الحوارية السادسة ( سلمى )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    الحوارية السادسة ( سلمى )

    سلمى

    تستر نفسها بقميص رجالي ناوله لها أحدهم ، الأحياء مدمرة ، والبيوت قصفتفوق ساكنيها ، الشمس غابت عن (سهل الروج ) غابت مرة ولم تعد بعدها ، تقولالنساء أن غضباً حل على القرية ، وأن الشمس ذهبت ولن تعود ، يحكي من تبقىمن الأولاد عن جحافل المغول التي سقطت من رحم التاريخ ، لتبيد القرية وتعودمرة أخرى ، وتحكي الجدات عن جبالٍ سقطت فوق سهل الروج ، أما الرجال فلنيمكنك الحصول على أحدهم لتسألهم ، فقد ابتلعتهم الأرض قرباناً لتكفر عنذنوب البلاد كلها ، أما سلمى ،شاحبة الوجه ، هزيلة يخيل لك أنها لن تستمرواقفة أكثر من دقائق ، تجلس على عتبة ما تبقى من بيتها ، ترى اقتراب بعثةما ، تتفقد الأوضاع بعد المذبحة ، تقول لهم وهي تعتدل واقفة :
    -
    اسمي سلمى
    صوتها كالحشرجة ، ودموعها تتساقط جامدة كأنها قطع من الحجارة ، تنظر لمحدثها مستنكرة :
    ماذا فعلوا بي ؟
    دموعها كالنحيب ، صوتها كالحشرجة ، إصبعها باردٌ يشير إلى بطنها ، وبصوت خرج كالصرخة تقول :
    -
    في أرحامنا أبناء زنى ، نحملهم في أحشائنا
    يرتد محدثها كالمصعوق ، حوله نساءٌ أخريات على عتبات البيوت ، وبعضهن خلفسلمى ، يشبهنها في كل شيء ، هزالها وشحوبها ودموعها ، وذات الإصبع يشير إلىمكان الجريمة ، والصرخة في العتمة باردةً بلا ضوضاء ..
    ***

    الجسد يقطر وجعاً ..
    عارية من كل شيء ، بعض ملابسها الممزقة لا تستر شيئا ، ملقاة فوق المائدةالوحيدة التي تبقت سليمة في المنزل ، الدماء تسيل من جرح في جبهتها ، أحدهممن الخلف يمسك بيديها ، والأربعة الآخرون يلتفون حولها ، ينهشون لحمها ،صدرها ينز دماً وهم يلتهمونه بعنف ، والآهات تخفت شيئاً فشيئاً ، الصوت لايسمعه غيرها والدموع جفت ، تنظر لمغتصبها ، لم يعد في قلبها رجاء منه أورحمة ، يقول لها وهو يضرب بيديه على فخذها :
    -
    من ربكم الآن .. هه .. أخبريني .؟
    تتهاوى المائدة تحت ثقلهم ، فتسقط أرضاً فوق قطع الأثاث المحطم ، وفوقها مغتصبوها لا يبارحون الجسد النازف
    مترٌ واحد يفصلها عن جثة زوجها ، مترٌ يبدو كألف ميل ، وهي تمد ذراعها يميناً ، تتمنى أن تلمسه ولو مرة واحدة أخيرة.

