رائحة الفقر بقلم : نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    رائحة الفقر بقلم : نجلاء نصير

    رائحة الفقر

    قرر أن لا يعود بخفي حنين،،نظر في حقيبته فوجد كسرة خبز لا تمسك رمق رضيع وشربة ماء ..لا تروي عطشه ... سار على الجمر المشتعل بسبب حر الصحراء ،نظر إلى أدوات الصيد البدائية التي معه خاطبها قائلا : سهم وشبكة هذا مالدي ..أيتها الشبكة التي كلما حاولت أن ألقي بك على غزال شارد أفلته خوفا عليه ، ليتك تدركين كم أعاني مع مصفرة الوجه التي تنهال عليّ كلماتها كسهام مسمومة ، تشرّح أوصال رجولتي ، تقلل رصيدي باحترامي لذاتي ،ليتك تكونين أمْة مطيعة أيّتها الشبكة ... الشمس تغزل أشعتها من الجمر تلقي بلونها البرتقالي على وجهه فتصبغه بحمرة برتقالية _ تدل على خوضه تجربة الصيد _ وتؤكد أنني أحاول وأحاول ،،،ينظر إلى حبات الرمل المتعطشة لقطرة ندى يلقى بقطرة من همه على حبات الرمل فتزهر آهات ،يسير ببطء أنهكه السير بحذائه البالي الذي تعددت ألوانه بألوان الفقر والشقاء ،تركت به خروما وشقوقا تتنفس وتنفذ منها أصابع قدميه التي لفحها شظف العيش
    ظل يندب حظه ويردد ليتني أرزق بغزالة شاردة ،أو أرنب أعود به لصفراء الوجه ......وبينما يسير بخطوات ثقيلة مرت أمام عينيه المنتفختين
    فريسة ، ركض وراءها أعد الشبكة للانقضاض
    لكن محاولته باءت بالخيبة ، لامست الشبكة فاه فتقيأ من رائحتها العفنة وضحك قائلا : أدركت لماذا تفر الفريسة من الشبكة دائما ....تعالت الضحكات الساخرة ،شبكة صيد للأسماك أحاول أن أصطاد بها غزالا ...وبينما هو بالطريق يعاند الحر والعطش والجوع وجد رجلا من رائحته أدرك أنه يسبح في يم الثراء ، طلب منه شربة ماء ، استوقف سيارته الفارهة ، أعطاه الماء وسأله :كيف استطعت السير بمفردك تحت مظلة الشمس الحارقة بلا ظل ؟!!
    ضحك الصياد قائلا : اللهث وراء لقمة العيش أقوى من أي مخدر فهو يلجم ويؤجل الألم بل يقتل الاحساس هل يشعر الميت سيدي !!!!! طلب منه الثري أن يرافقه ربما يكون كلمة السر التي تغير مجرى حياة حظه الراكد ، ضحك الصياد قائلا : لماذا أرفض؟!!!
    وركب بجواره ، لكن الثري شعر باشمئزاز بسبب رائحة الفقر التي نبتت بسيارته
    أخرج عطرا باهظ الثمن وقام بسرد رذاذه بأجواء السيارة ، انتشى الثري وأكمل القيادة ، وأخذ الصياد يتمتم ليتك تشاهديني الآن يا صفراء الوجه أنا أركب سيارة فارهة بثمنها أشتري حيا بأكمله ،، وأستبدلك بزوج آخر أيتها البومة سبب حظي العاثر، بينما يتمتم إذ
    شيطانه يرسم له هل إذا قتلت هذا الثري واستبدلت ملابسه بملابسي سيفرق بيننا أي مخلوق على وجه البسيطة وفجاة ...صرخ الصياد آه آه آه
    أدركني أيها الثري توقف عن القيادة آه .....
    توقف الثري وسأله ماذا بك ؟
