"العرب لا يقرءون !" قالها موشي دايان في نهاية الستينيات من القرن الماضي!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "العرب لا يقرءون !" قالها موشي دايان في نهاية الستينيات من القرن الماضي!

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    "العرب لا يقرءون !"
    قالها موشي دايان في نهاية الستينيات من القرن الماضي، يا عرب !!!


    كَتَبَ الدكتور محمد عبد القادر حاتم مقدمة كتاب الأستاذ محمود عوض "ممنوع من التداول"، الصادر عن "دار الشروق" (القاهرة/بيروت) في خمس طبعات بين يونيو 1972 و أبريل 1973، ما يدل على إقبال القراء على هذا الكتاب الخطير في مقاصده الصغير بحجمه، جاء في 320 صفحة من مقاس 15x18!
    الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبها الأستاذ محمود عوض عن الصراع العربي الصهيوني و فيه كذلك تلخيصات لثمانية كُتُبٍ إسرائيلية مهمة جدا كانت ممنوعة من التداول في مصر و غيرها من الدول العربية لأنها بأقلام كتاب صهاينة كبار !
    و هذه قائمة الكتب المختصرة :
    1ـ التاريخ السري لحرب إسرائيل، تأليف ميشال بارزوهار ؛
    2ـ بناء الجيش الإسرائيلي، تأليف إيجال آلون ؛
    3ـ مستقبل إسرائيل، تأليف شاؤول فريد لاندر ؛
    4ـ الجيش و السياسة في إسرائيل، تأليف عاموس بير لميوتر ؛
    5ـ الميراج ضد الميج، تأليف بن بورا و يوري دان ؛
    6ـ الطريق إلى الحرب، تأليف وولتر لاكير ؛
    7ـ العرب و إسرائيل، تأليف شارلز دوجلاس هيوم ؛
    8ـ جولدا مائير، تأليف ماري سيركين.
    و هذا السرد لعناوين الكتب الصهيونية المختصرة في الكتاب، "ممنوع من التداول"، لا يهم كثيرا، بل لا يهم إلا من يعتني بمثل هذه المواضيع و هم قلة قليلة بين الكثرة الكثيرة من المثقفين العرب، لسبب بسيط جدا و هو "أن العرب لا يقرءون" !
    نعم، "العرب لا يقرءون" قالها القائد الصهيوني الذي دوخ الأنظمة العربية، حكومات و جيوشا، موشي دايان ! و أنقل لكم الآن، حرفيا، ما كتبه الدكتور محمد عبد القادر حاتم في مقدمة الكتاب الذي نحن بصدده، قال :
    "منذ ثلاث سنوات [كان هذا عام 1972 عند نشر الكتاب ، حُسين] ظهر "موشي دايان" وزير الدفاع الإسرائيلي على شاشة التلفزيون البريطاني، و وقتها .. سأله المذيع: "إن الخطة التي ذكرتها في كتابك "مذكرات حملة سيناء ـ 1956" .. ألم تكن تخشى أن العرب قد يعرفون من كتابك .. خطتك المستقبلة التي ستتبعها في حرب 1967، فيستعدون مقدما لمواجهتك ؟ ؛ و رد موشي دايان: "لا.. لأن العرب لا يقرءون !" و لم يكن هذا الرد غريبا من موشي دايان" اهـ. (ص7، من الطبعة الخامسة أول أبريل 1973).

    نقلت هذه الفقرة من المقدمة حرفيا حتى يقرأ زوار هذا المتصفح أن مصيبتنا، نحن العرب، و أقصد من يزعم الثقافة منا، أننا لا نقرأ و لا حتى نطالع، و قد أدرك أعداؤنا هذه الحقيقة فنشروا مخططاتهم و تدابيرهم في وسائل الإعلام المختلفة قديمها و حديثها لكننا ... قوم لا نقرأ! و أضيف : إننا قوم لا نقرأ، و إذا قرأنا لا نفقه، و إذا فقهنا فإننا لا نصدق، و إذا صدقنا فإننا لا نحتاط و لو من باب ... الحذر و التوقي من الكيد و المكر و التآمر الذي يبيته لنا أعداؤونا منذ ...قرون و ليس عقود أو سنين، فهل تغير حالنا اليوم و صرنا نقرأ بوعي ؟