    ***

    الفجر إلا قليلا ..
    صوت القذائف يدوي في سماء البلدة ، وصوت التسبيح يتوقف فجأة ، ليستبدلبهتاف أحد الشباب ، يطلب من الناس اللجوء إلى الأقبية والملاجئ والسراديب ،الناس كلهم يهرعون مع النداء ، إلا سلمى ..
    تقول جارتها لزوجها :
    -
    يجب أن ندعو سلمى وزوجها ، منزلهم لا يوجد به أي مخبأ أو سرداب ، والقصف يشتد ..
    يحاولون الوصول إلى منزل جيرانهم ، فيفشلون ، الدبابات الروسية الصنع علىبعد قذيفة ، والصراخ صار في كل مكان ، سلمى شامخة قوية واثقة ، تطلب منزوجها ألا يغادر ، تطمئن على أطفالها وتهرع إلى قائد الدبابة بالخارج ،الرصاص لا يعطيها سبيلاً للوصول ، تهرع إلى منزل الجيران ، تختبئ فيالسرداب قليلاً ، يخترق مسمعها صوت ابنها وصراخه ، لحظة تنسى فيها كل شيء ،لتصير أمام باب بيتها ، الجنود في كل مكان ، الرشاش مصوبٌ إلى زوجهاوابنها ، يرمون زوجها أرضاً ، يتقافزون فوق جسده المسجى ، تصرخ :
    -
    خذوا ما تشاءون واتركونا
    فيصرخون :
    -
    جئنا لنأخذ أرواحكم
    -
    اتركونا في حالنا
    يقول القائد :
    -
    إذا فعلنا ما نريد بك أمام عين زوجك وابنك ، ربما ننصرف بهدوء
    يصرخ الزوج ، يحاول النهوض ، تقول هي بصوت كالبكاء :
    -
    لكننا أخواتكم
    فيضحكون ، تقتل ضحكاتهم زوجها ، وتصيب ابنها ، نحن أخواتكم ، كذا تصرخ ، يستل أحدهم سكيناً ،
    يضعه على عنق الصغير ، يتساقط الجسد ، وخلفه تهوي الصرخات ، تكتم إلى الأبد .
    ***
    في سوريا كانت سيدة حرة ، وكان اسمها : سلمى.

    المبدع أحمد عيسى
    sigpic
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    حين تصرُّ ببلادةٍ على كَرَاهتي
    حتى تخذلَك قدماك
    وتخرسك غباوتُك
    فتقفُ أمام ناصيتي غارقا
    فى ترابِك وشحمِك وعرقِك وبولك
    وربما كنتَ تضحكُ
    بكياسةِ شرطىٍّ
    ولؤمِ مسئولٍٍ كبيرٍ لمؤسسةٍ علتْ على جثثِ
    وأكبادِ الفقراء
    ثم تشيحُ بوجهِك المكعبِ بالقيشاني
    أو الموزايكو
    وتنصرفُ فى أنفةٍ وتعالٍ
    فهذا دليلٌ على أنى
    لابد أن أكرهك


    لن أملَّ كراهتَك
    وأنت تنامُ مفعما بذبحي
    تنضو ركامَ الوقتِ عن صيدٍ
    وتبسمُ بغلٍّ غريب ..
    تلوكُ فمَك كمومسٍ ..
    ثم تقدحُ الكفين فى عهرٍ ..وتتفلُ
    أنت لا تخطىء سيدي
    بصولجانك تحطُّ بين أكبادِ العذارى
    وخلفَ كوكبِك كوكبٌ وكوكبُ
    حتى يحلَّ السحرُ حيث تكونْ
    وفى نهايةِ الأمرِ ترمى شباكَك
    في إتقانٍ واحترافْ.
    ويصبحُ صيدُك رهنَ صبوتِك
    حتى تحينَ لحظةُ الـ...........


    أراك من هاهنا
    خلفَ زجاجي المغبشِ
    وأعرفُ كم تُساوى .. وكم
    من الأكبادِ تنهشُ
    لأنك لم تأتِ بجديدٍ سيدي
    فعلى بساطِ الرُّوحِ كم ضجتْ الكلماتُ
    وماتتْ حروفُها واحترقتْ قصائدي
    وكم اُغتيلَ أمام عيني وهجٌ ،
    وذُبحتْ عصافيرٌ و يماماتُ خضرْ


    لأنت دعواك كاذبةٌ
    ويمناك حانثةٌ
    ولسانُك لا يلتذُ إلا بمصِّ دمِ الضحايا
    وأنا منزوفُ الدمِ
    لا أبالى ..سوى أن أكونَ شاهدا أخرس
    محضَ كلبٍ للحراسة .. محضَ كلب
    لا يمتلك حقَّ النباح ...


