حصريًا للملتقى: من يوقف طغيان الملوك؟ Becket

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل كريم
    مـستشار في الترجمة المرئية
    • 26-09-2011
    • 386

    حصريًا للملتقى: من يوقف طغيان الملوك؟ Becket

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحييكم أيها الأخوة والأخوات الكرام، وأقدم لكم هذا العمل الحصري لملتقى الأدباء والمبدعين العرب. وسنعود به لحدث في التاريخ وشخصية ملهمة به. إنه توماس بيكيت مستشار الملكية الإنجليزية وكبير أساقفتها، بمواجهة الملك الشرس والرهيب هنري الثاني مؤسس حكم عائلة البلانتيجنيت وواضع أسس القانون المشترك البريطاني الذي لا زالت المملكة تسير على نهجه. ولعل النقطة المثيرة بعملنا الذي نناقشه اليوم أنه يأتي بعيون فرنسية محضة. إلا إن الفكرة الأكثر رسوخا تتمثل باستلهام تجربة شخصية رجل وقف منفردا كسد منيع في وجه طغيان حاكم مستبد يعتمد على الحق الإلهي المطلق للملوك كأداة لتنفيذ رغباته بغض النظر عن سلبياتها أو إيجابياتها. سنناقش العمل أولا ثم نعرج على هذه الأفكار.









    النظرة الفنية للعمل

    نبعت الفكرة الأساسية لهذا العمل السينمائي من المسرحي الفرنسي المعروف جون أونويه الذي ابتكر هذه القصة ليقدمها على خشبات المسرح في باريس عام 1959 وقدمها بعنوان "بيكيت أو شرف الرب"
    Becket ou l'honneur de Dieu، ثم قدمها لمسارح برودواي في نيويورك بعد ذلك. أما العمل السينمائي المقتبس من نفس المسرحية فقد أخرجه الإنجليزي بيتر جلينفيل وهو كذلك يعتبر مخرجا مسرحيا. وقد حاز العمل على معظم الترشيحات الكبرى لجوائز الأوسكار بذلك العام. وتبارز من خلاله النجمين بيتر أوتول (الشهير بدور لورنس العرب) وريتشارد بيرتون ليقدما ذلك الصراع الأزلي بين الحكم المطلق والرغبة بالحرية الكرامة. ويبدو أن النجم بيتر أوتول راقت له فكرة تجسيد شخصية الملك هنري الثاني، أو أنه نجح جماهيريا بهذا ليشجع المنتجين على تكرار التجربة، حيث ظهر بعدها بالفيلم الأسد في الربيع عام 1968 وقد حصد نجاحا أكبر. والفرق بين العملين أن بيكيت يعرض بدايات فترة حكم هنري الثاني وعلاقته الحميمة مع توماس بيكيت الذي عينه مستشارا ووزيرا لخزانته، أما العمل الثاني فيعرض هنري الثاني بالمراحل الأخيرة من حكمه بعد أن تآمر ابناؤه مع أمهم الملكة إليانور الأكويتانية عليه وصراع النفوذ بهذه العائلة الذي عصف بإنجلترا وأدخلها بنزاعات وحروب أهلية بعد وفاة هنري الثاني. والعملان يعرضان الموهبة الكبيرة لبيتر أوتول بأداء الشخصية المركبة لذلك الملك صعب المراس الذي يشتهر بشدة الغضب وسرعته عند استيائه من أدنى أمر، ومزاجيته وقراراته الفجائية. وقد مثل نفس الدور بالمسرحية الأصلية النجم الأمريكي المعروف أنتوني كوين (الشهير بدور عمر المختار وزوربا اليوناني)، ولا يمكنني عقد المقارنة بينهما لعدم مشاهدتي العمل المسرحي ولكن كوين من المؤكد أنه تميز أيضا بأداء الدور بحكم معرفتنا بموهبته من خلال أعماله المعروفة. إلا إنه يجدر بنا القول أن منتجي المسرحية كانوا قد تعاقدوا بالأصل مع أوتول لولا أن الأخير اعتذر باللحظات الأخيرة لانشغاله بالعمل الضخم عام 1962 لورنس العرب.