    أحببت كتابة هذه الكلمة السريعة و تسجيلها هنا للتذكير بذلك الكتاب الخطير: "ممنوع من التداول" لمحمود عوض، و كنت أود كتابتها منذ مدة لأنها مهمة و جديرة بالكتابة و النشر و الدراسة، لكنني شغلت عنها بأمور كثيرة، ثم إن بعض ما عطلني عن كتابتها كذلك ما يدور في ذهني من "وسوسة" أن العرب، و المسلمين، لا يقرءون كتاب ربهم، عز و جل، و لا سيرة نبيهم، صلى الله عليه و سلم، و لا يتعظون بهما، فكيف يقرءون للناس و إن كانوا صادقين صرحاء ناصحين ؟!!!
    اللهم ألهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير و الحمد لله في الأول و الأخير.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    أستاذي القدير حياك الله وبارك بك وبجهودك العطرة المميزة الموسرة
    ماتطرقت إليه هو الحقيقية المرة المؤلمة
    وإن ما ذكرته، له يد من قبل الغرب واليهود إلا إن واجبنا يحتم علينا أن نلوم أنفسنا ..
    من وجهة نظري المتواضعة كل ما يدور في وطننا العربي هو مؤامرة مبيتة النية من قبل ! وما هي بوليدة اللحظة وما جرى لنا في العراق هو خير دليل .
    حتى التقاعس الذي نحن فيه (العرب) من صناعتهم
    لا أتعكز بالحطب ولا ألقيه في النار ولا أرمي بتبعات مانحن فيه للتملص من التكاسل والتقاعس الذي نحن فيه !؟
    إنما الدول الكبرى (أمريكيا وبريطانيا وحلفاءهم) لم تزرع اليهود في أرض العرب لمجرد لعبة نرد أو خلاصا منهم وحسب ! فهذه الدول باجتماعها واليهود ؛دول ذكية ..
    هل تزرع الشوك في دارها ؟ محال إنما لتتخلص منه ؛ إما ترميه كنفاية أو تزرعه لتجني منه ماينفعها إن كان به نفع !
    بعض الأشواك نسميها (دغل) وهي نوع من النباتات الطفيلية تقتات وتعيش على غذاء النباتات المثمرة الجيدة ولا بد لنا من إزالتها وإلا تأكل الأخضر واليابس سواء ..
    لذا كان لابد من هدم مجتمعنا ككل بزرع هذا (الدغل) إي اليهود
    ولابد لهم من زرع الفتنة بيننا
    لابد من حصاد المسلمين الموحدين
    ولابد من تقسيم خيرات الوطن العربي فيما بينهم وو...
    اليهود همها الكبير هو الخلاص من الإسلام وطمس معالمه خوفا من المسلمين لأنها على يقين بأن نهايتهم على يد كل مسلم موحد مؤمن ناهيك عن الأطماع..
    ودول الغرب همها الكبير النفط وكل ثروات الوطن العربي
    إذاً المنفعة متبادلة ...
    لذا ماتزال الحرب على العرب قائمة وضروس ولا مفك ..
    ولابد لنا أن نتسلح بالعلم والمعرفة والاضطلاع كما أسلفت
    ولا بد من التشبث بكتاب الله تعالى
    كثيرا ماسمعت هذه المقولة من اليهود : إذا أردت القضاء على المسلمين عليك بمحي كتابهم (أي قرأننا الكريم ) وكيف يتم لهم ذلك!؟ بالإفساد والتغلغل في عقر دار كل منا بوسائلهم الاعلامية المغرضة الهدامة وبكل جهد لا يتوانون عن فعله لمحاربتنا بشتى الطرق ...
    ربما ذهبت بعيدا بعض الشيء وربما أطلت
    ولكن ماتقدم لنا من روائع يحث أقلامنا وفكرنا على الحوار وتبادل الآراء ونسأل الله أن تؤتي أكلها من ثمار جهدكم الرائع ..

