مستلقية فوق سريرها شاردة بعينيها تحاول استيعاب ما حدت وشريط ذكرياتها يمر أمام عينيها وكأنه فيلم تراجي كوميدي وابتسامة مرارة ترتسم على شفتيها ودمعة متحجرة ترفض أن تذرف من عينيها و خلت في الركن الداخلي في غرفة تعمها الفوضى وصدى صوته لا زال يرن في مسامعها تحاول أن تصم أذنيها لكنه مدوي ثاقب لا تستطيع التخلص منه .””نعم أنا أحبك ومستعد أن اتحدي العالم من أجلك نعم سأحميك من كل سوء لكن عليك ألا تتخلين عني““ جملة تترد في ذهنها و تتردد وتتردد فتارة تبتسم بمرارة وتارة تصرخ وتارة تبكي كانت عيناها بالرغم من شرودهما تحمل أسئلة عديدة أسئلة تتأرجح بين التأنيب والندم فقد كانت رغبتها أكيدة في الاستقرارفي تغيير نمط حياتها رغبة ملحة أن تثبت لنفسها أولا ولمحيطها والمجتمع ثانيا انه بإمكانها أن تعيش حياة عادية طبيعية كغيرها من النساء لكن النتيجة كانت صدمة قوية لا تقوى على تحملها كانت لها قناعة انه يحبها بجنون وانه يعتبرها جوهرة نادرة وسيحافظ عليها مند بروز أنوثتها وهي تحلم بذلك الفارس الذي ينزعها من بؤرة الفراغ العاطفي التي تعيش فيه ويملأ حياتها حبا وحنانا
كانت تحلم برجل يحبها ويضحي بالغالي والنفيس من اجلها لتسلم له مفاتيح قلبها وعالمها عن طواعية واقتناع فقد كانت لها يقين أن الليل الحالك الطويل لابد أن يتبعه بزوغ فجر منير دافئ جميل.
صدفة اصطادتها خيوط الشبكة العنكبوتة فرمت لها طعم المعرفة لتستدرجها إلى عالمها الافتراضي الذي أقبلت عليه بنهم وشراهة .عالم غريب دلك العالم الافتراضي عالم فيه كل شيء جميل فهو مليء بالأضواء والورود عالم شخوصه مثاليةيستقبلك بالأحضانا يجعلك تحسأنك الأجمل و الأقوى و الأفضل عالم يجعلك تخلق شخصيتك بمواصفاتك التي تتمناها وترى الآخرين بالنظرة التي تختارها أنت
كان تعطشها إلى ما يحتويه هذا العالم سببا في إقبالها عليه وانغماسها فيه فوجدت فيه الوسيلة الأمثل لتفرغ شحنة عواطفها فاستأنست به وأحست فيه أن أنوثتها برزت وأن معنوياتها ارتفعت فأحبت شخصيتها فيه وانبهرت بها ليتولد لديها الأمل من جديد .كانت ساعات كثيرة تعترف أنه مجرد سراب لكن بروزها في هدا العالم الافتراضي كان يشعرها أن الغد سيكون أفضل وأن الغيوم التي طالما حجبت سعادتها ستتبدد تدريجيا إلى أن تزول لتشرق الشمس من جديد ألتف من حولها المعجبون والمشتهون وانتابها إحساس بالفوقية و الغرورورفضت أن تفتح عينيها لترى الواقع
عاشت قصصا عديدة أسعدتها وأخرى أحزنتها والتقت أشكالا وألوانا من الناس وتعرضت لمواقف طريفة وأخرى غريبة فاقتنعت أن ذلك العالم الافتراضي أصبح عالمها وأنها اكتسبت خبرة كافية تخول لها تفهم دهاليزه وأسرار شخوصه فما عليها إلا أن تختار منه شريك حياتها الحقيقية وقررت المواجهة فجست نبض محاورها ولقت استحسانا منه وفرضت المواجهة على أرض الواقع
نسيت أو ربما تناست أن الشخصية التي أحبتها وفهمتها واطمأنت لها لا ترق أبدا أن تتحول إلى شخصية واقعية
كانت المواجهة قاسية اكتشفت من خلالها ما كانت تحاول تجاهله لتكونأول صفعة قاسية كفيلة أن تفتح عينيها وتوقظها من ذلك الحلم البليد سؤال يتردد في ذهنها منذ بداية اللقاء هل أحبها فعلا هل أحس بأنوثتها يوما هل كان قلبه يخفق بسرعة لمجرد سماع صوتها هل كان عرقه ينصبب كلما لمح طيفها أم أنها كانت مجرد كلمات تفنن في انتقائها وعبارات أتقن اختيارها وشخصية برع في تقمصها و هل هذا الحب المثالي الذي طالما حاصرها و أسعدها و الذي ولد بين عشية وضحاها ونسج حولها خيوطا من الأحلام والآمال سيشب سيكبر إلى درجة الشيخوخة تم ينتهي ويموت كأي شيء طبيعي له بدايته ونهايته
بقوى منهكة مدت يدها المرتعشة لتأخذ ورقة كانت قد تطايرت على جنبات السرير الذي عصفت به محادثات الذكريات ورياح الفوضى التي تعم الغرفة وبعينين غائمتين حاولت قراءة ورقة فسخ العقد التي حولت جاهدة أن تتفاداها .كانت تقرأ وهي تستحضر صورة الشيخ التقي بنظرته المشفقة وابتسامته المشجعة وكلماته المنتقاة بكل دقة والتي كانت تخرج متقطعة تخفي نبرة الحزن والأسى التي تطغى عليه والتي سينهي بها فصلا مريرا من حياتها : "طلاق بائن"دفنت وجهها مرة ثانية في وسادتها وجاشت بالبكاء والذي تحول تدريجيا من شهيق وزفير إلى صراخ وعويل إلى تكسير لكل ما في غرفتها وانتهى بإغماءة كالعادةفتحت عينيها لتجد نفسها محاصرة بنظرات أفراد أسرتها نظرات تنوعت بين شفقة وتعاطف ولوم وتأنيب لكنها اتفقت على ما عجزت الألسن عن التعبير عنه آه ماذا فعلت بها و بأسرتها والتي أغلقت أذنيها أمام نصائحهم وصممت على رأيها وهاهي ألان منكسرة منهزمة مصدومة. جمعت قواها وبابتسامة شاحبة و بنظرة كلها إعتذار قالت "سامحوني فقد كانت صفحة وطويتها /
كانت تحلم برجل يحبها ويضحي بالغالي والنفيس من اجلها لتسلم له مفاتيح قلبها وعالمها عن طواعية واقتناع فقد كانت لها يقين أن الليل الحالك الطويل لابد أن يتبعه بزوغ فجر منير دافئ جميل.
