طموح.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
    طموح في زمن الأنترنيت والفيديوكليب الذي تجده بين محطة وتاليتها
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
    و التقدير و الإجلال التي تنالها المهن العظيمة وأصحابها في هذه المدارس.
    وددت لو كان العنوان..طموح..فقط
    مع تقديري أأختي المبدعة ريما
    نعم أستاذ عبد المجيد على الأهل أن يكونوا أحرص على أولادهم
    ومراقبة ما يشاهدون في التلفاز, وما يطلعون عليه في عالم النت.

    شكرا جزيلا لك على الحضور والتفاعل الجميل,

    وتم التعديل حسب اقتراحك.

    كن بخير وصحة وعافية.

    مودتي وتقديري.

    تحيتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
      نص جميل ، لكل وجهة نظره حتى الأطفال، لم لا نحترم رغباتهم، تحيتي لألق إبداعك ،أستاذة ريما.



      هذا رد استفزازي نخب أوّل الأستاذ تاقي,
      كنت أفكر بكيفية الرد, لكن الأستاذة الغالية فجر كفّت ووفّت ..
      وضربتين بالراس بوجعوا ..

      لكم أسعدني وجودك اللطيف وردك الظريف...

      كن بخير وصحّة وعافية.

      مودتي وتقديري.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
        نحترم رغبات الأطفال أي نعم .. لكن أن نحترم مثل هذا الحلم أقصد هذا الكابوس هو الانهيار والسقوط بعينه

        لو احترمنا رغبات مثل هذه سيكون الاحترام سكينا يذبحهم ويذبح مستقبلهم ويذبح الأمة بأسرها

        واحد عاوز يغني والست الطفلة عاوزة ترقص واللى قاعدة أمام التلفاز عاوزة تشارك في مسابقات الجمال .. مهزلة تحت مسمى الحضارة والتمدن والحرية

        يخربيت الحرية لو كانت ستخرج أجيالا مائعة ذواتهم قليلة الحياء أحلامهم يكونون للمستقبل مثل الشوك في قدم طفل مازال يتعلم المشي .. شوك مثل السكاكين

        ترى الطفل - المستقبل - يستطيع بعدها المشي أم أنه سيكون أعرج إن لم يصب بتقرحات تؤدي إلى بتر قدميه


        مأساة .. كل شيء يعرض للأطفال انتزعت منه قيمه وعاد قشورا فارغة فراغ اللاشيء .. بل سم يسري في شرايين ذاكرته ليقتل فيه كل شيء جميل وراق ورائع


        ريما .. الطفلة أنطقها اللاوعي الذي تشبّع بما تعرضه الشاشات ليل نهار

        من مسابقات للرقص والغناء وووووووووو


        نسأل الله السلامة

        رائعة أنت يا ريما
        والأروع جوابك الأستاذة الغالية فجر ...

        كفيت ووفيت, يجب مراقبة الاطفال وما يشاهدون,

        وحسن توجيههم .. وانتقاء اللحظات المناسبة لذلك,

        ليس والطفلة تستيقظ من النوم...

        شكرا لك على وجودك المعطر..

        ولكم أسعدني أنّك هنا.

        كوني بخير وصحة وعافية.

        مودتي وتقديري.

        وأعذب التحايا.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #19
          صباحك وردي اخت ريما ..
          لا تنزعجي كثيرا ..
          انا كان طموح ابنتي عندما كانت في صف الروضه( اي في سن خمس سنوات ) ان تصبح (صاحبة بسطه)
          لبيع الحلويات والسكاكر والشوكولاته ..
          لانها كانت تراقب شاب صغير لديه بسطه صغيره في زاويه الشارع وكانت تزوره في اليوم عدة مرات لابتياع
          هذه الآشياء ...وكانت تلك متعتها القصوى ..فقد كانت تحسده على تلك النعمه التي يغرق فيها بين السكاكر والشوكولاته
          لهذا اقول قد تكون طفلتك شاهدت احدى اللقطات في احد الافلام العربيه ..لراقصه تتمايل بينما الآوراق النقديه ( من كل الفئات )
          تنهال عليها وتتساقط تحت اقدامها بالمئات ، دون تعب او دراسه او امتحانات ...!
          فقالت البنت مادام هناك طريق لكسب الفلوس بدون تعب ....فَلِمَ لا .....!!
          انه ليس طموح يا عزيزتي ...انها طفولة عقل بريء ...لا يلبث ان ينضج ...ويأخذ العبرة والقدوة الحسنه من بيت العائله ومن الحرص على التربيه السليمه
          والإرشاد والتقويم اللطيف والمراقبه عن كثب ...
          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 08-02-2012, 09:41.