    سؤال أحببت طرحه على مفكرنا الأستاذ حسين ليشوري : مارأيكم بسلسلة(فديو) ماجاء به الشيخ عمران حسين ؟ وقد رأيت في الخير الكثير وإن أحببتم تعميم الفائدة أضع لكم هنا إحدى الدروس المهمة المؤثرة والنافعة ..
    وكل التحية والتقدير لشخصكم الكريم وبالنجاح والتوفيق الدائم
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 06-01-2012, 15:28.

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري،
      عقل العرب في إجازة مفتوحة. وخاصة العرب مضربون عن التفكير والتأمل والتدبر حتى إشعار آخر، وعامتهم يدورون في حلقات بعينها يميزها جميعا أنها فارغة ..
      ثمة شيء اسمه "العقل التراكمي" لا نزال ـ في الثقافة العربية ـ بعيدين منه.
      تحياتي العطرة.
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم و رحمة الله
        ...
        سؤال أحببت طرحه على مفكرنا الأستاذ حسين ليشوري : ما رأيكم بسلسلة (فديو) ما جاء به الشيخ عمران حسين ؟ وقد رأيت في الخير الكثير وإن أحببتم تعميم الفائدة أضع لكم هنا إحدى الدروس المهمة المؤثرة والنافعة ..
        وكل التحية والتقدير لشخصكم الكريم وبالنجاح والتوفيق الدائم
        و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
        أهلا بك أخيتي الكريمة شيماء و بأهلنا الأعزاء في العراق الشاهد الشهيد : الشاهد على ضخامة المؤامرة و الشهيد بما يعانيه من مكر و كيد و خبث و تنكيل في جميع الميادين، و الله المستعان.
        أعتذر إليك عن التأخر في شكرك فقد كتبت تعقيبا على مشاركتك الكريمة هذه يوم السبت الماضي لكن انقطع "الصب النتي" في بيتي فضاع ما كتبته !
        أشكر لك إثراءك الموضوع الموجع الذي نحن بصدده !
        نعم أخيتي الكريمة، الأمة تعاني الأمية المركبة، الأمية بـ3d، حتى بين مثقفيها و حاملي الشهادات الأكاديمية العالية إلا من رحم الله و قليل ما هم، الشهادة لا تصنع المثقف هذا ما لم يستطع حاملو الشهادات و محتلو المناصب في الأمة على فهمه و إدراكه و السعي لتصحيحه، إنهم يدرسون و يعانون للحصول على أعلى الشهادات ليُشغَّلوا و يستعملوا فيما كُوِّنوا فيه و له، و إن مأساة الأمة في جانب من جوانبها في هذا الموضوع بالذات : المثقفون المغشوشون في تكوينهم و الغشاشون في مهامهم ! أسأل الله لي و لك العافية.
        أما عن سؤالك الكريم عن الشيخ عمران حسين، فإنني لم أتعرف عليه إلا منذ أيام فقط، قبل سؤالك بالذات، سبحان الله، و قد قرأت عنه تعاليق كثيرة و تجريحا متنوعا شأنه شأن من يخرج للناس ما في جعبته، و أنا بصدد التأكد منه.
        لكن عموما عندنا قاعدة إسلامية كبيرة تقول:"كل يؤخذ من كلامه و يرد إلا النبي محمد، صلى الله عليه و سلم" و لابد على من يسمع للناس أن يتريث فلا يقبل ما يقولونه كله و لكن يتحقق مما يسمع أو يقرأ أو يشاهد !
        نحن مكلفون بالاستماع إلى الناس كلهم، صالحهم و طالحهم، فنأخذ ما يتوافق مع الحق المؤكد الذي نؤمن به أو نسأل العلماء عنه و فيه، و قديما أمر الله تعالى الناس بسؤال أهل الذكر، و هم أهل الكتاب من اليهود و النصارى، عما لا يعلمون.
        أكرر لك، أخيتي شيماء، شكري و اعتذاري عن التأخر في الرد على مشاركتك الطيبة.
        دمت، و أهلنا في العراق الشاهد الشهيد، بعافية و في رعاية الله و حفظه.
        تحيتي و تقديري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري،
          عقل العرب في إجازة مفتوحة. وخاصة العرب مضربون عن التفكير و التأمل و التدبر حتى إشعار آخر، و عامتهم يدورون في حلقات بعينها يميزها جميعا أنها فارغة ..ثمة شيء اسمه "العقل التراكمي" لا نزال ـ في الثقافة العربية ـ بعيدين منه.
          تحياتي العطرة.

          السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
          أهلا بك أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن و سهلا و مرحبا.
          أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على تعليقك العليم و هذا لا يستغرب من عقل كبير كعقلك الفذ.
          لقد انقطع يوم السبت "الصب النتي" في بيتي ثم إنني انشغلت بالردود في موضوعي الآخر، فمعذرة مرة أخرى.
          أكتب لك جملة بن علي، الرئيس التونسي "المخلوع"، و أقول: "فهمتكم !"، نعم "افهمتكم" أستاذي المبجل، يجب على الواحد من المثقفين، إن كان واحدا منهم، ألا يضيع وقته و طاقته و جهده فيما لا جدوى منه و ليهتم بما هو أنفع له حقيقة و لغيره، هذا صحيح 100/100 !
          لكن، من المسئول عن "العقل التراكمي" المُتحدَّث عنه ؟ أهم الأفراد المعزولون المحدودو الإمكانيات المادية و المالية أم المؤسسات الرسمية المخولة قانونا و عقلا لإيجاد المؤسسات العلمية و الثقافية ليتراكم "العقل" ؟
          ثم، و هذا سؤالي، ما هو "العقل التراكمي" المنشود، ما هي طيبعته أو ماهيته كما يقول المناطقة؟
          لقد عشنا في الوطن العربي المنكوب بالأنظمة المستبدة الجاهلة مراحل كثيرة و متنوعة يهدم اللاحق منها ما فعله السابق، فمرة كان المشروع "خلق الإنسان الاشتراكي" و مرة "صنع الانسان اللبرالي" و ربما نحن مقبلون على مشروع "صنع الإنسان الإسلامي" على المقاس، أقول "الإنسان الإسلامي" و ليس "الإنسان المسلم" المؤمن بربه تعالى العابد له سبحانه !
          أين المشروع الحضاري، حتى عند المثقفين المستقلين أنفسهم ؟ يضحون من أجله بأوقاتهم و أموالهم و دمائهم ؟
          أين الشروع العربي المشابه لمشروع المهاتما غاندي الجريء الثوري و التحرري؟ أين دور المؤسسات العلمية "الدينية"، و هي كثيرة في الوطن العربي و الإسلامي، أم أن هذه المؤسسات "الدينية" لا تهتم إلا بالحيض و النفاس و سقوط الأجنة و الكفارات عن الأيمان و الذنوب و المعاصي ؟
          إن "العقل التراكمي" مسئولية المثقفين الحقيقيين الذي عرفوا دورهم في الحياة فاستعدوا له و ضحوا له و ماتوا من أجله !
          آه يا أخي الحبيب أين نحن من الحضارة الحقيقية ؟
          تحيتي و مودتي و تقديري أستاذي المبجل.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله
            سلسبيل شكر لأستاذنا ومفكرنا الجليل حسين ليشوري
            وأخجلتني والله باعتذارك الذي أحرجت وأنا أتلقاه من أستاذ كبير علما وقدرا وخلقا فلا نقبل الاعتذار وأنت معلمنا وأديبنا الذي له مكانة كبيرة ومحفوظة ولكننا نعذر ..
            وهنا خير زاد تزودت به من لدنكم الكريم عن هذه القاعدة الإسلامية
            "كل يؤخذ من كلامه و يرد إلا النبي محمد، صلى الله عليه و سلم"
            ولو أخذ بها أغلب الناس لما ضلوا ولا أضلوا ونسأل الله السلامة
            سلمك الله وبارك بك ونفع بك وزادك علما ورقيا ونحمد الله الذي وفقنا الحديث معك فأنتم من خيرة الناس زادكم الله رفعة وسلمكم وكل أهلنا الأخيار في الجزائر العريقة بلد المليون شهيد
            أنعم بكم اللهم وأكرم
            جعلها المولى في ميزان حسناتك وجزاك خير الجزاء
            تحيتي وتقديري

            وأيضا كلما أكتب يذهب النت

            تعليق

            • صابر حجازى
              أديب وكاتب
              • 27-05-2011
              • 283

