حبيبي طيف.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    جميلة القصة أختي ريما .
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    أعجبتني حقا.
    مودّتي و أنتظر منك نصوصا أخرى .
    الأستاذة الغالية آسيا رحاحلة,

    لكم أسعدني حضورك الكريم,

    وسرني إعجابك بالقصة, كتبت قصة

    طاحونة الحياة أيضا ..أرجو أن ترقى لمستوى ذائقتك.

    كوني بخير غاليتي وبصحة وعافية.

    مودتي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
      الرائعة :ريما
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
      كان ملاكا حارسا لروح رقيقة
      غمرها بمحبته وأسّر في نفسه اعتلال صحته
      وهبها الأمل لتحيا من جديد
      ما أروع العطاء
      أعجبني ما قرأت هنا ريما غاليتي
      وانتظار جديدك دائما
      غاليتي الأقرب إلى قلبي نجلاء نصير...

      لكم سعدت بإعجابك بقصّتي هذه,

      شكرا على جمال ردك,

      كوني بخير أستاذتي وبصحة وعافية.

      محبتي وتقديري.

      تحياااتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • رجب عيسى
        مشرف
        • 02-10-2011
        • 1904

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        حبيبي .. طيف !!




        التقينا على كراسي الانتظار في أحد مختبرات مستشفى .. من ملابسه توضّحَ لي بأنّه من دولة مجاورة.. لا أدري لماذا شعرت وكأنني أعرفه طوال حياتي,أهي رقته أم بسمته؟ لطفه أم هدوءه الذي يوحي أن الدنيا ما زالت بألف خير...؟ سمعتهم لما نادوه باسمه الكامل "الطيب حسن" نعم اسم على مسمى .. غادرت إلى البيت وما زالت هيأته في ثوبه الأبيض الفاخر وشماغه الزاهي منطبعة في ذهني. يا له من رجل لافت للأنظار.. ولكم هو وسيم!!

        وعلى الفور بحثت عنه في جوجل ووجدته هاهي ذي صورته يعمل مراسلا رياضيا في إحدى الصحف, حتى (الإيميل) خاصته لقيته. ولظروفي المرضية كنت أمضي معظم وقتي على الحاسوب, ولأنّني ضعفت أمام جاذبيته أرسلت له طلبا للصداقة, وجاءتني موافقته على الفور.

        ومنذ البداية أمتعني حواره واستمرت محادثاتنا لساعات طويلة, يا لثقافته وسعة اطلاعه. وفجأة ملأ عليّ حياتي وكل فراغي.. بعد فترة أحسست بتغيّر مشاعري نحوه.. حتى صرت أغار عليه, لا أرغب ولا أريد إلاّ بقاءه معي طيلة الوقت... كاشفني بحبه وبأنّه على استعداد للمجيء كي يتعرف علي شخصيا بهدف الزواج, لكنني لم أستطع الموافقة بسبب مرضي واعتلال صحتي فقلبي ضعيف لا يحتمل, ولهذا أنا ممنوعة عن خوض هذه التجربة..

        فلما صارحته بهذا تقبّل الأمر بهدوء, واستمر معي حوالي العام, كنّا نتحاور عن النجوم في السماء, عن الحياة والموت, الأرواح وإعادة تشكيلها وتناسخها , وأيضا في السياسة, في المرأة والرجل وفي كل شيء. ونشترك في سماع الأغاني الطربية الجميلة, صار بعد زمن مجرد الإصغاء له قمة المتعة عندي..


        لكنه تغيّر وابتدأ يبتعد عني تدريجيا حتى قطع كل صلة له بي ..هذا الفراق جرح أنوثتي فلم أحاول البحث عنه, لكنني حزنت من أجل ذلك خصوصا لم أستطع شيئا فأنا فتاة مريضة وكنت أتوقّع هذه اللحظة ورضيت بواقعي.. فلكل شـيء نهــاية،، وهــذا ما أدركـته منذ الـبداية..!
        ..

