يا آخر الشهداء..أسامة الكيلاني..ترجمة منيرة الفهري و سائد ريان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    يا آخر الشهداء..أسامة الكيلاني..ترجمة منيرة الفهري و سائد ريان


    يا آخر الشهداء
    أسامة الكيلاني


    ترجمة فرنسية
    منيرة الفهري




    Dernier des martyrs


    Oh dernier des martyrs


    Laisse tomber les chimères


    De ceux qui, sur les lilas, demeurent


    Lis pour eux, un peu de misère


    Laisse tes mains embrasser

    La voix salée de sang et la mer


    !Ne t’endors pas


    Selle bien ton cheval


    Réveille-toi


    L’aurore est encore sur tes joues, gravée


    Fais de tes blessures


    Ton propre empire


    Cueille pour ton allure


    Un sourire de toile


    Qui timidement défile


    ...Pour le dernier exil


    Les douleurs attendent encore


    Pour s’assoupir


    ..Ne pars pas


    Ce pays nous rend visite comme du soleil


    Il nous passe le bonjour


    Des migrants


    Presse encore de l’huile dans les cours


    ,Malgré la peur


    La panique et l’affolement


    Malgré l’affinité des débris


    Entre l’éveil et la somnolence


    Entre la passion et la flatterie


    Entre la foule des noms


    Oh dernier des martyrs


    Pourrais-tu m’accorder un moment


    Pour que je puisse réparer


    ?Ma souffrance et mon être brisé


    Pourrais-tu m’embrasser quelque temps


    Afin que je puisse dissimuler


    ?Mes pleurs et larmes éparpillés


    Oh dernier des martyrs


    Tu es comme moi


    Distrait, étourdi


    Avec un keffieh blanchi


    Repeins nos chers qui ont quitté


    Et hèle-les à la vie


    Oh dernier des martyrs


    Tu es encore comme moi


    Tu adores naviguer


    Dans l’inconnu


    Et tu couds de ton sang bénin


    Des lettres pour El Qods saint


    Pour le pays orphelin


    Dans les yeux


    Pour que reviennent la clarté


    Et la lueur des pierres


    Pour que je revienne


    Oh dernier des martyrs


    Les quartiers sont encore en moi


    Jusqu’à la folie


    Je fonds comme une bougie


    Et je deviens une partie du vide


    Qui n’était pas


    Et je ne serai pas


    Oh dernier des martyrs


    Voilà les nations arabes


    Qui t’envoient leur salut


    Mais tu ne réponds plus


    Lève-toi de ta tombe oubliée


    Et porte des épis


    Pour la carte des blessures


    Sois sourire


    ...Sois cri


    Sois floraison, ou ne sois pas


    Sois le dernier des martyrs


    Et laisse-nous pour le mutisme


    Pour le silence et l’agnosie


    De ceux qui sont déjà partis


    النص الأصلي

    يا آخر الشهداء

    دعْ عنك أوهام


    الرجال


    الماكثين على الزنابق


    و اقرأ عليهم


    ما تيسَّرَ من شقاء


    و اترك يديك تعانقان


    البحر و الصوت المملح


    بالدماء


    لا تضجع


    احزم صهيلك جيدا


    ما زال وقت الفجر


    منحسراً على خديك


    اصنع لجرحك دولة


    و أقطف لظلك بسمة


    من لوحة ٍ زيتية ٍ


    تمشي على استحياء


    للمنفى الأخير


    ما زالت الأوجاع


    تنتظر اليراع ... لكي تنام


    فلا تهاجر….


    هذي البلاد تزورنا


    كالشمس


    تُقرؤنا سلام الراحلين


    و تعيدُ عصر الزيت


    في الباحات ... رغم الخوف


    رغم تشابه الأشلاء


    بين الصحو و الإغفاء


    بين العشق و الإطراء


    بين تزاحم الأسماء


    يا آخر الشهداء


    هل لي : بصوتك ساعة ً


    حتى ألملم بعضي


    المكسور ... ؟؟


    هل لي : بصدرك لحظة ً


    حتى أداري دمعي


    المنثور ... ؟؟


    يا آخر الشهداء


    ما زلت َ مثلي


    شاخصا ً ، تلبس الكوفية


    البيضاء


    و تعيدُ رسم الراحلين


    إلى الحياة


    يا آخر الشهداء ..


