المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
الأخوان إسماعيل الناطور محمد برجيس أشكركما على طرح هذه التساؤلات والهواجس التي تراود الكثيرين منا وتلك القصة التاريخية المعروفة لمحاولة غزو التتار لمصر.. فدأب كل الغزاة والطغاة هو محاولة نشر الفرقة والانقسام بين ضحاياهم أعمالاً بالقاعدة المعروفة فرق تسد.
لكن بما أننا أيضا قارئين للتاريخ ولسنا حميراً.. كما يدعي البعض فالذي أفسد مخطط أولائك الغزاة هم الشباب أمثال (قطز) و(الظاهر بيبرس) و( جهاد) الذين إلتف حولهم الشعب المصري وكانوا قوة لا تقهر واستطاعوا أن ينتصروا على جيش جرار كالجراد ودحروه على أرض مصر بسلاح الإيمان والصبر والتلاحم بين كافة أطياف الشعب وقت المحن.. ففي مصر خير أجناد الأرض..ولا أعني هنا أبداً المجلس العسكري..!! لكن شعب مصر ..جيش مصر.. فكل شعب مصر جيش..وكل جيش مصر شعب..إلا بعض من باعوا ضمائرهم للشيطان و يقاتلون من أجل مصالحهم والبقاء على كراسيهم وعدم محاسبتهم وولائهم لأولائك الفسدة المفسدين الذين يسكن بعضهم السجون وأغلبهم مازال طليقاً يخطط ويدبر تلك المخططات التي تحدثت عنها..!!
أرانا نتفق كثيراً في الكثير من الأراء ومحبتنا لوطننا وخوفنا عليه لكن نختلف فقط في نقطة واحدة هي المجلس العسكري..حادثة بورسعيد مدبرة مئة بالمئة..و بتخطيط شيطاني وأيادي ليست خفية ولا خافية على أحد وإختيار محافظة بورسعيد لم يأت من قبيل الصدفة لتاريخها الطويل مع شغب الملاعب وليس ماتقوله عن مخططات التقسيم وإلا فالمخطط موجود منذ أيام المخلوع طيب الله ثراه وبشبش البطانة التي تحرسه..لكنه نفس المخطط الذي تحدث عنه ينفذ حتى في غيابه المؤقت بجسده.. أنا ومن بعدي الفوضى ويقولها المجلس العسكري ويقولها بشار وقالها من قبل القذافي وقالها عبدالله صالح..أنظر نفس اللغة ونفس المخطط الماسوني الصهيوني..!! إما أن يتم تركيع الشعب وإلا انطلق البلطجية وانتشرت السرقة والجريمة المنظمة التي تحدثت عنها وعمت الفوضى في كل مكان..!!
عندما يريد المجلس العسكري والشرطة تأمين الانتخابات كإستعراض للقوة يتم تأمينها على الفور في كافة أنحاء الجمهورية وعندما يحذرون من حدوث الفوضى والمجموعات المندسة تقع تلك الأحداث وكأنهم يعلمون بالتحديد أماكن وتواريخ وقوعها ولا يمنعونها برغم أن ذلك بأيديهم لكنه نوع من إظهار العين الحمراء وقرص الودان لأولائك الثوار الذين تجرؤوا على المجاهرة بالتطاول على أسيادهم سواء السابقين او القابعين في سدة الحكم ..وكأن إلغاء قانون الطوارئ هو السبب في ذلك الحادث في بور سعيد ..وأن المجلس العسكري حينما رفع يده عن التأمين حدث ما حدث فماذا لو ترك لحكومة مدنية أو رئيس منتخب أو مجلس الشعب مهمة تسير البلاد..؟!
ألست معي أن حادثة بورسعيد كان يمكن منعها وتأمين المباراة بصورة مثل التي حدثت في مباراة المحلة..؟! ألم تكن تشكيلات الأمن المركزي تستطيع الفصل بين الجمهورين ومنع تلك التجاوزات التي حدثت قبل المباراة وعدم السماح بدخول الشماريخ والعصى والأسلحة البيضاء..؟! ألم تكن تستطيع حتى إلغاء المباراة أو نقلها أو لعبها من دون جمهور..؟!
إذاً من المدبر لكل هذا يا صديقي من يملك كل هذه الصلاحيات في البلد..؟! من المسؤول عن المحافظة على الأمن ..؟! من لديه اجهزة المخابرات والأمن الوقائي والأمن الوطني والشرطة المدنية والعسكرية والأمن المركزي..؟!
أري في قصتك التاريخية أن المجلس العسكري هو نفسه (شجرة الدر) التي ماتت بالقباقيب والتي قفزت على السلطة في ظروف مشابهة بعد وفاة السلطان (الصالح نجم الدين أيوب) أثناء معركة المنصورة وحكمت مصر لمدة قصيرة..وكادت العديد من المكائد كي يستتب لها أمر الحكم وحاولت مزاوجة السلطة لكنها تخلصت من زوجها ( أيبك) حينما وجدت أنه سيستأثر بالسلطة ويقوم بعزلها عن الحكم مثلما يحدث الآن مع الثوار الممثل الشرعي لثورة 25يناير والحاكم الشرعي لمصر والذي خرج من رحمه أول مجلس شعب بانتخابات حره ..و سيولد أيضا أول رئيس جمهورية حر.. ليس مسخاً من مسوخ المجلس العسكري - عفوا- (شجرة الدر) التي كانت على الاستعداد أن تتزوج بـ(أقطاي) أيضاً أو أي رجل آخر كي يعينها على البقاء تحكم حتى ولو من وراء الكواليس..!!
