صوفية لوحة / رشا السيد احمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    صوفية لوحة / رشا السيد احمد

    صوفية لوحة

    الفيديو الخاص بصوفية لوحة



    إليكَ
    يا من هطلتَ
    بالأمس مطرًا غزيرًا

    إليكَ
    يا من عزفتَ
    فجرًا على وترٍ خجول

    ما من عشقٍ مُوثَقٍ يمكنهُ الفِرار
    كيف ؟
    والرُّوحُ امتهنت الغوصَ في أرقِّ
    التَّفاصيل

    رأيتُ في يدي ..
    ظلاً وارفًا ونهرًا أزرقًا تغمرهُ الظِّلال
    وتشكيلاً ينضجُ
    تحتَ صفصافةِ الجسرِ العتيق

    وُلِدَ اندِهاشي
    قَدري
    سمَّرني على ضِفافهِ أَتاملُ
    كيفَ لنهرٍ في القلبِ يَنسكبُ جمالا ً
    يفتِنُنِي

    ستظلُ صوفية فرشاتي ....
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ
    الأرجوان
    بلمساتِ
    الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء

    ترسمُها على جنباتِ الرُّوح
    أفقيَّةَ الملامح
    بترانيمِ أحلامي الموشَّحةِ
    بالحبور

    بعمقِ لهفةٍ
    توقظُ ثنايا الخيال
    بعشقيَّةِ اختمارِ اللَّون
    فوق مساحاتِ البياض

    معتليَّة ًسفرَ الخلود
    للوحةٍ من وحيِّ الحنين
    دون أن يراودُني
    بعضٌ من طقوسِ النُّعاس

    أضحت شراييني قرنفلاً برِّيًا
    تأملاتٍ في لوحةِ سفر
    أسرارًا لريشةٍ تنتظرُ
    ابتسامة

    هنالكَ قِرطٌ
    لم ينسَ حكاياتٍ
    حلَّقت هائِمة ملائكيَّةَ

    ليتذكرَ هنا الرّؤى ساطعةً
    تُعانِقُ ردُهاتِ النُّضوج
    غاباتِ عنابٍ يتوضأُ في
    رضابها السُّكر

    هناك حيثُ تمتمات الرُّوح
    شطآنٌ تعانقُ توهُّجات
    المرافيء

    أقمارٌ تُصَلي على مساحاتِ الغياب
    أشواقٌ تزهرُ حيث أنتَ تُشرق
    على ثغرِ ينبوعٍ من وله

    هنالك أمنياتٌ ترتفعُ من أرائِكِ الجفون
    تُضِيءُ وجهكَ
    في أعالي السَّماء
    زهورًا تصعدُ على جناحِ الرِّيح
    ،
    ،
    ألا يوجد غيمٌ
    مُوغلٌ في الخدر

    كنهرٍ
    تعمَّقت في الصَّدر أشجانُه
    معه أتنهَّدُ مغمورةً
    بأنفاسِكَ

    مع كلِّ دفقةٍ
    أغرقُ قطرةً قطرة
    حتى تصيرُ الألوانُ
    كُلّها شفق

    يشتعلُ بأوداجِي
    فوقَ إيقاعاتٍ مسائيّةٍ
    حين ينداحُ من الرّؤى رهفٌ
    كأغنياتِ المدى المفتوح

    يستبيحُ النشوةَ في دمي
    يريقُ النَّبضَ في خُلوةِ الوجدان
    يعلقُني رعشةً
    على أهدابِ القمر

    يابحرَ :
    إن أسكَنتَكَ شغافَ القلب
    ردّ عُمري

    ستغدو شِهابًا يمتلكُ السَّماء
    سحرًا
    في مجرةٍ كلها مساحة

    لقلبِكَ الوهّاجَ أوارٌ يُلهبُني
    ضياءٌ يشعلُني
    ما بين النبضةِ وعطشِ الوريد

    كباقةٍ من نراجسِ النُّور
    تسري أبديةً منقوشةً
    في دمي

    أنا بكَ فراديسًا حالمة
    وقناديلاً سماويةً تزهو عاشقة
    يغيبُ ضياؤها حين يرهِقُها
    الغِياب

    أنا بِكَ كلُّ تسابيحِ الزَّنابق
    كلُّ استغفاراتِ الصَّباح
    كلُّ تهجُّدٍ للشَّوقِ المعتقِ
    في راحتيكَ

    رباعيَّةالأبعادِ
    كمدينةِ كريستالٍ
    ملون

    أترصَّعُ تارةً
    حين يلامسُني ضياؤك
    وتارةً أنبسطُ
    من شدة الأريج

    أطأُ أرضًا على وشكِ الغرق
    أنظرُ إلى غيمٍ
    على وشكِ الهُطول

    أمسكُ الفرشاةَ
    بكلتا حدقَتي
    أرسمُ السَّنواتَ
    كوخًا قربَ البحر


    أرسمُ في إنائي نرجسةً
    ثم يأتي المساءُ
    بياقةِ الفيروز

    أناجِي بدرًا
    كان قد اكتمل
    أسكِنُهُ عينينِ صوفيتينِ

    أفتشُ وجهَهُ معبدًا معبدًا
    أنقلُ القسمات والصَّلوات
    إلى لوحتي


    فجأةً أصابُ بالذُّهول ..
    فالعشبُ أسفلَ اللَّوحةِ
    بدأ ينبت
    !!


