحفُّها بورودِ أحلامي
    أطيرُ بِها إلى دُنيا السَّعادةْ
    لأَرُدَّ جُزأً لا يُقاسُ وما حَفَتني مَنْ رِعايَتِها
    ومنْ دَفْقِ الحَنانِ
    نبيلةً
    نُعمى يَدَيكْ
    وأردَّ أشواقاً تبلِّلُها الدُّموع
    وقد أفاضَتْ من بُكاها
    كُلَّما خَشِيَتْ عَليَّ
    عوارِضَ الزَّمَنِ الضَّنينْ
    جليلة
    وَلهى
    مَحاجرُ مقلتيك
    أماهُ هلْ تَدرينَ كَمْ أنا مُثْقَلٌ لكِ بالدُّيونْ
    أماهُ هلْ سَتُسامِحينْ
    أماهُ هلْ سًتسامِحينْ وتَسمحينْ
    أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
    فوقَ صَدرَكِ
    وَجهيَ المَهمومِ
    ثَمَّ
    هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ

    أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
    كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
    فهُناكَ ثَمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
    نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ
    أماهُ يا نَبعَ الحَنانْ
    أماهُ يا رَوضَ الجنانْ
    أمَّاهُ هلْ لي أنْ أفوزَ على يَديكْ؟!!!

    محمد نادر فرج
    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 17-10-2012, 13:55.
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    أخي الشاعر محمد نادر فرج

    قصيدة بديعة للأم حاملة أسمى المعاني وأنبل الأغراض. بروح شعرية مرهفة أهديت الأم بعضا من حقها الذي لا يمكن أن يوافيه أحد.

    لهذه الشاعرية الصادقة تثبت القصيدة الجميلة.

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3
      الجنة تحت أقدام الأمهات
      قصيدة رائعة وأكثر


      دمت يخير
      تحياتي لك

      تعليق

      • ظميان غدير
        مـُستقيل !!
        • 01-12-2007
        • 5369

        #4
        الشاعر أبو همام

        اعدت صياغة معاني الامومة بشكل متجدد
        فهي ليست مدرسة فحسب
        بل هي الحياة أصلها....
        وتتعدى كونها ملقنة تعاليم فقط
        بل هي من تصنع وتشكل ارواحنا وشخصياتنا ومبادئنا
        وسنظل نحتاجها دوما ....
        تحيتي لك ولقصيدتك الطيبة التي تشبه الامهات الطيبات الحنونات
        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

        صالح طه .....ظميان غدير

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          كمتلق أجدنى أمام عاطفة نبيلة يعبر عنها هذا النص الجميل ، وأمام اشتغال فنى على لوحة التخييل ، وهو اشتغال واجب حيث سبق للمتلقى أن تلقى الكثير من النصوص فى ذات الفكرة ، لذا يجتهد التخييل فى هذا النص الجميل فى إنتاج اللوحة الوهاجة الزاهية بالحس والوجدان ومنها هذى اللوحة

          أنا قاربٌ عَصًَفَتْ بهِ ريحُ الحَنينِ
          وشلوُّ أشرِعَةٍ تُمزِّقُها رياحُ الشَّوقِ
          يا أماهُ تائهةً تطوفُ
          شَواطيءَ النِّسيانِ
          تَعبُرُ كلَّ أزمنةِ الوَفاءِ
          وتَنشُدُ المَرْسى لَدَيكْ


          - حيث يمكن القول إننا أمام لوحة تختزل النص وتكنز فكرته ووجدانه عبر التشبيه البليغ " أنا قارب " وهو التشبيه الذى يكتنفه التشبيه البليغ " ريح الحنين " ، والحقيقة أن التشبيه البليغ يمثل العنصر الرئيس فى التخييل فى هذى اللوحة مثل " شواطىء النسيان ، شلو أشرعة " وهو يدل فى رأيى على فنية عالية وذكاء تخييل يعمد إلى ذوب الوجدان فى الصورة وتماهى بطل النص فى حسه الذى يستشعره ويكابده فى لوحة النص

