حفاظا على الوجه الحضاري والمستوى الثقافي المتكامل للمركز الصوتي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    حفاظا على الوجه الحضاري والمستوى الثقافي المتكامل للمركز الصوتي



    حفاظا على الوجه الحضاري والمستوى الثقافي المتكامل للمركز الصوتي

    بعيدا عن النظرة القاصرة والضيقة للموسيقى لدى البعض الذين نحترم آراءهم كما نحترم جميع الآراء ولكن دون فرضها على أحد .. فإننا نرى أن الموسيقا كانت وما زالت وجها من أوجه النشاط الإبداعي الثقافي والحضاري للشعوب والأمم لا تقل أهمية ومستوى عن أي وجه آخر لهذا النشاط أكان أدبي أو فكري ولقد سُجلت وخُلدت في التراث الثقافي الإنساني الكثير من الأعمال والأسماء وواكبت جميع أوجه النشاط الاجتماعي الأدبي والفكري ..

    حتى أن نظرية الصوت ( tone ) أصبحت أساسا نظريا علميا لتفسير معظم لغات البشر ولهذا يعتقد أن الموسيقا كانت أول شكل من أشكال ثقافة التواصل البشري على الأرض .. ولا يخلو تراث أمة من الأمم من أهازيج وموروثات شعبية غنائية تمس تاريخها وتحتفظ ببعض سمات مكوناتها الديموغرافية ولقد
    حمل لنا التاريخ القديم والمعاصر الكثير من الملاحم الشعرية الغنائية مثل الإلياذة والإنياذة والأوذيسة لهوميروس وفيرجيل أعظم الشعراء المغنين في التاريخ ثم الشاهنامة الملحمة المغناة الفارسية والمهابهارتة الملحمة المغناة الهندية ..

    وفي تاريخنا العربي القديم كانت الأراجيز الحماسية تقود الفرسان إلى ساحات الحرب وكانت حاضرة في أفراحهم وأتراحهم وترافق حملاتهم في حلهم وترحالهم ..
    وتطور الإنتاج الفكري والأدبي الإنساني وتطورت معه الموسيقا ووصلتنا أعمال خالدة لباخ وشتراوس وبيتهوفن وموتسارت وتشايكوفسكي الذين قدموا أعمالا أدبية عظيمة بأسلوب الأوبرا وكانت الأعمال المسرحية الشعرية الغنائية الإغريقة التي سبقتهم ملهمة لبعض أعمالهم ..

    واستمر نهر الثقافة العظيم يحمل لنا أعمالا إبداعية للسابقين لم تتوقف يوما لأي سبب كان وقد أرخت هذه الأعمال الكثير من الأحداث الكارثية والاحتفالية وحملت إلينا ثقافات الأقدمين بما فيها من فرح وحزن .. واستمرت الموسيقا تحمل هموم الإنسان مثل باقي صنوف الأبداع الأنساني الأدبي والفكري .. هموم الإنسان في صراعه مع الحياة في هذا العالم مواجها كل أنواع التحديات
    الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الفكرية والأدبية ..

    وفي تاريخنا المعاصر حملت الأعمال الإبداعية الموسيقية العربية هموم الإنسان العربي وتنوعت مواضيعها الفردية والاجتماعية والوطنية والإنسانية وحملت سمات مختلفة باختلاف الطابع الاجتماعي والسياسي والفكري للفترات المتعاقبة من تاريخنا استمرت مع الموشح الأندلسي والترانيم والتراتيل الدينية لتصل إلى أم كلثوم وعبدالوهاب
    وعبدالحليم والشيخ إمام ومارسيل خليفة وغيرهم .. كل هؤلاء غنوا كما الأقدمين .. للحب وللحرب باختلاف المواقف .. فهناك دائما طبيعة إنسانية تفرض نوعا من حالات التجلي لتتم ولادة عمل إبداعي ما أموسيقي كان أم أدبي أم فكري أم تشكيلي أم فسلفي أم علمي .. إلخ ..

    ولذلك يصبح من السذاجة اعتبار أعمال إبداعية كالموسيقا أو الرسم أو السينما أو التمثيل نوع من الترفيه .. لأن هذا المنطق لن يلبث أن ينسحب على الأدب والفكر أيضا لعدم وجود مبررات استثنائهما .. لتصبح كلها كماليات ترفيهية .. أمام لقمة الخبز مثلا ..

