أَسِير دَاخِلَ حِذائِي ! / دينا نبيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #16
    حسب رؤيتي المتواضعة للقصة

    أراها مقسمة لعدة قصص

    المقدمة التي باللون الأزرق قصة

    والتي بالمنتصف قصة

    والخاتمة قصة

    يعني ثلاث قصص مختلفة

    كل قصة موضوعها مختلف ولكن يربطها

    شيء وهوَ محاولة القاء اللوم على الغير

    فيما يحدث


    إن توديني مني غاليتي دينا توضبح

    بقصدي فستكون لي عودة

    هذه هي رؤيتي الشخصية


    التشفيير الزائد للنص يجعل القاريء يتوه

    هذا ما قيل لي هنا بقسم القصص

    مع ان تشفير قصصي أقل من تشفير قصصك

    ييبدو أن هناك تشابه بيني وبينك بتشفير النصوص


    تقبلي مروري المتواضع

    أديبتنا الجميلة المبدعة

    صاحبة القلم القوي

    دينا
    sigpic

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
      الأستاذة القديرة/ دينا نبيل
      نص رائع بلا شك بما يحمل من غموض وأضداد ومتناغمات ومتشابهات
      الضيق والسعة والهشاشة والقسوة والألم والثقة
      ربما تكون حالة الأدمان أحد مفاتيح هذا النص المهيب
      لكن بلا شك معرفتي البسيطة بحاجة الى نقاد كبار يسبروا لها أغوار هذا النص
      أستاذة دينا.. أنت مكسب لهذا الملتقى في النقد والقص.
      شكرا لك

      القدير أ / صالح ..

      كل التقدير للمرور الطيب وكذلك القراءة الموفقة لما كتبت هنا .. رغم ما يحيط بالقصة من غموض ، أعتقد أن العمل كان بحاجة إلى بعض المراجعة لأنني أرى أن العمل الذي يحتاج إلى كبار النقاد لكي يفهم ، أرى أن كاتبه لم يوفق في توصيل رسالته .. وهذا ما أوضحه بعض الأخوة من خلال انطباعاتهم عن النص .. وإن شاء الله أتدارك هذا الأمر فيما بعد

      ربما كانت تجربة من عندي جديدة علي أن أكتب بهذه الطريقة ..
      لكن من غيركم يرشدني ويجهني ؟!

      كل التقدير لحضرتك أ / صالح

      تحياتي

      تعليق

      • دينا نبيل
        أديبة وناقدة
        • 03-07-2011
        • 732

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
        حوارية جميلة بين الحذاء وصاحبه ، وأي صاحب !! انسان مدمن يدور في الأماكن بحثاً عن المخدر الأبيض ، ليستنشقه ويحلق معه في عوالم الضياع



        فمن يقود الآخر اذاً ، الى هذا الطريق ؟
        من خدع من ؟
        يبدو لي هذا الحذاء وهو يراقب خطى صاحبه ، يراه يدلف الى هذه الأماكن المشبوهة ، ولا يشتري المخدر فحسب
        انما يقتل ، من أجل الحصول على غايته ، وليس أدل على ذلك من تلك العبارة : " خذ ما تريد مني ، لكن .. رفقاً بي!

        النص صعب يا دينا ، اللغة بديعة ، والأسلوب منساب في دعة لكن القصة ذاتها صعبة ، والمفاتيح التي وضعتها ليست بذات السهولة التي تصورتها وأنت تكتبين نصك
        لاحظي أن الفكرة الأساس وصلت تقريباً للجميع ، فكرة المدمن والحوار مع حذائه ، ولكن خيوط الحوار تداخلت ، حتى اختلط الأمر ، من يخاطب من ؟ ومن يقود من ؟ ومن يتحكم في الآخر ؟
        ربما هي الجدلية التي أردتها أنت ، هل نسير بارادتنا أم أننا مسيرين وليس لنا قدرة على التحكم في قراراتنا ، متى يصبح لدينا تلك االقدرة على اتخاذ القرار ، ومتى نفقدها لنصبح رهائن نزواتنا ؟
        في كل الأحوال ، فقد نجحت في خلق قصة مدهشة ، وهو بحد ذاته ابداع

        أحييك أديبتنا القديرة

        القدير .. أ / أحمد عيسى ..

