نَحْلُ الأماني ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عواطف كريمي
    شاعرة وأديبة
    • 22-12-2009
    • 656

    #31
    قصيدة قد يستعيد معها الانسان عمرا كاملا بكلّ ما فيه من احلام وأوهام ونكسات وانتصارات ..

    كَمْ مَرّةٍ زارَ السُّؤالُ جَوابَهُ
    وَالصَّمْتُ صَدَّ صَداهُ .. ثُمَّ الْبابا !

    كَمْ غَرّدَ الْعُصْفورُ نَحْوَ حَبيبِهِ
    والْغُصْنُ يَرْجُفُ تَحْتَهُ مُرْتابا !

    لله درّك من شاعر أستاذ خالد شوملي ... لست أدري ما هو المداد الذي تكتب به قصائدك ولا من أي نبع تستقي الا ّ أنّني لم أستطع فكاكا من هذا النصّ الذي اقتلع من عيني دمعة لفرط جماله وكماله وعمق ماتميّز به من معان وأحاسيس راقية رقيقة صادقة...كأنّ الزمان قد توقف بي عند هذا النص الساحر ... شكرا لك على اسعادي ... بورك القلب والقلم ...
    التعديل الأخير تم بواسطة عواطف كريمي; الساعة 06-06-2012, 20:29.
    أيا زهرة المجد كوني ربيعا
    فإن الربيع طواه الخراب
    وكوني خلودا، وكوني سلاما
    وإن كان درب السلام سراب

    تعليق

    • الشاعر إبراهيم بشوات
      عضو أساسي
      • 11-05-2012
      • 592

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
      نَحْلُ الأماني

      خالد شوملي





      هاتي الْكؤوسَ لِنَشْرَبَ الأنْخابا
      وَتَذَكّري الأصْحابَ وَالأحْبابا

      وَتَأمّلي بَيْتَ الْقَصيدِ فَرُبّما
      يأْتي الْحَبيبُ وَيَقْرَعُ الأبْوابا

      وَارْوي الْفُؤادَ ـ إذا سَقَيْتِ ـ مَحَبَّةً
      لا تَمْلَئي كَأْسَ الْحَزينِ عِتابا

      الْحُبُّ يُنْبِتُ في الفُؤادِ سَعادَةً
      وَالْبُغْضُ يَحْصِدُهُ أذىً وَخَرابا

      وَالْغائِبُ الْمَعْذورُ يَحْمِلُ شَوْقَهُ
      وَالشَّوْكُ يَزْرَعُ في الدُّروبِ عَذابا

      يا روحُ بِالضَّوْءِ امْلَئي الْأكوابا
      فَالْلَيْلُ طالَ وَجَدّدَ الأوْصابا

      صُبّي الْحَنانَ عَلى الْكَمانِ وَرَتِّلي
      فَعَلى لِسانِكِ كُلُّ شدْوٍ طابا

      رُشّي الرَّذاذَ على وُرودِ قَصائدي
      قَدْ يَمْتَطي عَبَقُ النَّشيدِ سَحابا

      وَيَطيرُ فَوْقَ الْوَقْتِ يَقْطِفُ نَجْمَةً
      وَيُضيءُ مِنْ جَمْرِ الْقَصيدِ شِهابا

      وَبِإبْرَةِ الأشْواقِ حاكَ حنينَهُ
      حَتّى يُطَرِّزَ لِلْوَفاءِ ثِيابا

      ما أَجْمَلَ الْكَلِماتِ حينَ تَزُفُّها
      لَوْ شِئْتَ تَنْحَتُها لَكُنَّ صِعابا

      ما أرْشَقَ الشِّعْرَ الْبَديعَ فَإنّهُ
      ضَوْءُ الصّباحِ يُدَغْدِغُ الأهْدابا

