أبحث عن عريس/وفـــــــاء عـــرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
    مساء الخير ...
    اسلوبك سلس ...متين مترابط ...جميل السرد والحبكه ...
    يغوص في اعماق المشاعر الانثويه ...ليعبر عن بعض ما يختلج فيها وما يعتمل بين ثناياها من مشاعر ورغبات وتوق الى الاستقرار ..في احضان بيت دافيء الى جوار رفيق حنون محب عطوف ..
    ولكن انا شخصيا استغرب ان تعتمل تلك المشاعر واللهفه والتّوق ..في صدر فتاه أرجحُ انها ما زالت صغيره على تلك الاحاسيس القلقه ...واللهفه المتأججه ...
    على العموم فالنفس البشريه تختلف بين انثى واخرى ...هناك من ينصب اهتمامها في تلك المراحل المبكره على تحصيل العلم ونيل الشهادات والدرجات الجامعيه ...وهناك ايضا من تحصر جل اهتمامها في التفكير في فارس الاحلام وحصانه الابيض ...أو.. فلنقل سيارته الجيب او المرسيدس .......
    نص موفق واسلوب متين وسرد يدخل القلب والعقل بكل سهوله ...
    تحياتي واحترامي ...............لهذا القلم المبدع .
    غاليتي نجاح
    أشكر مرورك الكريم
    جعلتني الان أفكر في جائزة نوبل للأدب
    هههه
    شرفني وأسعدني قلمك الراقي
    تحية وتقدير

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سامر الجنابي مشاهدة المشاركة
      كاتبتنا وشاعرتنا القديرة وفاء
      لم اتعود ان اقرا نصوصك في القصة لانني كما تعلمين اتوجه لنصوصك الشعرية عادة لكني اليوم احببت ان ارى لك نصا قصصيا فوجدت انك بنفس الروعة التي اعتدت ان اراها في اشعارك فانت هنا تغوصين في النفس البشرية لفتاة تعاني موضوع مهم كثيرا ما يعيش في داخل الفتيات ويتعايش معهن ومع احلامهن فرايتك تتحدثين عنها وكانك تعيشين نفس معاناتها وماتحس به وهنا تكمن امكانية القاص والاديب في تصوير المشاعر الحقيقية
      تقبلي عزيزتي امكانياتي المتواضعة في النقد امام نصك الجميل
      تقديري ومودتي
      أخي الشاعر سامر
      بما أنك اكرمتني ودخلت القصة
      اكرمك بأبيات رائعه
      .......
      يالقلبي ظل َّ يرجو الأنجُما =عندَ خـِّلٍ ســَومَـريٍّ بـابــلـي
      يملـُك ُ الوجه َ الجميل َ الحالِما = نـَسـمـُه ُ مـِثـل ُ الـربـيع ِالمُقــبِـل ِ
      ذقت ُ منه ُ الحبّ َيحوي علقـَما = في فمي حلو ٌ كـَـشـهْـد ِ المِـنحَـل ِ
      قـد كتبت ُ الشـعـرَ فـيه ِهائـِما = نـظمـُه ُ يشدو ببحـر ِ الـرَمــَل ِ
      فاعــلاتن فاعــلاتن فـاعــلا = فاعـــلاتن فاعـــلاتن فـاعــلي
      ********
      كالصَدى يبقى حـَنيني عائـِما = مـا أنــا أبديهِ إلا عــادَ لـي
      ياترى لو يرتضي ذلـّي فـَـمـا = يرتضـيني عـن ســواه ُشاغلي
      حيثُ قلبي مثل ُ عقلي زَعَما = أن َّ ذلـّي فـي هـَـواه ُ قـاتِـلـي


      تحية وتقدير

      تعليق

      • علي المجادي
        عضو الملتقى
        • 07-07-2011
        • 172

        #18
        المرأة لا تطلب من الدنيا الا زوجا فاذا تزوجته طلبت منه كلّ شئ .....كعادة النساء في تقلب المزاج و تصادم العواطف كبحر لجي ...ففارس الاحلام الذي تترقبه هو خرافة سوقتها حواء سرعان ما تتصادم وواقع الحال ...بقشور البصل و البطاطة على عتبات المطبخ ..بمجرد ان تضع احلام المرأة اوزارها ....شخصيا انصح كل النساء بان يضعن هذه الاحلام في صندوق العجائب وليعددن العدة لحياة يسابق فيها الرجل الزمن طلبا للقمة العيش ..وتسابق فيها المرأة الزمن كذلك لترتيب بيتها والاهتمام باطفالها ...
        التعديل الأخير تم بواسطة علي المجادي; الساعة 16-01-2012, 01:31.

