صدى الحجر على الأبواب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد محمود
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 517

    صدى الحجر على الأبواب


    الى شهيد الثورة.. شهيد الحرية

    هذا اللَّحنُ لروحه المتعبَه ْ..
    رقْصة النَّارعلى أعْتابها وهَج ٌ،
    أهدابَه الكلماتُ .
    حروفنا قرابينها للريح ِ،
    كي تتوب عن شطْب أسمائنا ،،
    كي يوغل الليلٌ حتى نراه ونجمعه ..
    حفنة من رغيف وقت ٍ
    تحلّل أو تشَكل ْ.
    نركبه إِلى آخر قطرة حبرٍ ،
    أو أوِّل الأشياء ..
    كأنَّه الَّليل نذر أحزاننا ..
    صمته عاق ٌ و عار ٍ..
    نطمُره بالخوف إِذْ يصحو ..
    أو ينام ُ.
    نكسوه أطيافَ الوهم ِ.
    نطعمه من لحم المرايا .
    من دهشة القلبِ نعصره ،
    من نافذة على تفاصيل الروح
    من أوَّل الأسْماءِ ..
    لا إِسم َسوى ما تبقى
    من بصْمة الجرح في الأشياء .
    فاحمِلْ على ما تقدَّس َ.
    عسى يصطفيك لفاجعةٍ طُحلبُ الأيَّام .
    لا وقت نُشيِّد على قدميه عرش الإِله .
    لا حرف ينفلت من فضاء اللِّسان .
    و الليلُ يسمع ُ.
    لا ليلَ نغزوه ضافرينَ ،
    فينحني بهْرا .
    فجره يمرُّ حالِماً بين ثنايا الأصابعْ .

    تشردنا كشياه لا وجْهَ لها في عتمة الرُّوح .
    كنا نقطة التكوين . . سرَّ الإِله ْ .
    انتظرنا طويلا ..
    حلمنا طويلا ..
    مشينا خلف خطاك
    من سرداب لبابِ .
    يسحرنا اكسير الحياة .
    و وجه الواحد الباقي ..
    يتوضأ بالجراح الدمُ
    للشمس حين تشقُّ ازارها ..
    للريح اذ ْ تشهقُ ..
    و النُّجوم عاشقةٌ ،
    تسير عارية ً..
    تسير حافيةً ..
    فهل تقع على شباكي .
    و الموت أعرفه و يعرفني ..
    فهاتِ اكليلا من الضوء المغامرْ .
    ترابط نفسي حول أطيافها
    تتكسر " كالنِّصال على النِّصال " ..

    شاهدة على قلبي الأشجارُ و الأمطارُ .
    أقول يا صخرة الكآبة
    قلبي وجيب ٌ ..
    فهل ينفع الشِّعر للقلب حين توزَّع الأسماء ُ ..
    بذرةً فبذرةً ..
    في مدى الاصفرارْ .
    لها رائحة الموت ،
    حين تراود نفسها عن نفسها
    تزهق حلم البكاءِ ، اذ تسيِّجه الدُّموع ْ .

    و أنت نبوءة ُهذا الصخب ْ.
    لا تُبصرُ في وجه المقتول غير الباقي .
    و ما تسلَّل من عينيْن تعشقان الرَّحيلْ ..
    هم إِسم يوحِّد البحر بالقصائدْ .
    اسم يفكُّ شفرات الموت ..
    و طلاسم القيامهْ ..
    اسم يرسم مخالبهم اذ تنهَشُ عُنْق الكلام ِ ..
    يميل على الأشياء ..
    يمنح خطوه ذاكرة
    للموت و الأحلام ..
    فنمْ حتى يتضح النهارُ ..
    حتى يولد من رحم المحار ، المحارْ .
    حتى نمشي خلف َخطاك ثوابين
    في تعب الأجفان ْ..
    فلا شىء سوى ما يؤسسه انبهاري ..
    و لعنة ُ القتل ذاوية ٌ
    لوجهها الرَّمزي اكفاني ..
    هي ما يزول و يمضي
    لسعة أججتْ نحيب الأرواحِ .
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 28-12-2011, 21:38.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2