    قد تساوى الزيف ، و الإفك ، كما تساوى حلمُ سيدةٍ
    تقعقعُ حيث شاءتْ ،
    وبزيفِ أدمعِها ، ودعواها ، تبتنى صرحا ، مثلما
    شادتْ زبيدةُ أمينَها ، وساحاتِ حتفه !
    فارتعْ ..كما شئتَ ...
    قد تساوى العدلُ هنا .. وهناك
    وبان للناس إفكُه
    فأصبحتُ لا أنامُ
    إلا على كراهتك


    كنْ كيف تكونْ
    لا يهمُنى الرسمُ
    و لا الشكلُ
    و لا الهندامُ
    و لا الركبُ
    و لا ....................
    لأننى سوف لا أخشى حضورَك
    وربما كسرت صنمك
    وتسللتُ من الحراسِ خلفك
    وأمامهن هتكتُ سترَك
    وأمامهم حططتُ شأنك
    فاحذر فإني رُغم ضَعفي
    إن وعدتُ
    ذبحتُ وقتكْ
    واستنفرتُ كُرهك
    فأنا مازلتُ أحيا - وربما
    لو عشتُ ألفا-
    على كرهِك


    هاك كرهى معلنٌ
    لم أتركه احتمالا
    لأستجديك .. أو.. أراقصَك
    حتى يبترد حدَّ الغمام .. فيلتبسـ ........



    sigpic

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #3
      أراك تحلم باغتيالي
      تسترني
      تختبئ بي
      تتوارى
      كي تعريني وحدك
      وجهك يشبه قاتلي
      عيناك عيناه
      ملامحه ذاتها
      هو يستخدم رشاشه
      وأنت لا انسانيتك
      وحشيتك
      أنا لست عورة
      لست مجرد أنثى
      أنا شعلة ثورة
      الشمس تطلع صبحاً
      حين أرد الصباح عليها
      تنتشي
      حين تراني على باب بيتي
      تفرد ظلها
      حين ألقي شعري يميناً أو يسارا
      تتمطى
      حين تراني على شرفتي وقد غشيني النعاس
      يخطب ودي قمرٌ أسمر
      تتقاتل حوريات البحر لفرط غيرتهن
      فلا يراني غير حرٍ من بلادي
      لم تنل مني
      وحاذر
      فأنا من ريف دمشق
      بعلي رجلٌ " قبضاي"
      ورجال الحي أخوتي
      ونساؤها كلهن أنا
      أخي سوف يتبعك
      وأخي الآخر سيلاحقك
      وبعده أخي سيقتلك
      ألم أقل لك
      كل حمصي أخي
      وكل شامي أخي
      وكل عروبي أخي
      فاحذر لأنك قاتلي .. عريتني .. شوهت في أنوثتي
      لكن قلبي يعرفك
      فاحذر لأن ملامحي . ستطاردك
      واحذر لأن عباءتي ستقتلك


      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        #4
        كاليجولا
        لاينام منفردا
        يتخذ شكل قنينة
        بين أصابع مبتورة
        الخنصر
        ويستلقى على قفا
        أثينا
        معطيا تصاريحه
        لبيادق الطاولة
        وملاط
        شرفته
        بممارسة الموت
        تحت
        جلد معشوقته
        كاليجولا
        توسد جنية
        في شعر مهر
        سليط
        بين حد التسني
        و الذهاب
        يقشر جلد التصنع
        يبيح أحشاء الهواجس
        والفتون
        فلتستوى قمامة
        وعود أخضر
        sigpic

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          ماري تقف في ضوء الشمس
          تتلقى قبلات ملكها
          على شرفة منزلها ذي العشرين ألف حكاية
          ترمقها "ابلا" خلف سديم الصحوة
          تسقط شرفتها ليلاً
          حين يقوضها من أسفل حمورابي
          تهرب في جزع
          حين ترى الهكسوس على بوابة فرعون
          الشكل بسيطٌ حين تراقب أوغاريت
          بهجة قمر وردي
          وغلالة حب فوق رداء الهته عشتار
          الشمس رءوم لا تطلع ليلا
          والليل على مهلٍ يأتي
          والفجر ينظر من فرجة أبواب حماة
          ويقرر ألا يأتي ..