    قال : العطر أصابني بغثيان أريد أن أتقيأ عطرك .. ساعدني لأترجل انزل أنت أولا قدماي لا تحملاني يا رجل ،،نزل الثري وفر الصياد بالسيارة وألقى بالشبكة والسهم ، وشعر بنشوة الصيد والانتصار لأول مرة يقتنص الفرصة ولا يتردد ، دهس الثري ، وبهذا انتهت كل أوجاعه سأذهب لأقرب سوق في البلدة المجاورة أشتري ملابسا جديدة الثري ترك أموالا بالسيارة ...يالها من ساعة حظي سأتخلص منك صفراء الوجه ، سأتزوج بإمرأة جديدة ،وظل يردد_ أنا ثري أنا ثري_ وتعالت القهقهات ، وصل للبلدة اشترى ملابس وأكل طعام الأثرياء ، طلب من النادل أن يدله على أقرب شخص يبيع عنده السيارة ، ،،، تحرك بالسيارة التي اقترب وقودها على النفاذ ، وبينما هو يسير لأقرب محطة بنزين سمع أصوات سيارات الشرطة تطارده ظل يجري ،،،،ويجري
    إلى أن توقفت السيارة فجأة وسط حصار سيارات الشرطة ، نزل من السيارة ضاحكا كنت أريد أن أحيا كالأثرياء لكن رائحة الفقر منحوتة بجسدي.
    sigpic
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #2
    أستاذة نجلاء نصير
    مساء الخير
    لاأقول ابدعتِ؛فهذا أمر يلازمك
    ومع ذلك أقول أبدعتِ في وصف الفقر بأن له رائحة معينة-بل وممقوته
    نعم أستاذتي
    بيت الأثرياء نظيف ..رائحة الأثاث الخشبي مميزة بسبب ملمع الخشب-الستائر محملة برائحة العطر والبخور لكثرة إستعماله
    تدخلين البيت تتسرب لك رائحة القهوة والهيل-ورائحة كيك بالفانيليا من الفرن
    وعطر الفاكهة يملأالمطبخ
    يمر الثري بجانبك له رائحة مميزة-أقلها رائحة مزيل العرق أو الصابون الفخر الذي استحم به ورائحة ملابسه خاضعة للشطف بالكونفورت-غير العطر المفضل اليه ؛حتى إن كان ماء كولونيا فقط
    نعم..وسيارته لابد وأن تكون معطرة فهي تمتص عطر كل من يركب فيها
    أما الخضروات واللحم فهناك متخصص لشرائها
    لكن الفقير المسكين والذي لايمتلك سيارة..رغماً عنه ستنطلق منه رائحة عرق منفرة
    فجسمه مغذى بأكلات شعبية رخيصة -وقلما يتناول فاكهة-بل قد لايتناولها ولا يدخل لجوفه هيل أو فانيليا
    ومع ذلك الحسد يكون في الإثنين -الفقير يحسد الغني على المظهر البراق والسيارة الرائعة وجمال الزوجة وفرحة الأبناء النظاف والمتعلمين في ارقى المدارس و و و
    بينماالغني يحسد الفقير على -صحته الظاهرة-ويرى بأن لديه قوة احتمال على المشي -ويرى زوجته تحنو عليه ويرى أنه ينام مرتاح البال والضمير فهو لايظلم موظف-ولا يتغاضى عن رشوة ولا يخاف مؤامرات الغير-وفوق هذا قد يكون له ولد مميز في الذكاء والعلم
    للفقر نعم رائحة نتنة -نفرة-مسمومة لانطيق شمها ونستغفر الله من ذلك
    ولو يعلم الفقراء أنهم أول من يدخل الجنة ..لما تذمروا
    ولكن الشطان يفسد على الفقير ثوابه-فيأمره بالغش والسرقة
    هذا الفقير تسرع جدا في أخذ القرار
    لكن الجوع والزوجة التي لاتصبر ولا تعذر كانت أهم أسباب الخطأ
    يقول شكسبير
    أينما تكون الضجة...يكون المال

