رائحة الفقر بقلم : نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أعترف أن هذه طفرة في كتاباتك طرا
    و أن هذا العمل بلغته و رؤيته و سرده هو حجر الزاوية التي سوف أبني عليها تصوري فيما هو قادم من كتاباتك
    على الرغم مما أختزنه له من حديثه !!

    أكتفي بالقول أنك أجدت فيما كتبت

    تقديري و احترامي
    الأستاذ القدير
    : ريع عقب الباب
    أشكرك على حضورك الراقي وأسعدني أن الأسلوب واللغة والنص سبب لك الدهشة
    التي أراها وسام نجاح لهذا النص المتواضع
    تحياتي
    sigpic

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
      للفقر رائحة
      و للفقراء أمنيات كرذاذ العطر
      هذا الفقير الذي واتته الفرصة لتبديل حاله
      لم يفكر بالخير و الشر
      أو بنتيجة فعلته
      لم يفكر سوى بتغيير واقعه المؤلم
      لينعم بزوجة جديدة و حياة هانئة

      جميل نجلاء أن تجعلي للفقر رائحة
      و للثراء أيضا رائحة
      لكن هي حالة خاصة كان فيها البطل مغيب الوعي بسبب يأسه في إصطياد ما يسد رمقه
      لأن الفقر ليس مبرر للسرقة
      و ليس كل الأغنياء ينظرون بتعاطف مع الفقراء
      و إلا كان الحال غير الحال

      أسلوبك و صياغتك الأدبية رائعة نجلاء
      كذلك الفكرة الأساسية للنص
      و المغزى الواضح منه
      راق لي

      سعدت بنواجدي هنا
      لك التقدير و المحبة دائما




      الغالية منار
      كم أسعدني مرورك الراقي وقراءتك العميقة للنص
      ما أصعب الفقر
      لكن فقر النفوس أصعب من فقر الأموال غاليتي
      تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • دينا نبيل
        أديبة وناقدة
        • 03-07-2011
        • 732

        #18
        أ/ نجلاء نصير ..

        دوما نقول .. الغنى غنى النفس .. والقناعة كنز لا يفنى .. وقد استطعتي سيدتي توصيف هذه الحالة باقتدار ..

        إن الفقير يعيش حياة الميت إذا ما نظر إلى الأثرياء - إلا من رحم ربي.. فهناك الفقراء الملوك في أنفسهم يكونون في أشد الحاجة إلى اللقمة ولا يطلبونها .. ففعلا .. الغنى غنى النفس !

        النص رائع أ / نجلاء .. اللغة شاعرية جميلة الصور والتعابير ربما هي أكثر ما يميز هذه القصة

        كذلك كان عنصر التشويق رائع خاصة عندما ظهر الثري في المشهد ، يطرح النص مفارقات عديدة ربما اللافت للانتباه هو عجز الصياد عن صيد الحيوان والرأفة به بينما استطاع اغتيال هذا الثري ( الفريسة ) ، أرى أنّ الحيوان أكثر براءة وأرحم من الإنسان في أغلب الأحيان ، وقليل الحيلة كالصياد ، بينما الغني فكانت الرغبة في الانتقام منه وممن يمثل من نوعيته الفظة التي لا تعرف للرحمة والعطاء الجميل معنى

        أعجبتني سرديتك للغاية أ / نجلاء .. أتمنى لكِ كل توفيق ..

        تحياتي

        تعليق

        • حورالعربي
          أديب وكاتب
          • 22-08-2011
          • 536

          #19

          أهلا بالأستاذة الفاضلة نجلاء نصير

          نص جميل جدا ، أسلوب السرد ممتع لا يتبعه الملل ،
          موضوع الفقر مجسد في شخص هذا الصياد الخسيس الجشع
          الذي يريد فريسة تغنيه عن العمل فاصطاد ثريا أورثه الجبن وخسة النفس.
          شكرا لك سيدتي نجلاء نصير على هذه القصة الممتعة جدا.