    المهم أن عملنا اليوم يتضمن كافة مميزات الأداء المسرحي الراقي واللغة ذات الأساليب الجميلة والرصينة. وهو كذا يجمع ما بين التراجيديا ولمسات من الطرافة والكوميديا المضحكة لا سيما بحالات استشاطة التي تنتاب هنري الثاني أو كما يفضل تسميتها البروفيسور سايمون شاما Carpet Biting (راجع موضوع تاريخ بريطانيا). ولا شك أن من يهوى مشاهدة الأعمال الكلاسيكية وروائعها سيستمتع بمشاهدة هذا العمل، ونضيف لهم من يود رؤية التجسيد الدرامي لفترة تاريخية هامة.








    مقارنة العمل مع الوقائع التاريخية المثبتة


    لقد بنى المؤلف المسرحي جون أونويه فكرة العمل على ثغرة تاريخية مبهمة، وحاول استغلالها ليعرض منظوره الدرامي الذي يهدف إليه. وتتلخص هذه الفكرة بإن توماس بيكيت ينتمي للساكسون الذين كانوا يقطنون إنجلترا، ثم ساءت أحوالهم بعد الغزو النورماندي بقيادة الملك وليام الفاتح، وأصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية. وهذه الفكرة العامة صحيحة ولا يختلف عليها الإنجليز أنفسهم. إلا إن ما يثير الاختلاف هو أصل توماس بيكيت، حيث لم يثبت أنه ساكسوني، بل إن المصادر الشحيحة وغير الموثقة عن حياته تشير إلى أن والده "جيلبرت" كان تاجرا في المناطق النورماندية بشمال فرنسا، وقيل كذا أنه فارس، وأمه هي نورماندية الأصل. غير أن جون أنويه ذكر أنه توجد فعلا مصادر أخرى تشير إلى أصله الساكسوني، فبنى هذا المخرج المسرحي نظرته الدرامية وأسقطها على الواقع التاريخي بحيث أنه جعل بيكيت يمثل رغبة نيل الحرية والكرامة للشعب الإنجليزي من حكامه الجدد، فأصبح الصراع ساكسوني (يمثله بيكيت) نورماندي (يمثله هنري الثاني)، وهو توصيف لا يبتعد عن الحقيقة كثيرا، سوى أنه قد يكون مصطنعا إذا ما ثبت أن بيكيت ذو أصل نورماندي.



    أولى الصور التوضيحية التي رسمت في القرن الثالث عشر لذبح بيكيت في كنيسة كانتربري

    ومن ناحية أخرى، يظهر لنا بالعمل مدى استهتار الملك هنري الثاني بالتعامل مع أمه الملكة ماتيلدا، وهو ما تنفيه كثير من السجلات التاريخية التي تشير لاحترام هنري لأمه وسماع مشورتها بمعظم الأحيان، حيث أن قوة علاقته بها تكمن أنها هي من ربته بعد وفاة والده بعدة مدة قصيرة من ولادته، فأشرفت على تعليمه الفروسية وفنون السياسة والإدارة، وهي من شكلت شخصيته لحد كبير. والمغالطة التاريخية التي وقع بها الفيلم هنا أنها كانت قد توفيت قبل عقد هنري الثاني معاهدة الصلح مع بيكيت بثلاث سنوات. أما عن علاقته مع زوجته الملكة الداهية إليانور فقد أظهره العمل وهو يزدريها ويحتقرها إلى حد بعيد، ورغم أن المشاعر وصلت بينهما إلى حد الكره والقطيعة وتأليب الابناء وشن الحروب، إلا إن كل ذلك لم يكن بهذه المرحلة المبكرة من زواجهما. وعلينا أن ندرك أن الزواج بين هنري الثاني وإليانور -كعادة الزيجات الملكية- غلب عليه الطابع المصلحي البحت، إلى الحد الذي جعل أحد المؤرخين يصفه بأنه بمثابة "شركة مقفلة". لكن إليانور كانت تكبر هنري بأعوام كثيرة عند زواجهما وكانت لها من الخبرة باستمالة الرجال ما يكفي لترويض هنري المشاكس بحكم أنها كانت متزوجة قبله من ملك قشتالة ألفونسو، وبالتالي نجحت بتطويع هنري وترويضه، بل وجعلته يحبها بالمراحل المبكرة من زواجهما ذي المصلحة المشتركة.



