قصيدة قد يستعيد معها الانسان عمرا كاملا بكلّ ما فيه من احلام وأوهام ونكسات وانتصارات ..
كَمْ مَرّةٍ زارَ السُّؤالُ جَوابَهُ
وَالصَّمْتُ صَدَّ صَداهُ .. ثُمَّ الْبابا !
وَالصَّمْتُ صَدَّ صَداهُ .. ثُمَّ الْبابا !
كَمْ غَرّدَ الْعُصْفورُ نَحْوَ حَبيبِهِ
والْغُصْنُ يَرْجُفُ تَحْتَهُ مُرْتابا !
والْغُصْنُ يَرْجُفُ تَحْتَهُ مُرْتابا !
لله درّك من شاعر أستاذ خالد شوملي ... لست أدري ما هو المداد الذي تكتب به قصائدك ولا من أي نبع تستقي الا ّ أنّني لم أستطع فكاكا من هذا النصّ الذي اقتلع من عيني دمعة لفرط جماله وكماله وعمق ماتميّز به من معان وأحاسيس راقية رقيقة صادقة...كأنّ الزمان قد توقف بي عند هذا النص الساحر ... شكرا لك على اسعادي ... بورك القلب والقلم ...
تعليق