و تنهض الأناشيد..../ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
    الاديبة القديرة سليمى السرايري

    مساء يليق بك

    مساء يليق بحجم النص الكبير والكثير

    نعم الهادي والمهدى اليه

    رفقاً بنا شاعرتنا ما كل هذا الجمال

    يطربني حرفك كثيراً، وأبتسم بعمق كلما قرأت شيئاً من عطائك

    نص يغرق في الجمال..بشفافية وباحساس تنبض بالصدق من أعماقك

    سعداء أن ارتوينا من شهد حروف ملّونة بالشفق والوفاء

    كانت تنبع من أناملك سيدتي

    أظنني قد أعود مرةً أخرى، لأقرأها من جديد

    دمت بهذا النقاء وبهذا الجمال

    وهذه الروح الشفافة

    ودام ابداعك

    خالص احترامي


    أستاذي الفاضل

    ~~ محمد خالد ~~


    النبل هو هذا الحضور المميّز واللطف الكبيرالذي غمرت به النص وصاحبة النص
    مادام القلب ينبض بالحب والعطاء ، سنضيء كل المسافات الفاصلة
    ويصبح الرقم وردة يانعة في حياتنا.

    دمت طيّبا و أنيقا
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 30-01-2012, 13:22.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      كل الشكر لك سليمى على هذا الإهداء
      هدية رفيعة القيمة ، بقامة الزرافات ارتفاعا وشموخا
      أين يذهب الشعر
      حين تستعصي الفكرة؟
      ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟
      ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
      هنا لمستِ قلب الشاعر حين تؤرقه فكرة
      الموت عليه أرحم من ألم المخاض دون ولادة
      ثمة صمت يلبس سترته
      ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
      نرى فيها المسيح عاشقا
      يرتّب السحاب في مزهريّة
      نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
      نرى الصبر متربع
      وأيّوب يداعب دودة معاكسة
      ثمّة في آخر البحر حوت
      في جوفه ضوء
      في هذه الأبيات ، شعرت أن الشاعرة
      تخاطب إنسانا بعينه . ترى من هو لتهديه هذا الكم من الضياء
      الليلة،
      سيستريح الشعراء
      كي تعود القصيدة إلى الله
      وتبتسم الملائكة.
      هذه الخاتمة فاقت حدود الدهشة جمالا
      فلتسلمي يا شاعرة . وأشكرك على هذا القصيد
      الأكثر من رائع
      فوزي بيترو

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #18
        يا قلبي يا سليمى
        شكرا لهذا الهطول الراقي جدا والباذخ
        تقديري شاعرتنا المرهفة

        ولي عودة أخرى
        لملامس العمق هنا

        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          لتصعد القصيدة
          و يبتسم الملائكة
          لكن قلبا مازال يترنح بالحزن
          فرقا على هذا الرحيل
          و تلك القصيدة القادمة من ألف واق وواق من تحنان و أشواق
          و بئر ألم
          فلنقل .. ولو كنا مرغمين
          أو متواطئين
          أو متمترسين بالزهرة اليانعة في الأعماق
          الله محبة .. و على الأرض السلام !!

          جميلة بلا شك في تفاصيلها
          لغتها .. بنائها
          عذوبة معانيها ..... و ها أنا في انتظار بقية الأناشيد !

          تحيتي و تقديري
          لك
          و للجميل فوزي سليم الحبيب
          sigpic

          تعليق

          • الهام ابراهيم
            أديب وكاتب
            • 22-06-2011
            • 510

            #20
            العزيزة المتألقة
            أغرقتي حد الثمالة في بحر العذوبة
            لم أدرِ ما أقتنس من طيب الكلام ولا ما أرتشف من عذوبة الألحان
            وكلما توغلت عدت للبداية لأتزود أكثر
            وكم توقفت لأتذوق الصورة بكامل أوصافها
            حقاً أدخلتني مدن الدهشة وعوالم الروعة



            بك أكبر يا وطني

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #21
              تحياتى البيضاء

              ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
              نرى فيها المسيح عاشقا
              يرتّب السحاب في مزهريّة

              ما أجمل هذى اللوحة والتى تقوم على تخييل ثرى متناغم مع الجو النفسى الذى يحتويه النص