        بعد غيابه حوالي الأربعة أشهر, تردّت حالتي الصحية كثيرا, وذات يوم سقطت صريعة الحمّى, استيقظت على حين غرّة فرأيته واقفا قرب سريري يشع هالة من نور.. ما أجمله من انسان, كلاّ.. لم يكن انسانا وإنّما ملاكا! بدأ يضع بنفسه كمّادات باردة على جبيني ورأسي .. يمسك بيدي ويغمرها بيديه يشد عليها بحنان, يشد أزري ويحثني على مقاومة مرضي, حتّى بدأت أتعافى وهو قريب مني لم يتركني, وعمّ دفئه روحي فدعوته شمسي ويا أغلى ناسي. ذات صباح شعرت وكأنّني بكامل صحتي فالتفتّ إلى مقعده قربي, لكنه كان قد اختفى مع شديد أسفي ...!!

        بعد استعادة صحّتي عدت إلى حاسوبي.. للبحث عنه, وذهبت إلى موقع عمله في الصحيفة من خلال النت, لكن صعقت عندما صفعت عيناي صورته موشحة بشريط أسود, وخبر نعيه ...

        الطيّب حسن - ملاكي مؤنس وحدتي وجليسي.. حبيب عمري -
        قد فارق الحياة منذ أربعة شهور إثر صراعه مع داء السرطان الخبيث ..........!!
        ========
        الأديبة ريما
        شرقيون نحن وقادرون أن نكتب العاطفة بجمال آخذ
        لي ملاحظة بسيطة على النص وكتبت ردي اليك قبل قراءة الردود عليك كي يكون ردي منفصل عن الجميع
        ضاعت القصة بين القصيرة جدا والخاطرة السردية رغم جماليتها لكنها كانت تعاني من العودة من منتصف الطريق
        فلا سمحت لها ان تصل حدا نستشف منه نحن كقراء فضاء تعدد الرؤية
        كان غيابه عنك بمرض ولم يشاغله بعده تقصدا فعادة قلة الثقة بالاخر تجعلنا نطلق احكاما سريعة
        مودتي بقراءات ذات فضاء مفتوح على الرؤيات المتعددة
        عذرا على الاطالة
        مجرد راي شخصي لا غير
        بالمجمل موضوعك رائع ويستحق أن يكتب فيه
        ===========
        ملاحظة لم افهم لماذا كان ضروريا ان يكون للباسه هذه الاشارة
        التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 27-01-2012, 18:10.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
          ========
          المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
          الأديبة ريما
          شرقيون نحن وقادرون أن نكتب العاطفة بجمال آخذ
          لي ملاحظة بسيطة على النص وكتبت ردي اليك قبل قراءة الردود عليك كي يكون ردي منفصل عن الجميع
          ضاعت القصة بين القصيرة جدا والخاطرة السردية رغم جماليتها لكنها كانت تعاني من العودة من منتصف الطريق
          فلا سمحت لها ان تصل حدا نستشف منه نحن كقراء فضاء تعدد الرؤية
          كان غيابه عنك بمرض ولم يشاغله بعده تقصدا فعادة قلة الثقة بالاخر تجعلنا نطلق احكاما سريعة
          مودتي بقراءات ذات فضاء مفتوح على الرؤيات المتعددة
          عذرا على الاطالة
          مجرد راي شخصي لا غير
          بالمجمل موضوعك رائع ويستحق أن يكتب فيه
          ===========
          ملاحظة لم افهم لماذا كان ضروريا ان يكون للباسه هذه الاشارة
          أهلا بك أستاذ رجب عيسى ..

          يمكن صراحتي فرضت مباشرتي,

          شكرا لك على رأيك وردّك,

          المهم أنّها أعجبتك,

          بالنسبة للباس هو يلبس الأبيض كالملاك...


          لك كل الاحترام والود...

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فؤاد إبراهيم
            أديب وكاتب
            • 19-02-2012
            • 78

            #20
            راااااااااائع ماخطت يمينك هنا
            هنا الإبداع والتميز والإحساس الراقى
            لا أدرى أى كلمات تليق بكِ
            تقبلى مرورى

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              أهلا بك ومرحبا الأستاذ فؤاد ابراهيم,

              يسعدني إعجابك بهاته القصة,

              واود الترحيب بك عندنا,

              الله يسعدك ويوفقك,

              تحيتي واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #22
                الاستاذة ريما ( المشاغبة دوما )
                قلت لك ( زمااااااااااااااان ) وأكرر قولى اليوم ..
                " انت تقفزين الى الأعلى حيث مكانك مع الكبار " أ تذكرين ريما قولى هذا ؟؟
                تحيتى ومودتى ..
                التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 04-03-2012, 15:00.
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  أهلا وسهلا بك ومرحبا ..