          - ربما لى ملاحظة على لفظة رقراق فى هذا السياق

          أماهُ يا وَلَهاً تَدفَّقَ صافياً رقراقَ


          - حيث لا تبدو لى علة عدم ظهور التنوين رقراقا ، إلا إذا كانت ضرورة شعرية ، والحقيقة أنى كمتلق أراها ضرورة على محافظتها على الوزن لابد أن تشوش المتلقى

          - ربما أجدنى كمتلق أقف أمام هذا السياق " وهيَ قََرقورُ النَّجاةْ " حيث نحن فى لفظة قرقور أمام لفظ معجمى لا أحسب المتلقى يستسيغه بسهولة ، وفى غيره متسع من فصحى العصر الجلية الواضحة الحقيقة هذا ما أجده تجاه لفظة " مهموكا "

          - ربما لى لى ملاحظة على هذا السياق

          ولأُرسِلَ العَبراتِ
          منْ طَفْحِ الرِِّضا والبِشْرِ

          وملاحظتى تنصب على لفظة " طفح" التى أراها غير مناسبة من جهة تذوقى الشخصى للصورة ولا رهافتها ولا ذهنية التلقى العام لمثل هذى اللفظة التى لا ترتبط فى سياق الفصحى المعاصرة بدلالة النبت ولا التفتح وإنما بما يؤلم ويسوء وهو غير المراد من لوحة السياق

          - ربما لى ملاحظة على نثرية أسيقة أجدها شابت النص حيث أجدها تنحاز للغة غير لغة التخييل الجميلة التى صاغت التجربة التى أمامنا منها أسيقة " لا يناظره على الإطلاق حيث يبدو لى سياقا بعيدا عن لغة التخييل والتعبير الشعرى الذى يقوم على الإيحاء واللمح ،وكذلك سياق " لأَرُدَّ جُزأً لا يُقاسُ " فلفظة جزء قد تكون مستساغة فى لغة نثرية وعبر سياقها الحياتى العام أما فى لغة تخييل شاعرة فلا احسبها معبرة بنثريتها عن الدلالة المرادة

          - ربما لى ملاحظة على هذا السياق " تبعَثُهُ مَحاجِرُ مُقلَتَيكْ " حيث لا يبدو مستساغا لى كمتلق تغاير السياق بين التثنية والجمع


          -ربما لى ملاحظة على هذا السياق

          أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
          فوقَ صَدرَكِ
          وَجهيَ المَهمومِ
          ثَمَّ
          هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ


          - حيث لا يبدو لى حين أتأمل العلاقة النحوية التى يمثلها حرف العطف " ثم " والذى يفيد الانفصال والتوانى بين مشهد البطل يريح وجهه وبين مشهد شعوره بالأمان ، لا يبدو جليا ما الذى يفصل هذا الفاصل بين المشهدين ، لماذا لا يستشعر الأمان حين يريح وجهه على صدر الأم هذا هو المفترض وهذا الذى نتلقاه من دلالة عبر سياق النص ،

          - ربما لى ملاحظة على هذا السياق

          أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
          كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
          فهُناكَ ثََمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
          نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ

          - حيث لا تبدو لى علة رفع " تباشير " ولا ما هى العلاقة النحوية التى يمثلها اللفظ مرفوعا

          تعليق

          • محمد نادر فرج
            شاعر وأديب
            • 02-11-2008
            • 490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            أخي الشاعر محمد نادر فرج


            قصيدة بديعة للأم حاملة أسمى المعاني وأنبل الأغراض. بروح شعرية مرهفة أهديت الأم بعضا من حقها الذي لا يمكن أن يوافيه أحد.

            لهذه الشاعرية الصادقة تثبت القصيدة الجميلة.