أشكرك على هذه المقارنة التاريخية التي أوضحت الصورة جلية و على كل لبيب أن يرى أي السيناريوهين أقرب إلى قلبه و عقله
فالحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشبهات فاستفت قلبك.
لكن بما أننا أيضا قارئين للتاريخ ولسنا حميراً.. كما يدعي البعض فالذي أفسد مخطط أولائك الغزاة هم الشباب أمثال (قطز) و(الظاهر بيبرس) و( جهاد) الذين إلتف حولهم الشعب المصري وكانوا قوة لا تقهر واستطاعوا أن ينتصروا على جيش جرار كالجراد ودحروه على أرض مصر بسلاح الإيمان والصبر والتلاحم بين كافة أطياف الشعب وقت المحن.. ففي مصر خير أجناد الأرض..ولا أعني هنا أبداً المجلس العسكري..!! لكن شعب مصر ..جيش مصر.. فكل شعب مصر جيش..وكل جيش مصر شعب..إلا بعض من باعوا ضمائرهم للشيطان و يقاتلون من أجل مصالحهم والبقاء على كراسيهم وعدم محاسبتهم وولائهم لأولائك الفسدة المفسدين الذين يسكن بعضهم السجون وأغلبهم مازال طليقاً يخطط ويدبر تلك المخططات التي تحدثت عنها..!!
أرانا نتفق كثيراً في الكثير من الأراء ومحبتنا لوطننا وخوفنا عليه لكن نختلف فقط في نقطة واحدة هي المجلس العسكري..حادثة بورسعيد مدبرة مئة بالمئة..و بتخطيط شيطاني وأيادي ليست خفية ولا خافية على أحد وإختيار محافظة بورسعيد لم يأت من قبيل الصدفة لتاريخها الطويل مع شغب الملاعب وليس ماتقوله عن مخططات التقسيم وإلا فالمخطط موجود منذ أيام المخلوع طيب الله ثراه وبشبش البطانة التي تحرسه..لكنه نفس المخطط الذي تحدث عنه ينفذ حتى في غيابه المؤقت بجسده.. أنا ومن بعدي الفوضى ويقولها المجلس العسكري ويقولها بشار وقالها من قبل القذافي وقالها عبدالله صالح..أنظر نفس اللغة ونفس المخطط الماسوني الصهيوني..!! إما أن يتم تركيع الشعب وإلا انطلق البلطجية وانتشرت السرقة والجريمة المنظمة التي تحدثت عنها وعمت الفوضى في كل مكان..!!
عندما يريد المجلس العسكري والشرطة تأمين الانتخابات كإستعراض للقوة يتم تأمينها على الفور في كافة أنحاء الجمهورية وعندما يحذرون من حدوث الفوضى والمجموعات المندسة تقع تلك الأحداث وكأنهم يعلمون بالتحديد أماكن وتواريخ وقوعها ولا يمنعونها برغم أن ذلك بأيديهم لكنه نوع من إظهار العين الحمراء وقرص الودان لأولائك الثوار الذين تجرؤوا على المجاهرة بالتطاول على أسيادهم سواء السابقين او القابعين في سدة الحكم ..وكأن إلغاء قانون الطوارئ هو السبب في ذلك الحادث في بور سعيد ..وأن المجلس العسكري حينما رفع يده عن التأمين حدث ما حدث فماذا لو ترك لحكومة مدنية أو رئيس منتخب أو مجلس الشعب مهمة تسير البلاد..؟!
ألست معي أن حادثة بورسعيد كان يمكن منعها وتأمين المباراة بصورة مثل التي حدثت في مباراة المحلة..؟! ألم تكن تشكيلات الأمن المركزي تستطيع الفصل بين الجمهورين ومنع تلك التجاوزات التي حدثت قبل المباراة وعدم السماح بدخول الشماريخ والعصى والأسلحة البيضاء..؟! ألم تكن تستطيع حتى إلغاء المباراة أو نقلها أو لعبها من دون جمهور..؟!
إذاً من المدبر لكل هذا يا صديقي من يملك كل هذه الصلاحيات في البلد..؟! من المسؤول عن المحافظة على الأمن ..؟! من لديه اجهزة المخابرات والأمن الوقائي والأمن الوطني والشرطة المدنية والعسكرية والأمن المركزي..؟!
أري في قصتك التاريخية أن المجلس العسكري هو نفسه (شجرة الدر) التي ماتت بالقباقيب والتي قفزت على السلطة في ظروف مشابهة بعد وفاة السلطان (الصالح نجم الدين أيوب) أثناء معركة المنصورة وحكمت مصر لمدة قصيرة..وكادت العديد من المكائد كي يستتب لها أمر الحكم وحاولت مزاوجة السلطة لكنها تخلصت من زوجها ( أيبك) حينما وجدت أنه سيستأثر بالسلطة ويقوم بعزلها عن الحكم مثلما يحدث الآن مع الثوار الممثل الشرعي لثورة 25يناير والحاكم الشرعي لمصر والذي خرج من رحمه أول مجلس شعب بانتخابات حره ..و سيولد أيضا أول رئيس جمهورية حر.. ليس مسخاً من مسوخ المجلس العسكري - عفوا- (شجرة الدر) التي كانت على الاستعداد أن تتزوج بـ(أقطاي) أيضاً أو أي رجل آخر كي يعينها على البقاء تحكم حتى ولو من وراء الكواليس..!!
أشكرك على هذه المقارنة التاريخية التي أوضحت الصورة جلية و على كل لبيب أن يرى أي السيناريوهين أقرب إلى قلبه و عقله
فالحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشبهات فاستفت قلبك.
تعليق