الى شهيد الثورة.. شهيد الحرية
هذا اللَّحنُ لروحه المتعبَه ْ..
رقْصة النَّارعلى أعْتابها وهَج ٌ،
أهدابَه الكلماتُ .
حروفنا قرابينها للريح ِ،
كي تتوب عن شطْب أسمائنا ،،
كي يوغل الليلٌ حتى نراه ونجمعه ..
حفنة من رغيف وقت ٍ
تحلّل أو تشَكل ْ.
نركبه إِلى آخر قطرة حبرٍ ،
أو أوِّل الأشياء ..
كأنَّه الَّليل نذر أحزاننا ..
صمته عاق ٌ و عار ٍ..
نطمُره بالخوف إِذْ يصحو ..
أو ينام ُ.
نكسوه أطيافَ الوهم ِ.
نطعمه من لحم المرايا .
من دهشة القلبِ نعصره ،
من نافذة على تفاصيل الروح
من أوَّل الأسْماءِ ..
لا إِسم َسوى ما تبقى
من بصْمة الجرح في الأشياء .
فاحمِلْ على ما تقدَّس َ.
عسى يصطفيك لفاجعةٍ طُحلبُ الأيَّام .
لا وقت نُشيِّد على قدميه عرش الإِله .
لا حرف ينفلت من فضاء اللِّسان .
و الليلُ يسمع ُ.
لا ليلَ نغزوه ضافرينَ ،
فينحني بهْرا .
فجره يمرُّ حالِماً بين ثنايا الأصابعْ .
تشردنا كشياه لا وجْهَ لها في عتمة الرُّوح .
كنا نقطة التكوين . . سرَّ الإِله ْ .
انتظرنا طويلا ..
حلمنا طويلا ..
مشينا خلف خطاك
من سرداب لبابِ .
يسحرنا اكسير الحياة .
و وجه الواحد الباقي ..
يتوضأ بالجراح الدمُ
للشمس حين تشقُّ ازارها ..
للريح اذ ْ تشهقُ ..
و النُّجوم عاشقةٌ ،
تسير عارية ً..
تسير حافيةً ..
فهل تقع على شباكي .
و الموت أعرفه و يعرفني ..
فهاتِ اكليلا من الضوء المغامرْ .
ترابط نفسي حول أطيافها
تتكسر " كالنِّصال على النِّصال " ..
شاهدة على قلبي الأشجارُ و الأمطارُ .
أقول يا صخرة الكآبة
قلبي وجيب ٌ ..
فهل ينفع الشِّعر للقلب حين توزَّع الأسماء ُ ..
بذرةً فبذرةً ..
في مدى الاصفرارْ .
لها رائحة الموت ،
حين تراود نفسها عن نفسها
تزهق حلم البكاءِ ، اذ تسيِّجه الدُّموع ْ .
و أنت نبوءة ُهذا الصخب ْ.
لا تُبصرُ في وجه المقتول غير الباقي .
و ما تسلَّل من عينيْن تعشقان الرَّحيلْ ..
هم إِسم يوحِّد البحر بالقصائدْ .
اسم يفكُّ شفرات الموت ..
و طلاسم القيامهْ ..
اسم يرسم مخالبهم اذ تنهَشُ عُنْق الكلام ِ ..
يميل على الأشياء ..
يمنح خطوه ذاكرة
للموت و الأحلام ..
فنمْ حتى يتضح النهارُ ..
حتى يولد من رحم المحار ، المحارْ .
حتى نمشي خلف َخطاك ثوابين
في تعب الأجفان ْ..
فلا شىء سوى ما يؤسسه انبهاري ..
و لعنة ُ القتل ذاوية ٌ
لوجهها الرَّمزي اكفاني ..
هي ما يزول و يمضي
لسعة أججتْ نحيب الأرواحِ .
هذا اللَّحنُ لروحه المتعبَه ْ..
رقْصة النَّارعلى أعْتابها وهَج ٌ،
أهدابَه الكلماتُ .
حروفنا قرابينها للريح ِ،
كي تتوب عن شطْب أسمائنا ،،
كي يوغل الليلٌ حتى نراه ونجمعه ..
حفنة من رغيف وقت ٍ
تحلّل أو تشَكل ْ.
نركبه إِلى آخر قطرة حبرٍ ،
أو أوِّل الأشياء ..
كأنَّه الَّليل نذر أحزاننا ..
صمته عاق ٌ و عار ٍ..
نطمُره بالخوف إِذْ يصحو ..
أو ينام ُ.
نكسوه أطيافَ الوهم ِ.
نطعمه من لحم المرايا .
من دهشة القلبِ نعصره ،
من نافذة على تفاصيل الروح
من أوَّل الأسْماءِ ..
لا إِسم َسوى ما تبقى
من بصْمة الجرح في الأشياء .
فاحمِلْ على ما تقدَّس َ.
عسى يصطفيك لفاجعةٍ طُحلبُ الأيَّام .
لا وقت نُشيِّد على قدميه عرش الإِله .
لا حرف ينفلت من فضاء اللِّسان .
و الليلُ يسمع ُ.
لا ليلَ نغزوه ضافرينَ ،
فينحني بهْرا .
فجره يمرُّ حالِماً بين ثنايا الأصابعْ .
تشردنا كشياه لا وجْهَ لها في عتمة الرُّوح .
كنا نقطة التكوين . . سرَّ الإِله ْ .
انتظرنا طويلا ..
حلمنا طويلا ..
مشينا خلف خطاك
من سرداب لبابِ .
يسحرنا اكسير الحياة .
و وجه الواحد الباقي ..
يتوضأ بالجراح الدمُ
للشمس حين تشقُّ ازارها ..
للريح اذ ْ تشهقُ ..
و النُّجوم عاشقةٌ ،
تسير عارية ً..
تسير حافيةً ..
فهل تقع على شباكي .
و الموت أعرفه و يعرفني ..
فهاتِ اكليلا من الضوء المغامرْ .
ترابط نفسي حول أطيافها
تتكسر " كالنِّصال على النِّصال " ..
شاهدة على قلبي الأشجارُ و الأمطارُ .
أقول يا صخرة الكآبة
قلبي وجيب ٌ ..
فهل ينفع الشِّعر للقلب حين توزَّع الأسماء ُ ..
بذرةً فبذرةً ..
في مدى الاصفرارْ .
لها رائحة الموت ،
حين تراود نفسها عن نفسها
تزهق حلم البكاءِ ، اذ تسيِّجه الدُّموع ْ .
و أنت نبوءة ُهذا الصخب ْ.
لا تُبصرُ في وجه المقتول غير الباقي .
و ما تسلَّل من عينيْن تعشقان الرَّحيلْ ..
هم إِسم يوحِّد البحر بالقصائدْ .
اسم يفكُّ شفرات الموت ..
و طلاسم القيامهْ ..
اسم يرسم مخالبهم اذ تنهَشُ عُنْق الكلام ِ ..
يميل على الأشياء ..
يمنح خطوه ذاكرة
للموت و الأحلام ..
فنمْ حتى يتضح النهارُ ..
حتى يولد من رحم المحار ، المحارْ .
حتى نمشي خلف َخطاك ثوابين
في تعب الأجفان ْ..
فلا شىء سوى ما يؤسسه انبهاري ..
و لعنة ُ القتل ذاوية ٌ
لوجهها الرَّمزي اكفاني ..
هي ما يزول و يمضي
لسعة أججتْ نحيب الأرواحِ .
تعليق