            مودتي وتقديري


            خالد شوملي

            أخي الحبيب الغالي

            شكرا لك هذا الوقوف العميق على نصي المتواضع

            ولك ألف شكر على تقييمه وتثبيته

            كم يسعدني أني استطيع الوصول إلى عمق من أحب

            تقبل تحيتي الخالصة

            أبو همام
            أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
            أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
            ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
            أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
            من عَبيرِ الزَّيزفون
            أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

            تعليق

            • محمد نادر فرج
              شاعر وأديب
              • 02-11-2008
              • 490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              تحياتى البيضاء

              كمتلق أجدنى أمام عاطفة نبيلة يعبر عنها هذا النص الجميل ، وأمام اشتغال فنى على لوحة التخييل ، وهو اشتغال واجب حيث سبق للمتلقى أن تلقى الكثير من النصوص فى ذات الفكرة ، لذا يجتهد التخييل فى هذا النص الجميل فى إنتاج اللوحة الوهاجة الزاهية بالحس والوجدان ومنها هذى اللوحة

              أنا قاربٌ عَصًَفَتْ بهِ ريحُ الحَنينِ
              وشلوُّ أشرِعَةٍ تُمزِّقُها رياحُ الشَّوقِ
              يا أماهُ تائهةً تطوفُ
              شَواطيءَ النِّسيانِ
              تَعبُرُ كلَّ أزمنةِ الوَفاءِ
              وتَنشُدُ المَرْسى لَدَيكْ


              - حيث يمكن القول إننا أمام لوحة تختزل النص وتكنز فكرته ووجدانه عبر التشبيه البليغ " أنا قارب " وهو التشبيه الذى يكتنفه التشبيه البليغ " ريح الحنين " ، والحقيقة أن التشبيه البليغ يمثل العنصر الرئيس فى التخييل فى هذى اللوحة مثل " شواطىء النسيان ، شلو أشرعة " وهو يدل فى رأيى على فنية عالية وذكاء تخييل يعمد إلى ذوب الوجدان فى الصورة وتماهى بطل النص فى حسه الذى يستشعره ويكابده فى لوحة النص

              - ربما لى ملاحظة على لفظة رقراق فى هذا السياق

              أماهُ يا وَلَهاً تَدفَّقَ صافياً رقراقَ


              - حيث لا تبدو لى علة عدم ظهور التنوين رقراقا ، إلا إذا كانت ضرورة شعرية ، والحقيقة أنى كمتلق أراها ضرورة على محافظتها على الوزن لابد أن تشوش المتلقى

              - ربما أجدنى كمتلق أقف أمام هذا السياق " وهيَ قََرقورُ النَّجاةْ " حيث نحن فى لفظة قرقور أمام لفظ معجمى لا أحسب المتلقى يستسيغه بسهولة ، وفى غيره متسع من فصحى العصر الجلية الواضحة الحقيقة هذا ما أجده تجاه لفظة " مهموكا "

              - ربما لى لى ملاحظة على هذا السياق

              ولأُرسِلَ العَبراتِ
              منْ طَفْحِ الرِّضا والبِشْرِ

              وملاحظتى تنصب على لفظة " طفح" التى أراها غير مناسبة من جهة تذوقى الشخصى للصورة ولا رهافتها ولا ذهنية التلقى العام لمثل هذى اللفظة التى لا ترتبط فى سياق الفصحى المعاصرة بدلالة النبت ولا التفتح وإنما بما يؤلم ويسوء وهو غير المراد من لوحة السياق

              - ربما لى ملاحظة على نثرية أسيقة أجدها شابت النص حيث أجدها تنحاز للغة غير لغة التخييل الجميلة التى صاغت التجربة التى أمامنا منها أسيقة " لا يناظره على الإطلاق" حيث يبدو لى سياقا بعيدا عن لغة التخييل والتعبير الشعرى الذى يقوم على الإيحاء واللمح ، وكذلك سياق " لأَرُدَّ جُزأً لا يُقاسُ " فلفظة جزء قد تكون مستساغة فى لغة نثرية وعبر سياقها الحياتى العام أما فى لغة تخييل شاعرة فلا احسبها معبرة بنثريتها عن الدلالة المرادة

              - ربما لى ملاحظة على هذا السياق " تبعَثُهُ مَحاجِرُ مُقلَتَيكْ " حيث لا يبدو مستساغا لى كمتلق تغاير السياق بين التثنية والجمع


              -ربما لى ملاحظة على هذا السياق

              أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
              فوقَ صَدرَكِ
              وَجهيَ المَهمومِ
              ثَمَّ
              هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ


