و تنهض الأناشيد..../ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    و تنهض الأناشيد..../ سليمى السرايري

    [table1="width:90%;background-image:url('http://eg.all.biz/img/eg/catalog/small/1669.jpeg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:86%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]







    و تنهض الأناشيد....


    مهداة إلى الأديب الدكتور فوزي سليم بيترو


    الليلة,
    يغادر العام بيته
    ليؤثث هذا الفراغ...
    لنا جهة تفتح على النجوم
    لنا قمر يستريح في طرف الروح
    فاكهة جاءت من الجنة
    وأصابع تسيل دهشة و أنوثة

    منغّم صمتنا بالنايات
    لامفرّ من نواقيس الكنائس
    وفتنة تصعد من ألوان الميلاد
    حين تنهض الأناشيد
    من دفاتر القصيدة
    ستجيء الغيمة وحدها
    لتكتب تفاصيلنا على صواري المعابد
    فتورق في مقلتينا السكينة
    سيرفرف الفراش حولنا
    يلقي بالرحيل على عتبة السؤال :
    أين يذهب الشعر
    حين تستعصي الفكرة؟
    ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟

    ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
    بلا تفاصيل
    ثمة صمت يلبس سترته
    ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
    نرى فيها المسيح عاشقا
    يرتّب السحاب في مزهريّة
    نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
    نرى الصبر متربعا
    وأيّوب يداعب دودة معاكسة
    ثمّة في آخر البحر حوت
    في جوفه ضوء

    هناك، أسرار بين أصابعنا
    أشياء تشبه الطفولة ، ورديّة
    هناك، نافذتان لأغنيتين
    وترانيم قادمة

    الليلة،
    ستعود مريم من النخيل
    حافلة بالمطر
    فمن أين يجيء الصوت
    ويورق نعناعا على شراشف المهد؟

    كما كلّ الطواحين،
    تدور عجلة الزمن
    تؤرخ هزائمنا على سيول سنة، تمضي
    أشياء تخرج مسرورة
    كأس...سيجارة...شجرة ملوّنة
    وتنهيدة على طاولة...

    لا شيء الآن يتناوب علينا
    سوى غموض يرتّب هندامه
    هديل يطير في المسافة ولا يصل

    الليلة،
    سيستريح الشعراء
    كي تعود القصيدة إلى الله
    وتبتسم الملائكة.

    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-03-2012, 15:40.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    نص يأخذ نصيبه من الشرود
    ويحلق بالروح بعيدا عن الأرض
    الكثير من الشعر هنا
    والكثير الكثير من الجمال

    كانت القراءة ممتعة كما تكون دائما
    في حضرة كلماتك

    أستاذة سليمى
    لك المودة والتقدير

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      فنانةُ اللون و الحركة...حين تمسك الحرف بين أناملها
      ينثال عبيرا من زهور الألق
      هكذا أنت سليمى الراقية
      مودتي و تقديري

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذتي العزيزة / سليمى السرايري
        تراصّت الحروف على تيجان الروعة فأولدت أزاهيرا فاح شذاها نحو المدى ..ميـّـاس حرفك شجيّ الطرق على صيوان الذائقة ..
        ننتظر مزيدا من ألقك المنعش ..
        محبتي وأكثر


        للتثبيـــــت
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          نص يأخذ نصيبه من الشرود
          ويحلق بالروح بعيدا عن الأرض
          الكثير من الشعر هنا
          والكثير الكثير من الجمال

          كانت القراءة ممتعة كما تكون دائما
          في حضرة كلماتك

          أستاذة سليمى
          لك المودة والتقدير

          أستاذي الشاعر الراقي
          محمد الخضور


          الجمال هو هذا المرور اللطيف من أناشيدي
          مازلتُ هنا يا سيّدي أجمع أطياف المنى
          لعلّ الغد يصير أجملَ .

