لـورانس العرب/وفـــــــاء عـــرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    لـورانس العرب/وفـــــــاء عـــرب

    أقف في طابور رغيف الصباح أقلب أفكاري، واستنشق عبق الفجر الدمشقي
    بعد أن أضاع الغيم طريقه إلى الشفاه، و في منتصف العطش ، كان الفقر يزحف على جسدي كأفعى تضع لي سوادا أمامي، لتقول لي إن قامتك اقصر من الطريق إلى الرغيف الذي دائما احمله.. ويحملني نظرة تحرق وجه الصقيع
    ارتبك صمتي عندما لمحت صورة الملك عبد الله آل سعود وهو يغسل الكعبة المشرفة، وعن شماله صورة للشيخ حمد ينحني ليلتقط جزمة زوجته المصون بعد أن تعثرت في موكب رسمي، ..... هنا على الجريدة التي تغلف أرغفتي
    لا عجب أن تقع الطيور على المكان الأهم الذي تعشق، والتاريخ أيضاً عاشق يكتب على الزمان الأهم
    _واريت الجريدة عندما ادركت أن المخبز ممتلئ بالمخبرين، والنظر لغير وجه الرغيف تهمة
    اسرعت بالخطى احدث نفسي عن نزاهة وشرف وصدق الملك عبدالله حكيم العرب... على الرغم من وجود بعض الشخصيات التي لا تتسم بالذكاء بجواره
    اخذت اقلب صفحات الجريدة ، بعد أن اغلقت باب منزلي.. لفت نظري عنوان عريض: ( في قطر أول وأكبر مجمع كنائس........15 ألف مسيحي يصلون في أول كنيسة بقطر ! ... ، بالإضافة لأكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط.. بأكبر تواجد للجنود والضباط الأمريكيين الذين يصل عددهم إلي 45 ألف جندي وهم رقم أكبر من الجيش القطري نفسه
    تعود بي ذاكرتي للوراء واسترجع حديث للشيخ حمد عن الشيم العربية والنخوة
    _خبر هنا ( فرنسا تمنع بناء المسجد الكبير في مارسيليا.. وتمنع صلاة المسلمين في الأماكن العامة)
    يخترق سمعي أطلاق رصاص في الخارج اتوجه إلى الباب الخارجي وبمجرد ان وقفت امام منزلي مرت سيارة سوداء واطلقت باتجاهي ثلاث رصاصات، واراد القدر أن تكون على ارتفاع نصف متر فوق راسي!.. وحمدت الله أن الوقت مازال مبكرا واطفالي نائمين
    رجعت اقلب صفحات الجريدة الباردة: (وفد اسرائيلي سيمد السلطات القطرية بمعلومات حول التدابير الامنية التي يمكن اتخاذها خلال دورة الالعاب الآسيوية المزمع اقامتها عام 2006 في قطر)
    _ولهذه المناسبة الشيخ حمد وحرمه المصون يتبادلون نخبا بلون الدماء
    _ابتسم
    انتهيت من الرغيف والجريدة ونهضت الى عملي (سائق اجرة) وقبل ان اغادر قصصت صورة الشيخة.... ولتكون في يدي موزة لورانس أو موزة العرب.. بعد ثلاث ساعات من العمل المتواصل توقفت على بعد امتار من مشهد كاد يفقدني انفاسي! حافلة تقل عددا من الجنود المنشقين عن الجيش يطوقها شبيحة نظام البعث!.. وما هي الا ثوانٍ حتى اخترقها الرصاص من كل اتجاه!.. مررت وانا انظر لسائق الحافلة
    لم يتجاوز العشرين عاما ومضرجا بالدماء
    تابعت العمل في شوارع الدخان، الدموع، الرصاص وقبل الغروب بقليل استوقفتني فتاة عربية
    عرفت من لهجتها أنها من احد الدول الشقيقة
    _إلى أين؟ .. ردت: إلى البيت الأسود.. أ.... اعني الى حيث هنا!.. واعطتني ورقة عليها العنوان
    _ومضيت وبعد برهة من الوقت خلعت المعطف.... ثم بدأت تفتح اول ازار سترتها والثاني وعند الثالث صرخت بها ماذا تفعلين!.. قالت: نار الجو حارق قاتل في الشام!.. وكشفت عن نهدها الأيمن وما ان استنكرت حتى مدت يدها إلى(......)!!
    اسمعي: أنا مشوش لك ما تريدين من مال ارفعي فقط يدك!.. ضعيها في جيبي !.. خذي ما شئت وارحلي.... هناك شيء يستغيث ويستعين، فعندما تكون المقابر مفتوحة
    يكون الوطن كفن
    وغريبة عني تكون لغتي، وأحلامي، وصوتي
    في زمن الحرب ينتفي الحب
    _تأوهت ومدت يدها واخرجت من جيبي كل شيء.. وضحكت!..
    حتى ادمعت عيني!.. عجبا هذا الصنف من البشر
    لا يفكر إلا بالـ...!!
    عجبا.... ألا يفكر بالموت!..
    _هل هذا محصول اليوم كاملا؟
    نعم هذا ما اكسبه من انتحار يوم كامل!..
    ما تكسبه في يوم لا يصل إلى ربع ما اكسبه من رفعة رجل واحدة!..
    _ لم اعلق.... ابتسمت
    كأنها قالت لي ذلك ... هي !..
    _ سوف اكتفي بصورة هذه الموزة فهي تحفزني للعمل، وتفتح شهيتي جداً لمضغ الموز بغرق بعرق بشهوة.
    _عدت الى منزلي بعد أن اوصلتها الى حيث ارادت
    وشريط الدسائس، الربيع العربي، الديموقراطية، الصهيونية، الجزيرة، التبعية، البيت الابيض، الناتو، قطر، امريكا، العرب، مزارع خاصه بعضها للبيع، والبعض الاخر بالمجان
    وسؤال حائر حائر.... عن الكائن الذي يأكل الموز أكثر من القردة!..
    _أحاول أن أنام
    صوت الرصاص المتقطع يمنعني من اكمال الشرود
    إلى ما قاله احدهم عن الجيوش العربية وعقيدة قتالها
    حيث أن الجندي الذي لا يؤمن بالشهادة في حربه سيخون حربه
    وربما يقتل سيده
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    نعم فرق
    بين تطهير و غسل الكعبة المشرفة
    و بين لثم حذاء الأميرة موزة
    فرق كبير بين الفقر و الموت في سوريا
    و الأمن و ألأمان في السعودية
    فرق كبير
    و لكن الذي لم تعيه حتى الآن .. أن هؤلاء الأشراف في السعودية لهم اليد الطولى
    في الأحداث .. هؤلاء المتصنعون الذين يدعون الطهارة
    قطر و حمد واضحان تماما و مكشوفان للعالم كله
    و الحمد لله يملكون من البلادة القدر الذي لا يجعلهم يحسون بما يفعلون
    أما هناك و الأمير خادم الحرمين !!!!!!