              - حيث لا يبدو لى حين أتأمل العلاقة النحوية التى يمثلها حرف العطف " ثم " والذى يفيد الانفصال والتوانى بين مشهد البطل يريح وجهه وبين مشهد شعوره بالأمان ، لا يبدو جليا ما الذى يفصل هذا الفاصل بين المشهدين ، لماذا لا يستشعر الأمان حين يريح وجهه على صدر الأم هذا هو المفترض وهذا الذى نتلقاه من دلالة عبر سياق النص ،

              - ربما لى ملاحظة على هذا السياق

              أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
              كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
              فهُناكَ ثََمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
              نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ

              - حيث لا تبدو لى علة رفع " تباشير " ولا ما هى العلاقة النحوية التى يمثلها اللفظ مرفوعا
              أخي الحبيب الفاضل الأستاذ محمد الصاوي
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
              بعد المعذرة من تجاوز ردود الإخوة أحمد عليوالأستاذ ظميان غدير وسأعود إليهما إن شاء الله تعالى لأهمية الحوار هنا وأقول لك بكل حب:
              كم يسعدني أن أجد منك هذه الحفاوة والإهتمام بهذا النص، وهذا الوقوف المتأني العميق ممن هو علم في عمق النظر، والأمهر في خوض الغمار.
              أقول بك صراحة أن ما أشرت إليه لا يدركه إلا من كان في مثل رهافتك وشفافيتك، ويسعدني أن ينعكس هذا الألق على نصي فيزيده بهاء وجمالا.

              بالنسبة لرقراق هي فعلا ليست ممنوعة من الصرف، ولكن لا يجد النحويين على ما أظن من صرفها لضرورة الشعر كما ذكرت، ولعلي لا أجد بدا من ذلك للحفاظ على الوزن

              ربما أنت محق في كلمة القرقور كونها معجمية، ولكن لعلي أسألك إن كانت تؤثر في خلخلة وقع النص في قلب المتلقي. ؟ وهذا الأمر يهمني، ومنك أقدر له ألف قدر.

              لعلك جعلتني أراجع في لفظة طفح، وإن كنت أجد فيها شيئا من الغمر بمعنى التغطية والإنتشار، ولكنك محق، ولعل كلمة ((فوح)) تفي بالمعنى وهي أقرب إلى الذائقة.
              لم أجد ما أعلق عليه فيما ذكرته من سياق النص في الأولى، وأما الثانية، وهي (( جزء )) ولا أدري إن كانت (( شيئا)) أكثر جاذبية في هذا السياق.

              بالنسبة لكلمة ثمَّ هنا:
              -ربما لى ملاحظة على هذا السياق

              أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
              فوقَ صَدرَكِ
              وَجهيَ المَهمومِ
              ثَمَّ
              هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ

              ليست حرف عطف وتتابع وإنما هي إسم مكان بمعنى هناك، فالمعني كما فهمت أنت حقيقة ولفظا، ولكنه ربما التبس بين "ثم" بفتح الثاء أو ضمها، فهي هنا بفتح الثاء، والمقصود هناك - حيث أدفن وجهي المهموم فوق صدرك، فهناك عندها أشعر بالأمان- ولا أجد خلللا في ذلك.

              أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
              كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
              فهُناكَ ثََمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
              نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ

              - حيث لا تبدو لى علة رفع " تباشير " ولا ما هى العلاقة النحوية التى يمثلها اللفظ مرفوعا

              أما رفع تباشير هنا أستاذي الفاضل فهي على أنها فاعل لسرت وتخايل.

              كم أنا سعيد بملاحظاتك، وإن كان لك بعد عودتي شيئا ما، فكم يسعدني أن تعاود التعليق، فقد أسعدني أن يكون هذا النص جديرا بمثل هذا التفحص منك.

              لك خالص شكري مع ألف تحية ومحبة.