    صورة حديثة للموقع الذي اغتيل به بيكيت بالكنيسة

    ونضيف لهذه الملاحظات بعض النقاط التي قد لا تعتبر حاسمة مثل أن العمل يصور هنري بأربعة ابناء ذكور بينما ما هو مثبت أنه أنجب من إليانور 8 ابناء خمسة منهم ذكور. ومن المفارقات التاريخية أنه عند وفاة هنري كمدًا بعيد هزيمته من ابنائه الشرعيين لم يتواجد بقربه سوى ابنه بالزنى، فقال له "بل هم الأوغاد وأنت النبيل"، ولعل من الجدير بالذكر أن من بين ابنائه الشرعيين ريتشارد الشهير بقلب الأسد الذي اشترك بالحملة الصليبية الثالثة، وكذلك جون الذي قامت بعهده ثورة نبلاء إنجلترا وأرغم على توقيع الوثيقى العظمى أو "الماجنا كارتا". أما الملاحظة المتكررة التي نشاهدها بمثل هذه الأعمال التي تعالج هذه الحقبة أن اللغة التي كانت تتحدث بها هذه الشخصيات لم تكن الإنجليزية على الإطلاق، بل الفرنسية الشمالية أو النورماندية. والإنجليز يعلمون هذا علم اليقين ولكنهم يتغاضون عن هذا مجازا وترويجا للعمل، وقد أسهبنا بالحديث عن هذا الأمر بموضوع سيرة اللغة الإنجليزية.


    من يواجه طغيان الملوك؟


    لا شك أن شخصية الملك هنري الثاني تعتبر من أهم الشخصيات تأثيرا بالتاريخ الإنجليزي والأوروبي. فقد يكون من أوائل الحكام الأوروبيين الذين عملوا على تقليص نفوذ الكنيسة الكبير بذلك الزمان. وكان مبرره الأكبر هو تطبيق القانون على الجميع، وهذا أدى إلى نقلة نوعية في إنجلترا بعد تطبيق القانون المشترك Common Law. إلا إن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل طبق الملك هنري الثاني هذا القانون سعيا للعدالة والإنصاف ما بين الناس، أم لغرض ضرب الكنيسة ومحاصرة نفوذها؟ لعل من يجيب على هذا التساؤل هو هنري نفسه من خلال أفعاله وسلوكياته، فهو من المؤمنين بالحق الإلهي للملوك، كما إن طغيانه وبطشه بخصومه شديد. ولكن إحقاقا للحق فإن كثيرا من المصادر التاريخية تذكر إنه مع بيكيت حاول أن يلجم نفسه، إلى اللحظة الأخيرة وكان مرنا معه إلى أقصى الحدود وتنازل عن أمور كثيرة، إلا أن بيكيت لم يقدم من جانبه أي بوادر إيجابية لحسن النوايا وتشبث بموقفه وتصلب (على خلاف ما يصوره العمل السينمائي، وللمقارنة شاهد الحلقة الثالثة من سلسلة تاريخ بريطانيا). لكن هذا لا يبرر الوحشية والقسوة التي قتل بها بيكيت في عقر دار الكنيسة الإنجليزية الكبرى كانتربري مما أدى بالكنيسة الكاثوليكية لاعتبار توماس بيكيت قديسًا (أي بمنزلة القديس بولص مثلا) وشهيدا من شهداء الدفاع عن الكنيسة، وهو ما ألهم الأديب البريطاني تي. إس. إليوت تأليف مسرحية جريمة في الكاتدرائية عن نفس موضوع اغتيال توماس بيكيت بإيعاز من الملك.