    سعادة
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3
      رائحة الفقير قد تكون عند الله خيرا من أغلى أنواع العطور


      السعادة الحقيقة تكمن في رضا الله عنا
      في الدنيا والأخرة

      اللهم أحسن خاتمتنا


      شكرا لك أستاذة نجلاء

      تعليق

      • جميل داري
        شاعر
        • 05-07-2009
        • 384

        #4
        المبدعة الكريمة نجلاء
        قصة ذات مغزى انساني كبير
        فهذا الصياد المتخم فقرا وبؤسا يود ان يتخلص قليلا من معاناته بالصيد فلا يتوفر له حتى تاتيه الفرصة في الاستيلاء على سيارة الغني اذا راى ان الحل له هو السرقة ولست ادري اذا كان ذلك مبررا له ام لا ففي كل الاحوال سيقع في يد العدالة المزيفة لتحاسبه على جرمه هذا
        في العالم امتان امة الاغنياء وامة الفقراء وهذا التناقض الطبقي يؤدي الى صراعات منذ فجر التاريخ الى يومنا هذا
        اردت ان تقول ان الفقر هو سبب مصائب البشرية فهو الذي يؤدي الى الجريمة سرقة وقتلا وفسادا شاملا
        غير اني لم اقتنع كثيرا بفكرة الاستيلاء على السيارة وهو الصياد الفقير الذي لا يعرف كيف يقودها حتى ينفد البترول ثم يعرضها للبيع دون ان تكون لديه اوراق السيارة وملكيتها؟؟؟؟
        لغتك سلسة جميلة معبرة مؤثرة
        دمت بالق دائم

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
          رائحة الفقر


          قرر أن لا يعود بخفي حنين،،نظر في حقيبته فوجد كسرة خبز لا تمسك رمق رضيع وشربه ماء ..لا تروي عطشه ... سار على الجمر المشتعل بسبب قيظ حر الصحراء ،نظر إلى أدوات الصيد البدائية التي معه خاطبها قائلا : سهم وشبكة هذا مالدي ..أيتها الشبكة التي كلما حاولت أن ألق بك على غزال شارد تفلتينه خوفا عليه ، ليتك تدركين كم أعاني مع مصفرة الوجه التي تنهال عليّ كلماتها كسهام مسمومة ، تشرّح أوصال رجولتي ، تقلل رصيدي باحترامي لذاتي ،ليتك تكوني أمْة مطيعة أيّتها الشبكة ... الشمس تغزل أشعتها من الجمر تلقي بلونها البرتقالي على وجهة فتصبغه بحمرة برتقالية _ تدل على خوضه تجربة الصيد _ وتؤكد أنني أحاول وأحاول ،،،ينظر إلى حبات الرمل المتعطشة لقطرة ندى يلقى بقطرة من همه على حبات الرمل فتزهر آهات ،يسير ببطء أنهكه السير بحذاء ه البالي الذي تعددت ألوانه بألوان الفقر والشقاء ،تركت به خروما وشقوقا تتنفس وتنفذ منها أصابع قدميه التي لفحها شظف العيش
          ظل يندب حظه ويردد ليتني أرزق بغزالة شاردة ،أو أرنب أعود به لصفراء الوجه ......وبينما يسير بخطوات ثقيلة مرت أمام عينينه المنتفختين
          فريسة ، ركض ورائها أعد الشبكة للانقضاض
          لكن محاولته باءت بالخيبة ، لامست الشبكة فاه فتقيأ من رائحتها العفنة وضحك قائلا : أدركت لماذا تفر الفريسة من الشبكة دائما ....تعالت الضحكات الساخرة ،شبكة صيد للأسماك أحاول أن أصطاد بها غزالا ...وبينما هو بالطريق يعاند الحر والعطش والجوع وجد رجلا من رائحته أدرك أنه يسبح في يم الثراء ، طلب منه شربة ماء ، استوقف سيارته الفارهة ، أعطاه الماء وسأله :كيف استطعت السير بمفردك تحت مظلة الشمس الحارقة بلا ظل ؟!!
          ضحك الصياد قائلا : اللهث وراء لقمة العيش أقوى من أي مخدر فهو يلجم ويؤجل الألم بل يقتل الاحساس هل يشعر الميت سيدي !!!!! طلب منه الثري أن يرافقه ربما يكون كلمة السر التي تغير مجرى حياة حظه الراكد ، ضحك الصياد قائلا : لماذا أرفض؟!!!
          وركب بجواره ، لكن الثري شعر باشمئزاز بسبب رائحة الفقر التي نبتت بسيارته
          أخرج عطرا باهظ الثمن وقام بسرد رذاذه بأجواء السيارة ، انتشى الثري وأكمل القيادة ، وأخذ الصياد يتمتم ليتك تشاهديني الآن يا صفراء الوجه أنا أركب سيارة فارهة بثمنها أشتري حيا بأكمله ،، وأستبدلك بزوج آخر أيتها البومة سبب حظي العاثر، بينما يتمتم إذ
          شيطانه يرسم له هل إذا قتلت هذا الثري واستبدلت ملابسي بملابسه سيفرق بيننا أي مخلوق على وجه البسيطة وفجاة ...صرخ الصياد آه آه آه
          أدركني أيها الثري توقف عن القيادة آه .....
          توقف الثري وسأله ماذا بك ؟
          قال : العطر أصابني بغثيان أريد أن أتقيأ عطرك .. ساعدني لأترجل انزل أنت أولا قدماي لا تحملاني يا رجل ،،نزل الثري وفر الصياد بالسيارة وألقى بالشبكة والسهم ، وشعر بنشوة الصيد والانتصار لأول مرة يقتنص الفرصة ولا يتردد ، دهس الثري ، وبهذا انتهت كل أوجاعه سأذهب لأقرب سوق في البلدة المجاورة أشتري ملابسا جديدة الثري ترك أموالا بالسيارة ...يالها من ساعة حظي سأتخلص منك صفراء الوجه ، سأتزوج بإمرأة جديدة ،وظل يردد_ أنا ثري أنا ثري_ وتعالت القهقهات ، وصل للبلدة اشترى ملابس وأكل طعام الأثرياء ، طلب من النادل أن يدله على أقرب شخص يبيع عنده السيارة ، ،،، تحرك بالسيارة التي اقترب وقودها على النفاذ ، وبينما هو يسير لأقرب محطة بنزين سمع أصوات سيارات الشرطة تطارده ظل يجري ،،،،ويجري
          إلى أن توقفت السيارة فجأة وسط حصار سيارات الشرطة ، نزل من السيارة ضاحكا كنت أريد أن أحيا كالأثرياء لكن رائحة الفقر منحوتة بجسدي.
          الزميله الغاليه نجلاء نصير
          مساؤك عسل
          اسعدتني والله قرأتِ رائعه وقصة اروع
          نعم المنحوس منحوس سيدتي
          قصه تستحق القراة مرات
          تحيةٍ طيبةٍ معطره بعطر الكاردينيا
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            قصة مهمة استاذة نجلاء ..
            وهو تصرف بعفوية .. أراد أن يتملك السيارة ويجرب الغنى,
            لكن الواقع يدل أن القناعة والاكتفاء عند الفقراء..