    ما زلت َ مثلي


    تعشق الإبحار


    في المجهول ْ ..


    و تحيك ُ من دمك الزكي


    رسائلاً للقدس


    للأرض اليتيمة


    في العيون


    فتعود للأحجار


    رونقها ... و أعودْ


    يا آخر الشهداء


    هذي الأزقة ... لم تزل


    تجتاحني .. حتى الجنون


    فأذوب مثل الشمع


    و أصير ُ جزءًا من


    فراغ ٍ ... لم يكن


    فلا أكون…....


    يا آخر الشهداء ..


    هذي بلاد العُرب ِ


    تُقرؤك السلام


    فلا تسلم


    انتفض من قبرك


    المنسي ْ


    و احمل لخارطة الجراح


    سنابلاً


    كنْ بسمة ً….


    كنْ صرخة


    كنْ طلقة ً….


    أو لا تكنْ ..


    كن آخر الشهداء


    و اتركنا لصمت الراحلين






    الترجمة للغة الأطياف السبعة

    سائد ريان








    وليسعد قلبك يا أستاذ أسامة
    كما أسعدتنا بقصيدتك المبهرة
    --- سائد ريان ---


    ===
    =========================================

    التوقيع






    ============================================

    التوقيع




  • فيصل كريم
    مـستشار في الترجمة المرئية
    • 26-09-2011
    • 386

    #2
    شكرا للأساتذة الأقاضل أسامة الكيلاني على هذه القصيدة مدهشة المعاني، ومنيرة الفهري وسائد ريان على ترجماتهما الفكرية والحسية الراقية.

    والشهيد أصبح شاهدا على حال الأمة، ولعل تصوير القصيدة الرائع يضعنا أمام انعكاس ضروري لمشاعر صادقة بتصوير الحالة الواقعية مقابل الحالة المثالية.

    تقبلوا مني أطيب تحية





    تصميم سائد ريان

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
      شكرا للأساتذة الأقاضل أسامة الكيلاني على هذه القصيدة مدهشة المعاني، ومنيرة الفهري وسائد ريان على ترجماتهما الفكرية والحسية الراقية.

      والشهيد أصبح شاهدا على حال الأمة، ولعل تصوير القصيدة الرائع يضعنا أمام انعكاس ضروري لمشاعر صادقة بتصوير الحالة الواقعية مقابل الحالة المثالية.

      تقبلوا مني أطيب تحية

      المترجم القدير الرائع

      أستاذ الكل فيصل كريم

      شكرا لهذا الرد الجميل و هذه الكلمات التي قدت من وجع

      مازال يحدونا الأمل أن الشعوب استفاقت و ستصرخ يكفينا شهداء و دم

      سلمت أستاذنا الفاضل و سلمت كلماتك المشجعة

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        يا آخر الشهداء ..

        هذي بلاد العُرب ِ


        تُقرؤك السلام


        فلا تسلم


        انتفض من قبرك


        المنسي ْ


        و احمل لخارطة الجراح


        سنابلاً


        كنْ بسمة ً….


        كنْ صرخة


        كنْ طلقة ً….


        أو لا تكنْ ..


        كن آخر الشهداء


        و اتركنا لصمت الراحلين

        تعليق

        • سائد ريان
          رئيس ملتقى فرعي
          • 01-09-2010
          • 1883

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
          شكرا للأساتذة الأقاضل أسامة الكيلاني على هذه القصيدة مدهشة المعاني، ومنيرة الفهري وسائد ريان على ترجماتهما الفكرية والحسية الراقية.

          والشهيد أصبح شاهدا على حال الأمة، ولعل تصوير القصيدة الرائع يضعنا أمام انعكاس ضروري لمشاعر صادقة بتصوير الحالة الواقعية مقابل الحالة المثالية.

