صفحة وطويتها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صباح المغربية
    أديب وكاتب
    • 11-01-2012
    • 37

    صفحة وطويتها

    مستلقية فوق سريرها شاردة بعينيها تحاول استيعاب ما حدت وشريط ذكرياتها يمر أمام عينيها وكأنه فيلم تراجي كوميدي وابتسامة مرارة ترتسم على شفتيها ودمعة متحجرة ترفض أن تذرف من عينيها و خلت في الركن الداخلي في غرفة تعمها الفوضى وصدى صوته لا زال يرن في مسامعها تحاول أن تصم أذنيها لكنه مدوي ثاقب لا تستطيع التخلص منه .””نعم أنا أحبك ومستعد أن اتحدي العالم من أجلك نعم سأحميك من كل سوء لكن عليك ألا تتخلين عني““ جملة تترد في ذهنها و تتردد وتتردد فتارة تبتسم بمرارة وتارة تصرخ وتارة تبكي كانت عيناها بالرغم من شرودهما تحمل أسئلة عديدة أسئلة تتأرجح بين التأنيب والندم فقد كانت رغبتها أكيدة في الاستقرارفي تغيير نمط حياتها رغبة ملحة أن تثبت لنفسها أولا ولمحيطها والمجتمع ثانيا انه بإمكانها أن تعيش حياة عادية طبيعية كغيرها من النساء لكن النتيجة كانت صدمة قوية لا تقوى على تحملها كانت لها قناعة انه يحبها بجنون وانه يعتبرها جوهرة نادرة وسيحافظ عليها مند بروز أنوثتها وهي تحلم بذلك الفارس الذي ينزعها من بؤرة الفراغ العاطفي التي تعيش فيه ويملأ حياتها حبا وحنانا
    كانت تحلم برجل يحبها ويضحي بالغالي والنفيس من اجلها لتسلم له مفاتيح قلبها وعالمها عن طواعية واقتناع فقد كانت لها يقين أن الليل الحالك الطويل لابد أن يتبعه بزوغ فجر منير دافئ جميل.

    صدفة اصطادتها خيوط الشبكة العنكبوتة فرمت لها طعم المعرفة لتستدرجها إلى عالمها الافتراضي الذي أقبلت عليه بنهم وشراهة .عالم غريب دلك العالم الافتراضي عالم فيه كل شيء جميل فهو مليء بالأضواء والورود عالم شخوصه مثاليةيستقبلك بالأحضانا يجعلك تحسأنك الأجمل و الأقوى و الأفضل عالم يجعلك تخلق شخصيتك بمواصفاتك التي تتمناها وترى الآخرين بالنظرة التي تختارها أنت
    كان تعطشها إلى ما يحتويه هذا العالم سببا في إقبالها عليه وانغماسها فيه فوجدت فيه الوسيلة الأمثل لتفرغ شحنة عواطفها فاستأنست به وأحست فيه أن أنوثتها برزت وأن معنوياتها ارتفعت فأحبت شخصيتها فيه وانبهرت بها ليتولد لديها الأمل من جديد .كانت ساعات كثيرة تعترف أنه مجرد سراب لكن بروزها في هدا العالم الافتراضي كان يشعرها أن الغد سيكون أفضل وأن الغيوم التي طالما حجبت سعادتها ستتبدد تدريجيا إلى أن تزول لتشرق الشمس من جديد ألتف من حولها المعجبون والمشتهون وانتابها إحساس بالفوقية و الغرورورفضت أن تفتح عينيها لترى الواقع
    عاشت قصصا عديدة أسعدتها وأخرى أحزنتها والتقت أشكالا وألوانا من الناس وتعرضت لمواقف طريفة وأخرى غريبة فاقتنعت أن ذلك العالم الافتراضي أصبح عالمها وأنها اكتسبت خبرة كافية تخول لها تفهم دهاليزه وأسرار شخوصه فما عليها إلا أن تختار منه شريك حياتها الحقيقية وقررت المواجهة فجست نبض محاورها ولقت استحسانا منه وفرضت المواجهة على أرض الواقع
    نسيت أو ربما تناست أن الشخصية التي أحبتها وفهمتها واطمأنت لها لا ترق أبدا أن تتحول إلى شخصية واقعية