                  الأخ والصديق الأستاذ جمال عمران...

                  ما زلت أحاول وبكل جدية أن ألقى القبول ككاتبة قصصية,

                  شكرا لك على جمال الحضور...

                  كن بخير وصحة وعافية...

                  مودتي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #24
                    رائعة غاليتي العزيزة ريما
                    قصة شدتني لآخر رمق
                    رغم الألم الذي تلحفها إلا إن السرد كان رائعا لتأتي بالقفلة التي تقارب لحقائق كثيرا ماسمعنا عنها ..
                    وهي الأرواح تتعانق وتتقارب ولا يمكن لانسلاخ روحين أحبت بصدق وطهارة وعفة ..
                    سلمت ومدادك المميز وعطاءك الراقي
                    مودتي وشتائل الورد لقلبك

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #25
                      الأخت ريما
                      أعجبتني الفكرة وتسلسل الأحداث

                      وأسلوبك العفوي

                      تتقدمين بخطى ثابتة

                      دمت مبدعة

                      تحيتي وتقديري
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                        رائعة غاليتي العزيزة ريما
                        قصة شدتني لآخر رمق
                        رغم الألم الذي تلحفها إلا إن السرد كان رائعا لتأتي بالقفلة التي تقارب لحقائق كثيرا ماسمعنا عنها ..
                        وهي الأرواح تتعانق وتتقارب ولا يمكن لانسلاخ روحين أحبت بصدق وطهارة وعفة ..
                        سلمت ومدادك المميز وعطاءك الراقي
                        مودتي وشتائل الورد لقلبك
                        الله يسعدك غاليتي شيماء...

                        كما اسعدتني بحضورك الجميل وردك القيم...

                        دام لك الألق... محبتي وتقديري.

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • وردة الجنيني
                          أديب وكاتب
                          • 11-04-2012
                          • 266

                          #27
                          قصة حلوة/
                          لكنها حزينة/ راقت لي/
                          شكرا //
                          التعديل الأخير تم بواسطة وردة الجنيني; الساعة 28-04-2012, 18:54.

                          تعليق

                          • دينا نبيل
                            أديبة وناقدة
                            • 03-07-2011
                            • 732

                            #28
                            الحبيبة ريما ريماوي ..

                            ما أصعب أن يعلم الإنسان بنهاية ما يسعده ويعرف كيف ستكون .. ولكنه لا يزال يتشبّث بها ، يقاتل من أجلها .. إنها لحظات السعادة القليلة في الحياة والتي تضن بها الحياة كثيراً ..
                            إنه حق الإنسان في الفرح .. في اجترار ما ينسيه همومه الكثيرة .. أليس هذا حقا إنسانيا ؟!!

                            سردك جميل أ / ريما مكثّف ورائع .. أصدقك القول .. كم أعشق النهايات الحزينة ..!
                            ربما لأنه الواقع ..

                            حبيبي طيف .. كان حقيقيا .. ولكنه سيظل الطيف المارّ عليها لا يتركها .. ولا تنساه !

                            سعدت بالمرور هنا .. بقدر ما تألمت ! .. لكن كما قلت .. هي الحياة !

                            تقديري لكِ غاليتي ..

                            تحياتي

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              حبيبي .. طيف !!


                              التقينا على كراسي الانتظار في أحد مختبرات مستشفى .. من ملابسه توضّحَ لي بأنّه من دولة مجاورة.. لا أدري لماذا شعرت وكأنني أعرفه طوال حياتي,أهي رقته أم بسمته؟ لطفه أم هدوءه الذي يوحي أن الدنيا ما زالت بألف خير...؟ سمعتهم لما نادوه باسمه الكامل "الطيب حسن" نعم اسم على مسمى .. غادرت إلى البيت وما زالت هيأته في ثوبه الأبيض الفاخر وشماغه الزاهي منطبعة في ذهني. يا له من رجل لافت للأنظار.. ولكم هو وسيم!!