          تقبلوا مني أطيب تحية
          أهلا بصقر الصقور
          الحبيب : فيصل كريم
          الأديب والمترجم الفذ

          حياك الله وألف شكرا لك

          دمت بخير يا صديقي

          تحاياي

          تعليق

          • نايف ذوابه
            عضو الملتقى
            • 11-01-2012
            • 999

            #6
            الشهداء هم منارة أمتنا يا شاعرتنا الكريمة .. هم الشموع في دياجير الظلام .. هم الرجال الرجال الذين سخوا بالنفس.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود .. الشهداء كفاهم منزلة أنهم مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ..

            نحن أمة صيغت من الشهادة ودمها الزكي .. لأن عقيدتنا علمتنا: اطلب الموت توهب لك الحياة .. الشهداء قضوا من أجل أن تعيش أمتهم عزيزة كريمة .. لذلك فهم في مقام عزيز عند ربهم أحياء يرزقون في جنات ونهر عند مليك مقتدر ..

            ماذا أقول عن هؤلاء الرجال الذين بنوا لنا مجدا مؤثلا بدمائهم الزكية وخلفوا لنا حضارة زهت على كل الحضارات .. حضارة الإنسان المكرم .. هؤلاء شهداؤنا هم طليعة الحق الذي حملناه للدنيا لننقذ به الناس من طغيان الإنسان وظلمه .. من عبادة البشر لعبادة رب البشر ..

            الشهداء يكفيهم ما أكرمهم به ربهم عز وجل .. لهم أجساد لا تبلى ولا تأكلها دودة الأرض .. تظل أجسادهم حية غضة لا ينالها ما ينال سواها من أجساد البشر .. اللون لون الدم والريح ريح المسك .. فطوبى للشهداء طوبى للشهداء ..

            هؤلاء الشهداء زهدوا في الدنيا وطمعوا فيما عند ربهم .. من الخلود في الجنة .. لئن عشت حتى آكل هذه التهمرات إنها لحياة طويلة .. إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة .. هكذا قال عمرو بن الجموح.. وكان رجلا شديد العرج ورجلا مسنَّا .. لم تمنعه عرجته ولا سنه عن التشوق للشهادة
            هؤلاء هم الشهداء وهذه أمة أكرمها الله بهذا الدين كي تتسيد العالم بالحق والعدل .. بالرفق والتسامح والإحسان ..

            ليس هناك آخر الشهداء .. نحن أمة تقدم كل يوم للشهادة قرابين من قوافل الرجولة .. ستظل أمتنا تعيش على إيقاع الشهادة صبحها ومسائها، وكل لحظة في وجودها .. لأنها أمة شاهدة على الناس، ومن تبعات الشهادة أن تكون أمة شهيدة تضحي بالنفس والنفيس حتى يعلو صوت الحق وحتى تنهار حصون الاستبداد ..

            قصيدة قُدت من ألم وصيغت بحروف ملتهبة تدري أي مقام للشهادة والشهيد في أمة حية لو تعرضت أمة غيرها لما تعرضت له من مكائد وغزو لأصبحت أثرا بعد عين .. ولكنها أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله .. كل باطل يصغر في عينها أمام عظمة الحق وأمام جسامة الرسالة التي حملتها عن رسولها لإقامة الحق وتبليغه في الأرض حتى يسود العدل وتستضيء الدنيا بنور الإسلام وعدله ورحمته ..

            قصيدة تليق بالشهيد ولا تخطئ العين توهج عاطفة الشاعر وهو يتنقل في قصيدته متوجّعًا من حال أمة خير الأنام التي نِيل منها فوق ما يُنال وفوق ما يتصوره خيال ..

            شكرا للشاعر أسامة الكيلاني الذي ذكّرنا بعظمة الشهيد وعظمة أمة ينتسب إليها ..