صدفة اصطادتها خيوط الشبكة العنكبوتة فرمت لها طعم المعرفة لتستدرجها إلى عالمها الافتراضي الذي أقبلت عليه بنهم وشراهة .عالم غريب دلك العالم الافتراضي عالم فيه كل شيء جميل فهو مليء بالأضواء والورود عالم شخوصه مثاليةيستقبلك بالأحضانا يجعلك تحسأنك الأجمل و الأقوى و الأفضل عالم يجعلك تخلق شخصيتك بمواصفاتك التي تتمناها وترى الآخرين بالنظرة التي تختارها أنت
كان تعطشها إلى ما يحتويه هذا العالم سببا في إقبالها عليه وانغماسها فيه فوجدت فيه الوسيلة الأمثل لتفرغ شحنة عواطفها فاستأنست به وأحست فيه أن أنوثتها برزت وأن معنوياتها ارتفعت فأحبت شخصيتها فيه وانبهرت بها ليتولد لديها الأمل من جديد .كانت ساعات كثيرة تعترف أنه مجرد سراب لكن بروزها في هدا العالم الافتراضي كان يشعرها أن الغد سيكون أفضل وأن الغيوم التي طالما حجبت سعادتها ستتبدد تدريجيا إلى أن تزول لتشرق الشمس من جديد ألتف من حولها المعجبون والمشتهون وانتابها إحساس بالفوقية و الغرورورفضت أن تفتح عينيها لترى الواقع
عاشت قصصا عديدة أسعدتها وأخرى أحزنتها والتقت أشكالا وألوانا من الناس وتعرضت لمواقف طريفة وأخرى غريبة فاقتنعت أن ذلك العالم الافتراضي أصبح عالمها وأنها اكتسبت خبرة كافية تخول لها تفهم دهاليزه وأسرار شخوصه فما عليها إلا أن تختار منه شريك حياتها الحقيقية وقررت المواجهة فجست نبض محاورها ولقت استحسانا منه وفرضت المواجهة على أرض الواقع
نسيت أو ربما تناست أن الشخصية التي أحبتها وفهمتها واطمأنت لها لا ترق أبدا أن تتحول إلى شخصية واقعية
كانت المواجهة قاسية اكتشفت من خلالها ما كانت تحاول تجاهله لتكونأول صفعة قاسية كفيلة أن تفتح عينيها وتوقظها من ذلك الحلم البليد سؤال يتردد في ذهنها منذ بداية اللقاء هل أحبها فعلا هل أحس بأنوثتها يوما هل كان قلبه يخفق بسرعة لمجرد سماع صوتها هل كان عرقه ينصبب كلما لمح طيفها أم أنها كانت مجرد كلمات تفنن في انتقائها وعبارات أتقن اختيارها وشخصية برع في تقمصها و هل هذا الحب المثالي الذي طالما حاصرها و أسعدها و الذي ولد بين عشية وضحاها ونسج حولها خيوطا من الأحلام والآمال سيشب سيكبر إلى درجة الشيخوخة تم ينتهي ويموت كأي شيء طبيعي له بدايته ونهايته
بقوى منهكة مدت يدها المرتعشة لتأخذ ورقة كانت قد تطايرت على جنبات السرير الذي عصفت به محادثات الذكريات ورياح الفوضى التي تعم الغرفة وبعينين غائمتين حاولت قراءة ورقة فسخ العقد التي حولت جاهدة أن تتفاداها .كانت تقرأ وهي تستحضر صورة الشيخ التقي بنظرته المشفقة وابتسامته المشجعة وكلماته المنتقاة بكل دقة والتي كانت تخرج متقطعة تخفي نبرة الحزن والأسى التي تطغى عليه والتي سينهي بها فصلا مريرا من حياتها : "طلاق بائن"دفنت وجهها مرة ثانية في وسادتها وجاشت بالبكاء والذي تحول تدريجيا من شهيق وزفير إلى صراخ وعويل إلى تكسير لكل ما في غرفتها وانتهى بإغماءة كالعادةفتحت عينيها لتجد نفسها محاصرة بنظرات أفراد أسرتها نظرات تنوعت بين شفقة وتعاطف ولوم وتأنيب لكنها اتفقت على ما عجزت الألسن عن التعبير عنه آه ماذا فعلت بها و بأسرتها والتي أغلقت أذنيها أمام نصائحهم وصممت على رأيها وهاهي ألان منكسرة منهزمة مصدومة. جمعت قواها وبابتسامة شاحبة و بنظرة كلها إعتذار قالت "سامحوني فقد كانت صفحة وطويتها /
تعليق