حُكي أن إبن زياد قال لرجل من الدهاقين :ما المرؤة فيكم ؟
قال هي أربع خصال:
أولها أن يعتزل الرجل الذنب ؛فإنه إذا كان مذنباً كان ذليلاً ولم تكن له مرؤة.
والثانية : أن يُصلح ماله ولا يفسده فإنه من يُفسد ماله إحتاج إلى الناس ..فلا مرؤة فيه
والثالثة :أن يقوم لإهله فيما يحتاجون إليه ؛فإن من إحتاج أهله للناس فلا مرؤة له
والرابعة : أن ينظر إلى مايوافقه من الطعام والشراب فيلزمه ..فمن أكل مايضره واشتكى فلامرؤة له
قال هي أربع خصال:
أولها أن يعتزل الرجل الذنب ؛فإنه إذا كان مذنباً كان ذليلاً ولم تكن له مرؤة.
والثانية : أن يُصلح ماله ولا يفسده فإنه من يُفسد ماله إحتاج إلى الناس ..فلا مرؤة فيه
والثالثة :أن يقوم لإهله فيما يحتاجون إليه ؛فإن من إحتاج أهله للناس فلا مرؤة له
والرابعة : أن ينظر إلى مايوافقه من الطعام والشراب فيلزمه ..فمن أكل مايضره واشتكى فلامرؤة له
تعليق