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          الرائعة وفاء عرب استمتعت هنا وانا أقرأ وفعلا يوجد مثل تلك الفتيات,
          حتى انها قد تحب فنانا معينا إلى حد الوله...
          بما يخص الجلوس على كرسي العروس, عندنا لا مانع بل نتسابق عليه..
          المهم ... عندك الملكة الكتابية الرائعة, وتبدعين في كل ما تسطرين...
          وألف مبروك إصدارك الجديد.. بالتوفيق لك وأتمنى أن يحالفك
          النجاح دائما في مسيرتك الأدبية الألقة....
          لك خالص تقديري.


          الأخت ريما
          أسعدني جداا قولك: (عندك الملكة الكتابية الرائعة, وتبدعين في كل ما تسطرين)
          اشعر بالأحراج ولا اعرف كيف أشكرك
          ارتبك أنا كثيرا والله
          يخفف من ارتباكي انني استمع لأغنية اصاله
          (سامحتك سامحتك
          سامحتك كتير
          سامحتك سامحتك
          بقلبي الكبير
          ومش غصـب عني
          ولا ضعــــف مـني
          ولكن لاني بحب بضمــير
          سامحتك سامحتك سامحتك سامحتك
          سامحتك كتير كتير)

          خالص الود والتقدير

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            أهلا العزيزة وفاء:
            صدقيني من قد سامحتيه يكن لك كل الود..
            بالنسبة لي شخصيّا لا أخاصم الشخص بل أقول رأيي بكل صراحة,
            دائما تعجبني كتاباتك, وهكذا في ردودي أعبر لك, وكل إنسان
            حر فيما يكتب, وأنا بالمقابل حرة في إبداء رأيي الشخصي
            بالموضوع المكتوب وليس بالكاتب نفسه, حتى لو لم
            يتناسب مع رؤية الكاتب.

            حضرتك بإمكانك طرق مواضيع قويّة,
            أنا شخصيا لا أستطيع ولا أرغب في تناولها,
            هذا الاختلاف بيننا عدا الموهبة الأصيلة المتجذرة فيك,
            ولا يوجد بيننا أي خلاف مطلقا.

            ودائما أنت غالية وعزيزة واقدر ما حباه الله عليك من موهبة أصيلة.
            والإختلاف بالرأي لن يفسد للود قضيّة.
            دومي بخير وصحة وعافية.

            مودّتي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #21
              نعم أخت ريما
              ليس كل من اختلف معه هو ( الشيطان ) وأنا ( الملاك) الوحيد!!!
              قطعا لاااااااا
              استمع الان لاغنية
              (لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
              ما أبحرت.. )
              هههه
              محبتي

