من سيرة الحجاج " الغزالة "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    من سيرة الحجاج " الغزالة "


    لماذا صرتُ أهربُ
    من غزالة ْ؟
    أأخشاها ؟ أنا الحجاج ...
    هى امرأةٌ بخلخالٍ وقرط ٍ
    إذا ماشئتُ أُلصق فردة َ
    الخلخال بالقرط ِ
    أنا الحجاج ..
    لا أُحصِى حريمى
    غزالةُ هذهِ ماذا تكون ُ ؟
    هى امرأةٌ ، وعاصية ٌ
    وفاسقةٌ ، وتشهرُ فوق ذا
    سيفا ً، وتركبُ مثلما
    الفرسان خيلا
    وتطلبُ بعدها موتى
    تحاربنى ... أنا الحجاج
    وتسخر بى تسمينى نعامة ْ
    لماذا لست أذبحها ؟
    سآمرهم ، يعلِّقُها
    لى الجلاد من تلك الضفائر ْ
    يخلِّيها على جذعٍ بلا ثوب ٍ
    لتنهشَها العيونُ الجارحات ُ
    فلا تُبْقى لطير جارح ٍ
    فيها ملاما
    لماذا حينما جاست هنا
    فى الكوفة الخرساء ِ
    صلت ركعتين ِ
    حلمتُ كأنَّها جاستْ
    بحجرة أمنياتى ؟
    وحجرة أميناتى
    فوقها قُفلٌ غليظ ٌ
    فضَّتْ القُفل الغَليظَ ..
    وفكَّتْ صُرةَ الأحلامِ أحيتْهَا
    يماماً أخضراً كالنُّور
    وسالت بركةً بيضاءَ من مسكٍ
    ومدَّتْ لِى أباريقاً مِن الفضة ْ
    توضَّأ حينها قلبى
    وصلينا سويا
    لماذا هذى الأنثى غزالة ْ؟
    تخلينى كما الأطفال ِ
    لماذا حين أحصرُها ؟
    فلست أرى لها سيفاً
    ولا رمحا ً
    ولا فرساً
    ولا عينين حمراوين
    من جوعٍ ، ومن سهر ٍ
    أودُّ إذا أراها أن أنام َ
    بحجرها ساعة ْ
    تهدهدنى طويلا
    وتحكى لى حكاياتٍ عن الجنى
    والشاطر
    لماذ يستحيلُ الغصنُ نسرينا
    إذا أشهرته يوماً عليها ؟
    لماذا أشتهى موتى
    على كفيها ؟
    أنا الحجاج ...
    أنا الذباح ُ
    والفضاح ُ
    والحجر الأصم
    لماذا أشتهى أن أنتهى ولدا ً
    صغيرا
    وتبقى لى
    غزالةُ
    نصف أم

















    -
    قال الراوى غزالة زوج شبيب الخارجى دخلت الكوفة برا بقسمها وصلت ركعتين فى معقل الحجاج فهرب الحجاج وخاف من لقياها وقال الشاعر ساخرا من الحجاج :
    أسد على َّ وفى الحروب نعامة ، هلا برزت إلى غزالة
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا الكبير " محمد الصاوي السيد حسين "
    رائعة أخرى تمتعنا بها و تسحر الألباب
    انتقاء بديع يضاف إلى سِيَرِ إبداعك الشعريّ المتميّز
    تحسن به المقاربة و المقارنة
    و كم من فارس مغوار وهن أمام جبروت امرأة و خارت قدماه
    لله درّك شاعرنا الكبير
    تثبّت
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
      شاعرنا الكبير " محمد الصاوي السيد حسين "
      رائعة أخرى تمتعنا بها و تسحر الألباب
      انتقاء بديع يضاف إلى سِيَرِ إبداعك الشعريّ المتميّز
      تحسن به المقاربة و المقارنة
      و كم من فارس مغوار وهن أمام جبروت امرأة و خارت قدماه
      لله درّك شاعرنا الكبير
      تثبّت
      تحياتى البيضاء

      شاعرنا الكبير المبدع أستاذى زياد بنجر

      شكرا لك أستاذى على حضورك الكريم ، وشكرا أستاذى على تثبيت النص ، وكم أسعدنى أن رسالة النص لاقت إعجابك ووافقت ذوقك الشعرى ، شكرا جزيلا جزيلا

