[table1="width:90%;background-image:url('http://eg.all.biz/img/eg/catalog/small/1669.jpeg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:86%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
و تنهض الأناشيد....
مهداة إلى الأديب الدكتور فوزي سليم بيترو
الليلة,
يغادر العام بيته
ليؤثث هذا الفراغ...
لنا جهة تفتح على النجوم
لنا قمر يستريح في طرف الروح
فاكهة جاءت من الجنة
وأصابع تسيل دهشة و أنوثة
منغّم صمتنا بالنايات
لامفرّ من نواقيس الكنائس
وفتنة تصعد من ألوان الميلاد
حين تنهض الأناشيد
من دفاتر القصيدة
ستجيء الغيمة وحدها
لتكتب تفاصيلنا على صواري المعابد
فتورق في مقلتينا السكينة
سيرفرف الفراش حولنا
يلقي بالرحيل على عتبة السؤال :
أين يذهب الشعر
حين تستعصي الفكرة؟
ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟
ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
بلا تفاصيل
ثمة صمت يلبس سترته
ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
نرى فيها المسيح عاشقا
يرتّب السحاب في مزهريّة
نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
نرى الصبر متربعا
وأيّوب يداعب دودة معاكسة
ثمّة في آخر البحر حوت
في جوفه ضوء
هناك، أسرار بين أصابعنا
أشياء تشبه الطفولة ، ورديّة
هناك، نافذتان لأغنيتين
وترانيم قادمة
الليلة،
ستعود مريم من النخيل
حافلة بالمطر
فمن أين يجيء الصوت
ويورق نعناعا على شراشف المهد؟
كما كلّ الطواحين،
تدور عجلة الزمن
تؤرخ هزائمنا على سيول سنة، تمضي
أشياء تخرج مسرورة
كأس...سيجارة...شجرة ملوّنة
وتنهيدة على طاولة...
لا شيء الآن يتناوب علينا
سوى غموض يرتّب هندامه
هديل يطير في المسافة ولا يصل
الليلة،
سيستريح الشعراء
كي تعود القصيدة إلى الله
وتبتسم الملائكة.
مهداة إلى الأديب الدكتور فوزي سليم بيترو
الليلة,
يغادر العام بيته
ليؤثث هذا الفراغ...
لنا جهة تفتح على النجوم
لنا قمر يستريح في طرف الروح
فاكهة جاءت من الجنة
وأصابع تسيل دهشة و أنوثة
منغّم صمتنا بالنايات
لامفرّ من نواقيس الكنائس
وفتنة تصعد من ألوان الميلاد
حين تنهض الأناشيد
من دفاتر القصيدة
ستجيء الغيمة وحدها
لتكتب تفاصيلنا على صواري المعابد
فتورق في مقلتينا السكينة
سيرفرف الفراش حولنا
يلقي بالرحيل على عتبة السؤال :
أين يذهب الشعر
حين تستعصي الفكرة؟
ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟
ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
بلا تفاصيل
ثمة صمت يلبس سترته
ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
نرى فيها المسيح عاشقا
يرتّب السحاب في مزهريّة
نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
نرى الصبر متربعا
وأيّوب يداعب دودة معاكسة
ثمّة في آخر البحر حوت
في جوفه ضوء
هناك، أسرار بين أصابعنا
أشياء تشبه الطفولة ، ورديّة
هناك، نافذتان لأغنيتين
وترانيم قادمة
الليلة،
ستعود مريم من النخيل
حافلة بالمطر
فمن أين يجيء الصوت
ويورق نعناعا على شراشف المهد؟
كما كلّ الطواحين،
تدور عجلة الزمن
تؤرخ هزائمنا على سيول سنة، تمضي
أشياء تخرج مسرورة
كأس...سيجارة...شجرة ملوّنة
وتنهيدة على طاولة...
لا شيء الآن يتناوب علينا
سوى غموض يرتّب هندامه
هديل يطير في المسافة ولا يصل
الليلة،
سيستريح الشعراء
كي تعود القصيدة إلى الله
وتبتسم الملائكة.
De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
تعليق