    كانت المواجهة قاسية اكتشفت من خلالها ما كانت تحاول تجاهله لتكونأول صفعة قاسية كفيلة أن تفتح عينيها وتوقظها من ذلك الحلم البليد سؤال يتردد في ذهنها منذ بداية اللقاء هل أحبها فعلا هل أحس بأنوثتها يوما هل كان قلبه يخفق بسرعة لمجرد سماع صوتها هل كان عرقه ينصبب كلما لمح طيفها أم أنها كانت مجرد كلمات تفنن في انتقائها وعبارات أتقن اختيارها وشخصية برع في تقمصها و هل هذا الحب المثالي الذي طالما حاصرها و أسعدها و الذي ولد بين عشية وضحاها ونسج حولها خيوطا من الأحلام والآمال سيشب سيكبر إلى درجة الشيخوخة تم ينتهي ويموت كأي شيء طبيعي له بدايته ونهايته
    بقوى منهكة مدت يدها المرتعشة لتأخذ ورقة كانت قد تطايرت على جنبات السرير الذي عصفت به محادثات الذكريات ورياح الفوضى التي تعم الغرفة وبعينين غائمتين حاولت قراءة ورقة فسخ العقد التي حولت جاهدة أن تتفاداها .كانت تقرأ وهي تستحضر صورة الشيخ التقي بنظرته المشفقة وابتسامته المشجعة وكلماته المنتقاة بكل دقة والتي كانت تخرج متقطعة تخفي نبرة الحزن والأسى التي تطغى عليه والتي سينهي بها فصلا مريرا من حياتها : "طلاق بائن"دفنت وجهها مرة ثانية في وسادتها وجاشت بالبكاء والذي تحول تدريجيا من شهيق وزفير إلى صراخ وعويل إلى تكسير لكل ما في غرفتها وانتهى بإغماءة كالعادةفتحت عينيها لتجد نفسها محاصرة بنظرات أفراد أسرتها نظرات تنوعت بين شفقة وتعاطف ولوم وتأنيب لكنها اتفقت على ما عجزت الألسن عن التعبير عنه آه ماذا فعلت بها و بأسرتها والتي أغلقت أذنيها أمام نصائحهم وصممت على رأيها وهاهي ألان منكسرة منهزمة مصدومة. جمعت قواها وبابتسامة شاحبة و بنظرة كلها إعتذار قالت "سامحوني فقد كانت صفحة وطويتها /
  • دينا نبيل
    أديبة وناقدة
    • 03-07-2011
    • 732

    #2
    أ / صباح الفاضلة ..

    نص جميل سيدتي .. الموضوع هام وضروري الطرح هنا في هذا المتصفح بانتمائه للعالم الافتراضي ..

    ذلك العالم السرابي الهلامي الذي يتفلت ممن يدخل فيه ، هناك التعامل مع أسماء وشخوص أغلب ما يجمعها الوهم مع الأسف .. وهذا ما يعطي الجرأة في التلاعب والخداع !


    أعجبني طرحك للفكرة .. فقد أمسكتِ بها من جذورها ومررت بها حتى النهاية بالطلاق وتلك الورقة الملقاة على السرير
    اللغة جيدة ولكن وجدت أنها بحاجة إلى المزيد من الصور والتجديد في اللغة وإحيائها قليلا باستخدام أسلوب المضارعة وعدم الإكثار من الفعل الماضي .. كذلك حاولي الابتعاد عن تكرار الكلمات وبعض التعابير .. وقدمي في كل جملة شيئا جديدا لإثراء القارئ