    في حين أنه في كثير من الحالات نزل الأدب والموسيقا إلى الشارع ليشكل فعالية اجتماعية حملت الهوية الوطنية والثقافية للأمة .. فلم تكن ترفيها أهزوجة الأنصار الغنائية إبان استقبالهم لرسول الإنسانية ( طلع البدر علينا ) .. ولهذا أيضا كانت الكثير من مهرجاناتنا تحتضن الأعمال الفلوكلورية الفلسطينية والسورية والعراقية والمصرية والمغربية و و.. إلخ على اختلاف بيئاتنا وتمثل نشاطا ثقافيا وحضاريا هاما لا يقل قيمة عن أي أمسية شعرية أو أدبية أو فكرية .. ولذلك سمعنا الموسيقا والغناء والدبكة تنطلق من ميدان القصبة في تونس وميدان التحرير في أوج ثورتيهما تلهب الجماهير .. كما كانت من قبلهم أغاني الشيخ إمام ومارسيل خليفة وجوليا بطرس وغيرهم تلهب مشاعر الناس وتحمل الهم الإنساني والوطني ..

    وهكذا فمع تطور العمل الإبداعي الإنساني كان هناك الكثير من القفزات والألوان والفنون الإبداعية .. وكما كان هناك أعمالا أدبية عظيمة وأخرى متواضة أومسفة كان هناك أيضا أعمالا موسيقية عظيمة وأخرى مسفة والعبرة في اختيار وتقديم الأعمال الإبداعية المحترمة سواء كانت أدبية أو موسيقية .. أو فنية أو فكرية ..

    ونحن في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب لايمكننا إلا أن نحترم الإبداع بكل طيوفه وألوانه وأحقيته بالتعبير عن نفسه .. فلنتوقف عن محاولات الحجر والتضييق و ( التمييز الجنسي ) ضد بعض أقدم ألوان الإبداع الإنساني .. وإلا فلنغير اسم الملتقى ليصبح ملتقى الأدباء فقط ..!!
    وقد قيل في المثل الشعبي الشامي " من لا يعرف البلبل يشويه ويأكله "

    تحياتي وتقديري للجميع




  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    وفي أحزاننا ..........................نغنّي


    مارسيل خليفة في كلمة أمام جثمان الراحل محمود درويش




    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      في ساحة القصبة

      http://www.youtube.com/watch?v=XNywXoVb-sY
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • عبد العزيز عيد
        أديب وكاتب
        • 07-05-2010
        • 1005

        #4
        وفي قلب الثورة ، والشهداء يتساقطون ، والجرحى تنزف دماءهم ، كانت الأغنية علامة من علامتها .
        وانتصرت الثورة ، وسقط الطاغية ، ولم نزل الأغنية هي المعبرة عن انتصاراتها .