            والشكر كل الشكر لشاعرتنا الكريمة الأخت منيرة الفهري على هذا الاختيار الراقي الملتزم .. في هذه الأجواء التي تعطر دماء الشهداء أرض الشام .. وتتحول أرض الشام إلى نهر من دم.. هؤلاء الذين قالوا كلمتهم ولا رجعة عنها: هذا دمي أسخو به حتى تعلو رايات الحرية والكرامة في وطن الإباء.. .. الأرض التي ضمّت رفات صلاح الدين في دمشق وخالد بن الوليد في حمص عاصمة الشهادة .. ولقد سمعتها بأذني من شاب سوري في إحدى ضواحي وأرياف دمشق في لقاء مع فرانس 24 .. الشعب يريد الجهاد في سبيل الله ..

            جزاك الله خيرا يا أستاذة منيرة .. وأسأل الله العلي العظيم أن يكتب لنا ولكِ حظًّا من حياة .. حظًّا من شهادة ..
            [glint]
            ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
            عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
            فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

            وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

            [/glint]

            تعليق

            • نايف ذوابه
              عضو الملتقى
              • 11-01-2012
              • 999

              #7



              وللقدس يا ربيب القدس .. منك نصيب .. والقدس ملهمة الفن الجميل الأصيل، كما تلهم حرّ ووجع القصيد

              ريشة الفنان الأخ العزيز سائد الريان أبدعت بلغة الأطياف السبعة فكانت لوحتك قصيدة رُسِمت عليها قصيدة .. فتعانق الجمال مع الجلال ..

              دامت ريشتك تعبر بالأطياف السبعة عن قضايانا المقدسة وعن روحنا الملهمة وعن وجعنا الذي سطرناه بالدم والدمع على منابر القدس وأسوار الأقصى الحزين .. رد الله غربته وأعاد له شموخه بأيدي مؤمنة متوضئة محتسبة .. وعملك إن شاء الله في ميزان حسناتك .. للقدس ولفلسطين قضية المسلمين أجمعين ..

              شكرا لهذا الفن الممزوج بالموهبة والخبرة واللمسة الرقيقة الشفافة خرجت من رحم الحب والألم في آن موقعة على أبيات آخر الشهداء ولن يكون فينا آخر الشهداء بل هي مواكب تتلوها مواكب من الشهداء الذين عطروا أرض القدس وفلسطين بالنجيع الطاهر الزكي ..
              [glint]
              ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
              عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
              فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

              وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

              [/glint]

              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #8


                الأستاذ والأخ الحبيب
                نايف ذوابه
                أديبنا ومفكرنا القدير

                لا حرمنا الله منكم ولا من آرائكم السّديدة
                و دمتم لنا قدوة

                قد لا تسعفني الكلمات للتعبير لكم عن سعادتي وفرحتي بكم
                ولكني أدعو الله أن أوفق لتقديم ما يسركم
                وأقول لكم
                جزاكم الله خيرا

                سلاما من حنايانا
                ونسرينا وريحانا


                تلميذكم الذي يفخر بكم كثيرا
                سائد ريان




                تعليق

                • الهام ابراهيم
                  أديب وكاتب
                  • 22-06-2011
                  • 510

                  #9
                  لي عودة قريبة
                  الى ذلك الحين التحية لكل من الشاعر اسامة والاستاذة منيرة الفهري
                  وسيد الاطياف الفنان سائد ريان



                  بك أكبر يا وطني

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                    الشهداء هم منارة أمتنا يا شاعرتنا الكريمة .. هم الشموع في دياجير الظلام .. هم الرجال الرجال الذين سخوا بالنفس.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود .. الشهداء كفاهم منزلة أنهم مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ..

                    نحن أمة صيغت من الشهادة ودمها الزكي .. لأن عقيدتنا علمتنا: اطلب الموت توهب لك الحياة .. الشهداء قضوا من أجل أن تعيش أمتهم عزيزة كريمة .. لذلك فهم في مقام عزيز عند ربهم أحياء يرزقون في جنات ونهر عند مليك مقتدر ..

                    ماذا أقول عن هؤلاء الرجال الذين بنوا لنا مجدا مؤثلا بدمائهم الزكية وخلفوا لنا حضارة زهت على كل الحضارات .. حضارة الإنسان المكرم .. هؤلاء شهداؤنا هم طليعة الحق الذي حملناه للدنيا لننقذ به الناس من طغيان الإنسان وظلمه .. من عبادة البشر لعبادة رب البشر ..