      تعليق

      • جودت الانصاري
        أديب وكاتب
        • 05-03-2011
        • 1439

        #4
        الاديب الرائع الغالي
        ما اجملك وانت تمزج الابداع بالتقرير لتخرج لوحة اسطورية وكانها قادمة من بطن الزمن
        كانت لي قصيده مشابهة بعنوان -عام الفيل-يسعدني ان تطلع عليها
        واليك ابيات شاعر الحجاج
        اسد عليّ وفي الحروب نعامة ----- فتخاء تهرب من صفير الصافر
        هلّا برزت الى غزالة في الوغى ----- أم كان قلبك في جناحي طائر
        وذكر ان ركعتي غزاله هذه كانتا اطول ركعتين حيث قرأت في الاولى البقره وفي الثانيه آل عمران
        ابدعت ونتواصل
        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
          الاديب الرائع الغالي
          ما اجملك وانت تمزج الابداع بالتقرير لتخرج لوحة اسطورية وكانها قادمة من بطن الزمن
          كانت لي قصيده مشابهة بعنوان -عام الفيل-يسعدني ان تطلع عليها
          واليك ابيات شاعر الحجاج
          اسد عليّ وفي الحروب نعامة ----- فتخاء تهرب من صفير الصافر
          هلّا برزت الى غزالة في الوغى ----- أم كان قلبك في جناحي طائر
          وذكر ان ركعتي غزاله هذه كانتا اطول ركعتين حيث قرأت في الاولى البقره وفي الثانيه آل عمران
          ابدعت ونتواصل
          أخى العزيز الشاعر الجميل أستاذ جودت الأنصارى
          شرف كبير لى أستاذى هذا الحضور ، وبإذن الله اطلع على قصيدة الفيل فهذا مما يسدعنى ويشرفنى ، شكرا جزيلا جزيلا

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            قصيدة رائعة شاعرنا وناقدناالكبير
            محمد الصاوي السيد حسين

            استفدت من هذه الحادثة التاريخية القديمة للحجاج المعروف بالجبروت
            وتلك الغزالة الواثقة والمؤمنة والموقنة بشخصيتها المتحدية
            واستطعت ان تستخدم ذلك لتصف شعور رجل يشعر بسقوطه وضعفه امام امراة
            فاتنة ساحرة ....امرآة تستطيع ان تقلل هيبته بجمالها وفتنتها

            لك تحيتي
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              قصيدة رائعة شاعرنا وناقدناالكبير
              محمد الصاوي السيد حسين

              استفدت من هذه الحادثة التاريخية القديمة للحجاج المعروف بالجبروت
              وتلك الغزالة الواثقة والمؤمنة والموقنة بشخصيتها المتحدية
              واستطعت ان تستخدم ذلك لتصف شعور رجل يشعر بسقوطه وضعفه امام امراة
              فاتنة ساحرة ....امرآة تستطيع ان تقلل هيبته بجمالها وفتنتها

              لك تحيتي
              أخى وأستاذى الشاعر الكبير أستاذنا ظميان غدير ، كم أغبطنى أستاذى على هذى الكلمات الجميلة وهذا الحضور الكريم شكرا أستاذى جزيلا جزيلا

              تعليق

              • محمد نادر فرج
                شاعر وأديب
                • 02-11-2008
                • 490