    لا أدري لم نكتب عما لا نعرف
    و قد قال تشيكوف قديما أنا لا أكتب إلا ما أعرف

    بالنسبة للاسلوب و اللغة فلا جدال فيهما
    فأنت شاعرة تجيدين القول و الحبك

    شكرا كثيرا أستاذة وفاء

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      نعم فرق
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

      بين تطهير و غسل الكعبة المشرفة
      و بين لثم حذاء الأميرة موزة
      فرق كبير بين الفقر و الموت في سوريا
      و الأمن و ألأمان في السعودية
      فرق كبير
      و لكن الذي لم تعيه حتى الآن .. أن هؤلاء الأشراف في السعودية لهم اليد الطولى
      في الأحداث .. هؤلاء المتصنعون الذين يدعون الطهارة
      قطر و حمد واضحان تماما و مكشوفان للعالم كله
      و الحمد لله يملكون من البلادة القدر الذي لا يجعلهم يحسون بما يفعلون
      أما هناك و الأمير خادم الحرمين !!!!!!

      لا أدري لم نكتب عما لا نعرف
      و قد قال تشيكوف قديما أنا لا أكتب إلا ما أعرف

      بالنسبة للاسلوب و اللغة فلا جدال فيهما
      فأنت شاعرة تجيدين القول و الحبك

      شكرا كثيرا أستاذة وفاء

      تقديري و احترامي


      أشكرك أستاذ ربيع على المرور الراقي والكريم
      تقول: ( الأمن و ألأمان في السعودية )!!!
      لمن الفضل في نعمة الأمن و ألأمان بعد الله سبحانه وتعالى!!
      لشبيحة أم مرتزقة!.. أم لحاكم حكيم؟!