    تقبلي مروري أختي الفاضلة .. وأتمنى أن أقرأ لكِ قريبا جدا .. فقلمك يستحق ذلك

    تحياتي

    تعليق

    • صباح المغربية
      أديب وكاتب
      • 11-01-2012
      • 37

      #3
      الاستاذة المحترمة والناقدة الفدة دينا نبيل
      سررت بمرورك العطر وسعدت بملاحظاتك القيمة على محاولتي المتواضعة في عالم القصة .
      فشكرا لتشجيعك واتمنى ان تحضى مشاركاتي باهتمامك كي ترقى كتاباتي الى مستوى افضل .
      اكرر شكري وتقديري واحترامي

      تعليق

      • وسام دبليز
        همس الياسمين
        • 03-07-2010
        • 687

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صباح المغربية مشاهدة المشاركة
        مستلقية فوق سريرها شاردة بعينيها تحاول استيعاب ما حدت وشريط ذكرياتها يمر أمام عينيها وكأنه فيلم تراجي كوميدي وابتسامة مرارة ترتسم على شفتيها ودمعة متحجرة ترفض أن تذرف من عينيها و خلت في الركن الداخلي في غرفة تعمها الفوضى وصدى صوته لا زال يرن في مسامعها تحاول أن تصم أذنيها لكنه مدوي ثاقب لا تستطيع التخلص منه .””نعم أنا أحبك ومستعد أن اتحدي العالم من أجلك نعم سأحميك من كل سوء لكن عليك ألا تتخلين عني““ جملة تترد في ذهنها و تتردد وتتردد فتارة تبتسم بمرارة وتارة تصرخ وتارة تبكي كانت عيناها بالرغم من شرودهما تحمل أسئلة عديدة أسئلة تتأرجح بين التأنيب والندم فقد كانت رغبتها أكيدة في الاستقرارفي تغيير نمط حياتها رغبة ملحة أن تثبت لنفسها أولا ولمحيطها والمجتمع ثانيا انه بإمكانها أن تعيش حياة عادية طبيعية كغيرها من النساء لكن النتيجة كانت صدمة قوية لا تقوى على تحملها كانت لها قناعة انه يحبها بجنون وانه يعتبرها جوهرة نادرة وسيحافظ عليها مند بروز أنوثتها وهي تحلم بذلك الفارس الذي ينزعها من بؤرة الفراغ العاطفي التي تعيش فيه ويملأ حياتها حبا وحنانا
        كانت تحلم برجل يحبها ويضحي بالغالي والنفيس من اجلها لتسلم له مفاتيح قلبها وعالمها عن طواعية واقتناع فقد كانت لها يقين أن الليل الحالك الطويل لابد أن يتبعه بزوغ فجر منير دافئ جميل.
        صدفة اصطادتها خيوط الشبكة العنكبوتة فرمت لها طعم المعرفة لتستدرجها إلى عالمها الافتراضي الذي أقبلت عليه بنهم وشراهة .عالم غريب دلك العالم الافتراضي عالم فيه كل شيء جميل فهو مليء بالأضواء والورود عالم شخوصه مثاليةيستقبلك بالأحضانا يجعلك تحسأنك الأجمل و الأقوى و الأفضل عالم يجعلك تخلق شخصيتك بمواصفاتك التي تتمناها وترى الآخرين بالنظرة التي تختارها أنت
        كان تعطشها إلى ما يحتويه هذا العالم سببا في إقبالها عليه وانغماسها فيه فوجدت فيه الوسيلة الأمثل لتفرغ شحنة عواطفها فاستأنست به وأحست فيه أن أنوثتها برزت وأن معنوياتها ارتفعت فأحبت شخصيتها فيه وانبهرت بها ليتولد لديها الأمل من جديد .كانت ساعات كثيرة تعترف أنه مجرد سراب لكن بروزها في هدا العالم الافتراضي كان يشعرها أن الغد سيكون أفضل وأن الغيوم التي طالما حجبت سعادتها ستتبدد تدريجيا إلى أن تزول لتشرق الشمس من جديد ألتف من حولها المعجبون والمشتهون وانتابها إحساس بالفوقية و الغرورورفضت أن تفتح عينيها لترى الواقع
