المرأة وقضاياها..وجهة نظر من الإسلام. دور المرأة في الحياة الإسلامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نايف ذوابه
    عضو الملتقى
    • 11-01-2012
    • 999

    المرأة وقضاياها..وجهة نظر من الإسلام. دور المرأة في الحياة الإسلامية

    يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..

    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة

    لقد خلق الله البشر ذكرا وأنثى، وأودع فيهما غرائز وميولا وحاجات عضوية تستدعي الإشباع ولا قبل بالتنكر لها؛ لأن التنكّر لها اعتداء على صبغة الله وفطرته.. لا بد أن يشبع المخلوق حب التملك الذي هو مظهر من مظاهر حب البقاء والتنكر له إفساد في الأرض وسينتهي إلى إخفاق كل المعالجات البشرية التي بنيت على التنكر لمظهر التملك ولهذا انهارت العقيدة الشيوعية وانهارت منظومة الاتحاد السوفييتي الاشتراكية..
    كذلك لا بد أن يُشبع الميل الجنسي الذي فطر الله عليه الذكر للأنثى والأنثى للذكر، والتنكّر لرغبات المخلوق الجنسية تنكّر لفطرة الله وصبغته التي صبغ الإنسان عليها .. فالميل الجنسي ميل غريزي ولا بدّ له من طريقة تنظّمه ليتمّ الإشباع نتيجة اجتماع الذكر بالأنثى، وإلاّ تحوّل الإشباع إلى إشباع بهيمي لا يختلف عن الحيوان في شيء .. فالذي يقبّل المرأة في الشارع أو يحتضنها، أو يضاجعها في الحديقة أو في السيارة ليس يختلف عن البهيمة الذي ينزو على أنثاه في الشارع بمجرّد هيجان الرغبة .. لا يحكمه زمان ولا مكان ولا كيفية ولا أجواء إلا ثوران الغريزة واستبداد الرغبة وسلطان الشهوة..
    فالاجتماع بين الرجل والمرأة نتيجة لميل الجنس إلى الجنس .. الذكر إلى الأنثى والأنثى للذكر.. وينشأ عن هذا الاجتماع علاقة دائمة أو مؤقتة وفي كلتا الحالتين تحتاج إلى تنظيم .. لأن عدم تنظيمها يؤدي إلى فوضى في العلاقات الإنسانية والاجتماعية ويؤدي إلى اختلاط النسب، وقد يؤدي إلى أن يصبح الجنس مشتركا مشاعا كما بين الحيوانات، وإن كان معظم الحيوانات يغار على حليلته أيضا، ويرغب في الاستئثار بأنثاه، وألا يشاركه بها أحد، وهو مستعد لأن يخوض معركة حياة أو موت على ألا يعتدي حيوان آخر على حليلته، إلا ما قيل عن الخنزير فإنه لا يغار على حليلته .. ولذلك ضرب به المثل في الدّياثة ..
    اجتماع الرجل بالمرأة نشأ عنه النظام الاجتماعي في الإسلام الذي ينظم هذه العلاقة ويحددها ويصفها ويعالج كل ما ينشأ عنها فيما يتعلق بالنسب والكفاءة في الزواج والرضاعة والحضانة .. والزواج قبل كل ذلك والطلاق ..


    يتبع..
    [glint]
    ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
    عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
    فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

    وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

    [/glint]
  • نايف ذوابه
    عضو الملتقى
    • 11-01-2012
    • 999

    #2



    من أقنع المرأة بأن لها قضية؟ ومن قاد هذه الدعوى؟ ومتى؟ وهل للغرب علاقة بها؟


    هل الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل هو نصرة للمرأة أم استغلال لها ودعوى ماكرة تستدرج المرأة للخروج من خدرها الحصين إلى الحياة؟ هل المرأة المسلمة مظلومة مسلوبة الحقوق وهل المرأة الغربية تتمتع من ناحية عملية بأعلى الحقوق ...؟ ماذا وراء هذه الدعوات ..