      وتقول: (و الأمير خادم الحرمين !!!!!!)
      ها انت تجهل صفة خادم الحرمين الرسمية ارجو النظر ان لم يكن عن طريق القصد
      هو الملك عبد الله سيد الحكماء، والشرفاء العرب
      وإذا كان قد قال تشيكوف قديما أنا لا أكتب إلا ما أعرف
      قل لــ تشيكوف وفاء عرب ستكتب دائما فيما لاتعرف ؟
      كلامك مرفوض سيد تشيكوف لان من لايعرف نفسه لايعرف شيء
      ومن يكتب عن مايعرف لن يبدع فيما يجهل
      ولما اكتب عني ارى نفسي بمن يمر ويقرأني
      فأكتشف ضعفي في عيون الأصدقاء وقوتي في عيون الاعداء

      تقديري واحترامي

      تعليق

      • جميل داري
        شاعر
        • 05-07-2009
        • 384

        #4
        صورة بانورامية عن الساعة التي كانت واقفة ثم تحركت ودارت بحيث لا يصح إلا الصحيح
        أحداث مبعثرة هنا وهناك تجمعها بنسيجها اللاعنكبوتي فخيوط اللعبة التي صارت مكشوفة
        إن اليد الطولى للأحداث هي الفساد والاستبداد وغير ذلك من مقدسات ما قبل الربيع العربي الذي فجره صاحب عربة الخضار "البوعزيزي" فأحرق نفسه وأحرق "شرق المتوسط" وكل جهاته لينتفض الفينيق من رماده العجوز
        وعندما يقع الحدث يريد الكل الاستفادة منه بطريقة وأخرى..وتفسيره حسب هواه وخلفيته ومصالحه..
        وعن مريم المجدلية قال المسيح:" من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر" ولا أظن أن أحدا رماها ..؟؟
        هنا تصوير لواقع نعرفه جميعا وكل يصوره من الزاوية التي يريد ولكن يبقى دور الابداع انه يفضح ويعري ويضع النقاط على الحروف....
        يا الله ما هذه الأوطان الأكفان؟ هل سألنا عن المقدمات التي أدت إلى هذه النتائج؟؟
        أما الجيوش العربية فلم تحرر شبرا من الأرض العربية..؟ اليس من حقنا أن نسأل لماذا؟؟

        أظن ان المبدعة الكريمة وفاء عرب وضعت يدها على الجرح ..على بعض الجرح لانه غائر في الروح قبل الجسد ..في الوجدان وفي الصميم..
        "في زمن الحرب ينتفي الحب" حكمة عميقة صنعتها الوقائع وهي لسان حال الجميع.. فالحرب "عادلة" لا تفرق بين غني وفقير وابيض واسود وحاكم ومحكوم..
        وتبقى الكاتبة في حيرة من امرها في خاتمة القصة حيث خليط عجيب من المصطلحات:

        "وشريط الدسائس، الربيع العربي، الديموقراطية، الصهيونية، الجزيرة، التبعية، البيت الابيض، الناتو، قطر، امريكا، العرب، مزارع خاصه بعضها للبيع، والبعض الاخر بالمجان"
        يعني كل قارئ له حرية اختيار ما يشتهي من هذه الوليمة العامرة بالسم والدسم..
        منا من يراها دسائس ومنا من يراها ربيعا عربيا؟
        "النظرية رمادية وشجرة الحياة خضراء"
        لا شك عندي ان المبدعة وفاء ابنة هذه الحياة الضاجة والصاخبة بالغث والثمين
        ولا أشك لحظة في جنوحها الى هذا الثمين
        فالابداع الحقيقي دائما هو اغنية للحياة
        دمت ودام قلمك النابض بالألم والأمل
        "نحن محكومون بالأمل"
        هكذا قال المسرحي السوري سعدالله ونوس في قمة سرطانه
        وطوبى لمن برجه السرطان
        ودمت سيدة الشعر والنثر يا وفاء عرب ..