        عاشت قصصا عديدة أسعدتها وأخرى أحزنتها والتقت أشكالا وألوانا من الناس وتعرضت لمواقف طريفة وأخرى غريبة فاقتنعت أن ذلك العالم الافتراضي أصبح عالمها وأنها اكتسبت خبرة كافية تخول لها تفهم دهاليزه وأسرار شخوصه فما عليها إلا أن تختار منه شريك حياتها الحقيقية وقررت المواجهة فجست نبض محاورها ولقت استحسانا منه وفرضت المواجهة على أرض الواقع
        نسيت أو ربما تناست أن الشخصية التي أحبتها وفهمتها واطمأنت لها لا ترق أبدا أن تتحول إلى شخصية واقعية
        كانت المواجهة قاسية اكتشفت من خلالها ما كانت تحاول تجاهله لتكونأول صفعة قاسية كفيلة أن تفتح عينيها وتوقظها من ذلك الحلم البليد سؤال يتردد في ذهنها منذ بداية اللقاء هل أحبها فعلا هل أحس بأنوثتها يوما هل كان قلبه يخفق بسرعة لمجرد سماع صوتها هل كان عرقه ينصبب كلما لمح طيفها أم أنها كانت مجرد كلمات تفنن في انتقائها وعبارات أتقن اختيارها وشخصية برع في تقمصها و هل هذا الحب المثالي الذي طالما حاصرها و أسعدها و الذي ولد بين عشية وضحاها ونسج حولها خيوطا من الأحلام والآمال سيشب سيكبر إلى درجة الشيخوخة تم ينتهي ويموت كأي شيء طبيعي له بدايته ونهايته
        بقوى منهكة مدت يدها المرتعشة لتأخذ ورقة كانت قد تطايرت على جنبات السرير الذي عصفت به محادثات الذكريات ورياح الفوضى التي تعم الغرفة وبعينين غائمتين حاولت قراءة ورقة فسخ العقد التي حولت جاهدة أن تتفاداها .كانت تقرأ وهي تستحضر صورة الشيخ التقي بنظرته المشفقة وابتسامته المشجعة وكلماته المنتقاة بكل دقة والتي كانت تخرج متقطعة تخفي نبرة الحزن والأسى التي تطغى عليه والتي سينهي بها فصلا مريرا من حياتها : "طلاق بائن"دفنت وجهها مرة ثانية في وسادتها وجاشت بالبكاء والذي تحول تدريجيا من شهيق وزفير إلى صراخ وعويل إلى تكسير لكل ما في غرفتها وانتهى بإغماءة كالعادةفتحت عينيها لتجد نفسها محاصرة بنظرات أفراد أسرتها نظرات تنوعت بين شفقة وتعاطف ولوم وتأنيب لكنها اتفقت على ما عجزت الألسن عن التعبير عنه آه ماذا فعلت بها و بأسرتها والتي أغلقت أذنيها أمام نصائحهم وصممت على رأيها وهاهي ألان منكسرة منهزمة مصدومة. جمعت قواها وبابتسامة شاحبة و بنظرة كلها إعتذار قالت "سامحوني فقد كانت صفحة وطويتها /
        اتمنى ذلك
        اتمنى أن تستطيع بطلة القصة طي تلك الصفحة إذا أن مجتمعنا الشقي يقيد المرأة ويغلق في وجهها أبوابه إن كانت العنصر الظالم أو المظلوم
        كثيرا ما نرى الحب في قلوب من نحبهم ونقسم أنهم يبادلونا ذلك الهيام ونفسر كل غاية لأجلنا
        عذرا لكني سعرت أن النص قد طال قليلا
        مودتي