            أما الأغنياء فغالبيتهم استعملوا الأساليب الملتوية لكسب المال...

            والغنى غنى النفس والروح وليس المال...

            شكرا لك غاليتي, استمتعت بما قرأت.

            مودتي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
              أستاذة نجلاء نصير
              مساء الخير
              لاأقول ابدعتِ؛فهذا أمر يلازمك
              ومع ذلك أقول أبدعتِ في وصف الفقر بأن له رائحة معينة-بل وممقوته
              نعم أستاذتي
              بيت الأثرياء نظيف ..رائحة الأثاث الخشبي مميزة بسبب ملمع الخشب-الستائر محملة برائحة العطر والبخور لكثرة إستعماله
              تدخلين البيت تتسرب لك رائحة القهوة والهيل-ورائحة كيك بالفانيليا من الفرن
              وعطر الفاكهة يملأالمطبخ
              يمر الثري بجانبك له رائحة مميزة-أقلها رائحة مزيل العرق أو الصابون الفخر الذي استحم به ورائحة ملابسه خاضعة للشطف بالكونفورت-غير العطر المفضل اليه ؛حتى إن كان ماء كولونيا فقط
              نعم..وسيارته لابد وأن تكون معطرة فهي تمتص عطر كل من يركب فيها
              أما الخضروات واللحم فهناك متخصص لشرائها
              لكن الفقير المسكين والذي لايمتلك سيارة..رغماً عنه ستنطلق منه رائحة عرق منفرة
              فجسمه مغذى بأكلات شعبية رخيصة -وقلما يتناول فاكهة-بل قد لايتناولها ولا يدخل لجوفه هيل أو فانيليا
              ومع ذلك الحسد يكون في الإثنين -الفقير يحسد الغني على المظهر البراق والسيارة الرائعة وجمال الزوجة وفرحة الأبناء النظاف والمتعلمين في ارقى المدارس و و و
              بينماالغني يحسد الفقير على -صحته الظاهرة-ويرى بأن لديه قوة احتمال على المشي -ويرى زوجته تحنو عليه ويرى أنه ينام مرتاح البال والضمير فهو لايظلم موظف-ولا يتغاضى عن رشوة ولا يخاف مؤامرات الغير-وفوق هذا قد يكون له ولد مميز في الذكاء والعلم
              للفقر نعم رائحة نتنة -نفرة-مسمومة لانطيق شمها ونستغفر الله من ذلك
              ولو يعلم الفقراء أنهم أول من يدخل الجنة ..لما تذمروا
              ولكن الشطان يفسد على الفقير ثوابه-فيأمره بالغش والسرقة
              هذا الفقير تسرع جدا في أخذ القرار
              لكن الجوع والزوجة التي لاتصبر ولا تعذر كانت أهم أسباب الخطأ
              يقول شكسبير
              أينما تكون الضجة...يكون المال