    والحقيقة أن موقف بيكيت يلهم الكثير من العقول والقلوب حول أن أي سلطة لا بد أن يتوفر لها مكبح وقيد يقيها من خطر السرعة والتهور والقيادة بلا بصيرة. ويقول لنا الباري عز وجل

    ( قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون ( 32 ) قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين ( 33 ) قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون ( 34 ) وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ( 35 ) ) سورة النمل

    ومن صحيح القول أن الوصف الرباني ينطبق على بداية الفتوحات والغزوات للملوك عند دخولهم المدن والبلدان، ولكنه أيضا حكم شامل وكامل. فمن يفسد من البشر يصعب عليه الإصلاح، ومن يذل الناس فإن منحهم الحرية والكرامة أمر يكاد يكون مستحيلا بالنسبة إليه. وبالتالي فإن رمزية من يتجرأ بوقف مد الطغيان والاستبداد تاريخية وعميقة بنفوس من يتطلع للحرية. وقد شهدنا بوطننا العربي أن الكل تواق لهذه الرمزية وتنفيذها فعلا، بعد أن ذاقت هذه الشعوب الويلات من جراء السكوت والخنوع والخضوع. عشرات الأعوام والناس يتملكهم الخوف والذعر من حكامهم المسلطين عليهم دونما حق. وقد اكتشف الناس أن الصمت مودي للتهلكة لا محالة فضلا عن الذل والهوان، فما الداعي لأن يموت الإنسان مرتين؟ وما هذه الانتفاضات التي رأيناها إلا إيمانا بأن قيود الخوف قد انكسرت بالنفوس، وأنهم يريدون أن يموتوا ميتة واحدة بشموخ وعزة وكرامة، أو أن يعيشوا حياة حرة كريمة كما ولدتهم أمهاتهم، ولن يعيقهم عن ذلك بطش باطش أو جبروت متكبر.

    أما الملوك الذين لم يصلهم دور مواجهة الحقيقة، فالنصيحة لهم بأن يعتبروا مما جرى بالبلدان التي طغى حكامها وتجبروا. وعليهم ألا يقعوا بوهم إغداق المال ليسكت الناس، فهذا خطأ فادح سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. وعلى المحلل العربي أن يتأمل نموذج الكويت وما جرى بها منذ نهاية العام قبل الماضي (أي قبيل اندلاع ثورة تونس) ليكتشف أن سفح المال لن يغني عن المطالبة بالكرامة والاحترام للنفس. ولا زالت إجراءات الملوك غير واضحة وبطيئة كبطء السلحفاة كما شهدنا في الأردن والمغرب حيث لا تزال الأجهزة الأمنية تحظى بكامل صلاحياتها خارج إطار الدستور والقانون، فهم دولة داخل الدولة. أما ما حدث من إلقاء للقبض على بعض مدراء المخابرات في الأردن فهي لعبة لم تنطل على أحد، فلعبة الكراسي الموسيقية وتبادل الأقنعة والأدوار دائرة كدوران ساقية الماء. أما في البحرين، فقد أدى سوء الحكم المتراكم فيها إلى ما كنا نخشاه وحذر منه الكثيرون عبر أحداث العام الماضي، وصَحَت أسرة الحكم هناك بوقت متأخر، ولا أظن أن تداعيات الأحداث الأخيرة ستهديء من الأمور أو تجعلها تمر مرور الكرام. فالبلد تغلي وتقف على صفيح ساخن ومأساة مستشفى السليمانية لا زالت ماثلة للعيان. والله أعلم بما ستؤوول إليه الأمور.

    فعلى الكل الاتعاظ والتدبر مما كل ما حدث، والمال لا يحقق الأماني دائما.






    ساهم معي بالعمل الزميل الأستاذ خالد شلبي




    الملف النصي وتحميل العمل بالمرفقات



    وأنوه أن ملف الترجمة حصري للملتقى ولا يجوز نقله لأي منتدى أو موقع آخر إطلاقا.



    وتقبلوا مني أطيب تحية

    فيصل كريم
    الملفات المرفقة





    تصميم سائد ريان
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الإخوة الكرام رواد هذا الملتقى

    نبدأ بعون الله أعمالا ضخمة في الترجمة المرئية
    حصريا للملتقى

    و هذه أول الباكورات الحصرية هنا

    للمترجم المحنك القدير
    فيصل كريم

    الذي أضاف الكثير لملتقى الترجمة
    منذ حلوله المثمر بيننا

    جزاك الله كل خير أيها الأستاذ الكبير
    و المترجم الذي نعتز بانضمامه إلينا

    هذا العمل كان لي شرف مشاهدته قبل نشره

    و الحقيقة أنه عمل ضخم رائع ..أنبهرتُ به جدا
    ككل ترجمات الأخ الفاضل فيصل كريم ...