    خطى شعرية ...واثقة
    وصور عبرت بقوة إلى صلب المعنى
    رافعة منسوب اللغة إلى سماء زمردية

    كل التقدير والاحترام

    تعليق

    • فؤاد محمود
      أديب وكاتب
      • 10-12-2011
      • 517

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أمال الساعي مشاهدة المشاركة

      خطى شعرية ...واثقة
      وصور عبرت بقوة إلى صلب المعنى
      رافعة منسوب اللغة إلى سماء زمردية

      كل التقدير والاحترام
      أطربني هذا الاطراء من آمال الشاعرة المتألقة
      الجميلة بحرفها و صدق النبض لديها .
      لا عدمت هذه الذائقة .

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الغالي / فؤاد محمود
        قرأت هنا نبضك غارقا بحزنه حد الفرج ..
        ولا هوادة للمداد إن هزّه وجدان الثورة ..
        ألق مائز سار بمعيته الشموخ ..
        لا حرمنا الله هذا السحر ..
        لا نرتوي من عذيب حرفك وسنظل نتابع ونتابع ....
        محبتي وأكثر ..
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          أستاذي فؤاد سعدت جدا بهذا الحضور الوارف لحروفك الجميلة جدا والمحلقة
          تقديري الكبير

          يثبت
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • فؤاد محمود
            أديب وكاتب
            • 10-12-2011
            • 517

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
            أستاذي الغالي / فؤاد محمود
            قرأت هنا نبضك غارقا بحزنه حد الفرج ..
            ولا هوادة للمداد إن هزّه وجدان الثورة ..
            ألق مائز سار بمعيته الشموخ ..
            لا حرمنا الله هذا السحر ..
            لا نرتوي من عذيب حرفك وسنظل نتابع ونتابع ....
            محبتي وأكثر ..
            كل تقديري وامتناني لصدق احساسك و وافر فهمك
            أسعدتني حد الطرب بمرورك الكريم

            تعليق

            • فؤاد محمود
              أديب وكاتب
              • 10-12-2011
              • 517

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              أستاذي فؤاد سعدت جدا بهذا الحضور الوارف لحروفك الجميلة جدا والمحلقة
              تقديري الكبير

              يثبت

              خبرنا ذوقك و سعدنا بالتثبيت .
              وبين ذا و ذاك كفاني فخرا أنني بينكم .
              أحبة يدنيني الشوق اليهم في كل لحظة و حين .
              شكرا بحجم السماء
              .

              تعليق

              • المختار محمد الدرعي
                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                • 15-04-2011
                • 4257

                #8
                الأستاذ الشاعر فؤاد محمود
                قصيد رائع لامس سماء الشعر
                عبر كلماته المنتقاة بدقة
                و صوره الحية
                تحياتي أيها المبدع
                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                تعليق

                • فؤاد محمود
                  أديب وكاتب
                  • 10-12-2011
                  • 517

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الشاعر فؤاد محمود
                  قصيد رائع لامس سماء الشعر
                  عبر كلماته المنتقاة بدقة
                  و صوره الحية
                  تحياتي أيها المبدع
                  ما هذه المحبة الفاضحة في كل اطلالة
                  شكرا يا ايهذا المتسامي بصدق النبض
                  و روعة الاحساس
                  بوركت

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    #10
                    كنتَ جميلا سيدي
                    قصيدة نابضة شعرا
                    تقديري وصفصاف يزهر
                    أهلا بك

                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                      كنتَ جميلا سيدي
                      قصيدة نابضة شعرا
                      تقديري وصفصاف يزهر
                      أهلا بك

                      اقول بتواضع سمح أين نحن من شاعرية الدكتور.
                      اسعدني مرورك حد الفرح .. بوركت

