معنى المثل في الأدب العربي ونماذج له

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    معنى المثل في الأدب العربي ونماذج له

    قال المبرد ( المثلُ مأخوذ من المثال ، ومعناه قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول والأصل فيه التشبيه

    وقال ابن السكيت : المثل لفظ يخالف لفظ المضروب له ، ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ

    وقال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربعة لاتجتمع في غيره من الكلام
    إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى ، وحسن التشبيه ، وجودة الكناية فهو نهاية البلاغة

    ومن النماذج على المثال العربية :

    ( الناس معادن )

    قال الواقدي في كتاب المغازي :( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، لهم ما أسلموا عليه )

    ( الخالة والدة )


    ( يفتله في الذروة والغارب )

    بمعنى يزن على أذنيه حتى يلين

    وأصله في البعير يستصعب عليك فتأخذه القراد وهي حشرة كالذباب متطفلة ذات ارجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور والواحدة قرادة ، من ذروته وغارب سنامه وتفتل هناك ، فيجد البعير لذة فيأنس عند ذلك ، فضرب هذا الكلام الموجز البليغ مثلا في المراوغة والمراوضة


    ( لم يَصِحْ لهم ديكٌ )

    وهو مثل يضرب لمن لا يسمع له صوت من الخوف

    وكتب الأمثال العربية ملئية بالأمثلة في كل شأن من شئون العرب لها مضرب ومورد فالمورد هو قصة المثل الأصلية والمضرب هو المثال المشابه له ويضرب فيه نص لفظ المثل الأول
  • كمال دولي
    أديب وكاتب
    • 03-12-2009
    • 31

    #2
    أستاذي المستشار
    محمد فهمي يوسف
    أطمع من شخصك الكبير وعلمك الغزير ان تفسر لى هذا المثل
    كلب عس خير من اسد ربض

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      #3
      الأخ الأستاذ الفاضل كمال دولي
      تحية وتقديرا لك

      سؤالك الكريم
      إجابتي المتواضة والسريعة عنه كما يلي :

      المثل يهدف إلى الحث على الحركة واليقظة والعمل المناط بالمخلوق .
      فالكلب ( وهو الحيوان المعروف ) يربى وهو مسخر للإنسان للحراسة أو الصيد
      يفضل إذا قام بمهمة ( العسس ) وهي الحراسة أو إرشاد صاحبه بحاسة الشم القوية عنده على دليل المتهم في يقظة وتحرك حول المكان الذي كلف بحراسته
      لينبح ويمنع اللصوص من الاقتراب ، بما يملك من قوة في العض بأنيابه ، والنباح الذي يوقظ صاحبه
      يفضل عن الأسد الساكن الكسول الذي ( يربض ) أي يقعد في مكانه عاجزا عن افتراس فرائسه
      فلا تخافه الحيوانات من حوله في الغابة .

      فكلب يحرس خير من أسد لا يحرس

      والله تعالى أعلم

      تعليق

      يعمل...
      X