    فشكرا لك أستاذنا القدير على هذه الأعمال الجيدة القيمة

    و خاصة الحصرية للملتقى

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      كل الشكر والتقدير لأستاذنا القدير فيصل كريم على هذا الإبداع المتفرد والمتميز والذي خص بــــه حصريا ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، أحيّيه وأتمنى من الجميع الاستفادة من هذا النوع من العلم والإبداع والأدب.
      تحياتي لك، وشكرا لأسرة ملتقى الترجمة الرائعة برئاسة الأستاذة منيرة الفهري وعلى ما يقدمونه من نشاط دؤوب.
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #4
        بالتوفيق أستاذ فيصل كريم عمل رائع وواجهة للملتقى مفخرة يحتذى بها
        تحياتي وكل التقدير

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          الأستاذة منيرة الفهري وكل القائمين على هذا القسم الراقي
          جهد رائع مثمر يحتذى به يمستوى يليق بمقامكم السامي وملتقانا المميز
          بورك العطاء ودام
          مع فائق التحية والتقدير

          تعليق

          • نايف ذوابه
            عضو الملتقى
            • 11-01-2012
            • 999

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            صباح الخير

            هدية رائعة في هذا الصباح الوردي الجميل

            هدية نفيسة يقدمها ملتقى الترجمة الرائع ...

            شكرا للكريم

            الأخ فيصل الكريم

            شكرا لهذا العمل المبدع الملتزم الذي يعيش على وقع الحدث

            ويشارك في صنعه في بث الوعي وتعميم الأفكار الرائعة

            القيم الإنسانية الرفيعة هي قيم مشتركة بين البشر .. العدل والإنصاف ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف

            متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

            هكذا صرخ جدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وجه عمرو بن العاص وابنه نصرة لقبطي من عوام الناس

            ورسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم قال: انصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصرته ظالما بكفه عن ظلمه

            ديننا العظيم هو ملهم القيم العظيمة .. ولقد قالها نيكسون في الفرصة السانحة حاسدًا: نحن(الأمريكان) أقوياء أثرياء لكن القيم الرفيعة في الإسلام ..

            يقف في وجه طغيان الملوك العلماء البررة .. الذين يصدعون بكلمة الحق .. المفكرون الأحياء الذين لا تخمد أنفاس الحياة في كلماتهم حتى في أحلك الأوقات وتحت أقسى التهديدات ..

            إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

            وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله

            العدل أساس الملك .. هذه قصورهم وهذه قبورهم

            في الحياة الإسلامية صمام الأمان للعدل هو التقوى .. وهناك العلماء والمفكرون وهناك مجلس الشورى وهناك محكمة المظالم التي تفصل بين الخليفة وبين أي فرد من أفراد الرعية

            ليس هناك مجتمع محصن ضد الطغيان والفساد كالمجتمع الإسلامي .. مجتمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

            أهنئ العميد

            الأخ الأستاذ محمد الموجي

            على هذا العمل الذي يستحق صاحبه كل شكر وثناء .. وأهنئ ملتقانا بقيادته الواعية المحفزة الرشيدة ..

            وأهنئ عميدة هذا الملتقى

            الأستاذة الشاعرة منيرة الفهري

            على هذا الإنجاز

            التحفيز والتعزيز الذي تقود به الملتقى، فضلاً عن لمستها الخبيرة والقديرة تستحق عليه كل شكر

            أهنئ فريق الإشراف في ملتقى الترجمة على هذا الإنجاز الرائع

            باختصار أنا سعيد بما قرأت وبما أنجز ملتقى الترجمة في هذا الصباح

            بالتأكيد سأعود إلى هذا المكان .. مرور سريع لا يكفي هذا العمل الرائع حقه من القراءة المعمقة والنظر الدقيق












            [glint]
            ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
            عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
            فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

            وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

            [/glint]

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              كل الشكر والتقدير لأستاذنا القدير قيصل كريم على هذا الإبداع المتفرد والمتميز والذي خص بــــه حصريا ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، أحيّيه وأتمنى من الجميع الاستفادة من هذا النوع من العلم والإبداع والأدب.
              تحياتي لك، وشكرا لأسرة ملتقى الترجمة الرائعة برئاسة الأستاذة منيرة الفهري وعلى ما يقدمونه من نشاط دؤوب.
              عميدنا الموقر