              سعادة
              أستاذتي القديرة : سعاد عثمان علي
              نعم أستاذتي للفقر رائحة تلازم صاحبها
              لكن هل العيب في الفقر أم في طمع البشر والحقد والحسد
              الذي يأكل صاحبة كما حدث لبطل القصة
              أشكرك على مرورك العطر غاليتي
              الذي ترك عبير الجوري بمتصفحي المتواضع
              http://www.iraqnaa.com/ico/image2/f/n/ros013.gif
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                أعترف أن هذه طفرة في كتاباتك طرا
                و أن هذا العمل بلغته و رؤيته و سرده هو حجر الزاوية التي سوف أبني عليها تصوري فيما هو قادم من كتاباتك
                على الرغم مما أختزنه له من حديثه !!

                أكتفي بالقول أنك أجدت فيما كتبت

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                  رائحة الفقير قد تكون عند الله خيرا من أغلى أنواع العطور


                  السعادة الحقيقة تكمن في رضا الله عنا
                  في الدنيا والأخرة

                  اللهم أحسن خاتمتنا


                  شكرا لك أستاذة نجلاء
                  صدقت أستاذي الفاضل : أحمد علي
                  السعادة الحقيقية تكمن في رضا الله عنا
                  وأيضا الرضا بالقضاء والقدر
                  جمعة مباركة
                  تحياتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    للفقر رائحة
                    و للفقراء أمنيات كرذاذ العطر
                    هذا الفقير الذي واتته الفرصة لتبديل حاله
                    لم يفكر بالخير و الشر
                    أو بنتيجة فعلته
                    لم يفكر سوى بتغيير واقعه المؤلم
                    لينعم بزوجة جديدة و حياة هانئة

                    جميل نجلاء أن تجعلي للفقر رائحة
                    و للثراء أيضا رائحة
                    لكن هي حالة خاصة كان فيها البطل مغيب الوعي بسبب يأسه في إصطياد ما يسد رمقه
                    لأن الفقر ليس مبرر للسرقة
                    و ليس كل الأغنياء ينظرون بتعاطف مع الفقراء
                    و إلا كان الحال غير الحال

                    أسلوبك و صياغتك الأدبية رائعة نجلاء
                    كذلك الفكرة الأساسية للنص
                    و المغزى الواضح منه
                    راق لي

                    سعدت بنواجدي هنا
                    لك التقدير و المحبة دائما




                    تعليق

                    • عبد اللطيف غسري
                      أديب وكاتب
                      • 02-01-2010
                      • 602

                      #11
                      أختي الغالية نجلاء نصير..
                      قرأتُ قصتك الجميلة هذه فأثارني موضوعها وطريقنك الشيقة في سرد أحداثها فقررتُ أن أترجمها إلى الإنجليزية كي يقرأها غيرُ العرب فيستمتعوا بها كما استمتعتُ أنا.. الترجمة تفتح آفاقا أخرى رائعة للنصوص..
                      إليك الترجمة:



                      The smell of poverty
                      By Najlaa Nosair
                      Translated By abdellatif Rhesri

