و ما أدركتني خطاي للشاعر : مصطفى الشليح / ترجمة: سعيد الشليح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ سعيد الشليح
    أديب وكاتب
    • 09-12-2008
    • 220

    و ما أدركتني خطاي للشاعر : مصطفى الشليح / ترجمة: سعيد الشليح




    Mes pas à la traîne

    Par : Mustapha Chlih

    Traduction de : Saïd Chlih

    Tel est le verre
    Il sirote du sens pour s’enivrer
    En traînant un soleil
    La nuit le traverse pour veiller
    Des étoiles
    Il en étincelle
    Pour lire un poème embaumé
    Dans un rêve infini
    S’ébat-il
    Pour parer
    A l’obscurité envahissante
    Des murmures,
    Il en fait cet effrayé,
    se tenant debout,
    Qui se dissimule
    Il perce
    une cruche pour verser une larme
    Qui s’est Cristallisée
    Invisiblement,
    Se baigne-t-il pour s’emporter
    Telle une locution
    Qui s’est émiettée
    Enormément
    Se réjouit-il
    Et fait jaillir une lueur
    Qui se profile
    Tel un enfant à qui j’ai confié mes pas
    La nuit me traverse
    Et mes pas ne m’ont point rattrapé
    Et ce soir, elle a chancelé
    Pour m’enquérir de me mon enfance
    Je traverse mon cœur
    Autant que mon enfance sur du papier
    Se disperse
    J’atteints mon insomnie
    Comme si, à bord de l’anxiété,
    Je m’oriente vers une direction
    Dont il n’était nullement question
    Perturbé de me séparer des poèmes
    Qui sont miens,
    J’en étouffe
    Et pourtant, je possède ce que
    ma vie durant,
    Une lune a vu abonder
    Comme si
    Ce qui n’était de moi que
    Des contes,
    Enjambé
    S’est-il interprété en contes sur moi.
    Et j’ai, en moi
    Un poète qui rêvait
    Que je sois
    . Plus grand que le rêve
    Avec tous ses papillons
    Il me marmottait,
    A travers les miroirs,
    Ce dont il se souvenait
    Outre les tremplins pour un voyage rimé
    Il me dessine en cercles de destin
    Et moi, je me permets les tremplins.
    Nul rêve
    Si ce n’est des visions d’un poète
    Qui traversèrent son effroi marbré
    Et l’ont couvrirent
    Avec tout le charme se découvrit-il
    Pour se couvrir.
    Tel est le verre
    Intuitivement, la nuit le sirote-t-elle
    Et le casse
    les tessons de l’âme
    se disséminant
    Afin qu’une nuit solitaire
    Ne le traverse pas à l’aube
    Et s’en enivre

    Il le casse
    Pour que demeure la fragilité
    Une fois brisée..

    ***********


    وما أدركتني خطايَ


    شعر: مصطفى الشليح


    هيَ الكأسُ
    تَشربُ مَعنىً لتسكرْ
    يَمرُّ بها الليلُ
    يَسْحبُ شمسًا ليَسهرْ
    ويَقْدحُ
    نجمًا بنجمٍ
    ليقرأ شعرًا مُعطرْ
    ويَمْرحُ
    في لانهاياتِ حُلمٍ
    ليَدرأ عنه
    السَّوادَ إذا ما تَأطرْ
    ويَطرحُ
    همسًا على واقفِ
    خائفٍ
    يَتستَّرْ
    ويَجْرحُ
    دنـًّا ليَسفحَ دمعًا
    تبلورْ
    ويَسْبحُ
    محوًا ليجمحَ لغوًا
    تشذرْ
    ويَفرحُ
    فيضًا ليطرحَ ومضًا
    تأطرْ
    يمرُّ بيَ الليلُ
    طفلا تركتُ لديه
    خطايَ، وما أدركتني
    خطايَ، وهذا المساءُ تعثرْ
    أمرُّ بقلبي
    لأسألَ عنِّي صبايَ
    إذا ما صبايَ على ورقٍ
    يتبعثرْ
    أنا مُدركٌ أرقي
    وكأنيِّ على قلق أنتحي
    جهةً
    لم تَكنْ لي سؤالا
    تصورْ
    .. ومُرتبكٌ فرقي
    منْ قصائدَ لي. شرَقي
    غصةٌ للكلام
    ولي
    ما رأى قمرٌ بعُمْري
    تكوثرْ
    كأنَّ
    الذي كان منيِّ
    حكايا
    تأولَ عنيِّ حكايا
    تدوَّرْ
    ولي
    شاعرٌ كانَ يحلمُ
    أنيِّ
    منَ الحلم أكبرْ
    وكانَ
    يُغمغمُ لي
    بكلِّ فراشاتِه
    في المرايا إذا ما تذكرْ
    ويَرسُمُني
    والمطايا إلى سَفر
    بالقوافي دَوائرَ من قدر
    وأنا أستبيحُ المطايا وأكثرْ
    ولا حلمَ
    إلا رؤى شاعر
    عبرتْ خوفَه المرمريَّ
    وقد دثرته
    بكلِّ الوَسامة تعرى
    لكيْ يتدثرْ
    هيَ الكأسُ
    يَشربُها الليلُ حدسًا
    ويَكسِرُها
    والشظايا رسيسٌ
    تبعثرْ
    لكيْ
    لا يَمرَّ بها
    آخرَ الليلِ ليلٌ غَريبٌ
    فَيسكرْ
    ويَكسِرُها
    كيْ تظلّ الهشاشة
    حِينَ تُكسَّرْ ..
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    الدكتور مصطفى الشليح