          امتناني

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            الاديبة القديرة سليمى السرايري

            مساء يليق بك

            مساء يليق بحجم النص الكبير والكثير

            نعم الهادي والمهدى اليه

            رفقاً بنا شاعرتنا ما كل هذا الجمال

            يطربني حرفك كثيراً، وأبتسم بعمق كلما قرأت شيئاً من عطائك

            نص يغرق في الجمال..بشفافية وباحساس تنبض بالصدق من أعماقك

            سعداء أن ارتوينا من شهد حروف ملّونة بالشفق والوفاء

            كانت تنبع من أناملك سيدتي

            أظنني قد أعود مرةً أخرى، لأقرأها من جديد

            دمت بهذا النقاء وبهذا الجمال

            وهذه الروح الشفافة

            ودام ابداعك

            خالص احترامي
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
              بلا تفاصيل
              ثمة صمت يلبس سترته
              ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
              نرى فيها المسيح عاشقا
              يرتّب السحاب في مزهريّة
              نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
              نرى الصبر متربع
              وأيّوب يداعب دودة معاكسة
              ثمّة في آخر البحر حوت
              في جوفه ضوء

              هذا المقطع غارق بالجمال
              كلماتك جاءت كما ندى الصباح فيها كثير من حلم
              كثير من المجاز الجميل والطرح الندي
              مكثار نصك من الشِفاف التي ترمي بأوشحة الجمال على الروح
              لتطوقها بخيوط من سحر خيال

              الجميلة سليمى

              فراشة الفنون

              قرأتك ومضيت...
              ولكن جمال أبدعته ريشة رهيفة

              ضرباتها رفرفات فراشة
              تنثر ضياؤها فوق الوتين
              أعادتني !
              أنصت لمتعة الدر
              يتهادى على شطآن القوافي
              فيعيدنا مثنى وثلاث وسباع
              نستجم بين أمواج السحر

              الشاعرة سليمى رهف القوافي

              كنت شذى يهف بطيبه علينا
              فيأسرنا بين شِفافه ِ
              لا عدمت الجمال من روح تبدع
              لروحك شذى الياسمين دائما ً .
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                [table1="width:90%;background-image:url('http://eg.all.biz/img/eg/catalog/small/1669.jpeg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:86%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                و تنهض الأناشيد....

                أجواء احتفالية تستهلها الكاتبة بدءا من الليل .. منتصف الليل حيث يبدأ العد التنازلي لرحيل
                عام وولادة عام جديد .. ومن هذه النقطة بدأ كل شيء .. من لحظة الرحيل .. حيث يغادر
                العام بيته وتبدأ الغربة في مجهول جديد ..


                الليلة,
                يغادر العام بيته
                ليؤثث هذا الفراغ...
                لنا جهة تفتح على النجوم
                لنا قمر يستريح في طرف الروح
                فاكهة جاءت من الجنة
                وأصابع تسيل دهشة و أنوثة

                الدهشة والحذر تسيطر على الأجواء .. والصمت سيد الموقف في النفس والعالم يفتح ذراعيه على صخبالطبيعة بألوانها وأجراسها وترانيمها .. ويبقى الارتحال الوجداني هاجسا تسجله المشاعر وتختلج به الأحاسيس في دواخل النفس وهكذا يكون استدعاء الحروف والدموع طقوسا ارتحالية طاغية ..


                منغّم صمتنا بالنايات
                لامفرّ من نواقيس الكنائس
                وفتنة تصعد من ألوان الميلاد
                حين تنهض الأناشيد
                من دفاتر القصيدة
                ستجيء الغيمة وحدها
                لتكتب تفاصيلنا على صواري المعابد
                فتورق في مقلتينا السكينة
                سيرفرف الفراش حولنا
                يلقي بالرحيل على عتبة السؤال :
                أين يذهب الشعر
                حين تستعصي الفكرة؟
                ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟

                قد لا يكون استحضار الحروف بهذه السهولة رغم تفاقم المشاعر ولكن العقدة هنا هي انكاس طقوسالارتحال في شلال من ومضات الذاكرة تغزو المشهد وتقيم الأشياء من سباتها .. وتهطل السماء ترانيما روحانية تستحضر الأنبياء والملائكة ليلوذ بهم المتعبون والقلقون والمتوجسون خيفة من القادم المجهول ..ويبقى الأمل ساهما أمام هذا الطوفان من الأسرار التي يحملها
                الكون مع القادم الجديد ..



                ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
                بلا تفاصيل
                ثمة صمت يلبس سترته
                ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
                نرى فيها المسيح عاشقا
                يرتّب السحاب في مزهريّة
                نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
                نرى الصبر متربع
                وأيّوب يداعب دودة معاكسة
                ثمّة في آخر البحر حوت
                في جوفه ضوء


                هناك، أسرار بين أصابعنا
                أشياء تشبه الطفولة ، ورديّة
                هناك، نافذتان لأغنيتين
                وترانيم قادمة

                لابد لنفس الكاتبة من أن تترك بصمتها الذاتية فوق الحدث وتستنبط كل الأشياء والشخصات التي تمثلها في الكون لتعيد تشكيلها وتبتكر عالما مقترحا يسترشد به القادم الجديد عله يأخذ في حسبانه ما يمكنأن يكون خطة طريق تأملها الكاتبة لحياتها خلال العام القادم والمدهش أنها تظهر كتداعيات شبه حتمية تنطلق من نقطة واثقة وثابتة ( الليلة ستعود مريم .. ) ولا تبدو مجرد توقعات مستقبلية .. مع أنها لم تخلومن إخفاقات ملحوظة وتنثال الأحداث المستقبلية لتشكل مشاهد طقوسية ذاتية وكرنفالية
                عامة تختتم بالغموض الممزوج بالحكمة ( لا شيء يتناوب علينا سوى غموض يرتّب هندامه .. ) وبياض يستلهم الإيمان ويستنزل النور الإلهي فوق أستار المشهد ..

                الليلة، ستعود مريم من النخيل
                حافلة بالمطر
                فمن أين يجيء الصوت
                ويورق نعناعا على شراشف المهد؟

                كما كلّ الطواحين،
                تدور عجلة الزمن
                تؤرخ هزائمنا على سيول سنة، تمضي
                أشياء تخرج مسرورة
                كأس...سيجارة...شجرة ملوّنة
                وتنهيدة على طاولة...

                لا شيء الآن يتناوب علينا
                سوى غموض يرتّب هندامه
                هديل يطير في المسافة ولا يصل

                الليلة،
                سيستريح الشعراء
                كي تعود القصيدة إلى الله
                وتبتسم الملائكة.

                ....

                قصيدة جميلة وصادقة وشديدة الخصوصية تمثل لقطات وصور ذاتية للكاتبة
                أهدتها في يوم خاص ولحظة خاصة لشخص أرادته أن يعرفها من اقرب نقطة
                ممكنة .. شكرا لك سليمى كنت أكثر من رائعة في هذا الفضاء الذاتي المتميز



                حقوق التصميم محفوظة
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 29-01-2012, 18:13.




                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  كفراش يحوم بين الوقت والوقت على إيقاع الأجراس
                  يجيء الحدث موزعاً بحنكة المايسترو
                  فنعزف معاً حين نقرأ
                  الكل يأخذ مقعده ليغوص كما يشاء
                  هادئاً كالتراتيل
                  أعجبني النص
                  فأخذت مقعدي...

                  شكراً لك شاعرتنا
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                    فنانةُ اللون و الحركة...حين تمسك الحرف بين أناملها
                    ينثال عبيرا من زهور الألق
                    هكذا أنت سليمى الراقية
                    مودتي و تقديري

                    سيّدتي الراقية
                    ~~~أحلام المصري~~~

                    أسعدتني طلّتك البهيّة وزادني الإطرء ارتباكا خجولا

                    امتناني أستاذتي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      الغالية سليمى
                      الحقيقة كلماتك لها نكهة خاصة و كاريزما رائعة
                      نقرأها بمشاعرنا قبل عيوننا
                      أشعر أنك لا تكتبين بل ترسمين لوحه مدهشة الألوان .. صادقة المشاهد
                      بأنامل إحساسك المرهف
                      فلا يوجد بين حروفك و قلوبنا حائل
                      شكرا لك سليمى على هذا النص المتدفق صدقا و إبداعا
                      راق لي جدا جدا
                      نعم الهادي و المهدي له دكتورنا الفاضل الخلوق فوزي بيترو
                      لكما كل التقدير و المحبة