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
          صورة بانورامية عن الساعة التي كانت واقفة ثم تحركت ودارت بحيث لا يصح إلا الصحيح
          أحداث مبعثرة هنا وهناك تجمعها بنسيجها اللاعنكبوتي فخيوط اللعبة التي صارت مكشوفة
          إن اليد الطولى للأحداث هي الفساد والاستبداد وغير ذلك من مقدسات ما قبل الربيع العربي الذي فجره صاحب عربة الخضار "البوعزيزي" فأحرق نفسه وأحرق "شرق المتوسط" وكل جهاته لينتفض الفينيق من رماده العجوز
          وعندما يقع الحدث يريد الكل الاستفادة منه بطريقة وأخرى..وتفسيره حسب هواه وخلفيته ومصالحه..
          وعن مريم المجدلية قال المسيح:" من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر" ولا أظن أن أحدا رماها ..؟؟
          هنا تصوير لواقع نعرفه جميعا وكل يصوره من الزاوية التي يريد ولكن يبقى دور الابداع انه يفضح ويعري ويضع النقاط على الحروف....
          يا الله ما هذه الأوطان الأكفان؟ هل سألنا عن المقدمات التي أدت إلى هذه النتائج؟؟
          أما الجيوش العربية فلم تحرر شبرا من الأرض العربية..؟ اليس من حقنا أن نسأل لماذا؟؟

          أظن ان المبدعة الكريمة وفاء عرب وضعت يدها على الجرح ..على بعض الجرح لانه غائر في الروح قبل الجسد ..في الوجدان وفي الصميم..
          "في زمن الحرب ينتفي الحب" حكمة عميقة صنعتها الوقائع وهي لسان حال الجميع.. فالحرب "عادلة" لا تفرق بين غني وفقير وابيض واسود وحاكم ومحكوم..
          وتبقى الكاتبة في حيرة من امرها في خاتمة القصة حيث خليط عجيب من المصطلحات:

          "وشريط الدسائس، الربيع العربي، الديموقراطية، الصهيونية، الجزيرة، التبعية، البيت الابيض، الناتو، قطر، امريكا، العرب، مزارع خاصه بعضها للبيع، والبعض الاخر بالمجان"
          يعني كل قارئ له حرية اختيار ما يشتهي من هذه الوليمة العامرة بالسم والدسم..
          منا من يراها دسائس ومنا من يراها ربيعا عربيا؟
          "النظرية رمادية وشجرة الحياة خضراء"
          لا شك عندي ان المبدعة وفاء ابنة هذه الحياة الضاجة والصاخبة بالغث والثمين
          ولا أشك لحظة في جنوحها الى هذا الثمين
          فالابداع الحقيقي دائما هو اغنية للحياة
          دمت ودام قلمك النابض بالألم والأمل
          "نحن محكومون بالأمل"
          هكذا قال المسرحي السوري سعدالله ونوس في قمة سرطانه
          وطوبى لمن برجه السرطان
          ودمت سيدة الشعر والنثر يا وفاء عرب ..

          الشاعر الكبير/جميل داري
          اشكرك أيها الشاعر الذي تسكنك كل الفصول
          لا كمن تمر عليهم كل الفصول!..
          يسكنك الإحساس بروح الكلمة، الجمال، العدالة، الإنصاف
          صوت الضمير الحي النقي
          شـــــــــــــــــــاعر

          كل يوم نعبر جرحا يطل منه ألف ألف رأس
          ينفث دخانا بلون ملح داكن على سموم الأقوال
          ونعــــــــبر
          واردد ما قال أفلاطون:
          "مامعي من فضيلة العلم ، إلا علمي بأني لست بعالم "
          لم أقل أنني كتبت النص الذي أتمنى
          مازلت أحاول أن اصعد اتعكز على حرف أتمنى أن يحبني بقدر ما أحببته
          أن يخلص لي بقدر ما كنت معه وفاء

          قلت: "نحن محكومون بالأمل"
          واقول:"نحن محكومون بالجهل"
          بمجموعة البلهاء/واسميهم الحمقى المغفلين الأغبياء
          يرفعون اعلامهم/ يخفون انتصاراتهم الليلية
          وينكسون اعلامهم/ في الوقت الذي يجاهرون بأوهام بطولاتهم النهارية
          هم الجحيـــــــــــــم الآخر
          موجووووووعة من متابعة الرصاص
          على مسرح يعج بالكراسي الفارغة
          إلا من عقول مسترخية تبتسم، تحتض، وتقبل كل شيء فارغ
          ممثلين يحتاجون لضرب بالأحذية البالية
          بل كل منهم حذاء يحتاج لضربة رأس _شمس
          ربما أننا في رحلة تبدأ عند الدخول في الظل الآخر
          وعندما ننظر لأنفسنا من الخارج، تنتهي ربما!..
          تقديري واحترامي

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            الأستاذ المفكر يسري راغب