              #7
              استاذنا القدير حسين ليشوري
              السلام عليكم
              تحية تقدير لقلمكم ولشخصكم النبيل ،ودعاء الي الله بان يبارك لنا في عمرك ، لتظل مصباحا مضئ ، ونهر من عطاء ، هذه إضافة أحببت إدراجها هنا تعبيرا عن تقديري لحضرتكم ، واخيرا
              أحبك في الله
              [gdwl]
              "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
              هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
              [/gdwl]

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم و رحمة الله
                سلسبيل شكر لأستاذنا ومفكرنا الجليل حسين ليشوري
                وأخجلتني والله باعتذارك الذي أحرجت وأنا أتلقاه من أستاذ كبير علما وقدرا وخلقا فلا نقبل الاعتذار وأنت معلمنا وأديبنا الذي له مكانة كبيرة ومحفوظة ولكننا نعذر .. وهنا خير زاد تزودت به من لدنكم الكريم عن هذه القاعدة الإسلامية
                "كل يؤخذ من كلامه و يرد إلا النبي محمد، صلى الله عليه و سلم"
                ولو أخذ بها أغلب الناس لما ضلوا ولا أضلوا ونسأل الله السلامة
                سلمك الله وبارك بك ونفع بك وزادك علما ورقيا ونحمد الله الذي وفقنا الحديث معك فأنتم من خيرة الناس زادكم الله رفعة وسلمكم وكل أهلنا الأخيار في الجزائر العريقة بلد المليون شهيد
                أنعم بكم اللهم وأكرم
                جعلها المولى في ميزان حسناتك وجزاك خير الجزاء
                تحيتي وتقديري
                وأيضا كلما أكتب يذهب النت

                و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                أهلا بك أختي الكريمة شيماء و أغرقك الله في الهناء !
                أكرر لك شكري على حضورك الكريم.
                إننا لو عُدنا إلى ما عندنا من النصوص الصحيحة الصريحة لاستغنينا عن كثير مما ورد علينا من هنا و من هناك، من الشرق و من الغرب، مما لا صلة له بالعقل أصلا فضلا على أن تكون له صلة بالنقل !
                في فترة ما من فترات تاريخنا المجيد كنا أساتيذ العالم في العلوم و كنا نعلمهم كيف يفكرون تفكيرا صحيحا منتجا يضيف إلى ما سبق، لكننا، بسبب السياسات المغشوشة و التي تخدم الأشخاص الذين يتبنونها و ليس الأمة صرنا في ذيل الأمم نلتقط ما يسقط منها كالمستول الجائع يبحث عن طعامه في قمامة الناس !
                إلى هذا الستوى صرنا و نحن الأغنياء لكننا أغنياء قد تسلط عليهم الأغبياء !
                أسأل الله لي و لك و لسائر المسلمين العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة.
                اللهم آمين يا رب العالمين.
                تحيتي و شكري و تقديري.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صابر حجازى مشاهدة المشاركة
                  استاذنا القدير حسين ليشوري
                  السلام عليكم
                  تحية تقدير لقلمكم و لشخصكم النبيل، و دعاء الي الله بان يبارك لنا في عمرك، لتظل مصباحا مضئا ، ونهرا من عطاء ، هذه إضافة أحببت إدراجها هنا تعبيرا عن تقديري لحضرتكم ، واخيرا أحبك في الله
                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بك أخي الفاضل صابر و سهلا و مرحبا.
                  أحبك الله الذي أحببتني فيه و آجرك على هذه المحبة منبرا من نور يوم القيامة يغبطك عليه الأنبياء و الشهداء، اللهم آمين يا رب العالمين.
                  كما أسأل الله تعالى أن يمنحك في الدنيا مثل ما تمنيت لي و أكثر.
                  ليس لي من فضل بعد توفيق الله تعالى لي في كسب المعرفة الصحيحة إلا بذل الجهد في احترام القراء و منحهم ما أراه بصدق و محبة و إخلاص حتى و إن خانني التعبير الصحيح عما أريد قوله أحيانا، فإن خانتني الكلمات و العبرات فلا أسمح لنفسي أن تخونني في الصدق مع إخواني، و أرى أن هنا مربط الفرس كما يقال، فما خرج من القلب فإنه يصل إلى القلب و ما خرج من اللسان فلا يجاوز الأذان ! و كما جاء في حكم ابن عطاء الله السكندري، رحمه الله تعالى: "كل كلام برز إلا و عليه حلية القلب الذي منه برز"، فما في الجنان يبرز على اللسان، و السنان كذلك !
                  و لذا وجب على كل كاتب أن يصدق في أحاديثه كلها لا أن يصيب فيها كلها فجل من لا يخطيء سبحانه و تعالى.
                  و لا يفوتني في هذا المقام أن أشكر لك، مرة أخرى، ما تكرمت به من نقل لموضوع "في النقد الأدبي: الناقد ذوّاقة" على صفحات جريدة "شباب مصر" الفتية.