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة

                لماذا صرتُ أهربُ
                من غزالة ْ؟
                أأخشاها ؟ أنا الحجاج ...
                هى امرأةٌ بخلخالٍ وقرط ٍ
                إذا ماشئتُ أُلصق فردة َ
                الخلخال بالقرط ِ
                أنا الحجاج ..
                لا أُحصِى حريمى
                غزالةُ هذهِ ماذا تكون ُ ؟
                هى امرأةٌ ، وعاصية ٌ
                وفاسقةٌ ، وتشهرُ فوق ذا
                سيفا ً، وتركبُ مثلما
                الفرسان خيلا
                وتطلبُ بعدها موتى
                تحاربنى ... أنا الحجاج
                وتسخر بى تسمينى نعامة ْ
                لماذا لست أذبحها ؟
                سآمرهم ، يعلِّقُها
                لى الجلاد من تلك الضفائر ْ
                يخلِّيها على جذعٍ بلا ثوب ٍ
                لتنهشَها العيونُ الجارحات ُ
                فلا تُبْقى لطير جارح ٍ
                فيها ملاما
                لماذا حينما جاست هنا
                فى الكوفة الخرساء ِ
                صلت ركعتين ِ
                حلمتُ كأنَّها جاستْ
                بحجرة أمنياتى ؟
                وحجرة أميناتى
                فوقها قُفلٌ غليظ ٌ
                فضَّتْ القُفل الغَليظَ ..
                وفكَّتْ صُرةَ الأحلامِ أحيتْهَا
                يماماً أخضراً كالنُّور
                وسالت بركةً بيضاءَ من مسكٍ
                ومدَّتْ لِى أباريقاً مِن الفضة ْ
                توضَّأ حينها قلبى
                وصلينا سويا
                لماذا هذى الأنثى غزالة ْ؟
                تخلينى كما الأطفال ِ
                لماذا حين أحصرُها ؟
                فلست أرى لها سيفاً
                ولا رمحا ً
                ولا فرساً
                ولا عينين حمراوين
                من جوعٍ ، ومن سهر ٍ
                أودُّ إذا أراها أن أنام َ
                بحجرها ساعة ْ
                تهدهدنى طويلا
                وتحكى لى حكاياتٍ عن الجنى
                والشاطر
                لماذ يستحيلُ الغصنُ نسرينا
                إذا أشهرته يوماً عليها ؟
                لماذا أشتهى موتى
                على كفيها ؟
                أنا الحجاج ...
                أنا الذباح ُ
                والفضاح ُ
                والحجر الأصم
                لماذا أشتهى أن أنتهى ولدا ً
                صغيرا
                وتبقى لى
                غزالةُ
                نصف أم

















                -
                قال الراوى غزالة زوج شبيب الخارجى دخلت الكوفة برا بقسمها وصلت ركعتين فى معقل الحجاج فهرب الحجاج وخاف من لقياها وقال الشاعر ساخرا من الحجاج :
                أسد على َّ وفى الحروب نعامة ، هلا برزت إلى غزالة

                أستاذ محمد الصاوي

                رائع وأنت تقتبس من التاريخ لقطات وتجعل لها إسقاطا

                يجعل منها عبرة ومنهج

                كما أنت دائما

                استقراء يصدر إيحاءات فيها عمق الهدف من خلال صورة موحية

                شكرا جزيلا لك
                من يجاريك في إبحارك وغوصك

                تقبل تحيتي

                أبو همام

                أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                من عَبيرِ الزَّيزفون
                أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد نادر فرج مشاهدة المشاركة

                  أستاذ محمد الصاوي

                  رائع وأنت تقتبس من التاريخ لقطات وتجعل لها إسقاطا

                  يجعل منها عبرة ومنهج

                  كما أنت دائما

                  استقراء يصدر إيحاءات فيها عمق الهدف من خلال صورة موحية

                  شكرا جزيلا لك
                  من يجاريك في إبحارك وغوصك

                  تقبل تحيتي

                  أبو همام

                  أخى العزيز الشاعر الكبير أبا همام

                  حقيقة لا أدرى كيف أصف لك شعورى بهذى الكلمات الجميلة وهذا الحضور الكريم الذى يغدق على ّ ببهائه ومودته ، فشكرا جزيلا جزيلا أستاذى

                  تعليق

                  • هشام مصطفى
                    شاعر وناقد
                    • 13-02-2008
                    • 326

                    #10
                    أخي الشاعر القدير والناقد الأريب / محمد
                    وكأني أرى أن صعيد مصر الرائع يأبى إلا أن يخرج لنا دنقلا آخر وبرؤية أخرى فإن كان الشاعر الكبير قد جعل من زرقائه انعكاسا للانكسار بعد الهزيمة فقد جعلت من الحجاج رمزا للاستبداد والبطش بعد التحرر من الأجنبي لنقع في أسر الاستبداد للحكم الشمولي
                    فالرمز هنا يكتنز الكثير من الدلالات إذا أسقطناه على الواقع ذلك الصراع بين الحق والقوة هذا الصراع الأبدي بينهما ولد النص حيث الضعف الإنساني إذا توارت عباءة السلطة وهذه القوة للحق والتي تجعل المستبد ضعيفا فتأخذ من هذه انطلاقة إلى آفاق النص ومحاوره وتنقلاته الرائعة بين رؤية السلطة للقوة وبين حقيقة القوة بين الضعف الإنساني أمام سلطة الحقيقة وقوتها
                    نهل من التراث لتعيد اكتشاف الذات من خلاله ومن خلال سيرك الرائعة أيها الشاعر والناقد الفذ
                    لم أشر إلى بنائية النص حيث أنك تعرف تماما تدير أدواتك فتجعل النص يتميز بالحكائية واللغة الشعرية الموحية والتي لا تخل بالسرد والتصاعد الدرامي مزاوجة تجعل نصك حداثي يخرج من عباءة التراث
                    مودتي