            سيدة الحرف
            الاستاذة الاديبة وفاء الغالية
            قبل ان اخترق القصة الى مابعد المقدمة
            تحددت لي الرؤية والموقف في ثلاث اشارات
            دمشقية حجازية وحمديه
            فوجدت في المقدمة ثلاثة اعمدة للحكمة
            مع الاسلوب والفكرة الذي يملكه قلمك مبدعا في الادب
            ويمتطي هنا صهوة الفكر يحتضن الحالة التي عليها اوضاع العرب
            مشيرة الى سورية خاصة ورغيف الخبز والجريده قوت الشعب اليومي
            هو سلاحك مثل كل الناس المقهورين بوجع المقهورين
            تلك انت في المقدمة وما احوجنا كلنا ان نتابع مابعد المقدمة
            هكذا المشهد
            مابين قلق دمشقي
            وحكمة حجازية متوجه بالحرم
            ومابين سقوط الخليفة الذي اعلن صراحة في مؤتمر القمة العربي
            انه على خلاف مع السعودية وان كان يعتبرها ابا لاهل الخليج كلهم
            ما الذي يقصده بهذه الاشارة الغبية وعلنا في المؤتمر الصحفي
            هل هو من سيدخل بلورنس القرن ال21 الى بلاد العرب
            الحجاز محفوظة بأمر الله
            واخر الزمان لن يطأها دجال ولو كان يلتقط حذاء موزته
            سيدتي انحني لقلمك دائما
            اخاف على ترتيبي في الكتابة السياسية بجانبك
            مودتي
            و
            و
            000
            مودتي

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              السلام عليكم
              مرحبا أستاذة وفاء العزيزة
              لا أريد الدخول في مناقشة سياسية
              لأن مكانها ليس هنا
              قد أتفق معك في أمور ..وقد نختلف في أمور ..
              بالنهاية لكل منا رأيه
              ولكن بالنسبة للقصة،أقصد أدب القصة ..
              فبرأيي هو فن قد يحمل في طياته أي شيء
              ولكن لا أحبه أن يلبي أغراضا سياسية قد يكتب الكتاب رمزا
              أو يلمح ..إما أن يتحدث بشكل مباشر وبأسماء جدا صريحة
              فهذا ما لا أفضله .. ربما كان مكانه في أدب المقال ..
              وإن وقفت هنا عند اللغة والأسلوب ... أقول روعة وأكثر
              أرجو أن لا يجر هذا الموضوع نقاشات حادة هنا
              شكرا لك
              كل الود
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                مرحبا أستاذة وفاء العزيزة
                لا أريد الدخول في مناقشة سياسية
                لأن مكانها ليس هنا
                قد أتفق معك في أمور ..وقد نختلف في أمور ..
                بالنهاية لكل منا رأيه
                ولكن بالنسبة للقصة،أقصد أدب القصة ..
                فبرأيي هو فن قد يحمل في طياته أي شيء
                ولكن لا أحبه أن يلبي أغراضا سياسية قد يكتب الكتاب رمزا
                أو يلمح ..إما أن يتحدث بشكل مباشر وبأسماء جدا صريحة
                فهذا ما لا أفضله .. ربما كان مكانه في أدب المقال ..
                وإن وقفت هنا عند اللغة والأسلوب ... أقول روعة وأكثر
                أرجو أن لا يجر هذا الموضوع نقاشات حادة هنا
                شكرا لك
                كل الود
                نحترم الاختلاف أخت بسمة
                ولست أتفق معك في شيء مما ذكرت على الاطلاق
                !!!!!
                إذ لا بد للقصة من أن تعالج، وبعمق المشاكل الاجتماعية، والقضايا السياسية
                فالقصة التي لا تقول شيئا مكانها لن يكون المكتبة
                بل ثلاجة الأموات
                !!!!!
                لقد وصف القرآن الكريم قصة يوسف “أحسن القصص” ووجدنا في قصة يوسف
                دروسا تربوية
                وأخرى دعوية وحركية
                وثالثه سياسية وقيادية
                ورابعة استراتيجية اقتصادية
                وخامسة استراتيجية أمنية وغيره.
                تحية وشكر

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                  نحترم الاختلاف أخت بسمة

                  ولست أتفق معك في شيء مما ذكرت على الاطلاق
                  !!!!!
                  إذ لا بد للقصة من إن تعالج، وبعمق المشاكل الاجتماعية، والقضايا السياسية
                  فالقصة التي لا تقول شيئا مكانها لن يكون المكتبة
                  بل ثلاجة الأموات
                  !!!!!
                  لقد وصف القرآن قصة يوسف “أحسن القصص” ووجدنا في قصة يوسف
                  دروسا تربوية
                  وأخرى دعوية وحركية
                  وثالثه سياسية وقيادية
                  ورابعة استراتيجية اقتصادية
                  وخامسة استراتيجية أمنية وغيره.