        لا مانع من الأغنية أستاذ صادق ، شريطة أن تتفق مع وقارنا وأخلاقنا ، وهذا ما أعهده فيك بالغرفة الصوتية .
        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          الأستاذ القدير والأخ العزيز / صادق حمزة منذر
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اشكرك بداية على هذه المداخلة الراقية ، رغم ما تخللها من تحقير وازدراء للمخالفين للرأي واتهامهم بالسذاجة وعدم الوعي وعدم التحضر رغم إعلانك احترام الرأي المخالف لحضرتك .. ورأيي أن حضرتك أعطيت للموسيقى والغناء والطرب دورا ووظيفة اكبر بكثير من الواقع .. كما استعنت ببعض النماذج الإيجابية لتبرير ماهو سلبي فيهــا .. فقد نقبل الاستماع إلى أغنية أو قصيدة تحرض على القتال وتحمس الجنود وترفع من الروح المعنوية للشعوب .. وقد يكون من المقبول أن نستمع من خلال المذياع أو التلفاز أو النت إلى أغنية عاطفية راقية أو دينية أو وطنية .. فتتأثر بها مشاعرنا ويرتقي بها ذوقنا العام .. لكن من غير المستساغ من وجهة نظري على الأقل أن نكون طرفا في إقامة مجلس للغناء العاطفي تحضره النساء والرجال ويتبادلون فيه التعليقات والنكات الساخرة مثلا ، ويزيد الآمر إشكالية وتعقيدا عندما تكون تلك المجالس في الساعات المتأخرة من الليل .. واذكرك أستاذنا الكريم أن بعض الحضارات انهارت بسبب وتر وكأس وامرأة .. فليس كل الغناء مفيدا وليست كل الموسيقى نافعة .. وليس كل ما يصلح لوقت يصلح لوقت آخر .. ولا ما ينفع مجتمع ينفع مجتمعا آخر .. وفرق كبير بين التسمع والسماع والغناء وإقامة مجالس الغناء .. فهذه أربع مقامات تختلف حولها الآراء .. وقد كتبت سابقا مقالات أرى فيها أن الكون كله يعتمد على الموسيقى وأن الله عزوجل قد جعل لكل شىء صوتا يتميز به عن غيره سواء اكان جمادا أم حيوانا أم انسانا .. ولكن في الحدود التي ذكرتها .. وهذا طبعا رأيي أراه صوابا يحتمل الخطأ .. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب .. والخلاف في الرأي لايفسد للود قضية
          تحياتي لذوقك وسمو أخلاقك
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            جميل, أن نتناقش بين ما هو جميل هادف يسمو بالنفس وبالذائقة وبين ما هو رث هابط يحط على الرزيلة والفسق ..,والأجمل أن نضع أيدينا على الخيط الرفيع الفاصل بينهما لنعرف الفرق بين كنة وماهية كل منهما ....
            ولكن الآفت للنظر أننا نُناقش كل ذلك في ملتقى نسميه" أدباء ومبدعون"! وكأن من بيننا من لا يستطيع أن يفرق بين ما ينفعه وما يضره !..وبالتالي يقف واحد منا لينصّب نفسه قيم علينا ليقول لنا : هذا عيب وهذا حرام وهذا يليق وذاك لا يليق !! مع أننا في مجتمع " سيبري" لا يفصلنا عنه غير " تك على رأس الفأرة ".. والذهاب بعيدا والكف عن الوجود!....
            ....ومن الواجب أن نقول : علينا أن نرتقي بأنفسنا فكرا وثقافة وفنا وأدبا وعلما ..وكيف السبيل لهذا الرقي ؟.كيف؟؟..أرى أن الكيفية والطريق لتحقيق المبتغى والهدف الناجع لنا جميعا أن نقدم الأفضل والأجمل والأجدى !..ولكن كيف نقدم الأجمل والأجدى والأنفع؟ونحن من مشارب شتى وأعمار مختلفة وأفكار متباينة وثقافات متضاربة أحيانا؟!..
            أرى أن الحل الناجع لتلك الإشكالية والتي نحن بصددها هو ...أن
            يتقدم كل واحد منا بأفكار جديدة نضعها محض تجربة ثم نري هل حققت الهدف الذى نصبو إليه أم لا ..وعلى أن تكون تلك الأفكار نابعة من ثقافة " المتحدث/ الكاتب .."وليس من ثقافة الهاوي / المتفزلك الذي يصدعنا ويقتل أوقاتنا بتلك الغرفة أو الذي يكرر ذاته بكثرة ما يقول من أفكار بعينها وكأنه قدرا مكتوبا علينا يجب أن نأخذه منه كتلاميذ صغار بدار رياض أطفال !!...
            وبناءً عليه ؛ أقترح عليكم التالي
            - عمل "ندوات , محاضرات " تحت عناوين محددة واضحة ..وبكافة مناحي الأدب والثقافة والفن
            - جعل الغرفة الصوتية " ملتقى الأدباء والمبدعون العرب الصوتية" لناقش حديث الساعة وما يجري على أرض أوطاننا العربية من أمنيات نتمناها ومن مآسي نعانى منها ..وجذب أكبر عدد ممكن من الكُتاب إلى الغرفة لنسمع منهم ونحاورهم حوار الجد لا الهزل والنفاق فيما كتبوا وفيما يتمنون !...
            -عمل " ساعة حرة " بالتناوب بين رواد الغرفة الصوتية " ومن ثم يتحدث كل منهم في مجال ما يكتب في الملتقى العام ...مثلا يخرج فينا القاص ليحدثنا عن قصته والسياسي ليحدثنا عن أفكاره ..والشاعر ليلقي علينا قبسا من نور أشعاره موضحا الفكرة والصياغة وتيار الوعي عند كتابة ما كتب ...وبالتالي نشجع / نفهم / ونتناقش ونتعلم .... ....أو مثلا : " ساعة حرة مع رئيس ملتقى كذا ..وليحشد أعضاء ملتقاه الفرعي معه في نقاشات جادة.......
            والخ من أفكار......و
            لنتخلص من الفكرة السائدة الآن إلا وهى ( أننا نقتل أوقاتنا ..كتلاميذ صغار نتلقى ما يبث علينا من أفكار ومن أشعار )
            وكأن المطلوب تكوين لوبيات تكرر خلف شيخهم الله الله يا سيدنا ويا مولانا لنحافظ على وجودنا السيبري في جماعة سيبرية !!........