        كل التقدير لهذه القراءة الرائعة .. كيف لا وأنت قاص متمكن ، لذا فأصغي لرأيك جيدا ولكل كلمة تقولها ..

        نعم ربما النص صعب .. وهذا ما أحسست به لكن اكتشفت مشكلة أخرى لابد أن أنتبه لها أكثر .. ألّا أتعامل مع النص الذي أكتبه من وجهة نظري أنا فقط ، بل من وجهة نظر الآخرين أيضا ، فربما تكون الفكرة واضحة لي لأنني من كتبته لكن تبقى غامضة على القارئ ..

        إلا أنّ ما طرحته أ / أحمد هو كان مقصدي .. لكن سأتحرى فيما بعد أن يكون النص أكثر بساطة من هذا .. ربما كانت محاولة جديدة مني لأكتب هكذا ، لذا فأنا متشوقة لمعرفة آرائكم ..

        أ / أحمد .. لك احترامي وتقديري

        تحياتي

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #19
          الغالية دينا:
          أعرف ستلتمسين لي العذر في تأخّري عن فيض ينابيع سطورك، التي تدهشني ، عند كلّ نصّ أكثر.
          يا ابنتي في الروح ..
          لا يمكن أن يبعدني عن نتاجاتك المميزة إلا ما سطّرته الأيام من شروخٍ، تعبث في هذا القلب المتعب..
          الحمد لله على كل شيء..
          أحبّ فيك هذا التجدّد ، وذلك الإصرار على دخول عوالم الأدب من واسع أبوابها كتابة، تجريبا، ونقداً ..
          بقلبٍ جريء، وقلمٍ واعٍ ، وتعمّق في تجسيد الحالة التي تتناولينها في أعمالك..
          وهذا النصّ يشهد كم أنت مبدعة !!!
          حين رصدت عالم الضياع ، لمدمنٍ يسوقه حذاؤه، إلى زواريب الهذيان ، والتشتّت ، والتمزّق ..
          كوني دائماً دينا نبيل التي أعرفها ..
          وهذا يكفي..
          حيّاااااااااااكِ .

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • دينا نبيل
            أديبة وناقدة
            • 03-07-2011
            • 732

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            قصة مدهشة و جميلة من حيث اللغة و الأسلوب و الفكرة المبتكرة ..
            الإنسان منذ بدء الخليقة يحاول أن يتملّص
            من خطاياه...بوضعها على أية شمّاعة ... الزمن أو المجتمع أو الأقدار .
            الشخصية هنا تحاول إثارة مشاعرنا برمي المسؤولية كاملة على الحذاء !
            لست مسؤولا عما أفعل إنّما هو حذائي الذي يحملني عنوة
            إلي مبتغاي و مشتهاي و غايتي ..
            ترى لم يرمز الحذاء هنا ؟ هل هي النفس الأمارة بالسوء ؟
            هل هو المجتمع ؟

            إليك عنّي ! .. سأنتزعُكَ .. سأقتلعُكَ من قدمي وإن اضطُررْتُ لبترها !
            لا ..
            مهلاً .. انتظر !
            لكأنّك تعلمُ ضعفي عن السيرِ حافياً بدُونك .. خطواتي الواثقةُ من يصنعُها غيرُك !
            تعلمُ أنك الوحيدُ الذي يحملُني إلى مُشتهاتي ..