                  تحية وشكر
                  وفاء عزيزتي
                  وهل ألغيت دور القصة إجتاماعيا وتربويا وسياسيا ... حتى تصير ثلاجة موت !
                  أعتقد أنك أسأت فهمي
                  ما قلته أني لا أحب التصريحات المباشرة والوضوح إلى هذا الحد
                  عموما هذا رأيي الخاص ولا أفرضه على أحد
                  شكرا لك ثانية
                  أطيب التحيات
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • شعبان بشر
                    أديب وكاتب
                    • 16-01-2012
                    • 22

                    #10
                    الخبز الحافي

                    الخبز الحافي هو لعبة الشطار كما تشير رواية الاديب العربي الكبير محمد شكري، هذا هو خبزنا ياسيدة وفاء ، دائما حافي وعادة ما يكون مغموسا في الدم والدموع ، وعادة مايتقن جلادينا اللعبة ، الوطن و الجهاد والمقدس والعروبة والاسلام و الامبريالية والصهونية والرجعية ، كل هذه المفردات اصبحت طنين في آذاننا ، يلومنا السيد الرئيس عن المؤامرة ، سيدي مللنا المؤامرة ومللناكم ومللنا نعيقكم وتطبيلكم، هل سيأتي يوما يرسم فيه اطفالنا صورة للوطن الدافي ، وهل حقولنا ستصبح قادرة على منحنا خبزا خارج زريبة السلطان.
                    تحياتي لك
                    نص ابداعي رُسمت مفرداته بيد فنان.

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                      وفاء عزيزتي
                      وهل ألغيت دور القصة إجتاماعيا وتربويا وسياسيا ... حتى تصير ثلاجة موت !
                      أعتقد أنك أسأت فهمي
                      ما قلته أني لا أحب التصريحات المباشرة والوضوح إلى هذا الحد
                      عموما هذا رأيي الخاص ولا أفرضه على أحد
                      شكرا لك ثانية
                      أطيب التحيات

                      نعم غاليتي بسمة الرائعة
                      اتفهم أنه لم يعجبك ولا اعتذر عن كوني لا أكتب
                      كل ما يتماشى، والايقاع السائد المعروف، ولست انتظر التصحيح
                      أنا فقط كنت اركض خلف قلمي إلى أن توقفت على بعد أمتار من شرطة الآداب
                      تراجعت خوفا من أن يقبض على قلمي بتهمة الكتابة في المجهول!..
                      قدمي تؤلمني
                      لن اشكرك ثانية
                      لا احب التكرار
                      تقديري لك

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رفيق المهدوي مشاهدة المشاركة
                        الخبز الحافي هو لعبة الشطار كما تشير رواية الاديب العربي الكبير محمد شكري، هذا هو خبزنا ياسيدة وفاء ، دائما حافي وعادة ما يكون مغموسا في الدم والدموع ، وعادة مايتقن جلادينا اللعبة ، الوطن و الجهاد والمقدس والعروبة والاسلام و الامبريالية والصهونية والرجعية ، كل هذه المفردات اصبحت طنين في آذاننا ، يلومنا السيد الرئيس عن المؤامرة ، سيدي مللنا المؤامرة ومللناكم ومللنا نعيقكم وتطبيلكم، هل سيأتي يوما يرسم فيه اطفالنا صورة للوطن الدافي ، وهل حقولنا ستصبح قادرة على منحنا خبزا خارج زريبة السلطان.
                        تحياتي لك
                        نص ابداعي رُسمت مفرداته بيد فنان.