              محمد شعبان الموجي

              لولا تشجيع حضرتك ماكان ملتقى الترجمة وصل إلى هذا الحد من النماء

              شكرا لك سيدي

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                بالتوفيق أستاذ فيصل كريم عمل رائع وواجهة للملتقى مفخرة يحتذى بها
                تحياتي وكل التقدير
                شكرا لك الغالية ريما منير عبد الله

                امتناني سيدتي الرائعة

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ فيصل كريم الأستاذة منيرة الفهري وكل القائمين على هذا القسم الراقي
                  جهد رائع مثمر يحتذى به يمستوى يليق بمقامكم السامي وملتقانا المميز
                  سلمتما وبورك العطاء ودام
                  مع فائق التحية والتقدير
                  الأستاذة الجميلة الرائعة
                  شيماء عبد الله
                  يا سيدتي بوركت و بوركت هذه الكلمات المميزة المحفزة
                  باقات الورد و الياسمين لك يا غالية

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    صباح الخير

                    هدية رائعة في هذا الصباح الوردي الجميل

                    هدية نفيسة يقدمها ملتقى الترجمة الرائع ...

                    شكرا للكريم

                    الأخ فيصل الكريم

                    شكرا لهذا العمل المبدع الملتزم الذي يعيش على وقع الحدث

                    ويشارك في صنعه في بث الوعي وتعميم الأفكار الرائعة

                    القيم الإنسانية الرفيعة هي قيم مشتركة بين البشر .. العدل والإنصاف ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف

                    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

                    هكذا صرخ جدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وجه عمرو بن العاص وابنه نصرة لقبطي من عوام الناس

                    ورسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم قال: انصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصرته ظالما بكفه عن ظلمه

                    ديننا العظيم هو ملهم القيم العظيمة .. ولقد قالها نيكسون في الفرصة السانحة حاسدًا: نحن(الأمريكان) أقوياء أثرياء لكن القيم الرفيعة في الإسلام ..

                    يقف في وجه طغيان الملوك العلماء البررة .. الذين يصدعون بكلمة الحق .. المفكرون الأحياء الذين لا تخمد أنفاس الحياة في كلماتهم حتى في أحلك الأوقات وتحت أقسى التهديدات ..

                    إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر

                    وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله

                    العدل أساس الملك .. هذه قصورهم وهذه قبورهم

                    في الحياة الإسلامية صمام الأمان للعدل هو التقوى .. وهناك العلماء والمفكرون وهناك مجلس الشورى وهناك محكمة المظالم التي تفصل بين الخليفة وبين أي فرد من أفراد الرعية

                    ليس هناك مجتمع محصن ضد الطغيان والفساد كالمجتمع الإسلامي .. مجتمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

                    أهنئ العميد

                    الأخ الأستاذ محمد الموجي

                    على هذا العمل الذي يستحق صاحبه كل شكر وثناء .. وأهنئ ملتقانا بقيادته الواعية المحفزة الرشيدة ..

                    وأهنئ عميدة هذا الملتقى

                    الأستاذة الشاعرة منيرة الفهري

                    على هذا الإنجاز

                    التحفيز والتعزيز الذي تقود به الملتقى، فضلاً عن لمستها الخبيرة والقديرة تستحق عليه كل شكر

                    أهنئ فريق الإشراف في ملتقى الترجمة على هذا الإنجاز الرائع

                    باختصار أنا سعيد بم قرأت وبما أنجز ملتقى الترجمة في هذا الصباح

                    بالتأكيد سأعود إلى هذا المكان .. مرور سريع لا يكفي هذا العمل الرائع حقه من القراءة المعمقة والنظر الدقيق












                    أستاذنا الكبير القدير
                    نايف ذوابه


                    كنت أسرع الخطى لألحق بك قبل أن تخرج
                    لأقول لك يا سيدي
                    بل نحن من نهنئ أنفسنا بانضمام قامة كبيرة لملتقى الترجمة
                    مثل حضرتك
                    لمن لم يعلم الأستاذ نايف ذوابه
                    هو مستشار ملتقى الترجمة
                    و قد تشرف به المنصب فعلا
                    إذا هنئ نفسك أولا يا أيها المستشار
                    بهذا العمل الضخم الجيد الذي أهداه لنا
                    المترجم القدير
                    فيصل كريم
                    و الحقيقة مهما قلنا لن نفي المميز فيصل كريم حقه
                    طاب يومكم جميعا