          تحية مسائية شذية .

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
            الزميلة الفاضلة نجلاء نصير
            لم يكن الفقر يوماً مبرراً للسرقة فقد قال الله تعالي في كتابه الحكيم عن الفقراء
            (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ به عليم)البقرة
            وقد قال رسول الله صلَ الله عليه وسلم (ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان لكن المسكين الذي لا يجد غني يعينه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس)
            كذلك لا علاقة بين الفقر وعدم النظافة فالنظافة لا تكلف مالاً والنظافة من الإيمان
            المشكلة في الصياد لم تكن تكمن أبداً في الفقر لكن في عدم الرضا والتوكل على الله والتواكل فلو أنه سمى بأسم الله وأحسن صناعة شبكه وأتقن رمي رمحه لأصاب كل يوم صيداً فالله يرزق الطير على الشجر والدودة في قلب الحجر لكنه حانق على قدره متزمر من زوجه ناقم على حياته يندب حظه وقابل الإحسان من الرجل الثري بالإساءة وغدر بزوجته شريكة حياته عند أول فرصة سنحت له لذا غلبه شيطانه وأغواه ودهس الثري وهو الذي كان يشفق على الغزال..!!
            ونسى الله فأنساه نفسه (فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) فلصقت به خطيئته و أمهله الله و لم يهمله فنزلت عليه عداله السماء إن الله شديد العقاب.
            أشكرك أخت نجلاء على هذه القصة الجميلة وتلك العظات الحسنة لا حرمنا الله من عطائك ثبتك الله وجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه و علمك الله ما ينفعك ونفعك الله بما علمك و وفقك الله إلى الخير .
            دمت بود ودام تواصلنا
            الأستاذ القدير : دكتور محمد أشرف كمال
            ما أجمل أن يقنع الانسان بما لديه
            ويرضى بالقضاء والقدر ويشكر الله سبحانه وتعالى على النعم
            الشيخ الشعرواي رحمة الله عليه كان يقول كل فرد منا أعطاه الله من النعم 24 قيراط
            موزعة في صحة وراحة بال وجمال ومال ....
            لذلك فرب العالمين هو الحكم العدل فكم من غني يحسد فقيرا على قدرته على تناول طعاما بسيطا لكنه حرم منه
            أشكرك على مرورك الراقي
            ودائما ما أجد مشاركاتك القيمة لا تخلو من ذكر الله والاستشهاد بالقرآن الكريم
            هذا ما يشجعني أن أطلب منك أن تكون مشرفا بالملتقى الاسلامي
            هذا الملتقى الي يحتاج لدعمنا جميعا
            تقبل فائق تقديري واحترامي
            تحياتي
            sigpic

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
              أ/ نجلاء نصير ..

              دوما نقول .. الغنى غنى النفس .. والقناعة كنز لا يفنى .. وقد استطعتي سيدتي توصيف هذه الحالة باقتدار ..

              إن الفقير يعيش حياة الميت إذا ما نظر إلى الأثرياء - إلا من رحم ربي.. فهناك الفقراء الملوك في أنفسهم يكونون في أشد الحاجة إلى اللقمة ولا يطلبونها .. ففعلا .. الغنى غنى النفس !

              النص رائع أ / نجلاء .. اللغة شاعرية جميلة الصور والتعابير ربما هي أكثر ما يميز هذه القصة

              كذلك كان عنصر التشويق رائع خاصة عندما ظهر الثري في المشهد ، يطرح النص مفارقات عديدة ربما اللافت للانتباه هو عجز الصياد عن صيد الحيوان والرأفة به بينما استطاع اغتيال هذا الثري ( الفريسة ) ، أرى أنّ الحيوان أكثر براءة وأرحم من الإنسان في أغلب الأحيان ، وقليل الحيلة كالصياد ، بينما الغني فكانت الرغبة في الانتقام منه وممن يمثل من نوعيته الفظة التي لا تعرف للرحمة والعطاء الجميل معنى

              أعجبتني سرديتك للغاية أ / نجلاء .. أتمنى لكِ كل توفيق ..