              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                في اعماقي سرٌّ يفور برغبات لا تتركني اهدأ، تدفعني دائما للبحث باسمرار عما يسكن ألما داخل صدري لا أعرف سببه .... اجري خلف أي مُسكنٍ، عن حل أبحث!..
                وهذا التعلق الغريب بالبحر.... بماء الساحل.... اليوم ذهبت مع أمي للتسوق
                واقتنيت لوحة.... كان الموج بها يبتسم لفرس تسابق الريح.. وكنت احملها بغايه الانتشاء عائدة إلى المنزل... لم اضعف.. إنما ارتعشت اناملي وانا اقبض على اطرافها حين اسمعني شاب كلاما هطل على روحي حلوا كمذاق خمرة كنت تابعت كؤوسها عبر المسلسلات ( المدبلجة) اذاب اعماقي ما سمعته منه جعلني احلق بين احضان الربيع الطلق ضاحكة!..
                كاد أو أسقطني في نعيم لا اود أن انهض منه... مما دفعني لان ابحث عن صورة لأجمل ممثل ( تركي).. احتفظ بها احملها معي في كل مكان لا تفارقني ابدا!.. اليوم قمت بالتسجيل في عشرة مواقع للزواج باسم مستعار.... ولم يأت! ...
                وكنت قد أضفت ألف صديق على صفحة (الفيس بوك).... ولم يأت!..
                وقبل اشهر ارسلت اسمي وعنواني لأكثر من خطابة.... ولم يأت!..
                لا اعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحة غابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب!..
                لم اترك وسيلة اتصال لم اجربها!.... حتى تأخرت في دارستي..... لقد تأثر تحصيلي العلمي كثيرا.... ولم احصل على المجموع المطلوب للتسجيل في الجامعة التي اريد.. هذا العام يملأه الفراغ ... وهذا الصباح اختي تذكرني ان اليوم موعد زفاف صديقتها!.. واتمتم .. بالجاذبية يسقط التفاح.. تفوح منه رائحة فجر شهي النور .. حد الجنون، والبدر مدار، وافاق الشعور مدى، اعمق من سر بحور، اعلق اللوحة وأتأمل جاذبية ساحل تنظر لنبض موج.... واستمر.. بغرق النظرة بالرغم من تعثر المسافة.... وبالرغم من أن البحر لا يحتوي غير ما يحب.... ادرك انني ما زلت احب أن احك رأس الهواء بطرف السبابة حتى يرتفع الهدير من علو اللؤلؤ الهابط من قمة يقظه قاع محار يلفه البياض........ كثير اجلس أمام شاطئ المرجان انظر لسيلان الكحل على خد الغروب والمطر يردد بالأغنيات أن لن يزداد بـ القطرة حجم البحر، ولا مساحة.. الجزر.. والمد
                ابدأ بالاستعداد لمصاحبة اختي.... واتجاهل لوحة البحر التي علقتها مقابل اريكتي.... لكنني افكر كيف أنه مع كل ذوبان قطعة من جليد يتقد تجدد الزرقة، آه.... المس هطول سحائب تعلو سطح البحر لتطفئ ما يحرق قارب شربت شمس البحار منه خمرة السكون
                مع بداية الحفل مساء اشتعلت ثورتي.. وكنت قد صرفت الكثير لأظهر بشكل ملفت , رقصت كثيرا.... وكثيرا رمقتني العيون بنظرات لم ترضني مع انني كنت احاول ان ارضي الجميع.... وعندما اطفئت الانوار وطلت صديقة اختي بالرداء الابيض شعرت بالرجفان بالعطش.. اختي تناديني اسمعها لكنني لا التفت اليها كنت انظر فقط للعروس.... واستمع لأغنية : ( فرس فرس من حسنها الحسن انخرس ياما احترست من الغرام وما احترس قلب تعلق في طرف سلسالها والي غرس فيها المحبة بي غرس) ...............
                _لم اتنبه الى انني جلست على مقعد العروس الا حينما جاءت اختي في توتر شديد تشدني من معصمي بقوة.. وهي تفتعل ضحكات مرتبكه.... تتمتم ( يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)...............
                انتهى الحفل .. وعدت الى المنزل.... دخلت لغرفتي محبطة .. أشعر أني ارتكبت حماقة ما .. التفت الى لوحة البحر..... امضي باتجاهها إلى أن اتوقف
                وشيء يشبه اللؤلؤ في اعماقي: أيها البحر !..
                كم علي أن انتظر أن احتمل هذا الغرق.. وكم من الصبر يجب علي
                أن اصمت حين اراك تلاعب الساحل كل ثانية ودقيقة
                اشعر أنك الان تلاعب الموجة تلو الموجة، وتداعب ما راق لك إفراغه في جنون الخلايا الساحلية
                تلثم الرمال وكل حبة تغتسل بالماء.. تنتشي اقل وتنتهي أكثر في شهقة الهدير
                حتى آخر عواصم البحر
                والنهار أبيض الملح.... يختبئ في مقاطعة تأخر عنها ليل مراكب العشاق
                لم تأتي لتأخذ الماء!..
                أيها البحر إلي بدمعك.. فأنا لا ابكي الآن
                لا اعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحة غابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب
                رائعة وفاء قدرة جميلة على أقتحام وتصوير حالة تلك الفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي وإن كانت برأي صغيرة فهي لم تصل للمرحلة الجامعية لكن في النهاية يختلف هذا الموضوع تبعا لشخصية الفتاة والبئة المحيطة
                نقاط جميلة تم التركيز عليها خصوصا عشق المراهقات لأبطال المسلسلات التركية
                مودتي