              أبو همام
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 11-11-2012, 16:22.
              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
              من عَبيرِ الزَّيزفون
              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد نادر فرج مشاهدة المشاركة
                أخي الحبيب الفاضل الأستاذ محمد الصاوي
                السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                بعد المعذرة من تجاوز ردود الإخوة أحمد عليوالأستاذ ضميان غدير وسأعود إليهما إن شاء الله تعالى لأهمية الحوار هنا وأقول لك بكل حب:
                كم يسعدني أن أجد منك هذه الحفاوة والإهتمام بهذا النص، وهذا الوقوف المتأني العميق ممن هو علم في عمق النظر، والأمهر في خوض الغمار.
                أقول بك صراحة أن ما أشرت إليه لا يدركه إلا من كان في مثل رهافتك وشفافيتك، ويسعدني أن ينعكس هذا الألق على نصي فيزيده بهاء وجمالا.

                بالنسبة لرقراق هي فعلا ليست ممنوعة من الصرف، ولكن لا يجد النحويين على ما أظن من صرفها لضرورة الشعر كما ذكرت، ولعلي لا أجد بدا من ذلك للحفاظ على الوزن

                ربما أنت محق في كلمة القرقور كونها معجمية، ولكن لعلي أسألك إن كانت تؤثر في خلخلة وقع النص في قلب المتلقي. ؟ وهذا الأمر يهمني، ومنك أقدر له ألف قدر.

                لعلك جعلتني أراجع في لفظة طفح، وإن كنت أجد فيها شيئا من الغمر بمعنى التغطية والإنتشار، ولكنك محق، ولعل كلمة ((فوح)) تفي بالمعنى وهي أقرب إلى الذائقة.
                لم أجد ما أعلق عليه فيما ذكرته من سياق النص في الأولى، وأما الثانية، وهي (( جزء )) ولا أدري إن كانت (( شيئا)) أكثر جاذبية في هذا السياق.

                بالنسبة لكلمة ثمَّ هنا:
                -ربما لى ملاحظة على هذا السياق

                أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
                فوقَ صَدرَكِ
                وَجهيَ المَهمومِ
                ثَمَّ
                هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ

                ليست حرف عطف وتتابع وإنما هي إسم مكان بمعنى هناك، فالمعني كما فهمت أنت حقيقة ولفظا، ولكنه ربما التبس بين "ثم" بفتح الثاء أو ضمها، فهي هنا بفتح الثاء، والمقصود هناك - حيث أدفن وجهي المهموم فوق صدرك، فهناك عندها أشعر بالأمان- ولا أجد خلللا في ذلك.

                أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
                كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
                فهُناكَ ثََمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
                نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ

                - حيث لا تبدو لى علة رفع " تباشير " ولا ما هى العلاقة النحوية التى يمثلها اللفظ مرفوعا

                أما رفع تباشير هنا أستاذي الفاضل فهي على أنها فاعل لسرت وتخايل.

                كم أنا سعيد بملاحظاتك، وإن كان لك بعد عودتي شيئا ما، فكم يسعدني أن تعاود التعليق، فقد أسعدني أن يكون هذا النص جديرا بمثل هذا التفحص منك.

                لك خالص شكري مع ألف تحية ومحبة.

                أبو همام
                والله إنى لخجلان منك أستاذى فما كانت قراءتى إلا قراءة وجيزة لا تفى بالكثير من جماليات هذا النص ، فشكرا على طيب ثنائكم أستاذى ، ربما أجد فى ذائقتى الشخصية أن لفظة قرقور معجمية وهناك براح عنها وسيع وهى ذائقة شخصية ولا يعنى ذلك إلا انها ذائقة شخص واحد فحسب وقد يراها قارىء آخر مناسبة ومفهومة ، فيما يخص لفظة تباشير فقد تلقيت الآن الدلالة المرادة ووضح لى المراد فقد التبس علىّ فعلا السياق ، وما دام المراد هو الظرف فهنا تكون واضحة علاقة الرفع ، فشكرا جزيلا جزيلا لك أستاذى

                تعليق

                • محمد نادر فرج
                  شاعر وأديب
                  • 02-11-2008
                  • 490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                  الجنة تحت أقدام الأمهات