            الحل يا سادة هو النقاش ثم النقاش ثم النقاش في أي عمل أدبي أو سياسي أو فني مكتوب ومنشور بملتقى الأباء والمبدعين العرب..
            لنكون صوت ما نكتب !! ولنعط المقود لأكثرنا كياسة ولباقة لدير حواراتنا وينظم وجودنا ولنعبّر عن أنفسنا خير تعبير !........

            و.....وتحياتي ......

            والله الموفق ...........
            وأكرر مرة أخرى : استمتعت ومازلت ..و
            تعلمت وما زلت أتعلم من تلك الغرفة الصوتية و
            أتمنى المزيد والمزيد .. وعندما أجد أن لا جديد يُضاف لي سأغادر بــ" تك " بغير عودة ولا يحزنون!....
            وتحياتي وأمتنانى لكل من بذل / يبذل جهدا مضحيا بوقته وجهده في سبيل المجموع

            ولا شك أن أخى العزيز صادق , الأخت سليمى , ماجي , نجلاء بذلوا ومازالوا يبذلون كل الجهد ...

            فــ هل لكم أن تطرحوا عليهم أفكاركم وما تتمنون وجوده بتلكم الغرفة ؟؟؟؟
            أو تقولون هذا يعجبنا وذاك لا يعجبنا بكل صدق وشفافية !!!!!..........
            وعن نفسي أتمنى الأفضل وقلت مقترحات أعلاه............بس خلاص .
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 24-02-2012, 11:41.
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              تحية لكل من ألقى بحزمة من ضوء أو شعاع
              السؤال الذي يراودني هو: هل يكمن تطوير الغرفة الصوتية إلى الحلم الذي نرجو في تحديد موقفنا من الموسيقى بشكل عامـ ؟
              أنا شخصيا أميل إلى ضرورة فرز الألوان كأن لا نقول: أنا لست ضد الموسيقى بشكل عام ...لكن
              و (لكن) هنا تفتح باب الاجتهاد..مثلاً لكن بشرط أن لا تكون تافهة،غير موجهة،لا أخلاقية...وتتناسب مع وقارنا.
              جميل هذا المذهب..
              وهناك محدد ل ( لكن) يأتي في هذه المرة على لسان الأستاذ الموجي ،فهو ممتعض من سهرة غنائية محضة...في الثلث الأخير من الليل يحضرها رجال ونساء ..وجهة نظر أيضا.
              بناء على ما تقدم أطرح الأسئلة التالية
              ١- لماذا لا نعتبر بعض المواضيع مضيعة للوقت دون جدوى؟ حين نجبر على خيار وحيد ،هو الاستماع الى محاضر غايته بعث الفوضى في النسق الفكري.
              ٢-لو كانت سهرة الثلث الأخير من الليل مكرسة للحوار أو القراءة ضمن نفس الشرط حين يكون الحضور رجالاً ونساء...أهذا جائز؟
              أم مقبول لمجرد افتراض الشبهة الجنائية في الموسيقى وانتفائها عن ما ينطقه اللسان؟
              ٣- إن القاعدة الأخلاقية لما يطرح في الغرفة معممة على كل الأشكال، فلماذا التخصيص فيما يرتبط بالموسيقى؟
              ٤-إذا اتفقنا على وجود حسن النية في دوافع الضبط ورسالة الغرفة يبقى القول بأن لا قاعدة محددة لأذواق البشر وهنا المساحة التي نريد حين الحديث عن الديمقراطية والرأي والرأي الٱخر،فمن لا يحب الموسيقى يستمع لمحمد سليم -مثلاً-حول رأيه في القلل..ثم ألم تلاحظوا أن البعض يخرج عند نهاية محطة ما وبداية أخرى رغم وجود أسباب عديدة للخروج،إلا أن الذائقة تبقى واحداً منها...فلماذا تقنين رغبات الناس بحثا عن -زي موحد - ؟
              وللحديث بقية
              -
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • محمد سليم
                سـ(كاتب)ـاخر
                • 19-05-2007
                • 2775