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #23
                  عندما ينصهر الكاتب مع بطل قصته
                  يستطيع أن ينقل لنا الملامح كاملة عن هذه الشخصية فنستشعر الصدق في كتاباته
                  أستاذة وفاء
                  استطعت بحرفية أن تنقلي لنا مشاعر فتاة تعيش على أمل مقابلة فتى الأحلام الذي يعيش بخيالها و يطاردها في صحوها و نومها
                  جعلتينا نعيش إحساسها و قلقها و اضطرابهاو قد راق لي جدا الصور الشعرية التي كانت كاللؤلؤ الذي زيّن القصة النابضة بالحياة

                  قصة رائعة
                  شكرا لك

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    الرائعة وفاء
                    كنتأكثر من رائعة في هذه الكوميديا السوداء
                    وبكل النقاط التي أشرت إليها
                    وهذه الوقفات الجميلة من المسلاسلات التركية والفيس بوك والألف صديق على فيس
                    والحفل الذي رقصت به وبدل أن تلفت النظر أغضبت كثر بنظراتهم التي راحت ترمقها
                    والخاتمة الرومانسية الرؤى أيضا رائقة للغاية

                    وفاء الغالية
                    اسمتعت جدا بكل ما كتبته هذه الكوميديا اللاذعة الجميلة المؤلمة تأسرني دائما ً
                    بوركت لروحك نرجس الجنوب كله مدى .
                    نعم أخت رشا :
                    (هذه الكوميديا السوداء)
                    !!!!
                    وكتبت بالحبر الأبيض
                    حبر خاص بذلك الخيال السابح
                    فوق قمم القلم
                    والممطر على ذاكرة الروح
                    ورق
                    شكراً لقلمك المشرق
                    دمت كما أنت

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                      لا اعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحة غابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب
                      رائعة وفاء قدرة جميلة على أقتحام وتصوير حالة تلك الفتاة التي تعاني من الفراغ العاطفي وإن كانت برأي صغيرة فهي لم تصل للمرحلة الجامعية لكن في النهاية يختلف هذا الموضوع تبعا لشخصية الفتاة والبئة المحيطة
                      نقاط جميلة تم التركيز عليها خصوصا عشق المراهقات لأبطال المسلسلات التركية
                      مودتي
                      أستاذة وسام:
                      تقول: (تعاني من الفراغ العاطفي)
                      ويقول: (علماء النفس
                      ان الرجل لا يشعر بالراحة الحقيقية
                      إلا إذا رمى بنفسه على التراب لأنه خلق منه
                      ولا تشعر المرأه بالراحة الحقيقية
                      ... إلا إذا وضعت رأسها على صدر الرجل
                      لأنها خلقت من ضلعه)
                      نلاحظ كيف أن نقص الحنان ليس له حل عند المرأة إلا(.....)
                      أما عند الرجل سهل جدا يذهب إلى أقرب صحراء
                      ويتمرغ بالتراب الى أن يكتفي من الحنان
                      ههههههه
                      خالص الشكر
                      والتقدير

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #26
                        الغالية وفاء:
                        كلّ محطّة في كتاباتك لها رونقها ،
                        وبريقها..
                        وهدف مضمونها..
                        متجدّدة أنت أيتها الرائعة..
                        وتحملين في صدرك الهمّ الإنسانيّ في الصميم..
                        واستطعت ببراعة، أن تقدّمي تضارب المشاعر في قلب عاشقة، لوهم طيف..
                        قلمك يذكّرني بتناغم البرق مع الموج، في بحر يعانق السحب، عند فجرٍ ماطر..
                        ويا أرض احفظي ما عليك...اليوم طالع قمر..
                        حيّااااااااكِ .

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة علي المجادي مشاهدة المشاركة
                          المرأة لا تطلب من الدنيا الا زوجا فاذا تزوجته طلبت منه كلّ شئ .....كعادة النساء في تقلب المزاج و تصادم العواطف كبحر لجي ...ففارس الاحلام الذي تترقبه هو خرافة سوقتها حواء سرعان ما تتصادم وواقع الحال ...بقشور البصل و البطاطة على عتبات المطبخ ..بمجرد ان تضع احلام المرأة اوزارها ....شخصيا انصح كل النساء بان يضعن هذه الاحلام في صندوق العجائب وليعددن العدة لحياة يسابق فيها الرجل الزمن طلبا للقمة العيش ..وتسابق فيها المرأة الزمن كذلك لترتيب بيتها والاهتمام باطفالها ...
                          الأستاذ علي المجالي
                          هل نحاسب هنا الموروث المجتمعي.. ومن زرع بين اناملها الملعقة
                          الشوكة والسكين!!
                          وبعض ثياب ليست نظيفة!!
                          وأطباق تحتاج للماء والصابون.. بدون عفاريت!!
                          وميزانيه تحت الصفر.. اضافة إلى تدريس الأبناء.. وتربية الزوج!!
                          .............
                          قلت: ( و البطاطة على عتبات المطبخ)
                          دعنا نردد (تغديني جبنة و زيتونة و تعشيني باطاطة)