        تعليق

        • صباح المغربية
          أديب وكاتب
          • 11-01-2012
          • 37

          #5
          الاستادة الفاضلة وسام
          قد تستطيع طيها لكن تراها تستطيع تمزيقها وازالتها من دفتر حياتها .اشك في دلك .........
          سرني مرورك بمشاركتي المتواضعة وسعدت بملاحظتك التي ستساعدني في كتاباتي المقبلة
          مع احترامي وتقديري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أنا لم أر الصفحة
            فهل طويتها قبل أن تكتبيها ؟
            إن كان الأمر كذلك فما أمامي سوى رتوش
            أو قصة من الخارج
            لم تدخل بعد في أغوار الحدث لتخبرنا ما الذي تم و أدي إلي هذا الطلاق
            لأن هذا هو الدرس .. و ليس ما ألمحت إليه !

            كنت أحب لو أنك جعلت بين الجملة و الجملة فاصلا
            من علامات الترقيم حتي لا يتداخل الحديث بين الجملة و الأخرى ، بين الفقرة و الأخرى

            أهلا بك سيدتي بيننا مبدعة نتعلم منها
            و تثرى المشهد القصصي هنا

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • صباح المغربية
              أديب وكاتب
              • 11-01-2012
              • 37

              #7
              الاستاذ الفاضل والمبدع الاديب الرائع ربيع عقب الباب
              ربما يكون تضارب الاحداث بداخلها عنيف جدا لدرجة انها لم تستطع ان تترجمه الى كلمات او عبارات
              ربما ان الصراع الذي بداخلها كان قويا مما جعلها تلهت بسرعة كي تتحرر مما داخلها متجاوزة علامات الترقيم التي ممكن ان تعرقلها
              او ربما ان القصة كلها عبارة عن خربشات تحاول من خلالها التخلص من ضيق يكاديخنقها وصدمة تحاول ان تتخلص منها
              معذرة ان لم ترق مشاركتي الى اشراك القراء في ما تعانيه البطلة

              شرفني واسعدني اهتمامك بمشاركتي وسررت اكتر بنقدك البناء الذي سيكون النبراس الذي اقتدي به في محاولاتي القصصية المقبلة ان شاء الله .
              مع مودتي واحترامي








              تعليق

              • سالم وريوش الحميد
                مستشار أدبي
                • 01-07-2011
                • 1173

                #8
                الأستاذ ة صباح المغربية
                تحية طيبة
                نص جميل وفيه صور بلاغية جميلة رائقة ، تكتمل في حوارات مع النفس
                ورغبات ذاتية يتحول بها السارد من الواقع المعاش وكينونة الوجود إلى عالم الافتراض
                في انتقالات سردية أعطت قيم فكرية وجمالية ، وأوغلت في كشف الصراع الداخلي
                للبطلة ، فهي تعيش أزمة الثقة بنفسها وبين أزمتها العاطفية مع حبيب لم يصن حبها فكان صوته يرن بذاكرتها فبين الكلام والواقع بون شاسع
                وكي تبعد من واقعها تجدها تهرب إلى عام النت الذي أوجد لها حبيب نست أو تناست أنه لن يرتقي إلى شخصية حقيقية
                إنها هواجس امرأة
                أرادت أن توجد لأنوثتها ، حنان ، وقلب دافئ وفارس أحلام
                لينتهي بحالة من الرفض لهذا الواقع الافتراضي وتجد نفسها بين ذويها تعتذر منهم ولتخبرهم إنها صفحة وطويت
                وهي انتفاضة على الجنوح الذهني لأفكارها ومحاولة خلق كونتها وبنت لها صروحا في خيالها ، انتفضت لترجوع إلى الحقيقة وواقعها المعاش
                أستاذة صباح
                لقد كنت مبدعة وراقية في مشاعرك وأحاسيسك وأنت تلونين بها تلك الصفحات البيضاء ، لكن وعذرا لأني لا
                أريد الانتقاص من قيمة عملك ، ثمة ملاحظات يجب أن تتنبهين لها في كتابة القصة وهي الكلمات الرديفة التي تكون بديلة لتكرار الكلمات ، أو الاستغناء عن استخدامها إن كانت لا تضر بالنص فقد استخدمت فيه ؛