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12
                        و أنت نبوءة ُهذا الصخب ْ.
                        لا تُبصرُ في وجه المقتول غير الباقي .
                        و ما تسلَّل من عينيْن تعشقان الرَّحيلْ ..
                        هم إِسم يوحِّد البحر بالقصائدْ .
                        اسم يفكُّ شفرات الموت ..
                        و طلاسم القيامهْ ..
                        اسم يرسم مخالبهم اذ تنهَشُ عُنْق الكلام ِ ..
                        يميل على الأشياء ..
                        يمنح خطوه ذاكرة
                        للموت و الأحلام ..
                        فنمْ حتى يتضح النهارُ ..
                        حتى يولد من رحم المحار ، المحارْ .
                        حتى نمشي خلف َخطاك ثوابين
                        في تعب الأجفان ْ..
                        ،،،
                        في تعب السنين أرهقت معالم الدروب
                        وهرمت فينا الأماني
                        وهجرنا أحلام الطفولة
                        في زمن يعاند ولادة الفجر
                        يعاند مد البحر جنونا ً من لهب

                        ضربنا اللهب
                        وأصابنا صدى الحديد
                        فقامت فينا قيامة لن تموت حتى يولد الفجر
                        حتى تورق أحلام الطفولة من جديد
                        حتى نجدل من ضفائر الياسمين
                        تاج فخار يزيننا
                        يبقى أبد الدهر بنقاء الياسمين يذكرنا
                        يلفح بشذاه كل روائح العفونة الصدأة
                        ويبقى الفضاء حرا ما شاء له الإله

                        صاخب الجمال حرفك
                        رهيف الحس حين ينبري بين القوافي
                        يضرب على أوتار الوجع فينا
                        تارة
                        وتارة على أوداج الجمال
                        نزفت جمالا ً عانق الحرية من جهاتها الأربعة
                        دعاء يلف هذا الجمال أبدا
                        وياسمين الجنوب لروحك الياسمين .

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • فؤاد محمود
                          أديب وكاتب
                          • 10-12-2011
                          • 517

                          #13
                          [quote=رشا السيد احمد;771486]و أنت نبوءة ُهذا الصخب ْ.
                          لا تُبصرُ في وجه المقتول غير الباقي .
                          و ما تسلَّل من عينيْن تعشقان الرَّحيلْ ..
                          هم إِسم يوحِّد البحر بالقصائدْ .
                          اسم يفكُّ شفرات الموت ..
                          و طلاسم القيامهْ ..
                          اسم يرسم مخالبهم اذ تنهَشُ عُنْق الكلام ِ ..
                          يميل على الأشياء ..
                          يمنح خطوه ذاكرة
                          للموت و الأحلام ..
                          فنمْ حتى يتضح النهارُ ..
                          حتى يولد من رحم المحار ، المحارْ .
                          حتى نمشي خلف َخطاك ثوابين
                          في تعب الأجفان ْ..
                          ،،،
                          في تعب السنين أرهقت معالم الدروب
                          وهرمت فينا الأماني
                          وهجرنا أحلام الطفولة
                          في زمن يعاند ولادة الفجر
                          يعاند مد البحر جنونا ً من لهب

                          ضربنا اللهب
                          وأصابنا صدى الحديد
                          فقامت فينا قيامة لن تموت حتى يولد الفجر
                          حتى تورق أحلام الطفولة من جديد
                          حتى نجدل من ضفائر الياسمين
                          تاج فخار يزيننا
                          يبقى أبد الدهر بنقاء الياسمين يذكرنا
                          يلفح بشذاه كل روائح العفونة الصدأة
                          ويبقى الفضاء حرا ما شاء له الإله

                          صاخب الجمال حرفك
                          رهيف الحس حين ينبري بين القوافي
                          يضرب على أوتار الوجع فينا
                          تارة
                          وتارة على أوداج الجمال
                          نزفت جمالا ً عانق الحرية من جهاتها الأربعة
                          دعاء يلف هذا الجمال أبدا
                          وياسمين الجنوب لروحك الياسمين .

                          [/quo
                          حضورك عبق بروائح الياسمين
                          ينضح حبا و رقة
                          زاد حرفك قصيدتي ألقا
                          شكرا بعدد حبات الرمال

                          تعليق

                          يعمل...
                          X