                    الشهداء يكفيهم ما أكرمهم به ربهم عز وجل .. لهم أجساد لا تبلى ولا تأكلها دودة الأرض .. تظل أجسادهم حية غضة لا ينالها ما ينال سواها من أجساد البشر .. اللون لون الدم والريح ريح المسك .. فطوبى للشهداء طوبى للشهداء ..

                    هؤلاء الشهداء زهدوا في الدنيا وطمعوا فيما عند ربهم .. من الخلود في الجنة .. لئن عشت حتى آكل هذه التهمرات إنها لحياة طويلة .. إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة .. هكذا قال عمرو بن الجموح.. وكان رجلا شديد العرج ورجلا مسنَّا .. لم تمنعه عرجته ولا سنه عن التشوق للشهادة
                    هؤلاء هم الشهداء وهذه أمة أكرمها الله بهذا الدين كي تتسيد العالم بالحق والعدل .. بالرفق والتسامح والإحسان ..

                    ليس هناك آخر الشهداء .. نحن أمة تقدم كل يوم للشهادة قرابين من قوافل الرجولة .. ستظل أمتنا تعيش على إيقاع الشهادة صبحها ومسائها، وكل لحظة في وجودها .. لأنها أمة شاهدة على الناس، ومن تبعات الشهادة أن تكون أمة شهيدة تضحي بالنفس والنفيس حتى يعلو صوت الحق وحتى تنهار حصون الاستبداد ..

                    قصيدة قُدت من ألم وصيغت بحروف ملتهبة تدري أي مقام للشهادة والشهيد في أمة حية لو تعرضت أمة غيرها لما تعرضت له من مكائد وغزو لأصبحت أثرا بعد عين .. ولكنها أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله .. كل باطل يصغر في عينها أمام عظمة الحق وأمام جسامة الرسالة التي حملتها عن رسولها لإقامة الحق وتبليغه في الأرض حتى يسود العدل وتستضيء الدنيا بنور الإسلام وعدله ورحمته ..

                    قصيدة تليق بالشهيد ولا تخطئ العين توهج عاطفة الشاعر وهو يتنقل في قصيدته متوجّعًا من حال أمة خير الأنام التي نِيل منها فوق ما يُنال وفوق ما يتصوره خيال ..

                    شكرا للشاعر أسامة الكيلاني الذي ذكّرنا بعظمة الشهيد وعظمة أمة ينتسب إليها ..

                    والشكر كل الشكر لشاعرتنا الكريمة الأخت منيرة الفهري على هذا الاختيار الراقي الملتزم .. في هذه الأجواء التي تعطر دماء الشهداء أرض الشام .. وتتحول أرض الشام إلى نهر من دم.. هؤلاء الذين قالوا كلمتهم ولا رجعة عنها: هذا دمي أسخو به حتى تعلو رايات الحرية والكرامة في وطن الإباء.. .. الأرض التي ضمّت رفات صلاح الدين في دمشق وخالد بن الوليد في حمص عاصمة الشهادة .. ولقد سمعتها بأذني من شاب سوري في إحدى ضواحي وأرياف دمشق في لقاء مع فرانس 24 .. الشعب يريد الجهاد في سبيل الله ..

                    جزاك الله خيرا يا أستاذة منيرة .. وأسأل الله العلي العظيم أن يكتب لنا ولكِ حظًّا من حياة .. حظًّا من شهادة ..