                12مرة كلمة عالم
                13 استخدام ل( كان وكانت )
                3 كلمات في جملة واحدة تارة ويمكنك استخدام مترادفات كثيرة فينة ، ومرة ، وحين ، وآونة وأخرى
                مرتان أسئلة في جملة بسيطة
                2 كلمة رغبة في جملة واحده
                ومرتان تتردد
                ولا أعتقد إن هذه الملاحظات تقلل من قيمة إبداعك بل هي إضافات لتغني النص ..
                لا نريد لهذه الصفحة أن تطوى بل ستكون بداية لترفدينا بإبداع إثر إبداع

                فلك قلم متمكن ، وعندك أستعارات لفظية رائعة ، واسلوب قصصي جميل
                كلنا هنا تعلمنا من أساتذتنا الكبار ولازلنا نتعلم

                وأرجواأن تشرفينا لتكتبي عما في نصوصي من ثلمات لأستطيع ترميمها
                فلك عين نافذة يمكنها أن تميز الغث من السمين



                لك مني أطيب الأماني
                ودمت مبدعة راقية
                التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 12-02-2012, 13:28.
                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                جون كنيدي

                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  الأستاذة القديرة صباح

                  راقت لي الفكرة فهي في غاية الأهمية وهي بنت عصرنا هذا

                  وقد سبرت غور الشخصية جيدا وغصت في أعماق الأنثى وأحلامها

                  التي تتجلى بحاجتها إلى الحب والحنان ...

                  كلام عميق ..

                  لكني وجدت أن النهاية أو نتيجة الطريق الذي سكلته جاءت سريعة
                  "ورقة الطلاق" !
                  هناك مشهد مهمل سيدتي .. حدث لم تتوقفي عنده
                  وهو أساس القصة .. كيف حدث هذا .. ؟
                  ومن كان ؟ كيف التقيا؟ ولم انفصلا؟
                  الحوار كان لا بد من وجوده .. ولو قليلا
                  ما كتبته عن عالم النت صحيح وجاء الوصف دقيقا
                  لكني أؤيد الأستاذ ربيع عقب الباب في ما قاله .

                  أرجو أن تتقبلي مروري
                  سعيدة بك أستاذتي
                  وانتظر منك عملا جديدا أكثر جمالا
                  فلا تحرمينا منه
                  خالص الود والتقدير
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • صباح المغربية
                    أديب وكاتب
                    • 11-01-2012
                    • 37

                    #10
                    الاستاذ القدير والاديب المبدع االسيد سالم وريوش الحميد
                    سعدت بمرورك العبق وبقرائتك النقدية وبالتحليل البنيوي الذي خصصته لمشاركتي البسيطة
                    وسررت لاحساسي اخيرا اني تمكنت من ايصال صوت البطلة واحاسيسها وتجربتها الى القارئ
                    فشكرا لتشجيعاتك وشكرا لاخضاع مشاركتي لفحص مختبري مكنتني من خلالة ان أعرف مكامن القوة فيها فاحاول تطويرها وكذلك ان انتبه الى مكامن الضعف فاصلحها وأقومها
                    مع الاحترام والتقدير

                    تعليق

                    • صباح المغربية
                      أديب وكاتب
                      • 11-01-2012
                      • 37

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة القديرة صباح

                      راقت لي الفكرة فهي في غاية الأهمية وهي بنت عصرنا هذا

                      وقد سبرت غور الشخصية جيدا وغصت في أعماق الأنثى وأحلامها

                      التي تتجلى بحاجتها إلى الحب والحنان ...

                      كلام عميق ..