                      He decided not to return empty-handed. He looked into his bag and found nothing more than a crust of bread hardly enough for a suckling baby and a drink of water that could hardly quench his thirst. He walked on the burning surface of the desert. He cast a glance at the simple hunting tools he had and addressed them saying, "an arrow and net, that's all I've got. O crazy net ! Whenever I threw you towards a fleeing errant deer, you fail to catch it out of mere compassion, perhaps. I wish you could know how much I suffer from that palid-faced woman's foul and pricky words ! My manhood is hurt by her insults till I get void of self-respect. I wish you were more obedient, o net". The Sun was weaving its rays from cinders and casting its orange-like colour on his face to render it more reddish orange, the fact which referred to his hunting journey and his persistent hunting attempts. He looked at the sand grains which seemed craving for a drop of dew. He let a drop of his ongoing concern over the sand to make it sprout with plants of moans. He walked sluggishly with his shabby multi-coloured shoes which were embroidered with several holes from which his feet could breathe.
                      He kept lamenting his misfortune and wishing he could get to hunt a single deer or a hare that would satisfy his palid-faced wife. While he was walking clumsily, his swollen eyes caught sight of a prey towards which he ran getting his net ready to be cast on it. Yet, his attempt failed. The net touched his mouth and its bad smell filled him with nausea. He laughed and said, "Now I understand why the preys always flee my net. He laughed loudly and sarcastically. "a fishing net used for hunting a deer!" while he was on his way resisting heat, thirst and hunger, he ran into a man whose smell made him know he was a highly wealthy person. He asked him for a drink of water. The man stopped his car and handed him water asking him, "How could you walk alone under this scorching sun?"
                      The hunter replied, "The quest for livelihood is stronger than any drug. It could strengthen your immunity against any sort of pain. It could even make you void of feelings like a dead person." The rich man offered to pick him up saying that he might be the one who could change his misfortune. The hunter laughed and told himself "Why should I decline his offer?" He, then, got onto the car and sat beside him. However, the rich man was disgusted with the smell of poverty that suddenly invaded his car.
                      He took out a highly expensive perfume and started spraying it in the car. Having done that, he felt well and continued driving. The hunter murmured, "If only you were here, o palid-faced woman, to see me riding this luxurious car whose price would be enough for me to purchase a whole neighbourhood and change you for a better wife, o ill-fated crazy woman! A devilish idea popped into his mind. He wondered wether anyone would ever notice if he killed that rich man and wore his clothes. Suddenly, he screamed from pain, "Rescue me o rich man. Please, stop the car. Oh"
                      The rich man stopped the car and asked what was wrong with him.
                      He said, "The perfume filled me with nausea. I want to vomit. Help me get out of the car. Get out, you first. I can't get on my feet. As the man got out, the hunter drove off throwing out the net and arrow. For the first time, he felt ecstatic and victorious. He had managed to hunt a valuable prey at last. Without hesitation he turned the car towards the flabbergasted man and ran over him. His pains subsided. He would go to the nearest market in the nearby town and buy new clothes with the money left in the car by the rich man. How fortunate he got at last. He would get rid of his ill-fated wife and get married to another woman. He kept repeating ,I'm rich. I'm rich.", and laughing loudly. He arrived at the town and bought new clothes and ate the food of the wealthy in a restaurant. He asked the waiter to lead him to the first person to whom he could sell the car. He drove the car which was running out of fuel. While he was driving to the nearest fuel station, he heard the sound of police chasing him. He refused to stop and kept on driving ahead in utmost speed. However, the car stopped suddenly and got surrounded with police cars. Finally, he got of the car laughing. He wanted to live like rich people did, but the smell of poverty was an integral part of his body.

                      Morocco
                      10/02/2012


                      تقبلي تحياتي وتقديري ومودتي..
                      سوف أنشر نسخة من النص الأصلي والترجمة في قسم الترجمة.

                      أخوك
                      عبد اللطيف غسري
                      المغرب
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 10-02-2012, 14:40.

                      تعليق

                      • د .أشرف محمد كمال
                        قاص و شاعر
                        • 03-01-2010
                        • 1452