              تحياتي
              الغني الحقيقي هو غني النفس
              ففقر النفوس أصعب من فقر المال
              كم من غني لايملك راحة بال فقير
              وكم من فقير أعياه اللهث وراء المال
              لوعلم كل انسان أن الرزق بيد الله وأن الله الحكم العدل
              لرضي وقنع كل فرد بما لديه وما اعتدى أحد على ممتلكات غيره أو اختلس السرقة
              أو سرق أو نهب
              أشكر مرورك العطر غاليتي دينا
              تحايا عطرة
              sigpic

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

                أهلا بالأستاذة الفاضلة نجلاء نصير

                نص جميل جدا ، أسلوب السرد ممتع لا يتبعه الملل ،
                موضوع الفقر مجسد في شخص هذا الصياد الخسيس الجشع
                الذي يريد فريسة تغنيه عن العمل فاصطاد ثريا أورثه الجبن وخسة النفس.
                شكرا لك سيدتي نجلاء نصير على هذه القصة الممتعة جدا.

                تحية مسائية شذية .
                مرحبا بك غاليتي : حور العربي
                هذا الفقير تجسدت لوحة الجشع بشتى ألوانها القاتمة
                أما الغني الذي أحسن له فكان جزاؤه الغدر
                هي الحياة بكل متناقضاتها
                نحياها والذكي من نأى بنفسه عن الهوى
                وتذكر أن الله هو العلي العظيم الذي يوزع الأرزاق
                تحية عبقة مضمخة بشتلات ود لا ينقطع
                لك الألق
                sigpic

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #23
                  أذكر مقولة للإمام علي رضي الله عنه
                  لو كان الفقر رجلا لقتلته بسيفي هذا !
                  .
                  .
                  ولكن العيب لم يكن في الفقر
                  بل في إيمان الرجل وتقبله للواقع ..
                  إذ خسر في أول امتحان ..
                  كما أن للفقر رائحة لا يمكن خلعها
                  لأننا لا نهرب من حقيقتنا
                  أثبت في النهاية أنه كان يستحق كل ما حدث له
                  لأنه قابل المعروف بالنكران والإساءة
                  ونسي صفراء الوجه التي تحملت معه مرّ الأيام
                  صدق المثل الذي يقول :لا تخف من الغني إن فقر بل عليك أن تخاف من الفقير الذي يغتني"
                  إن أردت أن أتكلم عم موضوع القصة لن أنتهي
                  لأنه غني جدا
                  شكرا لك عزيزتي الجميلة
                  محبتي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • زينب القرقوري
                    أديب وكاتب
                    • 06-01-2012
                    • 55

                    #24
                    استمتعت بقراءة هذا النص الذي يصور لنا واقع مرير للفقراء ...في مجتمعاتنا ..صدقت للفقر رائحة لا يحبها أكثر الناس ...لكن تبقى القيم هي الحل ، والغنى غنى النفس ..
                    والإنسان لا يتطلع لسلب الآخرين ما حباهم الله من نعم لأنه أعلم بعباده ..هناك من لايصلح حاله إلا الغنى وهناك من لا يصلح حاله إلا بالفقر ..في النهاية نحن كلنا فقراء إلى الله ..
                    الله هو الغني ...لكن ندعوه دائما بالكفاف والعفاف والغنى عن الناس ..لكن تبقى قناعات الإنسان في الرضا بالواقع .
                    أما عن النهاية فهي المحتومة لان ما بني على باطل فهو باطل ...
                    قصة تلامس الواقع فعلا اتق شر من أحسنت إليه....

                    سلمت أختي نجلاء وسلم خيالك ....

