بسم الله الرحمن الرحيم.
"العرب لا يقرءون !"
قالها موشي دايان في نهاية الستينيات من القرن الماضي، يا عرب !!!
كَتَبَ الدكتور محمد عبد القادر حاتم مقدمة كتاب الأستاذ محمود عوض "ممنوع من التداول"، الصادر عن "دار الشروق" (القاهرة/بيروت) في خمس طبعات بين يونيو 1972 و أبريل 1973، ما يدل على إقبال القراء على هذا الكتاب الخطير في مقاصده الصغير بحجمه، جاء في 320 صفحة من مقاس 15x18!
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها الأستاذ محمود عوض عن الصراع العربي الصهيوني و فيه كذلك تلخيصات لثمانية كُتُبٍ إسرائيلية مهمة جدا كانت ممنوعة من التداول في مصر و غيرها من الدول العربية لأنها بأقلام كتاب صهاينة كبار !
و هذه قائمة الكتب المختصرة :
1ـ التاريخ السري لحرب إسرائيل، تأليف ميشال بارزوهار ؛
2ـ بناء الجيش الإسرائيلي، تأليف إيجال آلون ؛
3ـ مستقبل إسرائيل، تأليف شاؤول فريد لاندر ؛
4ـ الجيش و السياسة في إسرائيل، تأليف عاموس بير لميوتر ؛
5ـ الميراج ضد الميج، تأليف بن بورا و يوري دان ؛
6ـ الطريق إلى الحرب، تأليف وولتر لاكير ؛
7ـ العرب و إسرائيل، تأليف شارلز دوجلاس هيوم ؛
8ـ جولدا مائير، تأليف ماري سيركين.
و هذا السرد لعناوين الكتب الصهيونية المختصرة في الكتاب، "ممنوع من التداول"، لا يهم كثيرا، بل لا يهم إلا من يعتني بمثل هذه المواضيع و هم قلة قليلة بين الكثرة الكثيرة من المثقفين العرب، لسبب بسيط جدا و هو "أن العرب لا يقرءون" !
نعم، "العرب لا يقرءون" قالها القائد الصهيوني الذي دوخ الأنظمة العربية، حكومات و جيوشا، موشي دايان ! و أنقل لكم الآن، حرفيا، ما كتبه الدكتور محمد عبد القادر حاتم في مقدمة الكتاب الذي نحن بصدده، قال :
"منذ ثلاث سنوات [كان هذا عام 1972 عند نشر الكتاب ، حُسين] ظهر "موشي دايان" وزير الدفاع الإسرائيلي على شاشة التلفزيون البريطاني، و وقتها .. سأله المذيع: "إن الخطة التي ذكرتها في كتابك "مذكرات حملة سيناء ـ 1956" .. ألم تكن تخشى أن العرب قد يعرفون من كتابك .. خطتك المستقبلة التي ستتبعها في حرب 1967، فيستعدون مقدما لمواجهتك ؟ ؛ و رد موشي دايان: "لا.. لأن العرب لا يقرءون !" و لم يكن هذا الرد غريبا من موشي دايان" اهـ. (ص7، من الطبعة الخامسة أول أبريل 1973).
نقلت هذه الفقرة من المقدمة حرفيا حتى يقرأ زوار هذا المتصفح أن مصيبتنا، نحن العرب، و أقصد من يزعم الثقافة منا، أننا لا نقرأ و لا حتى نطالع، و قد أدرك أعداؤنا هذه الحقيقة فنشروا مخططاتهم و تدابيرهم في وسائل الإعلام المختلفة قديمها و حديثها لكننا ... قوم لا نقرأ! و أضيف : إننا قوم لا نقرأ، و إذا قرأنا لا نفقه، و إذا فقهنا فإننا لا نصدق، و إذا صدقنا فإننا لا نحتاط و لو من باب ... الحذر و التوقي من الكيد و المكر و التآمر الذي يبيته لنا أعداؤونا منذ ...قرون و ليس عقود أو سنين، فهل تغير حالنا اليوم و صرنا نقرأ بوعي ؟
أحببت كتابة هذه الكلمة السريعة و تسجيلها هنا للتذكير بذلك الكتاب الخطير: "ممنوع من التداول" لمحمود عوض، و كنت أود كتابتها منذ مدة لأنها مهمة و جديرة بالكتابة و النشر و الدراسة، لكنني شغلت عنها بأمور كثيرة، ثم إن بعض ما عطلني عن كتابتها كذلك ما يدور في ذهني من "وسوسة" أن العرب، و المسلمين، لا يقرءون كتاب ربهم، عز و جل، و لا سيرة نبيهم، صلى الله عليه و سلم، و لا يتعظون بهما، فكيف يقرءون للناس و إن كانوا صادقين صرحاء ناصحين ؟!!!