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            طموح...!

            - هيا يا صغيرتي استيقظي, حان موعد المدرسة.
            - كلا اتركيني أكمل نومي...
            - يا ابنتي يجب أن تستيقظي كي تتعلمي, حتى تصبحي طبيبة لما تكبري..
            - ومن قال أنني أريد ذلك,
            أردفت بغضب:
            - لا أريد أن أكون طبيبة بل راقصة يا أمّي!


            هنا إشارة واضحة إلى تأثير التخريب الأخلاقي المتعمد من قبل إعلامنا الفاجر

            رغم جهاد الآباء لكي يكون أبناؤهم مثالا يحتذى في العلم والأدب..

            حتى لو روي النص على لسان الحيوان فسيظل لفتة فكرية ثقافية مهمة وجديرة بالاهتمام

            دمت مبدعة

            تحيتي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
              عندما نطقت الطفلة كان منطوقها من لسان البراءة
              لا تعي ما تقول وما سبب غضبها إلا لعدم كفايتها من ساعات النوم المطلوبة
              عالمنا العربي غير منضبط في برنامج الأطفال من أكل وشرب وساعات النوم الكافية وغير ذلك
              لذا الجسم متعب والعقل مشوش أوليس العقل السليم في الجسم السليم ؟!!
              لذا أرى الطفلة لم تتكلم عن أي نية مسبقة مجرد كلام .
              الأخت الجميلة : ريما ريماوي
              سعدت في متصفحك القصصي
              تحيتي واحترامي .
              الله يسعدك يا رب الأستاذة خديجة..

              شخصيّة رائعة متوازنة وموهبة فذة لها بصمتها

              في كل طروحاتها... لكم اسعدتني مصافحتك الأولى لمتصفحي,

              وأعجبتني مداخلتك الهامة المنطقيّة.

              دومي بخير وصحة وعافية.

              مودتي وتقديري واحترامي.

              تحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #22

                الهدم حاصل من الطرفين من البيت ومن المدرسة
                والأم مدرسة إذا أعددتها ...
                لايحق لأحد أن يوبخ البنت فهي أمانة في أعناق ذويها
                وكيف لها أن تحسد الراقصة وتتمنى أن تكون مثلها لولا شغف الأهل بهذه البرامج الهدامة وانجذابهم لها؟!
                ولو كانت المدرسة هادفة وأساس التعليم فيها متين لما كرهت هذه البنت المدرسة واعتبرتها عبء يومي ..
                نص رائع وراصد واقع ،من يد لا عدمناها غاليتي العزيزة ريما
                سلمت والعطاء والإبداع
                مودتي وشتائل الورد لقلبك

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم أديبتنا الراقية
                  المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة

                  حقيقة نص مخيف بكل معنى الكلمة


                  من أقحم في ذهن تلك الطفلة البريئة


                  أفكار وطموحات العاهرات


                  النص يتحدث صراحة عن طفلة ؟؟؟!!!


                  تساؤل أضعه برسم كل أب و أم قد تواجهه الطفولة بسؤالٍ كهذا


                  دمت......... مُبدعة
                  وعليكم السلام الأستاذ ياسر.. نعم هي حقا مشكلة

                  بدءا بالبيت, المدرسة, المجتمع, ووسائل الإعلام المختلفة,

                  على الكل المشاركة للعمل على تلافيها, والحرص على بناء مثاليات

                  صحيحة في نفوس الاطفال, وتربيتهم بطريقة دينية سليمة.

                  شكرا لك أسعدني حضورك المهم فلقد أثار تساؤلات قيّمة.