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                      أذكر مقولة للإمام علي رضي الله عنه
                      لو كان الفقر رجلا لقتلته بسيفي هذا !
                      .
                      .
                      ولكن العيب لم يكن في الفقر
                      بل في إيمان الرجل وتقبله للواقع ..
                      إذ خسر في أول امتحان ..
                      كما أن للفقر رائحة لا يمكن خلعها
                      لأننا لا نهرب من حقيقتنا
                      أثبت في النهاية أنه كان يستحق كل ما حدث له
                      لأنه قابل المعروف بالنكران والإساءة
                      ونسي صفراء الوجه التي تحملت معه مرّ الأيام
                      صدق المثل الذي يقول :لا تخف من الغني إن فقر بل عليك أن تخاف من الفقير الذي يغتني"
                      إن أردت أن أتكلم عم موضوع القصة لن أنتهي
                      لأنه غني جدا
                      شكرا لك عزيزتي الجميلة
                      محبتي
                      بسمة الغالية
                      الفقر ليس مبررا للخطايا والأخطاء
                      فالغني الحقيقي هو من أدرك أن الحياة قصيرة
                      وعليه اغتنام محبة ورضا الله سبحانه وتعالى
                      وحقا أعجبتني كلماتك
                      لابد أن نخاف من الفقير إذا اغتنى
                      ولا نخاف من غني تحول لمعدم هذا ينطبق عليه "أكرموا عزيز قوم ذل "
                      لكن بطل القصة أذل نفسه بجشعه وتضجره وطمعه ونكرانه للجميل
                      تحايا معطرة بشذى المحبة
                      جمعة مباركة
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة زينب القرقوري مشاهدة المشاركة
                        استمتعت بقراءة هذا النص الذي يصور لنا واقع مرير للفقراء ...في مجتمعاتنا ..صدقت للفقر رائحة لا يحبها أكثر الناس ...لكن تبقى القيم هي الحل ، والغنى غنى النفس ..
                        والإنسان لا يتطلع لسلب الآخرين ما حباهم الله من نعم لأنه أعلم بعباده ..هناك من لايصلح حاله إلا الغنى وهناك من لا يصلح حاله إلا بالفقر ..في النهاية نحن كلنا فقراء إلى الله ..
                        الله هو الغني ...لكن ندعوه دائما بالكفاف والعفاف والغنى عن الناس ..لكن تبقى قناعات الإنسان في الرضا بالواقع .
                        أما عن النهاية فهي المحتومة لان ما بني على باطل فهو باطل ...
                        قصة تلامس الواقع فعلا اتق شر من أحسنت إليه....

                        سلمت أختي نجلاء وسلم خيالك ....
                        الغالية : زينب
                        قناعات الانسان في الرضا بالواقع هي التي تجعل منه ملكا
                        لكن من عبد هواه وشهواته أذلته
                        كما حال بطل القصة
                        سلم مرورك الراقي غاليتي
                        شتلات ياسمين وباقات ود لا ينقطع
                        sigpic

                        تعليق

                        • بنت بجيلة (العبدلية)
                          أديب وكاتب
                          • 15-05-2008
                          • 122

                          #27
                          من القصة كذا مغزى وقد أجادت الأستاذة نجلاء لأبعد الحدود
                          أولا دخلت أعماق الرجل الفقير وأمنيته أن يتزوج امرأة ثانية
                          وهذا طبعا حال معظم الرجال ويقال أن الرجل لو تزوج
                          جميع النساء و لم يبق إلا امرأة واحدة
                          تمنى أن يتزوجها هكذا قالت لي جدتي ؟؟!!
                          ثانيا تطرقت للحسد الذي تلبس الفقير رغم أن الثري عطف عليه وأركبه في سيارته
                          وهنا تجسد طمع الانسان وأنه لايملي عينه إلا التراب ؟!!
                          ثم القبض على الفقير بالجرم المشهود رغم أن كثير من البطانة والرؤوس الكبار ترتكب ماهو أفظع من ذلك
                          وكأني بك تلمزين الواقع العربي وما آل إليه من ظلم وحديث الرسول بما معناه
                          إذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق الشريف تركوه؟!!!
                          تحياتي لك
                          أنا غصن نما من غصون الأدب
                          وإذا لم أكن أفضل من غيري فعلى الأقل مختلفة عنهم

