كل عام وأنت غبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    المتهم الثالث الوعي ومدى وعي الشباب بالتمييز بين الوطن والحكومة فلقد أنتج نظام مبارك جيلا من الشباب لا يفهم معنى الانتماء ومعنى الحقوق ومعنى الحرية فالمنشآت العامة من متاحف ومباني الحكومة والمعدات والشوارع كل الممتلكات العامة هي ملك الشعب وليس ملك الحاكم ولا الحكومة , الخصومة فقط يجب أن تكون مع الحاكم كشخص أو الحكومة كأشخاص أما الحرق والتكسير والتعدي على الأخ المواطن وإنهاء حياته أو سلبه ما يملك هو بعيد جدا عن مفهوم الثورة والثوار , فالثائر هو من يضع روحه في مقدمة الأرواح لتحقيق حلم عامة الشعب , وليس الثائر ولن يكون أبدا من الثوار من يعتدي على ممتلكات الوطن أو أرواح أخوته , أو يعتدي على المسلمات الإجتماعية من إحترام الكبير والحنان على الأصغر , أو التعدي على ما إتفق عليه الوطن من مسلمات أو أديان أو تشريعات , ولكن فساد نظام مبارك وإنتاجه لملايين من قاطني المقابر والعشوائيات وأولاد الشوارع مكن المؤامرة من أن تجد جيشا من المجردين من الانتماء وهم ملك يمين من يدفع لهم أكثر , فكانت البلطجية يد الفاعل الذي يدفع ويحرض عن بعد...وهنا آن الأوان لنسأل ....ومن هو الفاعل ؟
    طبعا لا زلنا نبحث عن الفاعل , فما حدث في بورسعيد هو فاصل من حدث أكبر , وأعتقد إني بدأت أقترب من فكرة وجود مصالح مشتركة من عدد من المستفيدين والتي أشرنا لها في مشاركة سابقة شاركت في الجريمة وتتفق هذه الفكرة مع فكرة عضو مجلس الشعب من حزب الوسط سلطان والذي قال إنه يبدو إننا في مواجهة أربع مجموعات داخلية
    مجموعة الثورة وتنقسم إلى مجموعتين
    مجموعة تقودها ثورة سلمية ومجموعة تقودها مؤامرة ماسونية
    ومجموعة الدولة وتنقسم إلى مجموعتين
    مجموعة تقودها الوزارة والمجلس العسكري ومجموعة لا زالت في النظام وتقودها مؤامرة ماسونية
    وهذا قد يفسر معنى التقصير ويفسر إصرار الوزارة على عدم إستخدام أدوات مثل الخرطوش وإصرار بعض الثوار على حدوثها
    لذلك أعتقد أن المال الماسوني يتخذ عملاء له في الثورة وعملاء له في أجهزة الدولة وهذا ما يتيح للطرف الثالث إمكانية الإختباء لغاية هذه اللحظة
    فمثلا كما وجدنا التقصير في إداء الحماية من أجهزة الشرطة
    نجد التقصير في إداء لجنة تقصي الحقائق والتي أنتجتها الثورة ومجلس الشعب لدرجة شكوى الدكتور أكرم الشاعر العلنية حيث قال
    أن من أصل 18 عضو من اللجنة التي ذهبت لبور سعيد عاد أغلبهم للقاهرة وعلى رأسهم عمر حمزاوي ولم يبق هناك إلا أربعة
    وأتركم مع هذا التسجيل

    http://www.youtube.com/watch?v=kfBguYnX7qU


    http://www.youtube.com/watch?v=m9rV5l-9EqE

    http://www.youtube.com/watch?v=XcpfP...eature=related
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 08-02-2012, 06:57.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #47
      http://www.youtube.com/watch?v=JyME-5jgP8o

      http://www.youtube.com/watch?v=fRCti...eature=related

      http://www.youtube.com/watch?v=l9o_4...eature=related
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 08-02-2012, 07:30.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #48
        تأكيد لكلام البلطجي في الشريط الأول

        http://www.youtube.com/watch?v=29ItGU9ZWNo#!