                  مودتي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
                    دخلت لا لانتقد النص ، انما لانتقد اتجاهات التاويل ... ،
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
                    حدثني احدهم ان امراة اوروبية سالت صغيرها بدلال / "شو حاب تصير لما تكبر حبيبي "
                    نظر اليها الطفل واجاب : الله
                    ضحكت كثيرا ، ثم قالت /لا مانع لدي ، ان كنت تستطيع ؟.
                    فكرة جميلة يا ريما ، ولكن ، الا تشاركيني الظن ان حوارا بهذه القيمة لا يمكن تناوله بين ام وابنتها في برزخ النوم ؟
                    ما يبرر سؤالي لك ، باعادة تركيب النص .
                    تقديري لك واحترامي الكبير .
                    أهلا الأستاذ ابراهيم شحدة .. الأطفال ما زالوا كالعجينة اللدنة
                    أو الإسفنجة يتشربون الأخلاقيات بسهولة ..
                    وعلى أولياء الامور والمدرسة توجيههم الوجهة السليمة ...

                    وكذلك إفهامهم عن الذات الإلهية وعدم التطاول عليها...
                    كل التأويلات هنا تناولت هذا المنحى أي الإهتمام بتوجيه الأطفال أكثر...

                    أما اعتراضك على النقاش فأنا لا أوافقك.. لم لا يحدث,
                    نقاش عادي بين أم تحاول إيقاظ طفلتها.. وابنة تريد أن تنام أكثر ولا تحب المدرسة... لم أر نفسي تجاوزت الحدود أبدا ..؟!

                    شكرا لك على حضورك ونقدك ...

                    الله يسعدك ويحفظك...

                    احترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      =========================

                      ** الاديبة الراقية ريما..

                      تعدد قنوات الخلاعة او الغير هادفة الا للترويج المتعدد بلا مضمون اجتماعى تثقيفى اخلاقى كانت وما تزال احد الاسباب الجوهرية لتداعيات سلبية فى الاسرة تنعكس سريعا على المجتمع دون شك..يغذيها تراخى توجيه من اولياء الامور للنشىء او تكاسل يفضى الى تشوهات فى الامنيات واخراج جيل واعد سيقود حتما الى تقهقر كل مجتمعاتنا اكثر مما هى عليه للاسف الشديد.


                      تحايا عبقة بالزعتر.

                      نعم هو كذلك الأستاذ زياد صيدم ...

                      أعجبتني مداخلتك القيمة,

                      الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.

                      مودتي وتقديري.

                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #26

                        الرائعة الصديقة الحبيبة ريما

                        طرح جميل للغاية تناول ذكاء الأطفال لكنها أساءت التعبير
                        هي أرادت بشكل آخر أن تقول أنها بحاجة للنوم .. !
                        لم تكتفي من ساعات النوم وعلى ما يبدو تعرف إن الراقصة
                        ليست بحاجة لدراسة لتكون راقصة لذا جنحت لتقول راقصة بعد إلحاح الأم
                        والذي يجب ألا يكون الجواب برأيي المتواضع بهذا الإستهتار

                        السؤال لدي لماذا يلح البعض على أطفاله برغباته هو
                        لماذا لا نسأل عن طموحاتهم
                        هم ونعززها بكافة الأشكال
                        طيب من أين سنأتي بمرضىى لكل هؤلاء الأطفال لو أصبحو أطباء .......
                        كانت لي صديقة تدرس الطب
                        قالت لي يوما ً ما سأكون طبيبة فاشلة
                        قلت لماذا هل كانت رغبة الأهل
                        قالت نعم
                        كان طموحي أن أكون مدرسة أطفال للصف الأول حصرا ً

                        علينا أن نعلي القيم الأجتماعية والعلمية على حد السواء في أطفالنا في تناولهم للحديث وتشربهم لفكر
                        لأنهم لبنات المستقبل
                        لهذا الجمال ريما تحايا تليق بجمالك وإشراقك الدائم .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                          المدرسة ... أطفالنا منذ أشهر لم يذهبوا إليها ...وإن ذهبوا اخذوا قلوبنا وعقولنا معهم
                          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                          صارت احلام اطفالنا شبيهة بحمى الوقت الزاحف ... اختلطت ألوانه عليهم لكثرة ما هي براقة
                          لكنها لحظة طفولية نقية بريئة
                          نص لطيف سلس طفولي يغمره الحب
                          تحييياتي لك ايتها المبدعة النقية


                          أهلا وسهلا الأستاذ موسى الزعيم .. لكم أحب اطلالتك في متصفحي,
                          وشعرت باعتصار الالم على أطفالنا بأوطاننا الجريحة, الشام, ليبيا,
                          العراق وفلسطين, عسى أن تشرق شمس الفرح الحقيقية في كل بلادنا.
                          نعم أكيد هي وجهة نظر طفولية بريئة,
                          وعلى الأهل توجيه أطفالهم بطريقة سليمة.