                      تعليق

                      • ربان حكيم آل دهمش
                        أديب وكاتب
                        • 05-12-2009
                        • 1024

                        #12
                        وتنهض الأناشيد ...
                        تجذب خيط الليل من أعماقه ...
                        تشحذه تمده .. تغلفه ...
                        الليلة عيد ..وترانيم وتراتيل ومدابح ...
                        لبسُت ثوباً يروق ...
                        ونجماً .. يشوق ...
                        وتاجاً .. بلون الشروق ...
                        تغري خطاي ..
                        أن أغتسلُ بهذا النور...
                        ليحلوا اللقاء ...

                        الشاعرة مرهفة الحس والصوت الملائكي
                        الفنانة التشكيلية

                        متعددة المواهب الإبداعية الأستاذة
                        سليمي السرايرى

                        شكرا ً جزيلا ً..لما قدمتيه من قصيد لأستاذى الحبيب " الأديب الدكتور فوزي سليم بيترو "
                        نص فى سبيكة ذهب خالص من دررك المنتقاه والتي تسلب الألباب وغذاءا للروح ..
                        شكرا لأساتذتي في جم الأبداع والأدب منّ سبقوني قولا ًوتسجيلا ً عبر صفحتك المتألقة دائما ً..
                        ومزيدا من التواصل ..



                        مودتي واحترامي ..

                        حكيم .

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          صباح معطر بالياسمين للأستاذة الغالية سليمى السرايري
                          نعم لتنهض الأناشيد لتنعم بدفء الأجواء المحلقة مابين السحاب
                          لتكتمل الصورة التي لملمت الحب في سلال يحملها الأنبياء
                          وهنيئا لمن يغترف هذا الحب

                          قصيد رائع من رقي وسمو ذائقة
                          هادف ومميز يذب عن الفرقة
                          أنبياء الله أخوة فكيف لنا أن نبعثر المودة !؟
                          نص ينضح إحساسا مورقا ورقيا فاض ونضح عطرا
                          وجميل هو الإهداء لكرم ووفاء لاسيما للأستاذ فوزي سليم بيترو
                          تحيتي لكما
                          وبوركت أناملك الراقية غاليتي
                          لك مودتي وشتائل الورد

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #14
                            بالفعل غاليتي سليمى

                            السيد المسيح

                            عاشق للبشرية بأجمعها وقد قدم لنا

                            ويقدم لنا كل المحبة هدايا ثمينة

                            لتنعش قلوبنا لأن الحياة بدون محبة

                            لا قيمة لها..


                            الرائعة سليمى هذا اهداء فاخر

                            لشاعر قدير يستحق كل التقدير والاحترام

                            نعمَ الهادي ونعم المهدى


                            لكما مني كل الحب
                            sigpic

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                              أستاذتي العزيزة / سليمى السرايري
                              تراصّت الحروف على تيجان الروعة فأولدت أزاهيرا فاح شذاها نحو المدى ..ميـّـاس حرفك شجيّ الطرق على صيوان الذائقة ..
                              ننتظر مزيدا من ألقك المنعش ..
                              محبتي وأكثر


                              للتثبيـــــت

                              أستاذي الفاضل الغالي علينا جميعا

                              حكيــــــــــم


                              الذي أسعدني كثيرا هو قبولك نصّي وهذا لعمري يزيدني فخرا جميلا وثقة وعزيمة على المثابرة والمضيّ في طريق الابداع
                              أجل أستاذي،
                              ستولد حتما الأزاهير حين يمتلئ القلب إيمانا ونقاءا وحبّا صافيا حتى لو أخفانا ضباب النسيان
                              حتى لو ما وجدنا مأوى يدعونا للحبّ وراحة البال.
                              ستظل قلوبنا تخفق بشيء ما اسمه الرحمة والمحبّة.


                              شكرا كبيرة على الحضور والتثبيت

                              حدائق من ياسمين بلدي ، إليك
                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 30-01-2012, 13:21.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X