                        #12
                        الزميلة الفاضلة نجلاء نصير
                        لم يكن الفقر يوماً مبرراً للسرقة فقد قال الله تعالي في كتابه الحكيم عن الفقراء
                        (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ به عليم)البقرة
                        وقد قال رسول الله صلَ الله عليه وسلم (ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان لكن المسكين الذي لا يجد غني يعينه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس)
                        كذلك لا علاقة بين الفقر وعدم النظافة فالنظافة لا تكلف مالاً والنظافة من الإيمان
                        المشكلة في الصياد لم تكن تكمن أبداً في الفقر لكن في عدم الرضا والتوكل على الله والتواكل فلو أنه سمى بأسم الله وأحسن صناعة شبكه وأتقن رمي رمحه لأصاب كل يوم صيداً فالله يرزق الطير على الشجر والدودة في قلب الحجر لكنه حانق على قدره متزمر من زوجه ناقم على حياته يندب حظه وقابل الإحسان من الرجل الثري بالإساءة وغدر بزوجته شريكة حياته عند أول فرصة سنحت له لذا غلبه شيطانه وأغواه ودهس الثري وهو الذي كان يشفق على الغزال..!!
                        ونسى الله فأنساه نفسه (فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) فلصقت به خطيئته و أمهله الله و لم يهمله فنزلت عليه عداله السماء إن الله شديد العقاب.
                        أشكرك أخت نجلاء على هذه القصة الجميلة وتلك العظات الحسنة لا حرمنا الله من عطائك ثبتك الله وجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه و علمك الله ما ينفعك ونفعك الله بما علمك و وفقك الله إلى الخير .
                        دمت بود ودام تواصلنا
                        التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 10-02-2012, 17:16.
                        إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                        فتفضل(ي) هنا


                        ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
                          أختي الغالية نجلاء نصير..
                          قرأتُ قصتك الجميلة هذه فأثارني موضوعها وطريقنك الشيقة في سرد أحداثها فقررتُ أن أترجمها إلى الإنجليزية كي يقرأها غيرُ العرب فيستمتعوا بها كما استمتعتُ أنا.. الترجمة تفتح آفاقا أخرى رائعة للنصوص..
                          إليك الترجمة:



                          The smell of poverty
                          By Najlaa Nosair
                          Translated By abdellatif Rhesri

                          He decided not to return empty-handed. He looked into his bag and found nothing more than a crust of bread hardly enough for a suckling baby and a drink of water that could hardly quench his thirst. He walked on the burning surface of the desert. He cast a glance at the simple hunting tools he had and addressed them saying, "an arrow and net, that's all I've got. O crazy net ! Whenever I threw you towards a fleeing errant deer, you fail to catch it out of mere compassion, perhaps. I wish you could know how much I suffer from that palid-faced woman's foul and pricky words ! My manhood is hurt by her insults till I get void of self-respect. I wish you were more obedient, o net". The Sun was weaving its rays from cinders and casting its orange-like colour on his face to render it more reddish orange, the fact which referred to his hunting journey and his persistent hunting attempts. He looked at the sand grains which seemed craving for a drop of dew. He let a drop of his ongoing concern over the sand to make it sprout with plants of moans. He walked sluggishly with his shabby multi-coloured shoes which were embroidered with several holes from which his feet could breathe.
                          He kept lamenting his misfortune and wishing he could get to hunt a single deer or a hare that would satisfy his palid-faced wife. While he was walking clumsily, his swollen eyes caught sight of a prey towards which he ran getting his net ready to be cast on it. Yet, his attempt failed. The net touched his mouth and its bad smell filled him with nausea. He laughed and said, "Now I understand why the preys always flee my net. He laughed loudly and sarcastically. "a fishing net used for hunting a deer!" while he was on his way resisting heat, thirst and hunger, he ran into a man whose smell made him know he was a highly wealthy person. He asked him for a drink of water. The man stopped his car and handed him water asking him, "How could you walk alone under this scorching sun?"
                          The hunter replied, "The quest for livelihood is stronger than any drug. It could strengthen your immunity against any sort of pain. It could even make you void of feelings like a dead person." The rich man offered to pick him up saying that he might be the one who could change his misfortune. The hunter laughed and told himself "Why should I decline his offer?" He, then, got onto the car and sat beside him. However, the rich man was disgusted with the smell of poverty that suddenly invaded his car.
                          He took out a highly expensive perfume and started spraying it in the car. Having done that, he felt well and continued driving. The hunter murmured, "If only you were here, o palid-faced woman, to see me riding this luxurious car whose price would be enough for me to purchase a whole neighbourhood and change you for a better wife, o ill-fated crazy woman! A devilish idea popped into his mind. He wondered wether anyone would ever notice if he killed that rich man and wore his clothes. Suddenly, he screamed from pain, "Rescue me o rich man. Please, stop the car. Oh"
                          The rich man stopped the car and asked what was wrong with him.
                          He said, "The perfume filled me with nausea. I want to vomit. Help me get out of the car. Get out, you first. I can't get on my feet. As the man got out, the hunter drove off throwing out the net and arrow. For the first time, he felt ecstatic and victorious. He had managed to hunt a valuable prey at last. Without hesitation he turned the car towards the flabbergasted man and ran over him. His pains subsided. He would go to the nearest market in the nearby town and buy new clothes with the money left in the car by the rich man. How fortunate he got at last. He would get rid of his ill-fated wife and get married to another woman. He kept repeating ,I'm rich. I'm rich.", and laughing loudly. He arrived at the town and bought new clothes and ate the food of the wealthy in a restaurant. He asked the waiter to lead him to the first person to whom he could sell the car. He drove the car which was running out of fuel. While he was driving to the nearest fuel station, he heard the sound of police chasing him. He refused to stop and kept on driving ahead in utmost speed. However, the car stopped suddenly and got surrounded with police cars. Finally, he got of the car laughing. He wanted to live like rich people did, but the smell of poverty was an integral part of his body.