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                تحية لكل من ألقى بحزمة من ضوء أو شعاع
                السؤال الذي يراودني هو: هل يكمن تطوير الغرفة الصوتية إلى الحلم الذي نرجو في تحديد موقفنا من الموسيقى بشكل عامـ ؟
                أنا شخصيا أميل إلى ضرورة فرز الألوان كأن لا نقول: أنا لست ضد الموسيقى بشكل عام ...لكن
                و (لكن) هنا تفتح باب الاجتهاد..مثلاً لكن بشرط أن لا تكون تافهة،غير موجهة،لا أخلاقية...وتتناسب مع وقارنا.
                جميل هذا المذهب..
                وهناك محدد ل ( لكن) يأتي في هذه المرة على لسان الأستاذ الموجي ،فهو ممتعض من سهرة غنائية محضة...في الثلث الأخير من الليل يحضرها رجال ونساء ..وجهة نظر أيضا.
                بناء على ما تقدم أطرح الأسئلة التالية
                ١- لماذا لا نعتبر بعض المواضيع مضيعة للوقت دون جدوى؟ حين نجبر على خيار وحيد ،هو الاستماع الى محاضر غايته بعث الفوضى في النسق الفكري.
                ٢-لو كانت سهرة الثلث الأخير من الليل مكرسة للحوار أو القراءة ضمن نفس الشرط حين يكون الحضور رجالاً ونساء...أهذا جائز؟
                أم مقبول لمجرد افتراض الشبهة الجنائية في الموسيقى وانتفائها عن ما ينطقه اللسان؟
                ٣- إن القاعدة الأخلاقية لما يطرح في الغرفة معممة على كل الأشكال، فلماذا التخصيص فيما يرتبط بالموسيقى؟
                ٤-إذا اتفقنا على وجود حسن النية في دوافع الضبط ورسالة الغرفة يبقى القول بأن لا قاعدة محددة لأذواق البشر وهنا المساحة التي نريد حين الحديث عن الديمقراطية والرأي والرأي الٱخر،فمن لا يحب الموسيقى يستمع لمحمد سليم -مثلاً-حول رأيه في القلل.
                .ثم ألم تلاحظوا أن البعض يخرج عند نهاية محطة ما وبداية أخرى رغم وجود أسباب عديدة للخروج،إلا أن الذائقة تبقى واحداً منها...فلماذا تقنين رغبات الناس بحثا عن -زي موحد - ؟
                وللحديث بقية
                -
                ( ومالها القُلل أخي العزيز زياد ؟..أليست مقالتى ساخرةوأعبّر بها عن فكرة ما ..وهى منشورة كعمل ساخر أعتز به وأفتخر ....أم أنك ضربتنى مثلا لحبكم لي؟ .... ...وما العيب أن تكون بعض الكتابات الساخرة تناقش الهم العام وتعالج بعض المشاكل بطريقة طريفة ؟ولى غيرها مئات المقالات و مئات الحكايا وغيره من فنون كتابة الساخر !....نعم أعي تماما أن هناك بعض أعتراضات على " الغناء " كما أعي وجود بعض أعتراضات على فنون الساخرأيضا جملة وتفصيلا..كما وأستطيع أن أقول لى اعتراضات على إلقاء الشعر حيث نجد لا صوت ولا قافية ولا موسيقي ...بل ولا فكرة أصلا بكثير من الشعر المُلقى على اسمعانا بهذه الغرفة لأننا بغرفة " للسمع" فمن لا يجد بنفسه القدرة على توصيل المعنى بإلقاء جيد فليتنحى جانبا ويطالب من يمتلك فنية الإلقاء أن يلقي عنه بصوت أرخم وحرفية أوقع !!!...........).........أذن
                نحن بالغرفة الصوتية من ثقافات أثنيات وأعمار مختلفة فما لا يرضى نفر قد يقبل به آخر ....و
                على من يريد تغييرا أن يتقدم الصفوف ليجرب فينا بجديده !!.....
                محمد سليم يشارك بكافة المواضيع بالغرفة !..ولي أراء كمثقف في كافة القضايا المطروحة للنقاش من أدب وفن وسياسة ودين ..و
                لا أكتفى بدور المستمع !! بل أمارس دور المشارك الذى يتقبل الرأى الآخر !...

                أخي زياد ..
                أنظر بالغرفة الصوتية عند أي نقاش جاد ..كم منا يشارك بفاعلية ليفيد أو يعبّر عن رأيه الخاص!!!......
                فهل أختلف أنت معى في أي قضية مطروحة أو لم يعجبك رأيي ؟
                وتحياتي ..............
                ..........السخرية ليست بديلا للغناء ..فكل منهما قائم بذاته ولكل موهبة وملكة ..كما لكل فن قيمه وآدابه والهدف منه ..وعلينا أن نتقبل كافة الفنون والمواهب سواسية دون عرض كذا بديلا عن مذا !!
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 24-02-2012, 13:05.
                بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                تعليق

                • زياد هديب
                  عضو الملتقى
                  • 17-09-2010
                  • 800