              - حيث نتلقى عبر التخييل مشهدية تداعى الذاكرة متمثلا من الاستعارة المكنية " مرايا تسيل من الذاكرة " وهى الاستعارة التى تجسد لنا كيف تنسال الذاكرة وتتداعى الصور والمشاهد فى لحظة حرجة فاعلة فى تشيكل الجو النفسى وهى لحظة انتهاء العام وبداية عام مجهول بكر لا يزال فراغا براحا للتمنى والحلم

              - لذا يمكن القول أن اللوحة هنا والتى نرى فيها المرايا تسيل نرى أيضا فيها ما يجلو لنا الوجدان الذى تتنازعه حالة التذكر ، حيث يرى مشهدية أخرى تحفز الأمل حيث نرى المسيح عاشقا

              - ثم نجد أن علاقة المفعول به لاسم الفاعل العامل " عاشقا " هى علاقة مسكوت عنه حيث لا نتلقى المفعول المعشوق لنجد أننا أمام انسياب حالة العشق لتشمل الحياة كلها

              - ثم ولنتأمل هذى المشهدية التى نرى فيها المسيح أمام بصائرنا يرتب السحاب فى مزهرية ، وهو التخييل الذى يقوم على الاستعارة المكنية التى تجسد لنا السحاب وقد استحال وردا آخر لا ندريه وردا سماويا بديعا

              - ثم يطلق لنا التخييل عبر علاقة المجرور النكرة " مزهرية " يطلق لنا براح التخيل لنصوغ نحن المتلقين شكل هذى المزهرية التى تحتوى السحاب وردا سماويا بديعا

              - يمكن القول إن الصورة هنا التى تحتوى مشهدية المسيح فوق أنها تعبر عن الوجدان الآمل الحالم فى عام من الحب والجمال والسلام ، لهو تصوير يقوم على خلفية تراثية هامة هى ارتفاع المسيح إلى السماء فى لحظة أليمة من صراعه على الأرض مع الظلام


              - فيجىء هذا المشهد ليجلو لنا كيف تجازى السماء من بذلوا الروح هاهم يرعون فى بساتين السماء الوارفة الدانية حتى يصير السحاب وردا

              - إن التخييل هنا يهطل بردا وسلاما على جراح الحالمين المكابدين فى الحياة ويستعيد مشهدية المسيح بسلما يشد من عزائم الصابرين الحالمين القابضين على جمرة الأمل

              - ربما لى ملاحظة يسيرة ، حيث نتلقى سياق " نرى الصبر متربع " والصواب متربعا مفعول به منصوب ، إذ لا تبدو لى كمتلق علة الرفع كما ورد بالسياق

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #22
                أيّ نجمة سأختار ؟!
                قال المساء
                وتاهت المجرة راكضةً خلف البحر

                هو الشعر ينهض كالفجر القريب
                سأقدم له وجبة (كافيار) فاخرة
                ممزوجة بأشعة الشمس القديمة
                لتصحو ديدان أيّوب مترفة
                تنخرنا من الوقت العميق

                طوبى لمن جعل النخيل شمعة
                طوبى لمن أشعل النّار في ثغر وردة
                كما كل الكلمات المسافرة
                حتما ستعود مريم
                حتما ستتحرر الروح من اليعاسيب
                سيتحول الماء إلى ذراع
                يلوح للقادمين من كتف الغياب

                لن يتألم الزيتون بعد اليوم
                سيمضي الغرقد إلى فخاره القديم
                ستنبت اللغة من أخشاب الصنوبر
                شقراء كأواخر الخريف

                وحده الهيكل ينام في قعر الأرض
                لكنكَ أنتَ وحدكَ مجهول الهوية
                ستمنحك السماء صوتا وصورة
                لتشبه الحياة على ظهر سفينة
                لتصبح جسدًا يليق بمعطف الغياب


                سيدتي البعيدة
                طاب يومك وقلمك
                جميل ورائع ما قرأت هنا
                كانت القداسة تستجلب الوقت القديم على بساط مخملي
                تستجلبه كمدينة من الترانيم الخضراء