                  قصيدة رائعة وأكثر


                  دمت يخير
                  تحياتي لك

                  شكرا لك أخي الفاضل أحمد

                  هذا المرور العبق

                  تققبل تحيتي وتقديري

                  أبو همام
                  أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                  أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                  ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                  أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                  من عَبيرِ الزَّيزفون
                  أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                  تعليق

                  • محمد نادر فرج
                    شاعر وأديب
                    • 02-11-2008
                    • 490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                    الشاعر أبو همام

                    اعدت صياغة معاني الامومة بشكل متجدد
                    فهي ليست مدرسة فحسب
                    بل هي الحياة أصلها....
                    وتتعدى كونها ملقنة تعاليم فقط
                    بل هي من تصنع وتشكل ارواحنا وشخصياتنا ومبادئنا
                    وسنظل نحتاجها دوما ....
                    تحيتي لك ولقصيدتك الطيبة التي تشبه الامهات الطيبات الحنونات
                    حياك الله أيها الغالي الفاضل

                    والله إنك لتجعلنا في ظمئٍ إلى الوقوف ليس فقط على نصوصك السامية التي تطير بنا إلى سماء الرفعة والسموّ، بل وحتى إلى هذه الكلمات الراقية، والهمسات الحانية في ردودك اللطيفة

                    لك كل الشكر والمحبة

                    تقبل مني خالص المحبة والود

                    أبو همام
                    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                    من عَبيرِ الزَّيزفون
                    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                    تعليق

                    • محمد نادر فرج
                      شاعر وأديب
                      • 02-11-2008
                      • 490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                      والله إنى لخجلان منك أستاذى فما كانت قراءتى إلا قراءة وجيزة لا تفى بالكثير من جماليات هذا النص ، فشكرا على طيب ثنائكم أستاذى ، ربما أجد فى ذائقتى الشخصية أن لفظة قرقور معجمية وهناك براح عنها وسيع وهى ذائقة شخصية ولا يعنى ذلك إلا انها ذائقة شخص واحد فحسب وقد يراها قارىء آخر مناسبة ومفهومة ، فيما يخص لفظة تباشير فقد تلقيت الآن الدلالة المرادة ووضح لى المراد فقد التبس علىّ فعلا السياق ، وما دام المراد هو الظرف فهنا تكون واضحة علاقة الرفع ، فشكرا جزيلا جزيلا لك أستاذى

                      ألاستاذ الفاضل محمد الصاوي

                      والله إنك أنت بحق من يستحق الشكر

                      وأنت جدير بكل حفاوة وتكريم

                      لا أحسدك

                      ولكن أقول بارك الله لك وبارك فيك

                      كم أنت رائع في سبر أغوار النفوس وعمق وقعها في تمايل الألفاظ والحروف

                      هنيئا لك

                      وهنيئا لنا بك

                      شكرا جزيلا لك

                      تقبل مني أعطر تحية

                      أبو همام
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 25-05-2012, 01:53.
                      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                      من عَبيرِ الزَّيزفون
                      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                      تعليق

                      • خالدالبار
                        عضو الملتقى
                        • 24-07-2009
                        • 2130

                        #12
                        شاعرنا الرائع أحسنت وأبدعت. ..ما أبرك لأمك الحنون..حفظك الله وحفظ أمنا الغالية
                        أسجل إعجابي بهذا الجمال الحسي..والمعنوي...ودي ومحبتي
                        أخالد كم أزحت الغل مني
                        وهذبّت القصائد بالتغني

                        أشبهكَ الحمامة في سلام
                        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                        (ظميان غدير)

                        تعليق

                        • محمد نادر فرج
                          شاعر وأديب
                          • 02-11-2008
                          • 490

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
                          شاعرنا الرائع أحسنت وأبدعت. ..ما أبرك لأمك الحنون..حفظك الله وحفظ أمنا الغالية
                          أسجل إعجابي بهذا الجمال الحسي..والمعنوي...ودي ومحبتي
                          حياك الله أيها الشامخ وأحسن إليك

                          ما أسعدني وأنا أرى إعجابك على متصفحي

                          لك كل الشكر

                          مع خالص التحية والحب

                          أبو همام
                          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                          من عَبيرِ الزَّيزفون
                          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                          تعليق