                  #9
                  لقد ضربت مثلاً ...قلل محمد سليم التي أحبها شخصياً دلالة على اختلاف أشكال الذائقة عند الناس
                  ولذا اقتضى التنويه
                  هناك شعر لم نقله بعد

                  تعليق

                  • توفيق صغير
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2010
                    • 756

                    #10

                    أخي وصنوي الغالي صادق حمزة منذر

                    تابعت باهتمام هذا المقال الشيق الذي ذكرني للحظة أن ولوجنا إلى هذا الفيء الراقي كان تحت جناح "المبدعين" مع كل التواضع الذي تفرزه هذه الوصفة، وعليه فقد أمكن لنا ونحن المتتلمذين في رحاب اًصحاب الفكر والأدب أن نجد موطئا للبروز والتعبير عن ذواتنا سواء كان ذلك محل قبول أو ازدراء من البعض لأن الأهم هو ريع ما يمكث بين جنبات الحشود التي مرت بنا في الغرفة ونحن نجتهد لنؤثث سهرات أو نسد خواء "برامجيا" أو نجيب طلبا عزيزا من شخص عزيز.

                    أوافق أستاذي العميد أن للبعض، رجلا كان أم امرأة، مشارب عدة حين يتأخر الليل و"أرصد" أنا أو أخي صادق ههه لكني أستغرب منكم هذا الكلام هنا وفي هذا الوقت بالذات ... عهدناك ملتزما بفكر الإخوان منذ عرفناك وقاسمناك الطبق لأننا كطويلبي العلم -على رأي أستاذنا الليشوري- أعدتَ من حيث لا تدري عقارب وعينا بالسياسة والفكر إلى المدار الصحيح (حسب رأيي طبعا) وكسرت الهوة بين ما كنت قد ثقفته قبل معرفتي بك وبين ما صرتُ عليه حتى أني تماهيت مع هذا الخط حين ارتفع زخم السياسة في تونس بعد الثورة وخاصة مع الإنتخابات .. الفائدة أنه يعز علي أن أقرأ لك موقفا يساند أحد الغلاة الذين تأبطوا تنغيص اللذات حيث وآن مرُّوا، قد نناقش شرعا الحلال والحرام في الموسيقى ونطلب من الله الهداية سرا وعلانية لكن التجربة علمتني أن الورود على المجالس يقتضي احترام من سبقني إليه والتقيد بما وجدته نواميسا وحتى إذا عنَّ لي بث تغيير ما فأمور اللباقة والليونة والمطارحة سبيل يعرفها ذوي الفكر النير.

                    من جهة أخرى، قرأت لأخي وصديقي وأستاذي سلام الكردي ردا استشففت منه أني لم أقدم موسيقى أيان الثورة التونسية واستدل الكريم سلام على هذا بنقاش (ذهب مع التاريخ) دار بيني وبين الماجدة ماجي نوالدين، إذا كان هذا هو ما فهمت فأقول لك يا صاح أني على العكس عزفت طويلا بطلب من الإخوة والأخوات رغم الألم الذي أحسسته خلال تلك الفترة وأذكر أني قلت أن الثورة تعني فرحة التحول في وعي المواطن التونسي بقي أني لم أجد وقتا لتأثيث سهرتي الأسبوعية "قصيد وموسيقا" فهذا موضوع آخر فرضته ظروف المرحلة.

                    أرجو أن لا أكون قد أرسلت دفوعاتي حبا في تمييع السهرات الفكرية ولا النزول بها إلى درك أخشاه عليها ربما أكثر من غيري بل يعلم الله أني أخشى على كل أفراد عائلتي في الملتقى النكوص على ما بدر منهم من رقي فكر وعلم وأدب.

                    تحياتي وتقديري للجميع
                    [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                    تعليق

                    • محمد خالد النبالي
                      أديب وكاتب
                      • 03-06-2011
                      • 2423

                      #11
                      سلام الله

                      بداية كل الشكر للاخوة الحضور
                      والاخ صادق صاحب الموضع
                      نعم الابداع لايقتصر على فن معين بل في كل مجالات الابداع ومنها الموسيقى والغناء
                      ونعم للاغنية تأثر في الشارع والثورات ولها تأثير في النفس من حيث العاطفة
                      وما كان يجري في الغرفة الصوتية راقي ومتزن في رأيي الشخصي
                      وكم كنا سعداء بهذه الغرفة وهذه الامسية التي تحمل الادب والشعروالموسيقى منك اخي صادق صاحب البرنامج انت والرقيقة سليمى السراري ولقد حققت الكثير فاصبحنا نشعر اننا لسنا في عالم وهمي
                      ولكن لي هنا كلمة اعتقد اخ صادق ان هناك من هم ضد الموسيقى في العالم من خلال السهرات الادبية مع العلم اننا نرى كثير من اليو تيوب والمسجل شعراً يصاحبه الموسيقى لكن هنا الموضوع مختلف فلا يمنع ان
                      نتقبل ان هناك منهم ضد الغناء في السهرات الادبية فلكل ذوقه الخاص وفكره الخاص ....