            نصٌ ثري بحاجة إلى أقلام النقاد .
            تحيتي و تقديري اختي دينا
            الأستاذة الغالية .. آسيا رحاحلية

            كم تسعدني طلّتك أيتها العزيزة على ما أكتب ، وقراءتك الواعية لما تناوله نصي .. فأشكرك على ذلك شكرا جزيلا ..

            وأتمنى منكم كل توجيه ونصح سديد ..

            تقديري لتعليقك الراقي استاذتي الفاضلة ..

            تحياتي

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة رفيق المهدوي مشاهدة المشاركة
              تبدأ التجربة الإبداعية عندما يتوقف المنهج ، المنهج العلمي هو محاولة لوصف وتفسير ومن ثم الضبط والتحكم في الظاهرة الطبيعية، ولكن خطوات هذا المنهج لا تستقيم عادة مع التجربة الإنسانية، ومن ثم تأتي التجربة الإبداعية لتسطر معالم إنسانية في علاقة معقدة بين الذات الموضوعية والذات الفاعلة، وتعتمد تجربتي النقدية على منهج التحليل النفسي ونقد البنية، وإعادة قراءته تكون عملية توليد متتالية تحاول اكتشاف مسارب مخفية قد تقود إلى نصوص نراها ثانوية وفي حقيقتها تكون فاعلة و مؤثرة في بنية النص.
              تحياتي
              رفيق المهدوي...

              مرحبا بحضرتك أ / رفيق المهدوي .. الناقد القدير ..

              شرّفت متصفحي المتواضع ، وسأكون متابعة لكل ما تكتب من قراءات في ملتقانا الراقي .. وسأستمع لنصائحك حول كتابتي .. وكم أتمنى أن تغدق عليّ بعضا منها هنا .. حول هذا النص المُشكل
              ولك التحية والتقدير

              تحياتي

              تعليق

              • صدى الخالدي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 25

                #22
                لايمكن للمرء ان يكون اسير حذاءه لان الأخير تحركه الأقدام وليس العكس
                ولاذنب للحذاء لانه بريء ولم تكن هذه الحوارية الجميلة معه.
                شيء آخر بالتأكيد من يكون ملازما للحدث او مجموعة الإنسياق وراء الحدث
                لاشك ان العنوان لاينطبق على فكرة النص لان هناك زوايا مختلفه والأضلاع متباينة
                في مثلث الإبداع هذا وما جرى دليل على الإنسياق غير المبرمج وراء صور سرابية لم تحقق سوى
                الأرتجاع الى ضياع في متاهة القص ومماهاة النص.



                تحيتي لشخصك

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                  حسب رؤيتي المتواضعة للقصة

                  أراها مقسمة لعدة قصص

                  المقدمة التي باللون الأزرق قصة

                  والتي بالمنتصف قصة

                  والخاتمة قصة

                  يعني ثلاث قصص مختلفة

                  كل قصة موضوعها مختلف ولكن يربطها

                  شيء وهوَ محاولة القاء اللوم على الغير

                  فيما يحدث


                  إن توديني مني غاليتي دينا توضبح

                  بقصدي فستكون لي عودة

                  هذه هي رؤيتي الشخصية


                  التشفيير الزائد للنص يجعل القاريء يتوه

                  هذا ما قيل لي هنا بقسم القصص

                  مع ان تشفير قصصي أقل من تشفير قصصك

                  ييبدو أن هناك تشابه بيني وبينك بتشفير النصوص


                  تقبلي مروري المتواضع

                  أديبتنا الجميلة المبدعة

                  صاحبة القلم القوي

                  دينا
                  الأستاذة الأميرة ..

                  كل التقدير على مرورك الطيب .. وتفاعلك وقراءتك لنصي ..