                  أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا إلى ما يحبه و يرضاه و أن يرزقنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير، اللهم آمين يا رب العالمين.
                  أخي الحبيب صابر لك مني أصدق تحية و أصدق أمنية و جزاك الله عني خيرا دائما و أبدا.
                  مودتي.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    عندما قرأنا التاريخ والحاضر وبعيدا عن الاعلام الموجه وطبقاه على ما نسمع ونرى , وجدنا أنفسنا نسير عكس القطيع , فكان لابد من الصدام , بعد أن إكتشفنا أن القطيع تقوده نخبة الغباء إلى مذابح وقرابين الشيطان , لقد كانت عبارة ديان ملائمة , فلقد إنتصر في يونيو 67 بخطة حربية قديمة محفوظة في كتب تاريخ الحرب العالمية الثانية , وها نحن منذ سنوات نكتب عن المستقبل من قراءات موجودة وعندما تتحقق لا تجد أحدا يتعض ويحاول القراءة , قلنا الكثير في هذا الملتقى , وكله يتحقق , ولكن نخبة الغباء لا تستحي, وتعود إلى القراءة , وهنا سأنقل لك فقرة من كتاب أحجار على رقعة الشطرنج لوليم جاي كار كتبها قبل ستين عاما ...( وكان الهدف من الحرب العالمية الأولي هو إتاحة المجال للنورانيين للإطاحة بحكم القياصرة في روسيا، وجعل تلك المنطقة معقل الحركة الشيوعية الإلحادية. وتم التمهيد لهذه الحرب باستغلال الخلافات بين الإمبراطوريتين البريطانية والألمانية، التي ولّدها بالأصل عملاء النورانيين في هاتين الدولتين.. وجاء بعد انتهاء الحرب بناء الشيوعية كمذهب واستخدامها لتدمير الحكومات الأخرى وإضعاف الأديان.
                    أما الحرب العالمية الثانية فقد مهدت لها الخلافات بين الفاشستيين والحركة الصهيونية السياسية.. وكان المخطط المرسوم لهذه الحرب أن تنتهي بتدمير النازية وازدياد سلطان الصهيونية السياسية، حتى تتمكن أخيرا من إقامة دولة إسرائيل في فلسطين.. كما كان من الأهداف تدعيم الشيوعية حتى تصل بقوتها إلي مرحلة تعادل فيها مجموع قوي العالم المسيحي، ثمّ إيقافها عند هذا الحد، حتى يبدأ العمل في تنفيذ المرحلة التالية، وهي التمهيد للكارثة الإنسانية النهائية.
                    أما الحرب العالمية الثالثة، فقد قضي مخططها أن تنشب نتيجة للنزاع الذي يثيره النورانيون بين الصهيونية السياسية وبين قادة العالم الإسلامي، وبأن توجّه هذه الحرب وتدار بحيث يقوم الإسلام والصهيونية بتدمير بعضهما البعض، وفي الوقت ذاته تقوم الشعوب الأخرى بقتال بعضها البعض، حتى تصل إلي حالة من الإعياء المطلق الجسماني والعقلي والروحي والاقتصادي. )
                    فهل هذا سر توصيل التيار الاسلامي للحكم ؟
                    وهل هذا سر الفوضى في سيناء ؟
                    وهل هذا سر الاصرار على حرب أهلية في سوريا؟
                    وهل هذا سر عودة الترك بوجه إسلامي ؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-01-2012, 12:51.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      أما عن الخطة لتحقيق الهدف