                      ولكن اعتقد ان الانتقاد ليس فيما يخص الغناء ما بين النصوص والذي كنت تغنيه بناء على ما يناسب النص ...
                      بل اعتقد ان المقصود الغناء لاجل الغناء والسهرة وبعيد عن البرنامج الذي كان وهو الادبي فاحيانا كان غناء ما بعد السهرة الادبية وليس منك بالذات بل من اخوة اخرين واعتقد ان هنا نقطة الخلاف او ما يقصده الاستاذ الموجي وهنا ايضا علينا الا ننكر ان هناك منهم ضد الغناء وعلينا ان نحترم ارائهم ... وقد يكون مع الاخ الموجي الحق في هذا الجانب
                      فلا يريد ان تتحول الغرفة الي منحنى اخر وهدف اخر غير المرسوم للغرفة واعتقد هذا ما يفكر به الاخ الاستاذ الموجي!



                      اخيراً ارى ان الموضوع في هذا النقاش يتجه الي طريق اخر وقد يكون مسدود والي نفق مظلم ..
                      وما اراه ومن الجميع اخوتي ان نعالج الامر بحكمة وروية ودون تعصب ودون تهجم ودون فرض رأي على الاخرين او وجهة نظر معينة ..
                      فالأن علينا ان نكون حكماء الاخ صادق يدافع عن وجهة نظره وهومحق بالكثير منها والاخ الموجي ايضا ينظر من زاوية اخرى وهي ان عنده الاف الاعضاء وهو الراعي وصاحب المكان ومن مصلحته ان يحافظ على الجميع ويحاول ان يوازن كل الامور ..



                      فماذا ترون الي اين المسير والنقاش يتشعب وينتهي الي خلاف
                      ويسجل للاخ الموجي سعة صدره كصاحب مكان يتقبل ويناقش
                      فنحن نعرف كثير من اصحاب الملتقيات ونحترمهم ان يمارسون دكتاتورية ولكن ما نراه الان قمة الروعة ولا نجامل ولا ننافق وليس لنا اي اهداف شخصية لا من بعيد ولا من قريب بل مصلحة الملتقى لاننا احببناكم جميعاً واحببنا الغرفة الصوتية وبرامجها ..
                      الرجا تحكيم العقل وعدم التعنت والتصلب
                      ارجو ان يكون ردي خفيف عليكم وسعة صدوركم
                      محمد خالد النبالي

                      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                        في ساحة القصبة

                        http://www.youtube.com/watch?v=XNywXoVb-sY


                        أهلا ومرحبا بك سليمى العزيزة
                        وشكرا على المشاركة الثورية الغنائية إغناء للموضوع ..

                        تحيتي وتقديري لك





                        تعليق

                        • حسناء الفرساني
                          حظر لمدة شهر 17ابريل 2012
                          • 16-10-2011
                          • 79

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                          ( ومالها القُلل أخي العزيز زياد ؟..أليست مقالتى ساخرةوأعبّر بها عن فكرة ما ..وهى منشورة كعمل ساخر أعتز به وأفتخر ....أم أنك ضربتنى مثلا لحبكم لي؟ .... ...وما العيب أن تكون بعض الكتابات الساخرة تناقش الهم العام وتعالج بعض المشاكل بطريقة طريفة ؟ولى غيرها مئات المقالات و مئات الحكايا وغيره من فنون كتابة الساخر !....نعم أعي تماما أن هناك بعض أعتراضات على " الغناء " كما أعي وجود بعض أعتراضات على فنون الساخرأيضا جملة وتفصيلا..كما وأستطيع أن أقول لى اعتراضات على إلقاء الشعر حيث نجد لا صوت ولا قافية ولا موسيقي ...بل ولا فكرة أصلا بكثير من الشعر المُلقى على اسمعانا بهذه الغرفة لأننا بغرفة " للسمع" فمن لا يجد بنفسه القدرة على توصيل المعنى بإلقاء جيد فليتنحى جانبا ويطالب من يمتلك فنية الإلقاء أن يلقي عنه بصوت أرخم وحرفية أوقع !!!...........).........أذن
                          نحن بالغرفة الصوتية من ثقافات أثنيات وأعمار مختلفة فما لا يرضى نفر قد يقبل به آخر ....و
                          على من يريد تغييرا أن يتقدم الصفوف ليجرب فينا بجديده !!.....
                          محمد سليم يشارك بكافة المواضيع بالغرفة !..ولي أراء كمثقف في كافة القضايا المطروحة للنقاش من أدب وفن وسياسة ودين ..و
                          لا أكتفى بدور المستمع !! بل أمارس دور المشارك الذى يتقبل الرأى الآخر !...