    اتخذ الغرب من قضية المرأة مدخلا لدخول الحضارة الغربية إلى بلاد المسلمين، قديما والآن يتخذ منها مجددا لمهاجمة الإسلام ومدخلا من أجل تفكيك المجتمعات الإسلامية وتقنين قوانين تشرع للزنا والسماح بإجهاض الزانية ورفع سن الزواج وورفع أي قيود عن خروج المرأة للعمل والاختلاط بالرجل .. وقد عبر كرومر المعتمد البريطاني عن ذلك في خطابه الشهير للساسة البريطانيين حين قال: يقول كرومر المعتمد البريطاني في مصر معبرا عن مدى اهتمام الإنجليز بالنساء المسلمات في مصر موجها حديثه للساسة البريطانيين: "إن وضع النساء في مصر وفي البلاد الإسلامية يعد عقبة قاتلة تحول دون رفع المستوى الفكري والشخصي الذي يجب أني صحب دخول الحضارة الغربية إلى بلاد المسلمين، وإذا أرادت هذه الحضارة أن تحقق أفضل فائدة ممكنة فليس أمامنا إلا تعليم المرأة .." الغرب انطلق من مصر بلد الأزهر والبلد الإسلامي العريق بانتمائه للإسلام بدعوته لتحرير المرأة ومساواتها بالرجل.. لأهمية مصر أولا ثم لاتصالها ببلاد الشام لينتقل منها إلى بلاد الشام ثم لاتصالها بالسودان وشمال إفريقيا أيضا

    خلال الأعوام من 1892 - 1906 صدرت ثماني مجلات نسائية.. مجلة الفتاة، الفردوس، الحسناء، والزهرة، وفتاة الشرق، وأنيس الجليس تختص بالمرأة وكان يجري توزيعها على قطاع عريض من النساء وخاصة المتخرجات من المدارس الأجنبية وكان معظم المشرفات على هذه الصحف والمجلات من نصارى لبنان..

    أول مظاهرة نسائية خرجت في مصر طافت شوارع القاهرة وقد طالبت المعتمد البريطاني بإعطاء المرأة المصرية حريتها، وكان عدد المتظاهرات 300 متظاهرة على رأسهن صفية زغلول زوجة سعد زغلول وهدى شعراوي زوجة علي شعراوي باشا..


    إذن الدعوة إلى تحرير المرأة واصطناع قضية لها نشأ ذلك في أحضان الاستعمار وبتحريض منه ..


    هل الدعوة إلى تحرير المرأة ومساواتها بالرجل فعلا دعوة إلى تدمير المرأة باعتبارها صمام أمان المجتمع لتدميره باعتبار أن المرأة حجر الزاوية في بناء المجتمع .. ثم العبور من تدمير المجتمع إلى تهديد الهوية الحضارية للمجتمع؟

    معكم في هذا الحوار الهام ..
    [glint]
    ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
    عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
    فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

    وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

    [/glint]

    تعليق

    • نايف ذوابه
      عضو الملتقى
      • 11-01-2012
      • 999

      #3
      المرأة عند أرسطو هي العنصر اللا عقلي في النفس البشرية فهي ما هي إلا وسيلة لمتعة الرجل وإسعاده وهي موضع للإنجاب وومكانتها في الحياة ليست أكثر من رئيسة خدم فلا هي حرة مع الأحرار وترتفع عن العبيد لتكون رئيسة لهم .. وفي الحضارة الرومانية لا تختلف عنها في الحضارة اليونانية والحضارة اليونانية والرومانية هما جذور للحضارة الغربية ..
      وفي اليهودية المرأة في فترة الحيض تعتبر نجسة لا يلمسها الرجل ولا تنام في مخدعه ولايؤكل من طعام تصنعه .. وقد جار عليها اليهود وعدوها رجسا من عمل الشيطان ..
      ما نظرة الغرب والحضارة الغربية إلى المرأة؟ هل ينظر الغرب بجدية إلى بناء أسرة من خلال علاقة الرجل بالمرأة أم مجرد المتعة والشهوة؟ هل الإنجاب هدف أساس في المجتمعات الغربية وما سبب انقراض هذه المجتمعات وشيخوختها؟
      ما هو مبدأ كلينتون بخصوص المجتمعات الإسلامية الفتية؟ وهل أصبحت فتوة المجتمعات الإسلامية قنبلة بشرية تهدد الغرب ويحسب لها ألف حساب فيسعى إلى تحديد نسبة نمو هذه المجتمعات؟
      [glint]
      ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
      عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
      فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

      وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

      [/glint]

      تعليق

      • رضا الزواوي
        نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 25-10-2009
        • 575

        #4
        معك في هذا الطرح الشائق.
        واصل؛ فلا زلنا نتابع باهتمام...
        [frame="15 98"]
        لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
        وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

        [/frame]

        تعليق

        يعمل...
        X