                          Morocco
                          10/02/2012


                          تقبلي تحياتي وتقديري ومودتي..
                          سوف أنشر نسخة من النص الأصلي والترجمة في قسم الترجمة.

                          أخوك
                          عبد اللطيف غسري
                          المغرب
                          أخي الفاضل : عبد اللطيف غسري
                          أشكرك على القراءة العميقة للقصة ومن الجميل أن تنال إعجاب ذائقتكم شاعرنا الراقي
                          وأشكرك على هذه الترجمة التي ستتيح للنص أن ينتشر
                          عجز معجمي عن ايجاد مفردات لتشكر لك جميل صنعك
                          تحياتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                            المبدعة الكريمة نجلاء
                            قصة ذات مغزى انساني كبير
                            فهذا الصياد المتخم فقرا وبؤسا يود ان يتخلص قليلا من معاناته بالصيد فلا يتوفر له حتى تاتيه الفرصة في الاستيلاء على سيارة الغني اذا راى ان الحل له هو السرقة ولست ادري اذا كان ذلك مبررا له ام لا ففي كل الاحوال سيقع في يد العدالة المزيفة لتحاسبه على جرمه هذا
                            في العالم امتان امة الاغنياء وامة الفقراء وهذا التناقض الطبقي يؤدي الى صراعات منذ فجر التاريخ الى يومنا هذا
                            اردت ان تقول ان الفقر هو سبب مصائب البشرية فهو الذي يؤدي الى الجريمة سرقة وقتلا وفسادا شاملا
                            غير اني لم اقتنع كثيرا بفكرة الاستيلاء على السيارة وهو الصياد الفقير الذي لا يعرف كيف يقودها حتى ينفد البترول ثم يعرضها للبيع دون ان تكون لديه اوراق السيارة وملكيتها؟؟؟؟
                            لغتك سلسة جميلة معبرة مؤثرة
                            دمت بالق دائم
                            أستاذي القدير : جميل داري
                            أشكرك شكرا جزيلا عل قراءتك العميقة للنص
                            فبطل القصة ضحية للفقر الذي حشد بصدره الكثير من الغل والحقد
                            وظن أن جريمته ستكون كلملة كما صور له شيطانه فلم يبرح الفكرة ولم يناقشها بل انساق ورائها ليكون جزاء احسان الغني
                            هو القتل الغدر قال الامام علي رضي الله عنه وأرضاه "لو كان الفقر رجلا لقتلته "
                            وبالنسبة لسؤالك عن كيف لصياد فقير يقود السيارة
                            فمعظم من يلتحق بالجيش يتعلم القيادة أستاذي الفاضل
                            أما عن كيف كان يبيع السيارة فالطرق الغير قانونية كثيرة لأن السارق يقع فريسة لسارق أكبر
                            تحياتي لمرورك العطر
                            sigpic

                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                              الزميله الغاليه نجلاء نصير
                              مساؤك عسل
                              اسعدتني والله قرأتِ رائعه وقصة اروع
                              نعم المنحوس منحوس سيدتي
                              قصه تستحق القراة مرات
                              تحيةٍ طيبةٍ معطره بعطر الكاردينيا
                              أستاذتي القديرة : أمل إبراهيم
                              مساؤك جوري وياسمين أستاذتي
                              سعدت بمرورك الراقي وقراءتك للنص زانته
                              تحياتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X