                          • غالية ابو ستة
                            أديب وكاتب
                            • 09-02-2012
                            • 5625

                            #14


                            http://prosto-flash.ru/files/99f69ec...0baac11619e4c5
                            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                            تعليق

                            • غالية ابو ستة
                              أديب وكاتب
                              • 09-02-2012
                              • 5625

                              #15


                              يأم لو أنّ البحار محابر ما غطّت الأنداء من كفيك من كفيك
                              والله لو كل الخلائق رقرقت ما سدّ عن عن خفقات من رمشيك
                              حفظ الله لك أمك أخي-الحب الوحيد في الدنيا بلا مقابل
                              ورحم أمي حبيبتي كم اشتاقها!!وجميع الأمهات






                              إنَّ رِضاكِ أُمنيَتي التي أحيا بها
                              وسَعادتي أصبو لَها
                              ومُناي يا أُماهُ
                              أنشُرُ في حَنايا قَلبِكِ الوهَّاجِ بالتَّقوى
                              عَبيرَ الأُمنياتْ
                              وأبثُّ في تلكَ الحنايا البِشرَ
                              أعبِقُها بِعطرِ الياسَمينْ
                              وأحفُّها بورودِ أحلامي
                              أطيرُ بِها إلى دُنيا السَّعادةْ
                              لأَرُدَّ جُزأً لا يُقاسُ وما حَفَتني مَنْ رِعايَتِها
                              ومنْ دَفْقِ الحَنانِ
                              نبيلةً
                              نُعمى يَدَيكْ
                              وأردَّ أشواقاً تبلِّلُها الدُّموع
                              وقد أفاضَتْ من بُكاها
                              كُلَّما خَشِيَتْ عَليَّ
                              عوارِضَ الزَّمَنِ الضَّنينْ
                              جليلة
                              وَلهى
                              مَحاجرُ مقلتيك
                              أماهُ هلْ تَدرينَ كَمْ أنا مُثْقَلٌ لكِ بالدُّيونْ
                              أماهُ هلْ سَتُسامِحينْ
                              أماهُ هلْ سًتسامِحينْ وتَسمحينْ
                              أماهُ كَمْ يَنتابُني شَوقٌ لأدفُنَ
                              فوقَ صَدرَكِ
                              وَجهيَ المَهمومِ
                              ثَمَّ
                              هُناكَ أشعُرُ بالآمانْ

                              أماهُ كَمْ أحنو لأَلثُمَ كَفَّكِ المِعطاءِ
                              كَمْ أهفو إلى مَسرى خُطاكِ أشُمُّها
                              فهُناكَ ثَمَّ سَرَتْ تَخايَلُ رَوعَةً
                              نَشوى تَباشيرُ الجَنانْ
                              أماهُ يا نَبعَ الحَنانْ
                              أماهُ يا رَوضَ الجنانْ
                              أمَّاهُ هلْ لي أنْ أفوزَ على يَديكْ؟!!!


                              أمي



                              كم من الأعوام مرت
                              كم فصول العمر عدّت
                              والليالي كم بهمس
                              ذكرت كفك الحاني
                              يربت
                              ضعف نفسي
                              قرح روحي
                              ليس مثلك----عشت أمي
                              مهما يمر العمر يجري
                              مهما يرف الحب حولي
                              مهما الدنى تقصي وتدني
                              مهما غزاني الشيب يسرح
                              مهما طيوري حولي تمرح

                              لا من غنى عن ناظريك
                              شوقي جرى مني اليك
                              إذ قلت يا أمي
                              استرحت!!!!!!!
                              من أي شيء غم
                              يفري
                              أنت الرضى والحب -أنت
                              ما أنبلك أخي تناجي أمك----لكلماتك وقع الصدق والبر
                              أثرت لواعج البعد عنتنا سويّا----فصل أخي دوما حبيبة لا تسائل أين حبك
                              تحياتي واحترامي لك ----ايها الود والقلب الجميل ولحروفك لامك ولك باقة ياسمين ومودة









                              أ






                              [IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/extra/19.gif[/أIMG]














                              التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 17-10-2012, 14:56.
                              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                              تعليق

                              يعمل...
                              X