                تقديري وحناء تزهر
                محبتي

                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                  ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
                  بلا تفاصيل
                  ثمة صمت يلبس سترته
                  ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
                  نرى فيها المسيح عاشقا
                  يرتّب السحاب في مزهريّة
                  نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
                  نرى الصبر متربع
                  وأيّوب يداعب دودة معاكسة
                  ثمّة في آخر البحر حوت
                  في جوفه ضوء

                  هذا المقطع غارق بالجمال
                  كلماتك جاءت كما ندى الصباح فيها كثير من حلم
                  كثير من المجاز الجميل والطرح الندي
                  مكثار نصك من الشِفاف التي ترمي بأوشحة الجمال على الروح
                  لتطوقها بخيوط من سحر خيال

                  الجميلة سليمى

                  فراشة الفنون

                  قرأتك ومضيت...
                  ولكن جمال أبدعته ريشة رهيفة

                  ضرباتها رفرفات فراشة
                  تنثر ضياؤها فوق الوتين
                  أعادتني !
                  أنصت لمتعة الدر
                  يتهادى على شطآن القوافي
                  فيعيدنا مثنى وثلاث وسباع
                  نستجم بين أمواج السحر

                  الشاعرة سليمى رهف القوافي

                  كنت شذى يهف بطيبه علينا
                  فيأسرنا بين شِفافه ِ
                  لا عدمت الجمال من روح تبدع
                  لروحك شذى الياسمين دائما ً .


                  العزيزة جدا رشا

                  أنت تكتبين بمداد قوس قزح
                  وهذا ليس بغريب عن تشكيليّة تستحم بالألوان في بركة من الضوء على ضفاف القصائد المؤجّلة
                  تعالي معي يا صديقتي نرقص على غيمة في الافق


                  شكرا لانّك هنا
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                    [table1="width:90%;background-image:url('http://eg.all.biz/img/eg/catalog/small/1669.jpeg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:86%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                    و تنهض الأناشيد....

                    أجواء احتفالية تستهلها الكاتبة بدءا من الليل .. منتصف الليل حيث يبدأ العد التنازلي لرحيل
                    عام وولادة عام جديد .. ومن هذه النقطة بدأ كل شيء .. من لحظة الرحيل .. حيث يغادر
                    العام بيته وتبدأ الغربة في مجهول جديد ..


                    الليلة,
                    يغادر العام بيته
                    ليؤثث هذا الفراغ...
                    لنا جهة تفتح على النجوم
                    لنا قمر يستريح في طرف الروح
                    فاكهة جاءت من الجنة
                    وأصابع تسيل دهشة و أنوثة

                    الدهشة والحذر تسيطر على الأجواء .. والصمت سيد الموقف في النفس والعالم يفتح ذراعيه على صخب الطبيعة بألوانها وأجراسها وترانيمها .. ويبقى الارتحال الوجداني هاجسا تسجله المشاعر وتختلج به الأحاسيس في دواخل النفس وهكذا يكون استدعاء الحروف والدموع طقوسا ارتحالية طاغية ..


                    منغّم صمتنا بالنايات
                    لامفرّ من نواقيس الكنائس
                    وفتنة تصعد من ألوان الميلاد
                    حين تنهض الأناشيد
                    من دفاتر القصيدة
                    ستجيء الغيمة وحدها
                    لتكتب تفاصيلنا على صواري المعابد
                    فتورق في مقلتينا السكينة
                    سيرفرف الفراش حولنا
                    يلقي بالرحيل على عتبة السؤال :
                    أين يذهب الشعر
                    حين تستعصي الفكرة؟
                    ويصبح البكاء بشفافيّة الورد؟

                    قد لا يكون استحضار الحروف بهذه السهولة رغم تفاقم المشاعر ولكن العقدة هنا هي انكاس طقوس الارتحال في شلال من ومضات الذاكرة تغزو المشهد وتقيم الأشياء من سباتها .. وتهطل السماء ترانيما روحانية تستحضر الأنبياء والملائكة ليلوذ بهم المتعبون والقلقون والمتوجسون خيفة من القادم المجهول ..ويبقى الأمل ساهما أمام هذا الطوفان من الأسرار التي يحملها
                    الكون مع القادم الجديد ..