                  وأتفق معك في رأيك إلى حد ما حول تشفير النص ، أشكرك على جميل نصحك غاليتي والذي آخذه بعين الاعتبار

                  دمت بود

                  تحياتي

                  تعليق

                  • دينا نبيل
                    أديبة وناقدة
                    • 03-07-2011
                    • 732

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    الغالية دينا:
                    أعرف ستلتمسين لي العذر في تأخّري عن فيض ينابيع سطورك، التي تدهشني ، عند كلّ نصّ أكثر.
                    يا ابنتي في الروح ..
                    لا يمكن أن يبعدني عن نتاجاتك المميزة إلا ما سطّرته الأيام من شروخٍ، تعبث في هذا القلب المتعب..
                    الحمد لله على كل شيء..
                    أحبّ فيك هذا التجدّد ، وذلك الإصرار على دخول عوالم الأدب من واسع أبوابها كتابة، تجريبا، ونقداً ..
                    بقلبٍ جريء، وقلمٍ واعٍ ، وتعمّق في تجسيد الحالة التي تتناولينها في أعمالك..
                    وهذا النصّ يشهد كم أنت مبدعة !!!
                    حين رصدت عالم الضياع ، لمدمنٍ يسوقه حذاؤه، إلى زواريب الهذيان ، والتشتّت ، والتمزّق ..
                    كوني دائماً دينا نبيل التي أعرفها ..
                    وهذا يكفي..
                    حيّاااااااااااكِ .
                    هل يمكنني أن اقول ..

                    أمي الحبيبة .. ؟

                    وهل الأم هي فقط من تلد أم ايضا من ترعى وتتابع صغارها .. وهاهي أستاذنتي الحبيبة إيمان تتابعني منذ دخولي إلى هنا وأنا أتعثر ولا أزال .. فما عساي أن أقول ؟!

                    أعرف أيتها العزيزة مصابكم العظيم والذي هو مصابنا أيضا .. سوريانا الحبيبة .. فأجوك لا تعتذري
                    إن مجرد مرورك وتعليقك المشجع هذا تفضل كبير منك أتوق إليه دوما

                    فلا حرمني الله منكِ .. وتسلمي لنا أمّا ومعلمة قديرة ترعانا

                    تحياتي

                    تعليق

                    • دينا نبيل
                      أديبة وناقدة
                      • 03-07-2011
                      • 732

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة صدى الخالدي مشاهدة المشاركة
                      لايمكن للمرء ان يكون اسير حذاءه لان الأخير تحركه الأقدام وليس العكس
                      ولاذنب للحذاء لانه بريء ولم تكن هذه الحوارية الجميلة معه.
                      شيء آخر بالتأكيد من يكون ملازما للحدث او مجموعة الإنسياق وراء الحدث
                      لاشك ان العنوان لاينطبق على فكرة النص لان هناك زوايا مختلفه والأضلاع متباينة
                      في مثلث الإبداع هذا وما جرى دليل على الإنسياق غير المبرمج وراء صور سرابية لم تحقق سوى
                      الأرتجاع الى ضياع في متاهة القص ومماهاة النص.



                      تحيتي لشخصك
                      القدير صدى الخالدي ..

                      وأنا أتفق معك أن الحوارية لم تكن معه طبعا .. ولكن لابد من معرفة على لسان من تجري تلك الحوارية ؟! ..

                      غالبا من يخطئ ويكابر خاصة وإن كان ( أسيرا) لشهواته فلا ينظر إلا أسفل قدميه ، يحاول إلصاق التهمة بأي أحد ليظهر كالمجبر على أفعاله .. فما بالك إن كان مدمنا ذا شهوة ومرض في آن واحد !

                      بالطبع الحذاء لا ذنب له .. إذا أخذناه بالمعنى السطحي كحذاء يسير فيه المرء .. لكن هناك من قد يؤولها على كونها ما يحبس المرء ويقولبه داخله .. فتكون أقرب للرغبات والنزوات التي تسير الإنسان مدفوعا بلا إرادة - إذا هو ما استسلم لها طبعا - كما هو في النص هنا ..

                      سعدت برأي حضرتك .. احترامي وتقديري لكم

                      تحياتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X