      جُلُّ الْكلامِ قَليلُهُ وَدَليلُهُ
      سِحْرُ الْمعاني يَخْطَفُ الألْبابا

      أمّا الْعَويلُ طَويلُهُ وذَليلُهُ
      كَذِبٌ على شَفَةِ الذِّئابِ تَغابى

      نَحْلُ الأماني يَرْصُفُ الدُّنْيا شَذا
      لَحْنُ الأغاني قَدْ أتى مُنْسابا

      قَدْ تُبْهِرُ الرّسّامَ حُمْرَةُ لَوْحَةٍ
      كَمْ تاهَ لُبٌّ والْفُؤادُ أصابا
      خالد شوملي
      حتى إذا ذَبَلَتْ بِعَينيْ دَمْعَةٌ
      سَتَظَلُّ روحُ الشِّعْرِ فِيَّ شَبابا

      والشَّعْرُ فِضَّتُهُ تَزيدُ بهاءَهُ
      وَالشِّعْرُ مِنْ ذَهَبٍ يُصاغُ كِتابا

      الصَّمْتُ سَيْفُ الشّكِّ فَلْيُكْسَرْ إذَنْ !
      إنّي أريدُ ـ إذا سَألْتُ ـ جَوابا

      هَلْ يَحْمِلُ الْقَمَرُ الْوَديعُ أمانَةً
      مِمَّنْ نُحِبُّ وَلا يُطيقُ غِيابا ؟

      كَمْ مَرّةٍ زارَ السُّؤالُ جَوابَهُ
      وَالصَّمْتُ صَدَّ صَداهُ .. ثُمَّ الْبابا !

      كَمْ غَرّدَ الْعُصْفورُ نَحْوَ حَبيبِهِ
      والْغُصْنُ يَرْجُفُ تَحْتَهُ مُرْتابا !


      وَبَعَثْتُ طَيْرَ الْقَلْبِ يُنْشِدُ حُبَّهُ
      فَأعادَهُ لي بومَةً وَغُرابا

      أَيُقابَلُ الْغُرَباءُ مِثْلَ أحِبَّةٍ ؟
      وَالْعاشِقونَ تَفَرّقوا أغْرابا !

      أَيْنَ الْجَوابُ َيَضُمّني وَأضُمُّهُ ؟
      حَتّى يَذوبَ كَما سُؤالي ذابا

      الْحُبُّ عَذْبٌ وَالْلِقاءُ عُذوبَةٌ
      والحُبُّ مُرٌّ إنْ حَبيبُكِ غابا

      يَتَعَثَّرُ الْحُكَماءُ في تَفْسيرِهِ
      فالْحُبُّ لَمْ يَجِدوا لَهُ أَسْبابا

      قَدْ لامَني الْجُهَلاءُ: تِلْكَ أَميرَةٌ !
      قُلْتُ: الْهَوى لا يَعْرِفُ الألْقابا

      لَوْ مَرَّةً نَظَرَ الضَّريرُ لِلَيْلِهِ
      ما كانَ نَجْماً في سَماءٍ عابا
      خالد شوملي
      وَلَرُبَّما نَظَرَ الْبَصيرُ لِلَيْلِهِ
      فَازْدادَ في عُمْقِ الْمَدى إعْجابا

      يا مَنْ تُقَسِّمُ ثُمَّ تَضْرِبُ طامِعاً
      ما كانَ حُبُّ الْمُخْلِصينَ حِسابا

      هذا الوِشاحُ أشدُّهُ وَأشُمُّهُ
      بِيَدَيَّ عِطْرُ الذّكْرَياتِ انْسابا

      وَيَحِنُّ بَحْرٌ لِلِّقاءِ وَيَشْتهي
      نَهْراً يُعيدُ لِقَلْبِهِ الْغُيّابا

      وَتَتوهُ في لُغَةِ الْعُيونِ قَصائِدٌ
      وَتَسيلُ في شَفَةِ الْحَبيبِ شَرابا

      يا روحُ هُزِّيني أتِلْكَ حَقيقَةٌ
      أَمْ أنَّ ذاكَ النَّبْعَ كانَ سَرابا ؟

      خالد شوملي




      11.12.2011



      الشاعر المبدع خالد شوملي
      رائعتك هذه أغنية في قلوب العشاق
      وأنشودة في نفوس التائهين الباحثين عن دقة قلب تعيد الحياة للأرواح
      ومع عذوبة الصور ورقة المعاني وتناسق الصياغة كانت اللوحة الموناليزية ابتسامة بين الأمل والتأمل
      دمت الشاعر الفذ
      أخوك إبراهيم بشوات