                              وعلى الفور بحثت عنه في جوجل ووجدته هاهي ذي صورته يعمل مراسلا رياضيا في إحدى الصحف, حتى (الإيميل) خاصته لقيته. ولظروفي المرضية كنت أمضي معظم وقتي على الحاسوب, ولأنّني ضعفت أمام جاذبيته أرسلت له طلبا للصداقة, وجاءتني موافقته على الفور.

                              ومنذ البداية أمتعني حواره واستمرت محادثاتنا لساعات طويلة, يا لثقافته وسعة اطلاعه. وفجأة ملأ عليّ حياتي وكل فراغي.. بعد فترة أحسست بتغيّر مشاعري نحوه.. حتى صرت أغار عليه, لا أرغب ولا أريد إلاّ بقاءه معي طيلة الوقت... كاشفني بحبه وبأنّه على استعداد للمجيء كي يتعرف علي شخصيا بهدف الزواج, لكنني لم أستطع الموافقة بسبب مرضي واعتلال صحتي فقلبي ضعيف لا يحتمل, ولهذا أنا ممنوعة عن خوض هذه التجربة..

                              فلما صارحته بهذا تقبّل الأمر بهدوء, واستمر معي حوالي العام, كنّا نتحاور عن النجوم في السماء, عن الحياة والموت, الأرواح وإعادة تشكيلها وتناسخها , وأيضا في السياسة, في المرأة والرجل وفي كل شيء. ونشترك في سماع الأغاني الطربية الجميلة, صار بعد زمن مجرد الإصغاء له قمة المتعة عندي..


                              لكنه تغيّر وابتدأ يبتعد عني تدريجيا حتى قطع كل صلة له بي ..هذا الفراق جرح أنوثتي فلم أحاول البحث عنه, لكنني حزنت من أجل ذلك خصوصا لم أستطع شيئا فأنا فتاة مريضة وكنت أتوقّع هذه اللحظة ورضيت بواقعي.. فلكل شـيء نهــاية،، وهــذا ما أدركـته منذ الـبداية..!
                              ..

                              بعد غيابه حوالي الأربعة أشهر, تردّت حالتي الصحية كثيرا, وذات يوم سقطت صريعة الحمّى, استيقظت على حين غرّة فرأيته واقفا قرب سريري يشع هالة من نور.. ما أجمله من انسان, كلاّ.. لم يكن انسانا وإنّما ملاكا! بدأ يضع بنفسه كمّادات باردة على جبيني ورأسي .. يمسك بيدي ويغمرها بيديه يشد عليها بحنان, يشد أزري ويحثني على مقاومة مرضي, حتّى بدأت أتعافى وهو قريب مني لم يتركني, وعمّ دفئه روحي فدعوته شمسي ويا أغلى ناسي. ذات صباح شعرت وكأنّني بكامل صحتي فالتفتّ إلى مقعده قربي, لكنه كان قد اختفى مع شديد أسفي ...!!

                              بعد استعادة صحّتي عدت إلى حاسوبي.. للبحث عنه, وذهبت إلى موقع عمله في الصحيفة من خلال النت, لكن صعقت عندما صفعت عيناي صورته موشحة بشريط أسود, وخبر نعيه ...

                              الطيّب حسن - ملاكي مؤنس وحدتي وجليسي.. حبيب عمري -
                              قد فارق الحياة منذ أربعة شهور إثر صراعه مع داء السرطان الخبيث ..........!!
                              دوما تصر الحياة على فتح جراح أخرى قرب تلك الجراح التي نحمل وكلما هلل قلبنا لسعادة ما باغتتنا بسكينة حادة هكذا كانت بطلتك ريما
                              قصة جميلة
                              دمتي بخير عزيرتي
                              دام نزيف قلمك

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                الأخت ريما
                                أعجبتني الفكرة وتسلسل الأحداث

                                وأسلوبك العفوي

                                تتقدمين بخطى ثابتة

                                دمت مبدعة

                                تحيتي وتقديري
                                أهلا وسهلا بالاديب الكبير مصطفى الصالح ...

                                شرفني حضورك الكريم وأسعدني ردك بحقي وبحق القصة.

                                كن بخير وصحة وعافية.

                                تقديري واحترامي.

                                تحيتي.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X