                          الله يسعدك ويحفظك ويوفقك.

                          مودتي وتقديري.

                          تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                            هههههه
                            لقد صدقت و كذبت الاقيم الرفيعة..
                            ماذا عساها تفعل بالمدرسة و وجع الدروس و لهب الامتحانات ؟
                            تنام طويلا، ترقص قليلا، و تحصل على ما تريده بجرة خصر..
                            انه الاستيلاب، و الضياع، و الميوعة..
                            لقطة معبرة من زمن اغبر..
                            مودتي
                            يسعدك ربي الأستاذ عبد الرحيم,

                            شاكرة مرورك الضاحك, وهو فعلا كذلك,

                            وعلى الاأهل مراعاة التوجيه الصحيح.

                            لكم أسعدنك حضورك الباهي.

                            دم بخير وصحة وعافية.

                            مودتي وتقديري.

                            تحيتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                              الأخ القدير ابراهيم شحدة

                              ليتك دخلت لتنقد النص بدلا من أن تأتي لنا بمثال أوربي لسيدة ابنها يريد أن يصبح (الله ) الذي ليس كمثله شيء تبارك وتعالى اسمه
                              لقد أجاب ذلك الطفل الأوربي بهذه الإجابة لأسباب كلنا يعلمها
                              نحن أمة عربية إسلامية لها تقاليدها ولها دين حنيف يأمرنا بتوجيه الأطفال في كل مراحل العمر المختلفة وتقويمهم
                              وليس من حقك أن تنقد اتجاهات التأويل
                              النص مفتوح لكل تأويل وليس حكراً على تأويل أحد

                              وشكراً لك

                              أهلا بك مرة ثانية, وشكرا على مداخلتك القيمة.

                              كن بخير وصحة وعافية.

                              مودتي وتقديري.

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                                صباحك وردي اخت ريما
                                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                                لا تنزعجي كثيرا ..
                                انا كان طموح ابنتي عندما كانت في صف الروضه( اي في سن خمس سنوات ) ان تصبح (صاحبة بسطه)
                                لبيع الحلويات والسكاكر والشوكولاته ..
                                لانها كانت تراقب شاب صغير لديه بسطه صغيره في زاويه الشارع وكانت تزوره في اليوم عدة مرات لابتياع
                                هذه الآشياء ...وكانت تلك متعتها القصوى ..فقد كانت تحسده على تلك النعمه التي يغرق فيها بين السكاكر والشوكولاته
                                لهذا اقول قد تكون طفلتك شاهدت احدى اللقطات في احد الافلام العربيه ..لراقصه تتمايل بينما الآوراق النقديه ( من كل الفئات )
                                تنهال عليها وتتساقط تحت اقدامها بالمئات ، دون تعب او دراسه او امتحانات ...!
                                فقالت البنت مادام هناك طريق لكسب الفلوس بدون تعب ....فَلِمَ لا .....!!
                                انه ليس طموح يا عزيزتي ...انها طفولة عقل بريء ...لا يلبث ان ينضج ...ويأخذ العبرة والقدوة الحسنه من بيت العائله ومن الحرص على التربيه السليمه
                                والإرشاد والتقويم اللطيف والمراقبه عن كثب ...
                                أهلا بك الأستاذة الأديبة المبدعة نجاح عيسى..

                                لكم أسعدتني مداخلتك الطيّبة,
                                ويبدو لي من أحلام طفلتك أنها تحب الحلوى كثيرا

                                الله يخليلك اياها وكل اطفالك...

                                ونعم هو ما تفضلت به تماما,

                                وهي أرادت التخلص من ضغط الاستيقاظ المبكّر...

                                شكرا لك على الحضور الجميل, كوني بخير وصحة وعافية.

                                مودتي وتقديري.

                                تحيتي.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X