                    أستاذي القدير نايف دوابه
                    شكرا لهذا المرور المميز دائما
                    و هذه الكلمات البلسم لكل ثكالانا
                    شكرا لحضورك هنا و قد نورت الترجمة و أضفت عليها الكثير
                    كل التقدير لك سيدي و أخي الفاضل

                    تعليق

                    • الهام ابراهيم
                      أديب وكاتب
                      • 22-06-2011
                      • 510

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة

                      يا آخر الشهداء
                      أسامة الكيلاني



                      يا آخر الشهدا
                      ء


                      دعْ عنك أوهام


                      الرجال


                      الماكثين على الزنابق


                      و اقرأ عليهم


                      ما تيسَّرَ من شقاء


                      و اترك يديك تعانقان


                      البحر و الصوت المملح


                      بالدماء


                      لا تضجع


                      احزم صهيلك جيدا


                      ما زال وقت الفجر


                      منحسراً على خديك


                      اصنع لجرحك دولة


                      و أقطف لظلك بسمة


                      من لوحة ٍ زيتية ٍ


                      تمشي على استحياء


                      للمنفى الأخير


                      ما زالت الأوجاع


                      تنتظر اليراع ... لكي تنام


                      فلا تهاجر….


                      هذي البلاد تزورنا


                      كالشمس


                      تُقرؤنا سلام الراحلين


                      و تعيدُ عصر الزيت


                      في الباحات ... رغم الخوف


                      رغم تشابه الأشلاء


                      بين الصحو و الإغفاء


                      بين العشق و الإطراء


                      بين تزاحم الأسماء


                      يا آخر الشهداء


                      هل لي : بصوتك ساعة ً


                      حتى ألملم بعضي


                      المكسور ... ؟؟


                      هل لي : بصدرك لحظة ً


                      حتى أداري دمعي


                      المنثور ... ؟؟


                      يا آخر الشهداء


                      ما زلت َ مثلي


                      شاخصا ً ، تلبس الكوفية


                      البيضاء


                      و تعيدُ رسم الراحلين


                      إلى الحياة


                      يا آخر الشهداء ..


                      ما زلت َ مثلي


                      تعشق الإبحار


                      في المجهول ْ ..


                      و تحيك ُ من دمك الزكي


                      رسائلاً للقدس


                      للأرض اليتيمة


                      في العيون


                      فتعود للأحجار


                      رونقها ... و أعودْ


                      يا آخر الشهداء


                      هذي الأزقة ... لم تزل


                      تجتاحني .. حتى الجنون


                      فأذوب مثل الشمع


                      و أصير ُ جزءًا من


                      فراغ ٍ ... لم يكن


                      فلا أكون…....


                      يا آخر الشهداء ..


                      هذي بلاد العُرب ِ


                      تُقرؤك السلام


                      فلا تسلم


                      انتفض من قبرك


                      المنسي ْ


                      و احمل لخارطة الجراح


                      سنابلاً


                      كنْ بسمة ً….


                      كنْ صرخة


                      كنْ طلقة ً….


                      أو لا تكنْ ..