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                      أخي الشاعر القدير والناقد الأريب / محمد
                      وكأني أرى أن صعيد مصر الرائع يأبى إلا أن يخرج لنا دنقلا آخر وبرؤية أخرى فإن كان الشاعر الكبير قد جعل من زرقائه انعكاسا للانكسار بعد الهزيمة فقد جعلت من الحجاج رمزا للاستبداد والبطش بعد التحرر من الأجنبي لنقع في أسر الاستبداد للحكم الشمولي
                      فالرمز هنا يكتنز الكثير من الدلالات إذا أسقطناه على الواقع ذلك الصراع بين الحق والقوة هذا الصراع الأبدي بينهما ولد النص حيث الضعف الإنساني إذا توارت عباءة السلطة وهذه القوة للحق والتي تجعل المستبد ضعيفا فتأخذ من هذه انطلاقة إلى آفاق النص ومحاوره وتنقلاته الرائعة بين رؤية السلطة للقوة وبين حقيقة القوة بين الضعف الإنساني أمام سلطة الحقيقة وقوتها
                      نهل من التراث لتعيد اكتشاف الذات من خلاله ومن خلال سيرك الرائعة أيها الشاعر والناقد الفذ
                      لم أشر إلى بنائية النص حيث أنك تعرف تماما تدير أدواتك فتجعل النص يتميز بالحكائية واللغة الشعرية الموحية والتي لا تخل بالسرد والتصاعد الدرامي مزاوجة تجعل نصك حداثي يخرج من عباءة التراث
                      مودتي
                      أستاذى الشاعر والناقد الكبير هشام مصطفى

                      أحيانا كثيرة أتعجب كيف أن هناك مداخلات تكون أجمل من النص وتتجاوزه فنيا بدرجة تجعل صاحب النص فى عجب وحيرة ، مداخلتك أستاذى تضع يدها على رافد من روافد تكوينى الشعرى ، ألا وهو فتننى بأمل تلك الفتنة التى ربما لم يتحدث عنها أحد بالمتلقى ، بل لا أحسب أن أحدا تحدث عن هذه النقطة من الزملاء الذين تشرفت بأن تناولوا نصوصا لى ، حقا أستاذى أنا مازلت مفتونا بأمل وما زلت أستشرف تجربته الفريدة ، فشكرا لك أستاذى على كلماتك الجميلة التى أقبس منها زادا للروح شكرا جزيلا جزيلا

                      تعليق

                      • حنين حمودة
                        أديب وكاتب
                        • 06-06-2010
                        • 402

                        #12



                        لماذا يستحيل السيف غصنا؟

                        ويتفتح القلب نسرينا؟؟

                        حين يشهره عليها؟!
                        لماذا يحبها؟

                        هل لأنها اللا الوحيدة التي واجهته في حياته؟!

                        فى الكوفة الخرساء ِ
                        صلت ركعتين ِ

                        ما هذه الصلابة؟! ما هذا التحدي؟!
                        حلمتُ كأنَّها جاستْ
                        بحجرة أمنياتى ؟

                        هل كان في حجرة أمنياته امرأة تشهر الرفض في وجهه؟
                        وحجرة أميناتى
                        فوقها قُفلٌ غليظ ٌ
                        فضَّتْ القُفل الغَليظَ ..

                        وكانت الرفض والتحدي. كانت الصعب المشتهى
                        وفكَّتْ صُرةَ الأحلامِ أحيتْهَا
                        يماماً أخضراً كالنُّور
                        وسالت بركةً بيضاءَ من مسكٍ
                        ومدَّتْ لِى أباريقاً مِن الفضة ْ

                        أفتكون اعماق ابن جلا عامرة بالحب؟!!

                        أفتكون غزالة جنته؟!

                        توضَّأ حينها قلبى
                        وصلينا سويا

                        أستاذي محمد الصاوي،

                        لا أدري كيف تجوس في الأعماق؟

                        وكيف تحول الجلاد سرور الى مشروع صوفي؟

                        والحجاج الى عاشق متيم أسير؟!