                    أنصح بمشاهدة الفلم
                    فهو رااااااااااااااااااااااااااائع

                    تعليق

                    • فيصل كريم
                      مـستشار في الترجمة المرئية
                      • 26-09-2011
                      • 386

                      #11
                      السادة والسيدات الأفاضل، أشكركم جميعا على ما تفضلتم به من كلمات طيبة مثلجة للصدور.

                      وأخص بالشكر الاستاذ العميد على تواجده وتشجيعه الطيب. وكذلك راعية ملتقى الترجمة الأستاذة الأديبة منيرة الفهري، وقد فاتني أن أذكر بخضم عمل الموضوع مساهمتها الإيجابية ومعونتها لي بتنقيح الترجمة ومراجعتها، فعذرا منها على هذا السهو.

                      وأشكر الأستاذ الفاضل نايف ذوابه مستشار قسم الترجمة على ما تفضل به من مشاركة جميلة. والحقيقة التي لا مفر منها أن تطبيق الشريعة السمحاء صدقا وعملا هو الضامن الوحيد لإيقاف طغيان الملوك وجبروتهم، فهي قد حفظت حقوق الناس بالتساوي. وتطبيق الشريعة لا يكون كما طبقته طالبان ولا كما تدعي بعض الدول الأخرى تطبيقها له، بل الشريعة السليمة التي تستلهم مقاصد تكريس العدل والمساواة وحفظ حقوق الله تعالى ثم حقوق الناس. ولعل كثيرا من الناس ينتابهم القلق وحتى الخوف من مجرد ذكر تطبيق الشريعة، ونحن هنا نسألهم كيف عاش أجدادنا وأجدادهم مئات الأعوام في ظل الشريعة؟ ألم يكن من بين هذه الشعوب المسيحي واليهودي وكافة الطوائف والملل، وكلهم عاشوا وماتوا في ظل الشريعة؟ وهل إذا اخترعت السيارة والطائرة ومكوك الفضاء يعني أننا نلغي تطبيق الشريعة؟ هذا تفكير قاصر ولا شك. ولا يعني أن إساءة تطبيق الشريعة أنها سيئة بحد ذاتها، فالبشر هم من يسيء ويخطيء، بينما الشريعة الإسلامية الحقة لا يأتيها الباطل لا من بين أيديها ولا من خلفها.

                      وتقبلوا مني أطيب تحية





                      تصميم سائد ريان

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        Congratulations for the golden hands
                        that translated this masterpiece

                        You are wonderful>> All of you


                        Best Regards

                        and thanks for the wonderful gift
                        sigpic

                        تعليق

                        • منار يوسف
                          مستشار الساخر
                          همس الأمواج
                          • 03-12-2010
                          • 4240

                          #13
                          جهد متميز و عمل نغبط أنفسنا عليه
                          نتابع هذا العمل المتميز لأستاذ جد متميز و راق
                          فشكرا لك أستاذ فيصل
                          و شكرا لأستاذتنا الجميلة منيرة الفهري
                          و لكل فريق الملتقى المجتهد
                          متابعين هذا العمل القيم
                          بالتوفيق

                          تعليق

                          • عبد الرحيم محمود
                            عضو الملتقى
                            • 19-06-2007
                            • 7086

                            #14
                            بداية كم أتمنى على المتفاعلين مع نص من النصوص الجميلة أن يكون تعليقهم بغير كلمات المجاملة العامة فحسب وإنما بترك بصمة من أي نوع على النص وإضاءة جانب من جوانبه لا فقك الشكر والثناء المجرد ، فالتفاعل التشاركي هو مزج فكرك بفكر لينتج فكر جديد ينير درب الأمة ، ويحاول إضاءة شمعة على جوانب النص ، سأعود يقينا لأوضح ما فهمت من النص وما استفدت منه وسألقي إضاءة على معاني الآيات التي استشهد بها الكاتب وقد يكون حوارا مفيدا أن نختلف بود وحب ، وأن نقدح الفكر بالفكر لا فقط نثني ونجامل بعضنا بعضا ، وننمي اتجاها خاطئا - من وجهة نظري - في التفاعل التشاركي الإيجابي بين الفكر والفكر والمفكر والمفكر / تحيتي .
                            نثرت حروفي بياض الورق
                            فذاب فؤادي وفيك احترق
                            فأنت الحنان وأنت الأمان
                            وأنت السعادة فوق الشفق​