                      كن آخر الشهداء


                      و اتركنا لصمت الراحلين





                      الترجمة الفرنسية : منيرة الفهري



                      Dernier des martyrs

                      Oh dernier des martyrs


                      Laisse tomber les chimères


                      De ceux qui, sur les lilas, demeurent


                      Lis pour eux, un peu de misère


                      Laisse tes mains embrasser

                      La voix salée de sang et la mer


                      !Ne t’endors pas


                      Selle bien ton cheval


                      Réveille-toi


                      L’aurore est encore sur tes joues, gravée


                      Fais de tes blessures


                      Ton propre empire


                      Cueille pour ton allure


                      Un sourire de toile


                      Qui timidement défile


                      ...Pour le dernier exil


                      Les douleurs attendent encore


                      Pour s’assoupir


                      ..Ne pars pas


                      Ce pays nous rend visite comme du soleil


                      Il nous passe le bonjour


                      Des migrants


                      Presse encore de l’huile dans les cours


                      ,Malgré la peur


                      La panique et l’affolement


                      Malgré l’affinité des débris


                      Entre l’éveil et la somnolence


                      Entre la passion et la flatterie


                      Entre la foule des noms


                      Oh dernier des martyrs


                      Pourrais-tu m’accorder un moment


                      Pour que je puisse réparer


                      ?Ma souffrance et mon être brisé


                      Pourrais-tu m’embrasser quelque temps


                      Afin que je puisse dissimuler


                      ?Mes pleurs et larmes éparpillés


                      Oh dernier des martyrs


                      Tu es comme moi


                      Distrait, étourdi


                      Avec un keffieh blanchi


                      Repeins nos chers qui ont quitté


                      Et hèle-les à la vie


                      Oh dernier des martyrs


                      Tu es encore comme moi


                      Tu adores naviguer


                      Dans l’inconnu


                      Et tu couds de ton sang bénin


                      Des lettres pour El Qods saint


                      Pour le pays orphelin


                      Dans les yeux


                      Pour que reviennent la clarté


                      Et la lueur des pierres


                      Pour que je revienne


                      Oh dernier des martyrs


                      Les quartiers sont encore en moi


                      Jusqu’à la folie


                      Je fonds comme une bougie


                      Et je deviens une partie du vide


                      Qui n’était pas


                      Et je ne serai pas


                      Oh dernier des martyrs


                      Voilà les nations arabes


                      Qui t’envoient leur salut


                      Mais tu ne réponds plus


                      Lève-toi de ta tombe oubliée


                      Et porte des épis


                      Pour la carte des blessures


                      Sois sourire


                      ...Sois cri


                      Sois floraison, ou ne sois pas


                      Sois le dernier des martyrs


                      Et laisse-nous pour le mutisme


                      Pour le silence et l’agnosie


                      De ceux qui sont déjà partis






                      الترجمة للغة الأطياف السبعة

                      سائد ريان








                      وليسعد قلبك يا أستاذ أسامة
                      كما أسعدتنا بقصيدتك المبهرة
                      --- سائد ريان ---


                      ===
                      =========================================

                      التوقيع






                      ============================================

                      التوقيع





                      يا آخر الشهداء
                      دع عنك الموت
                      أسكن في ألق الحجارة المشتاقة للنوم تحت رأسك
                      دع عنك الكوفية البيضاء
                      يكفيك ألق الاحمرار المعطر بجمر اللقاء
                      في القدس نامت أحلامك
                      وغطت ساحات البقاء ببقايا مرورك
                      دع عنك أحلام الرجال الفانية في كؤوس الحياة
                      أتراك تهجع في الذكرى قبيل ساعات الرحيل
                      أم تدعوك للنوم اشتياقات النور
                      يا آخر الشهداء
                      هي دروب القدس تشتاق السكن فيك
                      تحتاج الانزياح الى بحور النور
                      قد تبحر فيك وتبحر فيها
                      تعود اليك مدن الغرب
                      تبعد عنك لحظات العودة
                      لكنك فينا
                      زمناً
                      يا آخر الشهداء
                      ابتعد قدر الابتعاد
                      وارحل منتهى الرحيل
                      لكني كحجارة القدس
                      أحملك في شوق عيوني الرانية
                      اكتبك في دفتري بحبرٍ أبيض الألق
                      دع عنك الرحيل
                      حتى حين .........



                      بك أكبر يا وطني

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الهام ابراهيم مشاهدة المشاركة
                        يا آخر الشهداء
                        دع عنك الموت
                        أسكن في ألق الحجارة المشتاقة للنوم تحت رأسك
                        دع عنك الكوفية البيضاء
                        يكفيك ألق الاحمرار المعطر بجمر اللقاء
                        في القدس نامت أحلامك
                        وغطت ساحات البقاء ببقايا مرورك
                        دع عنك أحلام الرجال الفانية في كؤوس الحياة
                        أتراك تهجع في الذكرى قبيل ساعات الرحيل
                        أم تدعوك للنوم اشتياقات النور
                        يا آخر الشهداء
                        هي دروب القدس تشتاق السكن فيك
                        تحتاج الانزياح الى بحور النور
                        قد تبحر فيك وتبحر فيها
                        تعود اليك مدن الغرب
                        تبعد عنك لحظات العودة
                        لكنك فينا
                        زمناً
                        يا آخر الشهداء
                        ابتعد قدر الابتعاد
                        وارحل منتهى الرحيل
                        لكني كحجارة القدس
                        أحملك في شوق عيوني الرانية
                        اكتبك في دفتري بحبرٍ أبيض الألق
                        دع عنك الرحيل
                        حتى حين .........