                      يضيف الكاتب هذه الفقرة ("سوف نطلق العِنان للحركات الإلحادية والحركات العدمية الهدامة، وسوف نعمل لإحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللا متناهية لكل الأمم نتائج الإلحاد المطلق، وسيرون فيه منبع الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى.. وعندئذ سيجد مواطنو جميع الأمم أنفسهم مجبرين علي الدفاع عن أنفسهم حيال تلك الأقلية من دعاة الثورة العالمية، فيهبون للقضاء علي أفرادها محطمي الحضارات.. وستجد الجماهير المسيحية آنئذ أن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى، وستكون هذه الجماهير متعطشة إلي مثال تتوجه إلية بالعبادة.. وعندئذ بأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية، التي ستصبح ظاهرة عالمية، والتي ستأتي نتيجة لرد الفعل العام لدي الجماهير بعد تدمير المسيحية والإلحاد معا وفي وقت واحد"! ) وهذا ما نجده في إئتلافات ما أطلقنا عليه ثورة الحمير
                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 17-01-2012, 12:52.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        أهلا بك أستاذنا إسماعيل و سهلا.
                        في مشاركة لي سبقت اليوم في موضوعي "الخلافة الضرار" كتبت ما يلي :
                        "إن الأمة ألفت الأحلام الوردية فرارا من واقعها المعيش الأسود المر مثلها كمثل جماعة من الناس سُجنوا منذ الصغر حتى الكبر في قبو مظلم لا يدخل إليه إلا لون أو لونان من ألوان الطيف، فألفوا ذلك اللون أو اللونين، ثم جاءهم شخص يحدثهم عن باقي ألوان الطيف و عشرات من الألوان الجميلة، فهل سيصدقونه ؟ طبعا سيرمونه بالجهل أو بالجنون أو الكذب إذ لا يمكنهم تصور الألوان التي يحدثهم عنها ذلك المتحدث و لو بذل جهده في إقناعهم فلن يقنعهم لسبب بسيط هو : الإيلاف على اللون الواحد و اللونين هذا من جهة، و من جهة أخرى عدم قدرتهم على تصور الألوان الأخرى ! هذا مثال أسوقه هنا لتبرير "تعنت" بعض الناس على رفض الجديد، فإنهم لا يرفضون الجديد من أجل الرفض بل لأنهم ألفوا القديم ثم لعدم قدرتهم على تصور الجديد، و هنا مربط كل خلاف في الحوارات كلها إلا بين العقلاء، و العقلاء في الناس قلة، فالناس كإبلة مئة لا تكاد تجد فيها راحلة، كما ورد في الأثر عن النبي صلى الله عليه و سلم." اهـ بلفظه.
                        إذن الأمة و على رأسها المثقفون ثقافة مغشوشة غذاهم بها الأعداء صغارا و لم يفطموا عنها كبارا، لا تحب من يصدمها في "قناعاتها" المكتسبة بالغرز و ليس بالفرز و الانتقاء الإيرادي المسئول، بل لُقِّنَته لأجيال و أجيال الثقافة المغشوشة بحيث صارت لها كجهاز المناعة المكتسبة، و الكتب التي تحدثت عن المؤامرة و التي ألفها علماء العرب و علماء الغرب كثيرة جدا و هي متوفرة في المكتبة العربية
                        و منذ مدة طويلة لكن "جهاز المناعة المكتسبة" يحول دون مرور "فيروسات" الوعي، فهذا الجهاز "القوي" يدمر كل فكرة لا تتماشى مع "مناعته" و ليتها مناعة حقيقية تمنع الأفكار الهدامة و تقبل الأفكار البناءة بل هي تفعل العكس : تدمر الأفكار البناءة و تستبقي الأفكار الهدامة و المدمرة، فما الحل ؟
                        الحل في نظري أن يصبر أصحاب الأفكار الصحيحة و يصمدوا في مواقعهم و ألا يبالوا بـ "تمنع" الجهلة و يلتركوهم يتمتعون في تمنعهم حتى يأتي الله بأمره !
                        أشكر لك، أستاذنا الكبير، حظورك المتميز دائما، و الله من وراء القصد و هو، سبحانه، يهدي السبيل.
                        تحيتي و تقديري.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X