                    ليس من عادة الشعراء أن يناموا بلا موت
                    بلا تفاصيل
                    ثمة صمت يلبس سترته
                    ثمّة مرايا تسيل من الذاكرة
                    نرى فيها المسيح عاشقا
                    يرتّب السحاب في مزهريّة
                    نرى عصا تتكلّم لغة العصافير
                    نرى الصبر متربعا
                    وأيّوب يداعب دودة معاكسة
                    ثمّة في آخر البحر حوت
                    في جوفه ضوء


                    هناك، أسرار بين أصابعنا
                    أشياء تشبه الطفولة ، ورديّة
                    هناك، نافذتان لأغنيتين
                    وترانيم قادمة

                    لابد لنفس الكاتبة من أن تترك بصمتها الذاتية فوق الحدث وتستنبط كل الأشياء والشخصات التي تمثلها في الكون لتعيد تشكيلها وتبتكر عالما مقترحا يسترشد به القادم الجديد عله يأخذ في حسبانه ما يمكنأن يكون خطة طريق تأملها الكاتبة لحياتها خلال العام القادم والمدهش أنها تظهر كتداعيات شبه حتمية تنطلق من نقطة واثقة وثابتة ( الليلة ستعود مريم .. ) ولا تبدو مجرد توقعات مستقبلية .. مع أنها لم تخلومن إخفاقات ملحوظة وتنثال الأحداث المستقبلية لتشكل مشاهد طقوسية ذاتية وكرنفالية
                    عامة تختتم بالغموض الممزوج بالحكمة ( لا شيء يتناوب علينا سوى غموض يرتّب هندامه .. ) وبياض يستلهم الإيمان ويستنزل النور الإلهي فوق أستار المشهد ..

                    الليلة، ستعود مريم من النخيل
                    حافلة بالمطر
                    فمن أين يجيء الصوت
                    ويورق نعناعا على شراشف المهد؟

                    كما كلّ الطواحين،
                    تدور عجلة الزمن
                    تؤرخ هزائمنا على سيول سنة، تمضي
                    أشياء تخرج مسرورة
                    كأس...سيجارة...شجرة ملوّنة
                    وتنهيدة على طاولة...

                    لا شيء الآن يتناوب علينا
                    سوى غموض يرتّب هندامه
                    هديل يطير في المسافة ولا يصل

                    الليلة،
                    سيستريح الشعراء
                    كي تعود القصيدة إلى الله
                    وتبتسم الملائكة.

                    ....

                    قصيدة جميلة وصادقة وشديدة الخصوصية تمثل لقطات وصور ذاتية للكاتبة
                    أهدتها في يوم خاص ولحظة خاصة لشخص أرادته أن يعرفها من اقرب نقطة
                    ممكنة .. شكرا لك سليمى كنت أكثر من رائعة في هذا الفضاء الذاتي المتميز



                    حقوق التصميم محفوظة
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



                    العزيز الشاعر والناقد الكبير
                    صادق حمزة


                    أخذتني هذه القراءة المتميّزة رغم أنه ليس بغريب عليّ قلمك الذي يعرف كيف يحفر في عمق الذات
                    ويتّجه بنا إلى أماكن أخرى أكثر ضوءا وأكثر شفافيّة
                    فالقراءة النقدية أو التحليليّة، تفتح على أكثر من نافذة وكأننا نتكلّم لغة جديدة.

                    أسعدني حضورك الراقي زميلي العزيز وملامسة أناشيدي التي أحبّ أن تكون بصمة خاصّة في فضاء مختلف.


                    تحياتي وامتناني
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                      كفراش يحوم بين الوقت والوقت على إيقاع الأجراس
                      يجيء الحدث موزعاً بحنكة المايسترو
                      فنعزف معاً حين نقرأ
                      الكل يأخذ مقعده ليغوص كما يشاء
                      هادئاً كالتراتيل
                      أعجبني النص
                      فأخذت مقعدي...

                      شكراً لك شاعرتنا

                      ويعجبني جدا حضورك الراقي شاعرنا الكبير الأمير

                      ممتنّة لك و للطف ما تسكب من جمال في متصفحاتنا.

