إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي؟!
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي, حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِـي
وكُـلُّ دُرُوبِك َ-آهٍ !-
تُؤَدِّي إلَيْهَا دُرُوبِي ؟!
* * *
حَبِيبِي، أَنَا فِي انْتِظَارِكَ أَشْدُو
فَرَاشَةَ ضَوْءٍ تَرُوحُ و تَغْـدُو
وبَيْنَ الضُّلُوعِ يَهِيـمُ فُؤَادِي
وبَيْنِـي وبَيْنَـكَ وَجْدٌ وعَهْدُ
فَخُذْنِـي إِلَيْكَ رَبِيعًـا
و شَمْسًــــا بِغَيْرِ مَغِيبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
حَمَلْتُكَ حُلْمًا عَلَى مُقْلَتَــيَّا
و لَحْنًا سَخِيََّا عَلَى شَفَتَيـَّـا
و لَسْتُ أُفَتِّشُ عَنْكَ طَوِيـلاً
لِأنَّكَ أَقْرَبُ مِنِّي إِلَيَّــــا
وأَنْتَ تَظَـلُّ بَعِيــدًا
تُحَلِّـقُ يَا عَنْدَلِيبِــي
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُفَجِّـرُ بَيْنِي و بَيَنْكَ بَرْقَـــا
وأطْوِي المَسَافَاتِ غَرْبًا و شَرْقَا
وأَعْدُو عَلَى جَمْـرِ نَارِكَ -آهٍ! -
ولَسْتُ أُبَـالِي إِذَا مُـتُّ حَـرْقَا
ولَسـْتُ أُبَالِي... لِأنِّي
أُُحِبُّ بِعُنْـفِ اللَّهِيـبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُغَنِّي لِعَيْنَيْكَ...هَلْ تَطْــرَبُ ؟
وأَرْضَى هَـوَانِي، وَلاَ أَتْعَــبُ
وأَعْرِفُ أَنَّ الْوِصَــالَ بَعِيـدٌ
وأَنَّ انْتِهَائِي هُوَ الأَقْـــرَبُ
وأَبْقَى عَلَى الْعَهْدِ وَحْدِي
وأَحْيَا بِحُلْمِي الْقَشِيـبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُحِبُّكَ حُبًّا يَهُزُّ كِيَانِـــــي
فَتَسْعَى إلَيَّ الْمُنَى والأَغَانِــي
ومِنْ فَرْطِ حُبِّي أَذُوبُ عَبِيــرًا
وأَنْسَى الْمَكَانَ، وأَنْسَى الثَّوَانِي
و أَهْوَاكَ فِي كُلِّ حَـالٍ
فأَنْتَ الْهَوَى يَا حَبِيبِي
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
شعر: محمد علي الهاني
( تونس الخضراء)
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِـي
وكُـلُّ دُرُوبِك َ-آهٍ !-
تُؤَدِّي إلَيْهَا دُرُوبِي ؟!
* * *
حَبِيبِي، أَنَا فِي انْتِظَارِكَ أَشْدُو
فَرَاشَةَ ضَوْءٍ تَرُوحُ و تَغْـدُو
وبَيْنَ الضُّلُوعِ يَهِيـمُ فُؤَادِي
وبَيْنِـي وبَيْنَـكَ وَجْدٌ وعَهْدُ
فَخُذْنِـي إِلَيْكَ رَبِيعًـا
و شَمْسًــــا بِغَيْرِ مَغِيبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
حَمَلْتُكَ حُلْمًا عَلَى مُقْلَتَــيَّا
و لَحْنًا سَخِيََّا عَلَى شَفَتَيـَّـا
و لَسْتُ أُفَتِّشُ عَنْكَ طَوِيـلاً
لِأنَّكَ أَقْرَبُ مِنِّي إِلَيَّــــا
وأَنْتَ تَظَـلُّ بَعِيــدًا
تُحَلِّـقُ يَا عَنْدَلِيبِــي
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُفَجِّـرُ بَيْنِي و بَيَنْكَ بَرْقَـــا
وأطْوِي المَسَافَاتِ غَرْبًا و شَرْقَا
وأَعْدُو عَلَى جَمْـرِ نَارِكَ -آهٍ! -
ولَسْتُ أُبَـالِي إِذَا مُـتُّ حَـرْقَا
ولَسـْتُ أُبَالِي... لِأنِّي
أُُحِبُّ بِعُنْـفِ اللَّهِيـبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُغَنِّي لِعَيْنَيْكَ...هَلْ تَطْــرَبُ ؟
وأَرْضَى هَـوَانِي، وَلاَ أَتْعَــبُ
وأَعْرِفُ أَنَّ الْوِصَــالَ بَعِيـدٌ
وأَنَّ انْتِهَائِي هُوَ الأَقْـــرَبُ
وأَبْقَى عَلَى الْعَهْدِ وَحْدِي
وأَحْيَا بِحُلْمِي الْقَشِيـبِ
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
* * *
أُحِبُّكَ حُبًّا يَهُزُّ كِيَانِـــــي
فَتَسْعَى إلَيَّ الْمُنَى والأَغَانِــي
ومِنْ فَرْطِ حُبِّي أَذُوبُ عَبِيــرًا
وأَنْسَى الْمَكَانَ، وأَنْسَى الثَّوَانِي
و أَهْوَاكَ فِي كُلِّ حَـالٍ
فأَنْتَ الْهَوَى يَا حَبِيبِي
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي، حَبِيبِي
وحَوْلَكَ لَحْنِي وطِيبِي ؟!
شعر: محمد علي الهاني
( تونس الخضراء)
تعليق