                        الأستاذ/د."رفيق المهدوي"
                        يلومنا السيد الرئيس لأنه كما تعلم متئمرك لا يفكر إلا فيما يحصل عليه من دولار
                        نعم مللنا حديث "لورانس العرب" عن الوطن العربي، الربيع العربي الذي يثير السخرية
                        مللنا نعيقا دفع بالشعوب العربية إلى المحرقة
                        مللنا تطبيل قائد الثورات العربية للحروب الخاسرة
                        مللنا، مللنا، ومللنا
                        !!!!
                        تقول: اطفالنا؟
                        قبل قليل شاهدت صورا لاطفال دمشق
                        وقد عزف الرصاص على اجسادهم
                        انشودة السلام الأبدي
                        !!!!!!!!!!!!!!!..
                        تقبل الشكر والتقدير

                        تعليق

                        • خالد سلطان
                          عضو الملتقى
                          • 31-10-2011
                          • 58

                          #13
                          أقف في طابور رغيف الصباح أقلب أفكاري، واستنشق عبق الفجر الدمشقي
                          بعد أن أضاع الغيم طريقه إلى الشفاه، و في منتصف العطش ، كان الفقر يزحف على جسدي كأفعى تضع لي سوادا أمامي، لتقول لي إن قامتك اقصر من الطريق إلى الرغيف الذي دائما احمله.. ويحملني نظرة تحرق وجه الصقيع
                          ارتبك صمتي

                          المشهد هنا مربك
                          دمتم مبدعين
                          التعديل الأخير تم بواسطة خالد سلطان; الساعة 01-02-2012, 17:59.

                          تعليق

                          • وفاء الدوسري
                            عضو الملتقى
                            • 04-09-2008
                            • 6136

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد[font=comic sans ms
                            سلطان;784999][/font]
                            أقف في طابور رغيف الصباح أقلب أفكاري، واستنشق عبق الفجر الدمشقي


                            بعد أن أضاع الغيم طريقه إلى الشفاه، و في منتصف العطش ، كان الفقر يزحف على جسدي كأفعى تضع لي سوادا أمامي، لتقول لي إن قامتك اقصر من الطريق إلى الرغيف الذي دائما احمله.. ويحملني نظرة تحرق وجه الصقيع
                            ارتبك صمتي

                            المشهد هنا مربك

                            دمتم مبدعين



                            نعم أشكر مرورك الكريم
                            والمشهد أكثر من مربك
                            وعن هذا تكلم الدكتور شعبان في قراءة لكتاب "احجار على رقعة الشطرنج"
                            الكتاب بيعت منه ملايين النسخ للكاتب الامركي المعروف "وليام غاري"
                            مات في ظروف غامضة!..
                            والكتاب يتحدث عن مؤامرة يهودية للسيطرة على العالم وتدميره
                            وتعتمد المؤامرة على زرع المشاكل والحروب
                            ويقول الكاتب.. ان مصطلح ثورة مصطلح يهودي للقضاء على كل الاديان الاخرى
                            الاسلام والمسيحية
                            في الكتاب تنفيذ حرفي لما يحصل في الدول العربية
                            يقول الكتاب.. يتم تنصيب حكام من قبل الماسونية ويتم الضغط على الشعوب
                            وتشويشهم حتى يقوموا بثورة عارمة
                            ومن ثم يتركوهم في حالة صراع وحرب وقتل دائم
                            حتى يقتنعوا بجدوى حكومة العالم ، ويقول انهم ينظرون لحكومة الشيطان (المسيح الدجال)
                            اي هدفهم حكومة عالمية موحدة باسم تعاليم الشيطان الذين يعتبرونه قائد الثورة في السماء ، والتي يجب القيام بها في الارض
                            !!!!!!!!!!
                            تحية وتقدير

                            تعليق

                            • بيان محمد خير الدرع
                              أديب وكاتب
                              • 01-03-2010
                              • 851

                              #15
                              الأستاذة القديرة وفاء عرب ..
                              إني جدا معجبة حد الدهشة بثقافتك السياسية الموضوعية العالية .. بعيدا عن الإنفعال و العاطفة التي لا تغني ولا تسمن من جوع بل تزيد الطين بلة ..
                              سررت و فخرت جدا بإمرأة عربية مثل حضرتك تقرأ وتحلل البعد السياسي لمسرح الأحداث ..
                              كما جاء لقب لورنس العرب .. منتهى الذكاء و العبقرية لتشابه الأدوار حسب التاريخ ..
                              شكرا لك أستاذتي .. و لقرائتك المتبصرة .. لندرك أي مستقبل باهر ينتظرنا ..
                              بهمة و سواعد طرزان العرب هذا .. لا بل والله أشبه بلورنس كما ذكرت حضرتك ..
                              سلمت أيتها الحرة الأبية المبدعة ..
                              تقديري ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X