          حين تقرر كل شعوب البحر
          أن تغزو الحلم
          والحلم بريء مثل عروسة
          فيقول لها : ظلي وادعة كي آتي
          وأقول لها : لا تمضي
          ظلي واقفة كالطود ..
          كما أنتِ

          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            الله الله يا أحمد

            معك
            لن أتوقف

            قبلاتي
            sigpic

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #7
              وأنا معك أستاذي الرائع
              سعيدٌ بك وبحرفك وروحك
              ولم نتوقف بعد
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                #8
                الآن يانيرون اصعد
                فوق اجداث المدن
                و أنت تفتل من لحظاتك الأخيرة حبل مشنقتك
                لم يعد من طريق
                هاهي روما
                دخانها يغتال الحقيقة
                أن لعنة حلت مذ كنت و كان
                كاليجولا
                ذاك المومس الذي أحرق الفضيلة
                و أعلن البلاد من جرائمه
                وجنونه الذي ضمخته القبائل
                من معد ويكرب
                و تلك القطط الثلجية في مفازة القطب الشمالي
                بالياسمين المحترق
                وعبق القلوب التي عانقت الموت

                دمشق
                لن تكون غابرة
                لن تشيعها الفصول
                لأنها من ألف ألف عام
                تقيم كعنقاء
                أشرقت من رماد حمله نوح ذات فيض
                عروسا مزهوة
                بياسمين القلوب
                و زبرجد الحزن النبيل
                تاهت جديس
                و طسم
                و عاد
                وثمود
                و هي أبية على مرابط السماء
                وأنفاس الأرض الخادعة
                ليمضي نيرون كما مضى من قبل
                عتاة مروا على قلبها
                فأنزفتهم
                و ابتلعتهم حيتانها
                اسألوا التاريخ
                و مطابخ الحكماء
                الأمراء
                و الطغاة
                كيف مر من هنا جنيكيز خان
                و حفيده الحثالة
                وهولاكو
                هؤلاء المشوهون بالمشافر و الأخطام و الأقراط المدلاة ؟
                و كيف كانت نهايتهم مرهونة بك أيتها البهية
                ياسمينة العرب
                وفيروزة الشرق الأعمى!
                sigpic

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  كاليجولا يمرح وحده
                  تسري دماء ضحاياه عبر عروقه هو
                  يتحسس جرح صنعته أيادي براكوس
                  يصرخ قبل الموت : قتلاي يحبوني
                  يرقص فوق دماءه شبح ضحاياه
                  مت يا صاح وجرب كيف يكون الموت
                  كيف شعور ضحاياك
                  كيف تصير الروح على بعد أنملة
                  أو أصبع
                  تنساب من بين شرايينك
                  تنسل الى الأفق وتمضي
                  جرب مرة .. كيف تموت
                  ***

                  ماري وكل ممالك الشام الكبرى
                  تبدو متأنقة جداً
                  وكأن اليوم حفل زفاف
                  أو عيدٌ قومي
                  اليوم تزف عروستنا ماري
                  تصنع كرسي المجد
                  من كل طغاة التاريخ
                  وعظام روايات الشر
                  وبقايا الخوف الزائل
                  مت يا فولدمورت
                  واسحب جثة سورون
                  سيد الظلام
                  فقد انقشع الليل أخيراً
                  وأطلت شمسٌ واعدةٌ
                  لتزيل العفن الكامن في أعماق الأرض
                  تنقشع غمامات الخوف
                  ويصير براكوس بطلا قوميا
                  ويسمي ابنته الكبرى
                  .
                  .
                  ثورة

                  ***

                  في حارات الشام
                  نبتت طفلة
                  وضعت قمراً فضياً
                  على ركبتيها
                  ضمته اليها
                  رضع العفة والجرأة
                  نشأ فتياً
                  يحمل خنجره في خصره
                  يبحث عن كاليجولا القرن الحالي
                  لن يغفر
                  والأم وقد فقدت بعض مريديها
                  لن تغفر
                  ودماء ضحاياه
                  سقطت بالصدفة في درعا
                  نبتت شجرة زيتون في حمص
                  امتدت فوق حماة الى دير الزور
                  فتعثر كاليجولا
                  سقط جريحاً بين اربعة وعشرين قمراً فضياً
                  قمراً عربياً
                  والليلة حفل وداع بدأ بغرة آذار
                  ولم يأفل ..

                  "بأم عينيّ رأيتُ
                  كاهنة بلدة كوماي وقد أدلتْ رأسَها في جرة
                  وعندما سألها الفِتية
                  ماذا تريدين يا كاهنة
                  أجابتهم..
                  أريد أن أموت" *

                  ****

                  بأم عيني قد رأيت ..
                  وما شبعت من الرؤى
                  وما ارتويت

                  ***





                  * ت س اليوت
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X