    أنا تعبتُ
    من الرَّسم وساعات الانتظار
    تعبتُ من زخات المطر
    تعبتُ من الملاءات الباردة

    ما عدتُ أقوى
    على الألوان
    فكلِّ هذا الغيابِ
    أحراشٌ وبوص


    ردّ نبضي
    أيُّها السّاكن في العروق

    لأهديِكَ
    من العُمرِ زهرة

    لأهديِك من الرُّوح
    حظَّ اليّاسمين ..... !
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 05-02-2012, 16:08.
    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2


    همسات عاشقة
    تركض خلف خيط دخان يحمل رائحته
    وتنساب كالندى على ورق الورد
    ينبض وينبض
    حتى يتصور في القلب
    كما يشتهي

    الجميلة رشا
    ولغة عاشقة
    تقديري واحترامي

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      لا بد أن ينبت العشب أسفل اللوحة
      طالما هي مرويةً بهكذ إبداع...
      رائعة البوح رشا
      رشيقة الحرف و الروح
      تقديري

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أمال الساعي مشاهدة المشاركة


        همسات عاشقة
        تركض خلف خيط دخان يحمل رائحته
        وتنساب كالندى على ورق الورد
        ينبض وينبض
        حتى يتصور في القلب
        كما يشتهي

        الجميلة رشا


        ولغة عاشقة
        تقديري واحترامي


        الصديقة الرائعة أمال

        القلب بخير ما زال ينبض بالهواء الخفيف
        ومازالت الروح يشتعل فيها قنديل يضيؤها
        أهلا بإطلالة الجمال كلما رانت أحرفي

        أسعدني مرورك الجميل
        لروحك الياسمين ندى .
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          القديرة رشا السيد

          قرأت ما يمتع ما يمضي عميقا في الصدى

          ويترك أنفاسه لغة في عتبات التحليق الحر

          لإعادة التركيب بما يكسر العادية المقيتة

          هذه لغة من أبجديّة مختلفة

          هدير ليل هادىء شجي

          متفردة بصورها تتردد على أطراف الصياغة البديعة

          والنسق الماتع

          وحتماً ينبض بحسٍ عميق عميق

          اقطف كل انواع الورود

          وإذا بي أجد شعاع ضوء

          يزداد شمس الصباح كلما اقتربت من بين

          حروف الكلمات التي تنساب

          منها روعة المعاني وجمال الإحساس

          كل التقدير والاحترام

          دمت بخير

          ومزيد من التألق

          والإبداع

          تحياتي

          محمد خالد النبالي
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            لوحة مؤطرة بالروعة والرقي غاليتي وزميلتي المكرمة رشا
            كنت أتنزه في بستان كلماتك الوارف الظلال
            لأستشم عبير الحروف العطرة
            مميزة أنت بإبداعك
            لك الزهو وقد فاض من بين أناملك نص من ألق
            مودتي وشتائل الورد

            تعليق

            • سبأ بن علي
              عضو الملتقى
              • 19-11-2011
              • 38

              #7
              قصيدة رائعة .. نتمنى المزيد
              التعديل الأخير تم بواسطة سبأ بن علي; الساعة 02-02-2012, 19:05.

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #8
                ويؤوبُ اللَّونُ مضمخًا بالمساء
                يهزُّ ظلَّهُ المسقوف بالزُّرقة
                تكادُ السَّماءُ تستزيد
                لا شيء ألبتّة أبلغُ من بغتةِ الاندياح
                لم أرد أن أُوقظ مرافِيءَ الشَّفيف
                هي مثلُّ الرُّوحِ فِي أردان حيفا
                شتائية الطُّقوس
                مثلُّ يقينٍ مُحاذٍ للبحر

                لوحةٌ تترجلُ لِتَمضِي مُتَهدرجةً
                على عشبٍ صامتٍ عند الجسر
                لمسةٌ تَجريديةٌ تؤكدُ النَّبرةَ
                لونًا ملتويًا على غُصنِ تِين
                أما أنا ..
                فعَليَّ أن ألتمس أوانًا يجرؤُ بلا كِساء
                شفافًا في الاتجاه الصَّاخب
                صيغَةً لنَهرٍ يؤججُ أحاسيسه

                هيَّ القصيدةُ نفسُها
                تستقطِرُ الزَّمَنَ الأنيق
                هواءً ساحِليّا ينزِفُ الشِّعرَ الرَّفِيف

                من مكامِنِ التَّشكِيل
                تندفِعُ رَعَشاتُ الصَّدى
                عاصِفَةً تسكنُ الإيقاعَ المُسافِر
                وبيكاسو يُلوِّنُ المدينةَ برائِحةِ المدى

                ببساطةٍ ..
                هيَّ العيُونُ تُشرعُ أبوابَها
                ليدخُلَ الحُلُمُ حدودَ العشقِ الطَّويل
                أو ...
                هيَّ الأبديَّةُ تستأجرُ سَفِينةً ..
                تمخرُ تَجريدًا مُغايِرًا

                بينما الدُّراقُ ما زال يصبُ الرَّحيقَ ..
                في أفكارٍ ترسُمُ نتوءاتِ الزَّعفران
                دفعني النّارنج إلى يسارِ الشَّمسِ
                لأصبحَ صيغةً أُخرى لخطِّ الاستِواء
                ليذوبَ الشيءُ في ذاتِهِ مرَّتين !