                        أيتها الرااااائعة و أكثر
                        الشاعرة القديرة
                        الهام ابراهيم

                        ماذا أقول يا سيدتي؟

                        تخونني الكلمات فعلا...
                        مااا أروع ما كتبت هنا ..
                        و ما أكبر وجعنا تستلهمه الحروف

                        ردا مسني من الاعماق...
                        قصيدة روت لي الكثير عن الشهداء

                        ما أكبر الوطن بك يا سيدتي و بأمثالك
                        **
                        سيكون لي شأن آخر مع وجعك هذا

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          الشاعر الكبير أسامة الكيلاني

                          الفنان الكبير سائد ريان

                          يثبت هذا الموضوع و بكل فخر

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            أصبح عندي الآن بندقية ..... إلى فلسطين خذوني معكم

                            الشاعر الكبير أسامة الكيلاني
                            لفت نظرنا أن الشهادة على أرض فلسطين غايتنا
                            وكل الذين يدعون إلى الجهاد كاذبون طالما لم يتوجهوا لتحرير القدس
                            وللأخت منيرة أقول : مبروك اللون ؟؟؟؟
                            وربما ناقوس الخطر يدق بقوة فلا نسمعه من وراء الضجيج
                            محبتي للجميع
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • نايف ذوابه
                              عضو الملتقى
                              • 11-01-2012
                              • 999

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                              أصبح عندي الآن بندقية ..... إلى فلسطين خذوني معكم

                              الشاعر الكبير أسامة الكيلاني
                              لفت نظرنا أن الشهادة على أرض فلسطين غايتنا
                              وكل الذين يدعون إلى الجهاد كاذبون طالما لم يتوجهوا لتحرير القدس
                              وللأخت منيرة أقول : مبروك اللون ؟؟؟؟
                              وربما ناقوس الخطر يدق بقوة فلا نسمعه من وراء الضجيج
                              محبتي للجميع


                              المكان هادئ تحفّه السكينة في ظل المعاني المقدسة للشهادة وفي حضرة من مجدوها ونذروا قلمهم للدفاع عن القيم الرفيعة وتخليد ذكرى الشهداء

                              المكان ينأى بنفسه عن الضجيج .. الضجيج هو أصوات المدافع والدبابات وأزيز الرصاص الذي يحاول أن يخمد أنفاس الحرية ويئد الكرامة التي شقت الأرض وتعالى هديرها في زمن الربيع العربي ..
                              التاريخ يكتب ويسجل .. والذاكرة تحفظ لكل صاحب موقف موقفه .. وسيبوء تجار الظلام وسياط الاستبداد بالخزي والخسران .. وستنهض سوريا من كبوتها حرة عزيزة كريمة بأبنائها الشرفاء المخلصين الأطهار

                              هذا المكان نحب أن يظل طاهرا طهر الشهادة نقيّا نقاء سرائر الشهداء جميلا جمال الأزهار التي تنبت فوق قبورهم يتضوع منها شذى المسك والطهر ..

                              أرجو أن تبعد هذا المكان أستاذ فايز عن الردح .. سوريا وفلسطين قلب نابض بالحرية ولا بد أن تزهر هنا وهناك ..

                              الاستبداد والطغيان حليف الاحتلال الكريه .. كلاهما لص سرق من شعب أمنه وأمانه وحريته .. كلاهما مارس سرقة الأوطان في وضح النهار ..
                              أمتي كم صنم مجدته لم يك يحمل طهر الصنــــــم
                              لا يلام الذئب في طغيانه إن يك الراعي عدو الغنم

                              أستاذ فايز شناني المكان ينعم بالسكينة والهدوء والوقار بما يليق بمعاني الشهادة .. أرجو أن يظل كذلك ... ونرغب بكل من يلتزم بذلك ومن يريد أن يعبث بالأجواء وأن يغمز ويلمز فلا نرحب به والمكان يضيق به ..

                              [glint]
                              ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                              عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                              فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                              وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                              [/glint]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X