    الدكتور سعيد الشليح

    كنتما رائعين في القصيدة و الترجمة

    قرأت فاستمتعت بكل اللغات

    احترامي و تقديري لهذا الألق

    نحن في شغف لإبداع آخر أخويّ الكريمين

    تعليق

    • د/ سعيد الشليح
      أديب وكاتب
      • 09-12-2008
      • 220

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      الدكتور مصطفى الشليح

      الدكتور سعيد الشليح

      كنتما رائعين في القصيدة و الترجمة

      قرأت فاستمتعت بكل اللغات

      احترامي و تقديري لهذا الألق

      نحن في شغف لإبداع آخر أخويّ الكريمين
      الأخت الفاضلة
      الشاعرة و المترجمة المتألقة منيرة الفهري

      سعدت باستمتاعك بهذه القصيدة في حلتيها العربية و الفرنسية ..
      و شكراً جزيلاً على الإشادة..

      لك أطيب تحياتي و أوفر تقديري

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        ***
        أشعار ليلية حلوة رائقة مسكرة وترجمة رشيقة جيدة مبهرة
        لحظات ممتعة حقا قضيناها في قراءة القصيدة والترجمة
        شطرا جزيلا أخي د/ سعيد الشليح على استضافتك لنا للشاعر المبدع أ.د مصطفى الشليح من خلال هذه القصيدة الرائعة
        ومزيدا من هذا الامتاع.
        ***
        sigpic

        تعليق

        • د/ سعيد الشليح
          أديب وكاتب
          • 09-12-2008
          • 220

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
          ***
          أشعار ليلية حلوة رائقة مسكرة وترجمة رشيقة جيدة مبهرة
          لحظات ممتعة حقا قضيناها في قراءة القصيدة والترجمة
          شطرا جزيلا أخي د/ سعيد الشليح على استضافتك لنا للشاعر المبدع أ.د مصطفى الشليح من خلال هذه القصيدة الرائعة
          ومزيدا من هذا الامتاع.
          ***

          أخي أ. سليمان ميهوبي

          سررت باستمتاعك بقراءة هذا القصيد باللغتين العربية و الفرنسية..
          شكراً على الإشادة..
          دمت مبدعاً..

          تحياتي و تقديري

          تعليق

          • نايف ذوابه
            عضو الملتقى
            • 11-01-2012
            • 999

            #6
            يمرُّ بيَ الليلُ
            طفلا تركتُ لديه
            خطايَ، وما أدركتني
            خطايَ، وهذا المساءُ تعثرْ
            أمرُّ بقلبي
            لأسألَ عنِّي صبايَ
            إذا ما صبايَ على ورقٍ
            يتبعثرْ
            أنا مُدركٌ أرقي
            وكأنيِّ على قلق أنتحي
            جهةً
            لم تَكنْ لي سؤالا
            تصورْ


            صورتان جميلتان رائعتان .. ما أجمل ما ترجمت أخي الدكتور علي الشليح ..

            رقة تتناهى بالرقة كأنما الكلمات ترقص وتتراقص

            جذلى على كف القصيد للشاعر مصطفى الشليح

            سعدت بالمرور .. اختيارات أنيقة ويستحق منتدى الترجمة أن نصفه بكل وصف يشي بأجواء مخملية يجدر بأصحاب الذوق الرفيع أن يترددوا عليه ليعبوا من هذا الجمال الأصيل

            شكرا لأخي المترجم د. سعيد الشليح وشكرا للشاعر الرائع مصطفى الشليح

            مسموح التعصب في مثل هذا الجمال والجلال
            [glint]
            ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
            عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
            فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

            وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

            [/glint]

            تعليق

            • د/ سعيد الشليح
              أديب وكاتب
              • 09-12-2008
              • 220

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة


              صورتان جميلتان رائعتان .. ما أجمل ما ترجمت أخي الدكتور علي الشليح ..

              رقة تتناهى بالرقة كأنما الكلمات ترقص وتتراقص

              جذلى على كف القصيد للشاعر مصطفى الشليح

              سعدت بالمرور .. اختيارات أنيقة ويستحق منتدى الترجمة أن نصفه بكل وصف يشي بأجواء مخملية يجدر بأصحاب الذوق الرفيع أن يترددوا عليه ليعبوا من هذا الجمال الأصيل

              شكرا لأخي المترجم د. سعيد الشليح وشكرا للشاعر الرائع مصطفى الشليح

              مسموح التعصب في مثل هذا الجمال والجلال

              أخي الكريم الأستاذ نايف ذوابه
              ما أجمل أن يتوقف مبدع ذو ذائقة فنية راقية ليقرأ هذا العمل و يشيد به..
              تقبل مني جزيل الشكر و وافر التقدير..

              محبتي

              تعليق

              يعمل...
              X