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
          الرهان أو المراهنة نوع من التحدي الفكري ,
          أعشقه في الحوار حول القضايا المصيرية , وخاصة في القضايا التي لا تقبل إجماعا ,فليس هناك أمتع من حوار العقلاء أو من يستفزون عقولهم للتفكير حول قضية من القضايا , وينظرون لها من كافة جوانبها وربطها بالمنطق والبديهيات , حيث يفوز به دائما من يتخذ الأمر بجدية , وكأنه مسألة رياضية , فعلم الرياضيات يعتمد على قوة العقل في الربط بين المعطيات لإستنتاج الجواب , وهكذا القضايا الخلافية مهما كانت سياسية أو إجتماعية , تحتاج لمن يتصدى لها , جمع المعلومات أولا , فصل الهوى وتحكيم المنطق , الخضوع للدليل أو مجموعة القرائن
          وكان أن راهنت أحدهم ....
          واليوم إنتهى الرهان ...
          لذلك أقول له اليوم ..
          .كل عام وأنت غبي...
          ولنبدأ من اليوم رهانا جديدا
          حول
          ....جمهوريات الفوضى ...
          فهل تقبل الرهان ؟
          وإلى لقاء
          كان هذا في بداية العام 2012 م , والآن نحن في منتصف العام 2013 م .....
          المشهد المصري وقبله المشهد التونسي والليبي واليمني والسوري يشهد بأن جمهوريات الفوضى هو رهان يؤكده الواقع , والآن نحن بصدد مشهد مصري جديد ولكنه مكمل للفوضى وليس نهاية الفوضى , المشهد القادم في أول يوليو 2013م , هو مشهد فوضوي وقد يصل إلى مشهد دموي , الأمر ليس تخمينا ولا ضربا من خيال , الأمر واضح لأن من قادوا الفوضى من البرادعي ونخبته إلى مرسي ونخبته إلى حزب الكنبة وأطيافه , إلى قادة الجيش الذين أتوا بمرسي أو قادة الجيش الذين أتى بهم مرسي هم أنفسهم من سيقودوا المشهد في ما أطلقوا عليه تمرد وتجرد , المؤامرة نحو الفوضى والتقسيم تيار قوي يقاومه ضعفاء ويسانده أغبياء ولا يوقف ضده أحد , غبي من يعتقد أن تظاهرات الشوارع ستجبر مرسي للاستقالة , غبي من يعتقد أن القوى الدولية التي أتت بالإخوان ستسمح لهم بالذهاب قبل استكمال خطة الشرق الأوسط الجديد , غبي من يعتقد أن قادة المجلس العسكري المصري سيكون لهم موقف غير الموقف الأمريكي , غبي من يعتقد أن الدم لن يسيل , غبي من يعتقد أن من ضخ المليارات في ربيع الفوضى , سوف يستسلم لتوقيع ورقية وجموع من شعب أصبح منقسما تائه لا يعرف من يقوده إلى حقوقه أو من يقوده إلى الموت , ليس هناك أمل لمصر الدولة إلا ظهور زعيم جديد على ساحة اشتاقت لقائد نظيف من بين قوى الشعب المقهور
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 23-06-2013, 07:04.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الرهان أو المراهنة نوع من التحدي الفكري ,
            أعشقه في الحوار حول القضايا المصيرية , وخاصة في القضايا التي لا تقبل إجماعا ,فليس هناك أمتع من حوار العقلاء أو من يستفزون عقولهم للتفكير حول قضية من القضايا , وينظرون لها من كافة جوانبها وربطها بالمنطق والبديهيات , حيث يفوز به دائما من يتخذ الأمر بجدية , وكأنه مسألة رياضية , فعلم الرياضيات يعتمد على قوة العقل في الربط بين المعطيات لإستنتاج الجواب , وهكذا القضايا الخلافية مهما كانت سياسية أو إجتماعية , تحتاج لمن يتصدى لها , جمع المعلومات أولا , فصل الهوى وتحكيم المنطق , الخضوع للدليل أو مجموعة القرائن
            وكان أن راهنت أحدهم ....
            واليوم إنتهى الرهان ...
            لذلك أقول له اليوم ..
            .كل عام وأنت غبي...
            ولنبدأ من اليوم رهانا جديدا
            حول
            ....جمهوريات الفوضى ...
            فهل تقبل الرهان ؟
            وإلى لقاء
            الرهان أو المراهنة نوع من التحدي الفكري ,
            أعشقه في الحوار حول القضايا المصيرية , وخاصة في القضايا التي لا تقبل إجماعا ,فليس هناك أمتع من حوار العقلاء أو من يستفزون عقولهم للتفكير حول قضية من القضايا , وينظرون لها من كافة جوانبها وربطها بالمنطق والبديهيات , حيث يفوز به دائما من يتخذ الأمر بجدية , وكأنه مسألة رياضية , فعلم الرياضيات يعتمد على قوة العقل في الربط بين المعطيات لإستنتاج الجواب , وهكذا القضايا الخلافية مهما كانت سياسية أو إجتماعية , تحتاج لمن يتصدى لها , جمع المعلومات أولا , فصل الهوى وتحكيم المنطق , الخضوع للدليل أو مجموعة القرائن
            وكان أن راهنت أحدهم ....
            واليوم إنتهى الرهان ...
            لذلك أقول له اليوم ..
            .كل عام وأنت غبي...
            ولنبدأ من اليوم رهانا جديدا
            حول
            ....جمهوريات الفوضى ...
            فهل تقبل الرهان ؟
            وإلى لقاء

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #51
              أنا معك أخي اسماعيل فيما تراهن عليه
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • جراح المشاعر
                عضو الملتقى
                • 21-08-2012
                • 39

                #52
                الموضوع رائع جدا ومتابعة اخي الغالي
                الله عليك بالرغم من ان العنوان اثار بعض من البسمة
                فوق شفاهي
                فشكرا لك بحجم السماء
                اخي الراق
                جعلتني اثور علي احرفي
                وابداء في كتابة ملحمة اخري
                ومن احرفك اقتنصت العنوان
                وهو
                فاعل ومفعول به

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  أنا معك أخي اسماعيل فيما تراهن عليه
                  سيناء ( مصر -ماسون -اسرائيل -فلسطين )أرض الحل والميعاد

                  تعليق

                  يعمل...
                  X