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة بنت بجيلة (العبدلية) مشاهدة المشاركة
                            من القصة كذا مغزى وقد أجادت الأستاذة نجلاء لأبعد الحدود
                            أولا دخلت أعماق الرجل الفقير وأمنيته أن يتزوج امرأة ثانية
                            وهذا طبعا حال معظم الرجال ويقال أن الرجل لو تزوج
                            جميع النساء و لم يبق إلا امرأة واحدة
                            تمنى أن يتزوجها هكذا قالت لي جدتي ؟؟!!
                            ثانيا تطرقت للحسد الذي تلبس الفقير رغم أن الثري عطف عليه وأركبه في سيارته
                            وهنا تجسد طمع الانسان وأنه لايملي عينه إلا التراب ؟!!
                            ثم القبض على الفقير بالجرم المشهود رغم أن كثير من البطانة والرؤوس الكبار ترتكب ماهو أفظع من ذلك
                            وكأني بك تلمزين الواقع العربي وما آل إليه من ظلم وحديث الرسول بما معناه
                            إذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق الشريف تركوه؟!!!
                            تحياتي لك
                            الأستاذة الفاضلة :بنت بجيلة
                            سعدت بقراءتك العميقة للقصة خاصة أنك استخلصت منها عدة محاور أساسية
                            تمثل حجر الزاوية للعمل
                            وكثرة المحاور المستنبطة دليلا على نجاحك في القراءة العميقة
                            تحياتي وشتلات الياسمين
                            sigpic

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              #29

                              صديقيي الغالية نجلاء
                              مساؤك كما يليق بالجمال أن يكون

                              غاليتي قصة جميلة فيها الكثير من الواقع الحي بقلم نجلا ءالمبدعة بفنياته
                              هذان النقيضان اللذان أجتمعا الغني والفير

                              لكن الفقير هنا بدل من أن يتحلى ببساطته وعذوبته
                              أثاره الشيطان ليطغى ليس من المعيب الفقر طبعا .. لكن المعيب ما فعله ذاك الفقير
                              الذي جعله الشيطان أعوج التفكير يشط عن جادة الصواب
                              حتى لهؤلاء الفقراء أو البسطاء الكثير منهم يرفض التخلي عن طبائعه وحياته التي ألفها
                              حتى ولو غني الحياة فيها النقائض

                              جميلة هذه اللقطة
                              الشيطان دائما يكون في المرصاد للغني والفير
                              أحب في الغني تواضعه رغم إنه لا يحب أن يرى حياته إلا في قمة الكمال
                              وفي الفقير بساطته وحبه للحياة وعدم تكلفه في الحياة
                              فكلما أزداد الغنى تضحي الحياة أكثر تعقيداً وتفرعا ً وتطلباً
                              على الُأثنين أن تكون لديهم قناعة ما رزق به فالطمع مضرة

                              مودتي
                              ياسمين الجنوب لجميل العطاء
                              نجلا ء الغالية
                              كنت هنا أنهل من هذا الفيض .
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • م. زياد صيدم
                                كاتب وقاص
                                • 16-05-2007
                                • 3505

                                #30
                                ** الاديبة الراقية نجلاء..

                                لم يكن فقير المال فحسب وانما كان فقير العقل والمنطق للاسف وهنا الكارثة وفعلا قد ألمت به .

                                تحايا عبقة بالرياحين
                                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                                http://zsaidam.maktoobblog.com

                                تعليق

                                يعمل...
                                X