                        يشتهى أن ينتهى ولدا ً
                        صغيرا
                        وتبقى له
                        غزالةُ
                        نصف أم

                        ؟

                        لا يستطيع القارئ إلا أن يفغر فاه متعجبا ،

                        ويرفع القبعة إعجابا.



                        تقديري





                        التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 24-01-2012, 10:17.

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة


                          لماذا يستحيل السيف غصنا؟

                          ويتفتح القلب نسرينا؟؟

                          حين يشهره عليها؟!
                          لماذا يحبها؟

                          هل لأنها اللا الوحيدة التي واجهته في حياته؟!

                          فى الكوفة الخرساء ِ
                          صلت ركعتين ِ

                          ما هذه الصلابة؟! ما هذا التحدي؟!
                          حلمتُ كأنَّها جاستْ
                          بحجرة أمنياتى ؟

                          هل كان في حجرة أمنياته امرأة تشهر الرفض في وجهه؟
                          وحجرة أميناتى
                          فوقها قُفلٌ غليظ ٌ
                          فضَّتْ القُفل الغَليظَ ..

                          وكانت الرفض والتحدي. كانت الصعب المشتهى
                          وفكَّتْ صُرةَ الأحلامِ أحيتْهَا
                          يماماً أخضراً كالنُّور
                          وسالت بركةً بيضاءَ من مسكٍ
                          ومدَّتْ لِى أباريقاً مِن الفضة ْ

                          أفتكون اعماق ابن جلا عامرة بالحب؟!!

                          أفتكون غزالة جنته؟!

                          توضَّأ حينها قلبى
                          وصلينا سويا

                          أستاذي محمد الصاوي،

                          لا أدري كيف تجوس في الأعماق؟

                          وكيف تحول الجلاد سرور الى مشروع صوفي؟

                          والحجاج الى عاشق متيم أسير؟!

                          يشتهى أن ينتهى ولدا ً
                          صغيرا
                          وتبقى له
                          غزالةُ
                          نصف أم

                          ؟

                          لا يستطيع القارئ إلا أن يفغر فاه متعجبا ،

                          ويرفع القبعة إعجابا.



                          تقديري





                          الغالية أستاذة حنين
                          هناك تعليق يستشعر معه صاحب النص شعورا ما غير مفهوم ، شعورا يتماوج بين العذوبة والدهشة ، والحقيقة أننى فى حيرة من الغزالة ، فعندما أقرأ النص التاريخى أجدها فى الحقيقية لم تكن تتكىء على قوة عسكرية ولا عتاد ولا مؤازرة الناس ، القوة كانت فى صف الحجاج والناس كانوا متفرجين وعلى الحياد تقريبا أشعر أنها كانت تعرف أن الحجاج لن يقتلها ، لن يجرؤ ، إنها ربما تمثل كيانه النقى الخفى النائى كهدبة خيط فى الريح ، كيانه الذى يحلم أن يكونه ، أو لعلها مدينته التى لا يدرى لها بابا رغم أنها تتراءى له وارفة دانية ، إن سيرة الحجاج والغزالة تحيرنى كثيرا ، والحقيقة أنها مشروع مسرحية أبطالها أربعة الراوى ، الحجاج ، الغزالة ، شبيب ، الغالية حنين عذرا على الإطالة فهناك من يجد المرء معهم نفسه ثرثارا هكذا فسامحينى وشكرا كثيرا لحضورك الذى يبهجنى كنجمة تحط على يدى

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            أستاذنا الفاضل محمد الصاوي السيد حسين
                            لقد قمت باختيار هذا النص البديع لأقرأه بعد إذنكم
                            في برنامج اختيارات أدبية وفنية ليوم الإثنين القادم
                            نتشرف بحضوركم
                            محبتي
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • محمد الصاوى السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2803

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا الفاضل محمد الصاوي السيد حسين
                              لقد قمت باختيار هذا النص البديع لأقرأه بعد إذنكم
                              في برنامج اختيارات أدبية وفنية ليوم الإثنين القادم
                              نتشرف بحضوركم
                              محبتي
                              فوزي بيترو
                              كم يشرفنى أستاذى أن يحظى نصى بقراءة جميلة نابضة بالحس والوجدان ، هذا شرف لى أستاذى وشكرا جزيلا جزيلا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X