                      لكني وجدت أن النهاية أو نتيجة الطريق الذي سكلته جاءت سريعة
                      "ورقة الطلاق" !
                      هناك مشهد مهمل سيدتي .. حدث لم تتوقفي عنده
                      وهو أساس القصة .. كيف حدث هذا .. ؟
                      ومن كان ؟ كيف التقيا؟ ولم انفصلا؟
                      الحوار كان لا بد من وجوده .. ولو قليلا
                      ما كتبته عن عالم النت صحيح وجاء الوصف دقيقا
                      لكني أؤيد الأستاذ ربيع عقب الباب في ما قاله .

                      أرجو أن تتقبلي مروري
                      سعيدة بك أستاذتي
                      وانتظر منك عملا جديدا أكثر جمالا
                      فلا تحرمينا منه
                      خالص الود والتقدير
                      الاستاذة الفاضلة بسمة الصيادي
                      شكرا لمرورك الكريم ولتنبيهاتك القيمة
                      اظن ان الحالة النفسية التي تتواجد فيها البطلة بعد الطلاق وتسليط الضوء على الاسباب التي زجت بها الى هده النتيجة هي اهم من ذكر تفاصيل اللقاء ورغم ذلك فاعتقد اني قد اجبت عن كل هذة التساؤلات في مشاركتي البسيطة هاته .فهو رجل تعرفت عليه البطلة عن طريق الشبكة العنكبوتية والتقيا على ارض الواقع لكنها اكتشفت انه شخصيته الحقيقية بعيدة تماما على شخصيته على ارض الواقع فكانت النتيجة الحتمية هي الطلاق
                      ربما تجاوزت ذكر بعض التفاصيل لاسباب سبق وذكرتها للاستاذ الكبير عقب الباب اتمنى ان تكون مقنعة
                      لك مني كل المودة والتقدير

                      تعليق

                      • جمال عمران
                        رئيس ملتقى العامي
                        • 30-06-2010
                        • 5363

                        #12
                        الاستاذة صباح
                        مرحبا بك ..
                        قصة مؤلمة وتجربة مريرة ..كان الله فى عون كل انسانة غرر بها شخص جهول ..ولا استثنى البطلة هنا من اللوم والتقريع ..( قدر لرجلك قبل الخطو موضعها )
                        تحيتى لك وللمملكة الشقيقة ..
                        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                        تعليق

                        • صباح المغربية
                          أديب وكاتب
                          • 11-01-2012
                          • 37

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                          الاستاذة صباح
                          مرحبا بك ..
                          قصة مؤلمة وتجربة مريرة ..كان الله فى عون كل انسانة غرر بها شخص جهول ..ولا استثنى البطلة هنا من اللوم والتقريع ..( قدر لرجلك قبل الخطو موضعها )
                          تحيتى لك وللمملكة الشقيقة ..
                          ف
                          فعلا كان الله في عونها .ربما انه ليس ذنب الشخص بقدرما هو ذنب البطلة لانها امنت بعالم افتراضي وارادت ان ترى شخوصه الورقية في عالمها الواقعي فكانت النتيجة صدمة قوية
                          شكرا لمرورك الكريم

                          تعليق

                          • البكري المصطفى
                            المصطفى البكري
                            • 30-10-2008
                            • 859

                            #14
                            الكاتبة الراقية صباح : قصتك ممتعة ومعبرة عن هموم الانسان المعاصر الذي يركب موجة الحداثة بلا وعي فيكون ضحية المزالق . اللغة جميلة تحتاج إلى بعض التشديب.

                            تعليق

                            • صباح المغربية
                              أديب وكاتب
                              • 11-01-2012
                              • 37

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                              الكاتبة الراقية صباح : قصتك ممتعة ومعبرة عن هموم الانسان المعاصر الذي يركب موجة الحداثة بلا وعي فيكون ضحية المزالق . اللغة جميلة تحتاج إلى بعض التشديب.
                              ال
                              الاديب المبدع المصطفى البكري

                              اشكرك على مرورك وتوقفك عند محاولتي اليتيمة .ساسعد وساتشرف بملاحظاتك وتوجيهاتك القيمة في محاولاتي الاتية بحول الله
                              مع تقدير واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X