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد عبد الله مشاهدة المشاركة
        الشاعر الراقي/ خالد شوملي

        ما أرْشَقَ الشِّعْرَ الْبَديعَ فَإنّهُ
        ضَوْءُ الصّباحِ يُدَغْدِغُ الأهْدابا

        في صباحي هذا لا أبلغ من بيتك هذا كي أصف ما قرأت !!!

        مبدع و ملهم و خلاق

        تقديري




        الشاعرة القديرة
        أناهيد عبد الله


        شكرا جزيلا للمرور الراقي وكلماتك الجميلة وقراءتك المتذوقة للقصيدة



        أتمنى لك كل خير.




        تحياتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد البهكلي مشاهدة المشاركة
          الحبيب الغالي الشاعر الكبير (خالد شوملي)
          عذرا لتأخري عن بديعتك الفاتنة
          نص أبدعته وخالق السماء
          وأنت هكذا في الإبداع
          كل بيت هو قصيدة وحكمة لوحده
          ولهذا أقول لك:
          يا (خالد) الإبداع حرفكَ ذابا
          بين الجوانحِ هل أعدتَ جوابا
          يا مبدع الجمل الأنيقة يا (سَميْ)
          قد طرتُ نحوكَ لا أطيقُ غيابا
          تحيتي العاطرة والعذر منك أيها الغالي

          الصديق الغالي
          والشاعر الرائع
          خالد البهكلي


          شكرا جزيلا للمرور الراقي وكلماتك الرائعة التي لامست الفؤاد
          دائما تسعدني بحضورك البهي


          دمت بألف خير وشعر

          محبتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود محمد شعبان مشاهدة المشاركة
            كنت هنا أخي الشاعر / خالد شوملي
            أثبت إعجابي بحرفكم القدير
            بوركتم ، وبورك يراعك
            رائعة وكفى .


            أخي المبدع
            محمد محمود شعبان



            شكرا جزيلا لبهاء الحضور وجمال المشاركة التي تدل على روحك الصافية.

            دمت بألف خير وشعر!

            مودتي وتقديري

            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ضحى سالم مشاهدة المشاركة
              لشاعر المميز شعرا وفكرا خالد شوملي

              ومن الشعر ما يفرض نفسه من تلقاء نفسه

              لما يحتويه من بهاء المعنى

              ورقة التعبير

              وجمال التصوير

              قصيدة من قلب ملؤه الإخلاص والوفاء

              لذا جاءت ناطقة بذاتها

              راسمة الداخل بحروف مضيئة

              أخي القدير خالد شوملي

              قصيدة من المفضليات حقا


              دمت بخير وتقبل تحيتي وتقديري

              الأديبة الرائعة
              ضحى سالم


              هذه القراءة الدقيقة للقصيدة تسعد الشاعر كثيرا.

              شكرا جزيلا لك أ. ضحى على كرم المرور وبهاء الحضور.
              كلماتك أكثر من رائعة وقلادة في عنق القصيدة تفتخر بها.

              تقديري الكبير وتحياتي

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • حسين محسن الياس
                أديب وكاتب
                • 24-10-2010
                • 206

                #37
                الشاعر الرائع
                خالد شوملي
                لشدوك سيدي نعلو السحابا
                وندور في فلك القصيد غيابا
                كل الإعجاب والتقدير
                لهذا النبض الجميل
                التعديل الأخير تم بواسطة حسين محسن الياس; الساعة 18-09-2012, 15:47.

                تعليق

                يعمل...
                X