                          أخي زياد ..
                          أنظر بالغرفة الصوتية عند أي نقاش جاد ..كم منا يشارك بفاعلية ليفيد أو يعبّر عن رأيه الخاص!!!......
                          فهل أختلف أنت معى في أي قضية مطروحة أو لم يعجبك رأيي ؟
                          وتحياتي ..............
                          ..........السخرية ليست بديلا للغناء ..فكل منهما قائم بذاته ولكل موهبة وملكة ..كما لكل فن قيمه وآدابه والهدف منه ..وعلينا أن نتقبل كافة الفنون والمواهب سواسية دون عرض كذا بديلا عن مذا !!

                          لقد اثلجت صدورنا بكلامك هذا كل الشكر لك

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                            وفي قلب الثورة ، والشهداء يتساقطون ، والجرحى تنزف دماءهم ، كانت الأغنية علامة من علامتها .
                            وانتصرت الثورة ، وسقط الطاغية ، ولم نزل الأغنية هي المعبرة عن انتصاراتها .

                            لا مانع من الأغنية أستاذ صادق ، شريطة أن تتفق مع وقارنا وأخلاقنا ، وهذا ما أعهده فيك بالغرفة الصوتية .

                            أهلا ومرحبا بك أخي أ. عبدالعزيز عيد

                            أشكرك على مداخلتك التي أغنت الموضوع وقدمت شاهدا حضاريا ثوريا يدعم التوجه الثقافي المتكامل
                            للمثقفين العرب .. وأما في ما يخص اختيار ما يتفق مع وقارنا وأخلاقنا فهذا معيار نلتزم به في جميع
                            المواد المقدمة أكانت أدبية أم فكرية أم موسيقية .. بلا أي فرق أو تمييز ..

                            تحيتي وتقديري لك





                            تعليق

                            • ريما منير عبد الله
                              رشــفـة عـطـر
                              مدير عام
                              • 07-01-2010
                              • 2680

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              السيد صادق حمزة لا بأس أن نتهم بما قلت لأننا قلنا أنه يصعب علينا سماع الأغاني الطربية والمفرحة
                              ونحن نمر بما نمر به من دم يراق على أرضنا
                              ويكفي أنا قلناه تأثرا وتضامنا مع بلادنا وجرحها النازف
                              ولنراجع ما قلته حضرتك في أحد الردود
                              صادق حمزة
                              ولكن ربما جميعكم سمعتم بالخبر الصادم حول تفجيرات دمشق الغادرة وهذا الدم
                              السوري الكثير المراق الذي كان صدى لتفجيرات الأمس في العراق ..

                              أنا لا أستطيع أن أكتب شيئا الآن ..

                              تحيتي لكم جميعا

                              </b></i>

                              هل تستطيع الغناء أستاذنا الفاضل إن لم تستطع العقيب والتعليق؟!!

                              هل تستطيع سماع الموسيقى !!
                              هل تستطيع اظهار الفرح ودمنا السوري كل يوم يزداد بعثرة؟
                              هل أغنية يم القمر على الباب من الأغاني الثورية سيدي القدير ؟!!!!!!!
                              بالأمس القريب كنا نشارك بسماع شدو الأستاذ توفيق صغير وكنا نصفق له وكنا نستمتع بعزفك على العود ودندنتك بصوتك العذب أغان رائعة
                              ولكن ألا يجب علينا التغير والتبدل إن تعرضت أمتنا للمحن؟
                              ورجاء لكل من يتفضل بالرد أن يقول رأيه مجردا دون التعقيب على آراء من يكره أو ينكر ودون رمي حجارة الكلم بشكل عشوائي قد تصيب البعض بشرخ أخوي
                              وإلا ما الفرق بيننا وبين الرؤساء وحكوماتنا المستبدة والمصادرة للرأي المعارض والزاجين كل من يقول رأيا مخالفا السجن ؟؟!!!!!!!
                              تحياتي وكل التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X