قال المبرد ( المثلُ مأخوذ من المثال ، ومعناه قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول والأصل فيه التشبيه
وقال ابن السكيت : المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له ، ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ
وقال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لاتجتمع في غيره من الكلام
إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى ، وحسن التشبيه ، وجودة الكناية فهو نهاية البلاغة
ومن النماذج على المثال العربية :
( الناس معادن )
قال الواقدي في كتاب المغازي :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، لهم ما أسلموا عليه )
( الخالة والدة )
( يفتله في الذروة والغارب )
بمعنى يزن على أذنيه حتى يلين
وأصله في البعير يستصعب عليك فتأخذه القراد وهي حشرة كالذباب متطفلة ذات ارجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور والواحدة قرادة ، من ذروته وغارب سنامه وتفتل هناك ، فيجد البعير لذة فيأنس عند ذلك ، فضرب هذا الكلام الموجز البليغ مثلا في المراوغة والمراوضة
( لم يَصِحْ لهم ديكٌ )
وهو مثل يضرب لمن لا يسمع له صوت من الخوف
وكتب الأمثال العربية ملئية بالأمثلة في كل شأن من شئون العرب لها مضرب ومورد فالمورد هو قصة المثل الأصلية والمضرب هو المثال المشابه له ويضرب فيه نص لفظ المثل الأول
وقال ابن السكيت : المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له ، ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ
وقال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لاتجتمع في غيره من الكلام
إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى ، وحسن التشبيه ، وجودة الكناية فهو نهاية البلاغة
ومن النماذج على المثال العربية :
( الناس معادن )
قال الواقدي في كتاب المغازي :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، لهم ما أسلموا عليه )
( الخالة والدة )
( يفتله في الذروة والغارب )
بمعنى يزن على أذنيه حتى يلين
وأصله في البعير يستصعب عليك فتأخذه القراد وهي حشرة كالذباب متطفلة ذات ارجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور والواحدة قرادة ، من ذروته وغارب سنامه وتفتل هناك ، فيجد البعير لذة فيأنس عند ذلك ، فضرب هذا الكلام الموجز البليغ مثلا في المراوغة والمراوضة
( لم يَصِحْ لهم ديكٌ )
وهو مثل يضرب لمن لا يسمع له صوت من الخوف
وكتب الأمثال العربية ملئية بالأمثلة في كل شأن من شئون العرب لها مضرب ومورد فالمورد هو قصة المثل الأصلية والمضرب هو المثال المشابه له ويضرب فيه نص لفظ المثل الأول
تعليق