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              #15
                              سيكون فيما أضيف رأي وتوضيح ، فالرأي : هو أن الكاتب أراد توجيه كتابنا وخاصة كتاب القصة أن يتفاعلوا ويستفيدوا من تجربة غيرهم ، فقد أخذ الكاتب الأصلي جزءا من الحقائق التاريخية ، ووظفه لخدمة فكره وهدفه وما يريد أن يضيفه من فكر يعتقده مفيدا لتوضيح سبل التغيير من منظوره هو ، وهذا هو حق الكاتب بما لا يخل بأساسيات المعلومة التاريخية الأساس فعدد أولاد الملك ليس مهما لكنه من المهم في رأيه أن الصراع للإصلاح دار بين الأبناء والأب ولم تمنع قرابة الدم من الدعوة للتغيير لما هو في صالح المجتمع ، وهنا لا بد أن أشير لضيق بعض الكتاب بما يكتب من آراء قد لا تكون مدحا وتزلفا لنصوصهم رغم ما فيها من نقد بناء يفيدهم ككتاب فيحذفون تلك الملحوظات ظنا منهم أن الإبقاء على المدح يرفع شأن ما يكتبون ، ويتناسون أن من يبني هو ما يخلد وما يساير حركة التاريخ هو ما يبقى .
                              أما التوضيح فهو في إضاءة المترجم واستناده على آيات سورة النمل المتعلقة بالملوك ، فالأمر ليس وصمة عار على الملوك جميعا واتصافهم بهذه الصفة ، فليس كل الملوك ظلمة ، ولكن الله أوضح طبيعة الحرب بين الملوك ، فهي طبيعة شرسة لأن الحرب هكذا بين الملوك وغيرهم ممن يملكون الحكم ، فلننظر ماذا فعل ملك أمريكا بوش الإبن بالعراق وملكها ، فالاسم الرئيس أو السلطان أو الأمير لا يهم وإنما المهم أن كل هؤلاء يملكون مصائر أممهم ، فالحرب بين من يملكون مصائر البلاد والعباد تتصف بالدمار والتخريب لأن نتيجة الحرب ستكون لأحدهم الفوز وللثاني الهزيمة ، والفوز لا يكون من اللحظة الأولى ومن الضربة الاستباقية الأولى ، ولكن سيصحب ذلك تدمير الممتلكات باعتبار أن أيا من المالكين لا يعرف نتيجة الحرب سلفا ، ولو عرف وأنه سينهيها بضربة واحدة دون تدمير لفعل ، ثم إن من نتائج الحروب عز المنتصر وذل المهزومين ، وأخذ ما بيد المهزومين من ملك وجاه ومال ، هذا ينطبق على الملوك المتحاربين ولا يجب إسقاطه على جميع الملوك ، فليس كل من يتصف بصفة الملك بالضرورة ظالم كما استنتج كاتبنا من الآيات ، وهل لو غير الملك اسمه من ملك لرئيس أو خليفة أو أمير مؤمنين تنتهي عنه صفة الظلم ؟
                              فهناك من الحكام ( الملوك بالتعبير القرءاني ) من كان رمزا للعدل والخير والنزاهة ، وهناك ممن لا يسمون ملوكا من هم مثال للظلم والجبروت والطغيان ، وأتفق مع الكاتب أن إغداق المال على الناس لن يثنيهم عن المطالبة بالعدل والحرية واحترام حقوق الإنسان ، وأن على كل الرؤساء والملوك والأمراء الذين هم ملوك للناس في الأمر والنهي والحكم أن يتصفوا بالعدل وأن يتوقفوا عن تكميم الخلق ومصادرة كرامتهم قبل أن يأتي الطوفان .
                              تحيتي .
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X