يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
لقد خلق الله البشر ذكرا وأنثى، وأودع فيهما غرائز وميولا وحاجات عضوية تستدعي الإشباع ولا قبل بالتنكر لها؛ لأن التنكّر لها اعتداء على صبغة الله وفطرته.. لا بد أن يشبع المخلوق حب التملك الذي هو مظهر من مظاهر حب البقاء والتنكر له إفساد في الأرض وسينتهي إلى إخفاق كل المعالجات البشرية التي بنيت على التنكر لمظهر التملك ولهذا انهارت العقيدة الشيوعية وانهارت منظومة الاتحاد السوفييتي الاشتراكية..
كذلك لا بد أن يُشبع الميل الجنسي الذي فطر الله عليه الذكر للأنثى والأنثى للذكر، والتنكّر لرغبات المخلوق الجنسية تنكّر لفطرة الله وصبغته التي صبغ الإنسان عليها .. فالميل الجنسي ميل غريزي ولا بدّ له من طريقة تنظّمه ليتمّ الإشباع نتيجة اجتماع الذكر بالأنثى، وإلاّ تحوّل الإشباع إلى إشباع بهيمي لا يختلف عن الحيوان في شيء .. فالذي يقبّل المرأة في الشارع أو يحتضنها، أو يضاجعها في الحديقة أو في السيارة ليس يختلف عن البهيمة الذي ينزو على أنثاه في الشارع بمجرّد هيجان الرغبة .. لا يحكمه زمان ولا مكان ولا كيفية ولا أجواء إلا ثوران الغريزة واستبداد الرغبة وسلطان الشهوة..
فالاجتماع بين الرجل والمرأة نتيجة لميل الجنس إلى الجنس .. الذكر إلى الأنثى والأنثى للذكر.. وينشأ عن هذا الاجتماع علاقة دائمة أو مؤقتة وفي كلتا الحالتين تحتاج إلى تنظيم .. لأن عدم تنظيمها يؤدي إلى فوضى في العلاقات الإنسانية والاجتماعية ويؤدي إلى اختلاط النسب، وقد يؤدي إلى أن يصبح الجنس مشتركا مشاعا كما بين الحيوانات، وإن كان معظم الحيوانات يغار على حليلته أيضا، ويرغب في الاستئثار بأنثاه، وألا يشاركه بها أحد، وهو مستعد لأن يخوض معركة حياة أو موت على ألا يعتدي حيوان آخر على حليلته، إلا ما قيل عن الخنزير فإنه لا يغار على حليلته .. ولذلك ضرب به المثل في الدّياثة ..
اجتماع الرجل بالمرأة نشأ عنه النظام الاجتماعي في الإسلام الذي ينظم هذه العلاقة ويحددها ويصفها ويعالج كل ما ينشأ عنها فيما يتعلق بالنسب والكفاءة في الزواج والرضاعة والحضانة .. والزواج قبل كل ذلك والطلاق ..
كذلك لا بد أن يُشبع الميل الجنسي الذي فطر الله عليه الذكر للأنثى والأنثى للذكر، والتنكّر لرغبات المخلوق الجنسية تنكّر لفطرة الله وصبغته التي صبغ الإنسان عليها .. فالميل الجنسي ميل غريزي ولا بدّ له من طريقة تنظّمه ليتمّ الإشباع نتيجة اجتماع الذكر بالأنثى، وإلاّ تحوّل الإشباع إلى إشباع بهيمي لا يختلف عن الحيوان في شيء .. فالذي يقبّل المرأة في الشارع أو يحتضنها، أو يضاجعها في الحديقة أو في السيارة ليس يختلف عن البهيمة الذي ينزو على أنثاه في الشارع بمجرّد هيجان الرغبة .. لا يحكمه زمان ولا مكان ولا كيفية ولا أجواء إلا ثوران الغريزة واستبداد الرغبة وسلطان الشهوة..
فالاجتماع بين الرجل والمرأة نتيجة لميل الجنس إلى الجنس .. الذكر إلى الأنثى والأنثى للذكر.. وينشأ عن هذا الاجتماع علاقة دائمة أو مؤقتة وفي كلتا الحالتين تحتاج إلى تنظيم .. لأن عدم تنظيمها يؤدي إلى فوضى في العلاقات الإنسانية والاجتماعية ويؤدي إلى اختلاط النسب، وقد يؤدي إلى أن يصبح الجنس مشتركا مشاعا كما بين الحيوانات، وإن كان معظم الحيوانات يغار على حليلته أيضا، ويرغب في الاستئثار بأنثاه، وألا يشاركه بها أحد، وهو مستعد لأن يخوض معركة حياة أو موت على ألا يعتدي حيوان آخر على حليلته، إلا ما قيل عن الخنزير فإنه لا يغار على حليلته .. ولذلك ضرب به المثل في الدّياثة ..
اجتماع الرجل بالمرأة نشأ عنه النظام الاجتماعي في الإسلام الذي ينظم هذه العلاقة ويحددها ويصفها ويعالج كل ما ينشأ عنها فيما يتعلق بالنسب والكفاءة في الزواج والرضاعة والحضانة .. والزواج قبل كل ذلك والطلاق ..
يتبع..
تعليق