                سيدتي البعيدة
                طاب يومك وقلمك
                وازدانت ريشتك بالفن الشفيف
                جميل هذا البوح الذي رسم لنا بستانًا تشكيليا أنيقا
                صفصاف يزهر لهذا التجريد الشاعري
                تقديري وأبعد
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • منار يوسف
                  مستشار الساخر
                  همس الأمواج
                  • 03-12-2010
                  • 4240

                  #9
                  ردّ نبضي أيُّها السّاكن في العروق
                  لأهديِكَ من العُمرِ زهرة
                  لأهديِكَ من الرُّوح حظَّ اليّاسمين ....

                  كعادتك رشا
                  ترسمين لوحات بألوان من نور
                  راق لي ما قرأت
                  دمت مبدعة رائعة

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    لقلبِكَ الوهّاجَ أوارٌ يُلهبُني
                    ضياءٌ يشعلُني ما بين النبضةِ وعطشِ الوريد
                    كباقةٍ من نراجسِ النُّور
                    تسري أبديةً منقوشةً في دمي

                    جميل هذا الانزياح أستاذة رشا
                    استمتعت كثيرا بما حفلت به كلماتك
                    و مدى قدرتك على رسم الصورة و المعنى

                    تقديري و احترامي

                    sigpic

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      أسقطت كل الأسماء
                      من قاموس السهر
                      اخترقت حدود الحصار
                      استلقيت على صدر انتظار
                      كيف يدعي العشق
                      من لم يجمع شتات الحنين ؟
                      من لم يخرج الصمت
                      من سجن السكوت ؟
                      الحب هنا لهيب مبين
                      والموت ...الموت
                      صار هواية الأشقياء
                      طوبى لحزن يعزف
                      على ربابة احتراق
                      سمفونية انتهاء

                      صباح الخير عزيزتي رشا
                      رقيقة وشفيفة
                      كما عهدي بك دائما
                      دمت ودام الاحساس
                      مودتي وباقات ياسمين

                      تعليق

                      • إيمان عبد الغني سوار
                        إليزابيث
                        • 28-01-2011
                        • 1340

                        #12
                        رشا السيد أحمد




                        جميلة الحس رشا

                        تلك الصور أعجبتني حد الإرهاق:


                        "يا من عزفتَ فجرًا على وترٍ خجول"
                        "تشكيلاً ينضجُ تحتَ صفصافةِ الجسرِ العتيق"
                        "زهورًا تصعدُ على جناحِ الرِّيح"
                        " لأهديِكَ من الرُّوح حظَّ اليّاسمين"



                        كنت أتمنى في بعض المقاطع أن يكون المعنى والمعني في النص
                        غير مكرر لكسبه هزّة الدهشة, بمعنى آخر التلاعب بالضمائر
                        فليكن المخاطب تارة غائب وتارة ظاهر بمواضع مختلفة...
                        حتى تكون صياغة النص علاقة تتجاوز الملفوظ ..
                        الإحساس و الوصف والصور التي اقتبست
                        كانت رباعية الأبعاد بحق ,كما ذكرتِ في نصك الجميل جداً
                        دمت بخير وجمال أيتها العزيزة.



                        تحياتي:
                        التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 03-02-2012, 21:58.
                        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                          لا بد أن ينبت العشب أسفل اللوحة
                          طالما هي مرويةً بهكذ إبداع...
                          رائعة البوح رشا
                          رشيقة الحرف و الروح
                          تقديري

                          الرقيقة أحلام
                          صباحك أريج الحلم

                          فراشة أنت تمرين على القوافي
                          برفرفات تشدنا

                          تحايا الياسمين لروحك .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            هو شغف الحب
                            وشغف الشعر
                            وثنائية القلوب المتوحدة في البحر


                            كنت تحليق حبا وشوقا
                            كنت هائمة صديقتي رشا
                            ولو بعض اختزال
                            ينبثق الجنون

                            تقديراتي العابقة
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              رشا الصديقة الشاعرة

                              اخبريني،
                              كيف نعود منك ؟
                              والرحلة تبدأ من هنا...
                              ألوان ترسمنا على لوحة تشكيليّة عميقة
                              هل سيأتي المساء إذن؟؟
                              وهل ستعود الفر اشات من آخر العشب ،،،هناك؟
                              ألمحك تطرّزين المسافات بفتات الأنجم
                              أرى بحارا في عينيك
                              ومراكب بها طفولة......



                              جميلة أنت هنا رشا.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X