                          تحية وتقدير

                          تعليق

                          • وفاء الدوسري
                            عضو الملتقى
                            • 04-09-2008
                            • 6136

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            الغالية وفاء:
                            كلّ محطّة في كتاباتك لها رونقها ،
                            وبريقها..
                            وهدف مضمونها..
                            متجدّدة أنت أيتها الرائعة..
                            وتحملين في صدرك الهمّ الإنسانيّ في الصميم..
                            واستطعت ببراعة، أن تقدّمي تضارب المشاعر في قلب عاشقة، لوهم طيف..
                            قلمك يذكّرني بتناغم البرق مع الموج، في بحر يعانق السحب، عند فجرٍ ماطر..
                            ويا أرض احفظي ما عليك...اليوم طالع قمر..
                            حيّااااااااكِ .
                            الأستاذة إيمان
                            للتو اكتمل قمر الصفحة بتشريفك
                            مرورك مكسب حقيقي
                            من الأقلام التي تجيد الغوص في بحر النصوص
                            وتستخرج من العمق ما يثري ويفيد
                            تحية وتقدير
                            لك

                            تعليق

                            • أحمد الكاتب
                              أديب وكاتب
                              • 11-07-2024
                              • 76

                              #29
                              عزيزتي الكاتبة المتألقة / وفاء

                              كلماتك تحمل في طياتها بوحًا شجيًا يتغلغل إلى أعماق القلب ، وتنسج لوحة شاعرية من المشاعر المتدفقة كأمواج البحر الذي يعشق مداعبة رمال الشاطئ .
                              إن هذا الصراع الداخلي الذي تصفينه ، وذلك العطش للحب والبحث عن الذات ، يذكرنا بأن الحياة مليئة بلحظات من الانتظار والتأمل والتمني .

                              البحر الذي تعشقينه هو رمز لتلك الأحلام التي تحملينها في قلبك ، والأمواج التي تتراقص أمام عينيك هي انعكاس لتلك الرغبات التي لا تهدأ .
                              كيف لا وأنتِ من يجد في البحر صديقًا حميمًا ، يهمس لك بأسرار الكون ويشاركك آلامك وأفراحك؟ إنه الشاهد الصامت على لحظاتك الأكثر حميمية، وهو المرفأ الذي تلجئين إليه عندما يضيق بك العالم.

                              اللوحة التي اقتنيتها ليست مجرد قطعة فنية ، بل هي نافذة تفتح لك عوالم من الخيال والسحر ، تجعلك تحلقين بين أحضان الطبيعة وتتذوقين رحيق الحب في كل نظرة .
                              تلك اللحظة التي سمعت فيها كلام الشاب الذي أثار روحك ، كانت كالنسيم العليل الذي يلامس وجهك بلطف ، يعيد لك بعضًا من الأمل والبهجة التي تنشدينها.

                              اعلمي أن الحب الحقيقي لا يأتي بالبحث المضني ولا بالانتظار القلق ، بل يأتي في لحظات غير متوقعة ، كالموجة التي ترتطم بالشاطئ برفق .
                              استمري في امتاعنا في نقل أحاسيسك وتأملاتك بهذا الجمال ، فالقلم هو رفيقك الأمين الذي يعبر عنك بصدق وجمال .
                              وفي تلك اللحظات التي تشعرين فيها بالحزن أو الوحدة، تذكري أن البحر دائمًا هناك، يفتح ذراعيه لك، يشاركك في كل نبضة من نبضات قلبك.

                              أنتِ لستِ وحيدة في رحلتك، فالبحر يحبك ويحتضنك ، ومع كل غروب وشروق شمس ، يحمل لك وعودًا جديدة وأملًا متجددًا .
                              كوني واثقة أن الحب سيجد طريقه إلى قلبك، تمامًا كما تجد الأمواج طريقها إلى الشاطئ.

                              مع أطيب الأمنيات وأجمل التحيات،
                              أحمد الكاتب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X