                      دمت ألقا
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                        الغالية سليمى
                        الحقيقة كلماتك لها نكهة خاصة و كاريزما رائعة
                        نقرأها بمشاعرنا قبل عيوننا
                        أشعر أنك لا تكتبين بل ترسمين لوحه مدهشة الألوان .. صادقة المشاهد
                        بأنامل إحساسك المرهف
                        فلا يوجد بين حروفك و قلوبنا حائل
                        شكرا لك سليمى على هذا النص المتدفق صدقا و إبداعا
                        راق لي جدا جدا
                        نعم الهادي و المهدي له دكتورنا الفاضل الخلوق فوزي بيترو
                        لكما كل التقدير و المحبة


                        الجميلة الغالية
                        منـــــــــار


                        لو تعرفين مدى سعادتي بحضورك عبر متصفحاتي
                        فكلماتك من سكّر

                        أجل , غاليتي، أنا أرسم القصيدة تماما كما أرسم اللوحة
                        القلم والريشة لديّ مثل عزف على قيثارة
                        لكنّها قيثارة الروح.

                        محبتي وامتناني

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
                          وتنهض الأناشيد ...
                          تجذب خيط الليل من أعماقه ...
                          تشحذه تمده .. تغلفه ...
                          الليلة عيد ..وترانيم وتراتيل ومدابح ...
                          لبسُت ثوباً يروق ...
                          ونجماً .. يشوق ...
                          وتاجاً .. بلون الشروق ...
                          تغري خطاي ..
                          أن أغتسلُ بهذا النور...
                          ليحلوا اللقاء ...

                          الشاعرة مرهفة الحس والصوت الملائكي
                          الفنانة التشكيلية

                          متعددة المواهب الإبداعية الأستاذة
                          سليمي السرايرى

                          شكرا ً جزيلا ً..لما قدمتيه من قصيد لأستاذى الحبيب " الأديب الدكتور فوزي سليم بيترو "
                          نص فى سبيكة ذهب خالص من دررك المنتقاه والتي تسلب الألباب وغذاءا للروح ..
                          شكرا لأساتذتي في جم الأبداع والأدب منّ سبقوني قولا ًوتسجيلا ً عبر صفحتك المتألقة دائما ً..
                          ومزيدا من التواصل ..


                          مودتي واحترامي ..

                          حكيم .

                          اهلا بك أستاذ حكيم ربّان

                          دائما تترك كميّة كبيرة من الورود حين تلج متصفحاتنا المتواضعة.
                          شكرا لما تسكبه من رقيّ الحضور .

                          فائق الإمتنان
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            صباح معطر بالياسمين للأستاذة الغالية سليمى السرايري
                            نعم لتنهض الأناشيد لتنعم بدفء الأجواء المحلقة مابين السحاب
                            لتكتمل الصورة التي لملمت الحب في سلال يحملها الأنبياء
                            وهنيئا لمن يغترف هذا الحب

                            قصيد رائع من رقي وسمو ذائقة
                            هادف ومميز يذب عن الفرقة
                            أنبياء الله أخوة فكيف لنا أن نبعثر المودة !؟
                            نص ينضح إحساسا مورقا ورقيا فاض ونضح عطرا
                            وجميل هو الإهداء لكرم ووفاء لاسيما للأستاذ فوزي سليم بيترو
                            تحيتي لكما
                            وبوركت أناملك الراقية غاليتي
                            لك مودتي وشتائل الورد
                            العزيزة الراقية اديبتنا
                            شيمــــــــــاء


                            حين يدور الخيال داخل الأبعاد،

                            ندرك قيمة الاشياء الجميلة التي تحيط بنا والتي كانت هنا في هذه السماء وعلى هذه الأرض.
                            وهل يوجد اروع و أبهى من جمال الانبياء الذين توحّدهم رسالة سماويّة واحدة ؟

                            انّه الحب الذي يربط الإنسانيّة بالانتماء، بالحياة، بالقيم و بالمبادئ.



                            نوّرت المتصفح والقلب استاذتي الغالية شيماء.

                            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-03-2012, 15:30.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • محمد كامل العبيدي
                              أديب وكاتب
                              • 18-08-2013
                              • 88

                              #29
                              استمتعت التحليق وحرفك
                              أيتها الفراشة بلورية الألوان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X