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها الأستاذ محمود عوض عن الصراع العربي الصهيوني و فيه كذلك تلخيصات لثمانية كُتُبٍ إسرائيلية مهمة جدا كانت ممنوعة من التداول في مصر و غيرها من الدول العربية لأنها بأقلام كتاب صهاينة كبار !
و هذه قائمة الكتب المختصرة :
1ـ التاريخ السري لحرب إسرائيل، تأليف ميشال بارزوهار ؛
2ـ بناء الجيش الإسرائيلي، تأليف إيجال آلون ؛
3ـ مستقبل إسرائيل، تأليف شاؤول فريد لاندر ؛
4ـ الجيش و السياسة في إسرائيل، تأليف عاموس بير لميوتر ؛
5ـ الميراج ضد الميج، تأليف بن بورا و يوري دان ؛
6ـ الطريق إلى الحرب، تأليف وولتر لاكير ؛
7ـ العرب و إسرائيل، تأليف شارلز دوجلاس هيوم ؛
8ـ جولدا مائير، تأليف ماري سيركين.
و هذا السرد لعناوين الكتب الصهيونية المختصرة في الكتاب، "ممنوع من التداول"، لا يهم كثيرا، بل لا يهم إلا من يعتني بمثل هذه المواضيع و هم قلة قليلة بين الكثرة الكثيرة من المثقفين العرب، لسبب بسيط جدا و هو "أن العرب لا يقرءون" !
نعم، "العرب لا يقرءون" قالها القائد الصهيوني الذي دوخ الأنظمة العربية، حكومات و جيوشا، موشي دايان ! و أنقل لكم الآن، حرفيا، ما كتبه الدكتور محمد عبد القادر حاتم في مقدمة الكتاب الذي نحن بصدده، قال :
"منذ ثلاث سنوات [كان هذا عام 1972 عند نشر الكتاب ، حُسين] ظهر "موشي دايان" وزير الدفاع الإسرائيلي على شاشة التلفزيون البريطاني، و وقتها .. سأله المذيع: "إن الخطة التي ذكرتها في كتابك "مذكرات حملة سيناء ـ 1956" .. ألم تكن تخشى أن العرب قد يعرفون من كتابك .. خطتك المستقبلة التي ستتبعها في حرب 1967، فيستعدون مقدما لمواجهتك ؟ ؛ و رد موشي دايان: "لا.. لأن العرب لا يقرءون !" و لم يكن هذا الرد غريبا من موشي دايان" اهـ. (ص7، من الطبعة الخامسة أول أبريل 1973).
نقلت هذه الفقرة من المقدمة حرفيا حتى يقرأ زوار هذا المتصفح أن مصيبتنا، نحن العرب، و أقصد من يزعم الثقافة منا، أننا لا نقرأ و لا حتى نطالع، و قد أدرك أعداؤنا هذه الحقيقة فنشروا مخططاتهم و تدابيرهم في وسائل الإعلام المختلفة قديمها و حديثها لكننا ... قوم لا نقرأ! و أضيف : إننا قوم لا نقرأ، و إذا قرأنا لا نفقه، و إذا فقهنا فإننا لا نصدق، و إذا صدقنا فإننا لا نحتاط و لو من باب ... الحذر و التوقي من الكيد و المكر و التآمر الذي يبيته لنا أعداؤونا منذ ...قرون و ليس عقود أو سنين، فهل تغير حالنا اليوم و صرنا نقرأ بوعي ؟
أحببت كتابة هذه الكلمة السريعة و تسجيلها هنا للتذكير بذلك الكتاب الخطير: "ممنوع من التداول" لمحمود عوض، و كنت أود كتابتها منذ مدة لأنها مهمة و جديرة بالكتابة و النشر و الدراسة، لكنني شغلت عنها بأمور كثيرة، ثم إن بعض ما عطلني عن كتابتها كذلك ما يدور في ذهني من "وسوسة" أن العرب، و المسلمين، لا يقرءون كتاب ربهم، عز و جل، و لا سيرة نبيهم، صلى الله عليه و سلم، و لا يتعظون بهما، فكيف يقرءون للناس و إن كانوا صادقين صرحاء ناصحين ؟!!!
اللهم ألهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير و الحمد لله في الأول و الأخير.
تعليق